البلغة التطوانية.. أناقة تقليدية من ذاكرة الحرف واللباس بتطوان تُعد البلغة التطوانية – Tetouani Belgha واحدة من أبرز عناصر اللباس التقليدي بمدينة تطوان، وقطعة أصيلة من الذاكرة الحرفية والجمالية للمدينة. فهي ليست مجرد حذاء تقليدي يُلبس في المناسبات، بل علامة من علامات الذوق التطواني، وجزء من هوية اللباس المغربي الأندلسي الذي حافظت عليه تطوان داخل […]
تحتفظ المدينة العتيقة بتطوان بأسماء كثيرة لا تزال حاضرة في الذاكرة المحلية، رغم أن تفاصيل أصحابها قد لا تكون دائما محفوظة بنفس الدقة في الكتب والمراجع. ومن بين هذه الأسماء يبرز اسم الشريفة للا فريجة، أو Lalla Frija، وهو اسم ارتبط في وجدان أهل تطوان بفضاء ديني وشعبي داخل المدينة القديمة، خصوصا من خلال جامع […]
الشيخ علي بن مسعود الجعيدي.. باني جامع العيون وأحد شيوخ التصوف بتطوان وإسم حاضر في ذاكرة حي العيون يُعد الشيخ علي بن مسعود الجعيدي واحداً من الأسماء الدينية والروحية المرتبطة بتاريخ مدينة تطوان، وخاصة بحي العيون، حيث ارتبط اسمه ببناء واحد من أعظم مساجد المدينة العتيقة، وهو جامع العيون، المعروف أيضاً في عدد من المراجع […]
حين تُذكر مدينة تطوان، لا يحضر اسمها فقط كمدينة تاريخية في شمال المغرب، بل كصورة مكتملة للجمال الهادئ: مدينة بيضاء بين الجبال، قريبة من البحر، محاطة بذاكرة أندلسية، وغنية بالماء والبساتين والعلم والأدب. ولذلك لم يكن غريبا أن تحظى تطوان بألقاب مثل “الحمامة البيضاء” و**“عروس الشمال”**، وأن يكتب عنها المؤرخون والرحالة والشعراء بإعجاب واضح. ومن […]
حين نبحث عن صورة تطوان في الكتابات التاريخية المغربية، يبرز اسم أحمد الرهوني باعتباره واحدا من أهم من كتبوا عن هذه المدينة، وأحد الذين حفظوا جزءا كبيرا من ذاكرتها العلمية والاجتماعية والأدبية. فقد ارتبط اسمه بعمل موسوعي ضخم هو “عمدة الراوين في تاريخ تطاوين”، الذي يعد من المراجع الأساسية في تاريخ تطوان وأعلامها وأسرها وحياتها […]
لم تكن تطوان عبر تاريخها مدينة جميلة فقط، ولا مجرد حاضرة بيضاء بين الجبل والبحر، بل كانت أيضا مدينة علم وعلماء. فقد اشتهرت بمجالس الفقه، وحلقات الدرس، وقراءة القرآن، وتقدير العلماء، حتى أصبحت واحدة من المدن المغربية التي جمعت بين جمال المكان وسمو المعرفة. ومن خلال الصفحات التي خصصها الدكتور إدريس خليفة لوصف تطوان، تظهر […]
لم تكن محبة العلماء والأدباء لمدينة تطوان مجرد إعجاب عابر بمدينة جميلة في شمال المغرب، بل كانت ثمرة علاقة عميقة جمعت بين المكان والإنسان، وبين العلم والجمال، وبين الذاكرة الأندلسية والروح المغربية. فقد رآها العلماء مدينة للفقه والقراءة والمجالس العلمية، ورآها الأدباء مدينة للبياض والسكينة والماء والبساتين، فاجتمع في صورتها ما يخاطب العقل والقلب معا. […]
حين كتب المؤرخون والرحالة والأدباء عن مدينة تطوان، لم يتوقفوا فقط عند جمال موقعها، وبياض عمرانها، وكثرة مياهها وبساتينها، بل اهتموا أيضا بأهلها وأخلاقهم. فقد ظهرت تطوان في كثير من الشهادات التاريخية كمدينة لا يكتمل جمالها إلا بسكانها، ولا تفهم مكانتها إلا من خلال ما عُرف عن أهلها من دين، وكرم، وتواضع، وحب للعلم، ووفاء، […]
لا يمكن الحديث عن تطوان القديمة دون الحديث عن الماء. فهذه المدينة لم تتشكل فقط ببياض عمرانها، ولا بجمال موقعها بين الجبل والبحر، بل تشكلت أيضا حول العيون والأنهار والسواقي والقنوات التي منحتها الحياة، وساهمت في ازدهار بساتينها ورياضها وحماماتها ودورها ومساجدها. ومن خلال الصفحات التي خصصها الدكتور إدريس خليفة لوصف مدينة تطوان، يظهر أن […]
من بين أسرار جمال تطوان وتميزها عبر التاريخ، موقعها الفريد بين الجبل والبحر. فهي ليست مدينة داخلية معزولة، ولا مدينة ساحلية بالمعنى الضيق، بل حاضرة توسطت مجالا طبيعيا متنوعا، يربط بين سفوح الجبال، ومجاري المياه، والبساتين، والقرب من البحر الأبيض المتوسط. وقد كان هذا الموقع من أكثر العناصر التي أثارت إعجاب المؤرخين والرحالة والأدباء، لأنه […]