الوصف
تُعتبر ساحة الفدان - Feddan Park، واحدة من أكثر الساحات رمزية في ذاكرة مدينة تطوان وساكنتها. فقد ارتبط اسمها بتاريخ المدينة الحديث، وبذكريات أجيال من التطوانيين الذين عاشوا لحظات يومية بين فضاءاتها، وأشجارها، ومقاهيها، قبل أن تتحول إلى رمز للحنين والذاكرة الجماعية.
تأسست ساحة الفدان الأصلية سنة 1918 خلال فترة الحماية الإسبانية، في منطقة كانت تُعرف باسم سوق الزرع، أي سوق القمح، على الحدود الغربية للمدينة العتيقة، بين الملاح والمشور السعيد. وقد أشرف على بنائها المهندس المعماري الإسباني خوسي غوتييريز ليسكورا – José Gutiérrez Lescura، بمساعدة فنية من الرسام التطواني الشهير ماريانو بيرتوشي – Mariano Bertuchi.
ولأزيد من 60 سنة، ظلت ساحة الفدان نقطة تجمع للعائلات التطوانية، ومتنفساً يومياً للساكنة، قبل أن يتم هدمها في ثمانينات القرن الماضي، وتحديداً سنة 1986.
نبذة عن ساحة الفدان
لم تكن ساحة الفدان مجرد فضاء عمومي وسط مدينة تطوان، بل كانت جزءاً من الذاكرة الحية للمدينة. فقد عايشت مرحلة الاستعمار ومرحلة الاستقلال، وظلت لعقود طويلة مكاناً للقاء والتجول والراحة، خصوصاً خلال سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضي.
كانت الساحة متنفساً حضرياً للعائلات التطوانية، وفضاءً اجتماعياً يلتقي فيه السكان في أجواء يومية هادئة، مما جعلها تحتل مكانة خاصة في قلوب أهل المدينة.
ساحة الفدان القديمة
كانت ساحة الفدان القديمة تقع في موقع استراتيجي على الحدود الغربية للمدينة العتيقة، بين الملاح والمشور السعيد، في منطقة كانت تُعرف تاريخياً باسم سوق الزرع.
وقد تميزت الساحة بتصميمها وبحضورها القوي داخل النسيج الحضري لتطوان، حيث كانت قريبة من أهم المرافق التاريخية والرمزية للمدينة، وتُعد امتداداً طبيعياً للحركة اليومية بين المدينة العتيقة والمجال الحضري الحديث.
رمزية ساحة الفدان عند التطوانيين
تحمل ساحة الفدان رمزية كبيرة لدى سكان تطوان، لأنها ارتبطت بذكريات جماعية امتدت لأكثر من ستة عقود. فقد كانت مكاناً للقاء العائلات، ومتنفساً للساكنة، وفضاءً مفتوحاً عاش فيه التطوانيون جزءاً مهماً من حياتهم اليومية.
ولهذا ظل اسم ساحة الفدان حاضراً في الذاكرة المحلية، حتى بعد هدمها، لأنها لم تكن مجرد ساحة عمرانية، بل كانت جزءاً من وجدان المدينة.
هدم ساحة الفدان سنة 1986
تم هدم ساحة الفدان القديمة سنة 1986، وهو الحدث الذي ترك أثراً عميقاً في نفوس العديد من التطوانيين. فقد اعتبر كثيرون أن هدمها كان بمثابة طمس لجزء من ذاكرة المدينة وذكريات ساكنتها.
فما بقي لسكان المدينة بعد الهدم إلا صور وذكريات تربطهم بساحتهم القديمة، وبالأيام التي عاشوها بين أشجارها وكراسي مقاهيها وفضاءاتها المفتوحة.
ساحة الفدان الحديثة
بعد حوالي 30 سنة من هدم الفدان الأصلي، جاءت مبادرة بناء ساحة جديدة تحمل نفس الاسم وتستحضر نفس الرمزية. وقد تم بناء الساحة الجديدة سنة 2015، قبل أن يتم تدشينها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 30 يوليوز 2016، الموافق لـ 25 شوال 1437.
وتقع ساحة الفدان الحديثة بين باب التوت وباب النوادر، داخل أسوار المدينة العتيقة، وقد حملت نفس الاسم واستلهمت جزءاً من التصميم الرمزي للساحة الأصلية، لتصبح نسخة جديدة تستحضر الماضي وتمنح المدينة فضاءً حديثاً بذكريات جديدة.
