دار الدْبغ تطوان - TetouanClub | المنصة الرقمية لتطوان والنواحي

الوصف

دار الدبغ بتطوان – Dar Dbagh Tétouan تُعد دار الدبغ بتطوان، أو Dar Dbagh Tétouan، من أقدم المعالم الصناعية والحرفية داخل المدينة العتيقة لتطوان، ومن أبرز الشواهد الحية على تاريخ صناعة الجلود بالمدينة. وتُعرف أيضاً باسم دار الدباغ، وهي أقدم وآخر دار للدباغة ما زالت محافظة على وظيفتها التقليدية داخل تطوان، بعد اندثار مواضع أخرى كانت مخصصة لهذه الصناعة قديماً في حومة الجنوي ورأس الرخامة. يعود تأسيس دار الدبغ إلى أواخر القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، وهي تقع مباشرة داخل باب المقابر بالمدينة العتيقة، في حومة عرفت تاريخياً بهذه الحرفة. وقد كانت صناعة الدباغة مزدهرة بتطوان إلى درجة أن بعض أهل المدينة كانوا يسمون هذا المكان “دار الذهب”، قبل أن يتراجع شأن هذه الصناعة خلال