الموقع والإطلالة
تتميز ساحة الفدان الحديثة بموقعها داخل أسوار المدينة العتيقة، بين باب التوت وباب النوادر، مما يجعلها نقطة جذب مهمة للزوار والسياح.
ومن أبرز ما يميز الساحة إطلالتها البانورامية على المدينة البيضاء، حيث يمكن للزائر الاستمتاع بمنظر جميل لمدينة تطوان، والتقاط صور تذكارية تجمع بين جمال المدينة العتيقة وروحها التاريخية.
ساحة الفدان والسياحة في تطوان
تستقطب ساحة الفدان يومياً عدداً من السياح من داخل المغرب وخارجه، وأصبحت من الأماكن التي لا يمكن لزائر مدينة تطوان تفويت زيارتها.
فالزائر يجد فيها فضاءً مناسباً للتجول، والراحة، والتصوير، واكتشاف جزء من تاريخ المدينة وذاكرتها، خاصة لقربها من المدينة العتيقة وعدد من الأبواب والمعالم التاريخية.
لماذا زيارة ساحة الفدان؟
✅ لأنها من أكثر الساحات رمزية في ذاكرة التطوانيين.
✅ لأنها ارتبطت بتاريخ المدينة منذ سنة 1918.
✅ لأنها كانت متنفساً للعائلات التطوانية لأزيد من 60 سنة.
✅ لأنها تستحضر ذاكرة ساحة الفدان القديمة التي هُدمت سنة 1986.
✅ لأنها تقع بين باب التوت وباب النوادر داخل أسوار المدينة العتيقة.
✅ لأنها توفر رؤية بانورامية جميلة لمدينة تطوان البيضاء.
✅ لأنها من أفضل الأماكن لالتقاط الصور التذكارية في تطوان.
معلومات عملية للزوار
📍 الموقع:
بين باب التوت وباب النوادر، داخل أسوار المدينة العتيقة بتطوان.
🏛️ التصنيف:
ساحة تاريخية وفضاء عمومي سياحي.
📅 تاريخ الساحة الأصلية:
1918.
📅 تاريخ هدم الساحة القديمة:
1986.
📅 تاريخ بناء الساحة الحديثة:
2015.
📅 تاريخ التدشين:
30 يوليوز 2016، الموافق 25 شوال 1437.
📸 مناسب لـ:
التجول، التصوير، السياحة الثقافية، زيارة المدينة العتيقة.
الأسئلة الشائعة
أين تقع ساحة الفدان بتطوان؟
تقع ساحة الفدان الحديثة بين باب التوت وباب النوادر، داخل أسوار المدينة العتيقة بمدينة تطوان.
متى تأسست ساحة الفدان الأصلية؟
تأسست ساحة الفدان الأصلية سنة 1918 خلال فترة الحماية الإسبانية.
من أشرف على بناء ساحة الفدان القديمة؟
أشرف على بنائها المهندس المعماري الإسباني خوسي غوتييريز ليسكورا، بمساعدة فنية من الرسام التطواني ماريانو بيرتوشي.
أين كانت تقع ساحة الفدان القديمة؟
كانت تقع في منطقة كانت تُعرف باسم سوق الزرع، على الحدود الغربية للمدينة العتيقة، بين الملاح والمشور السعيد.
متى تم هدم ساحة الفدان القديمة؟
تم هدم ساحة الفدان القديمة سنة 1986.
متى تم بناء ساحة الفدان الحديثة؟
تم بناء الساحة الحديثة سنة 2015.
متى تم تدشين ساحة الفدان الحديثة؟
تم تدشينها من طرف الملك محمد السادس يوم 30 يوليوز 2016، الموافق لـ25 شوال 1437.
لماذا تعتبر ساحة الفدان مهمة؟
لأنها تحمل رمزية كبيرة في ذاكرة التطوانيين، وارتبطت بتاريخ المدينة وذكريات سكانها لأكثر من 60 سنة.
الكلمات المفتاحية المحلية
ساحة الفدان تطوان، Place de Feddan، Feddan Place، الفدان تطوان، ساحة الفدان القديمة، ساحة الفدان الحديثة، باب التوت تطوان، باب النوادر تطوان، المشور السعيد تطوان، الملاح تطوان، سوق الزرع تطوان، José Gutiérrez Lescura، Mariano Bertuchi، معالم تطوان، أماكن سياحية في تطوان، المدينة العتيقة تطوان، زيارة تطوان، السياحة في تطوان.
الموقع على الخريطة
-
4 Av. Alger, Tétouan 93000, Morocco



Add a review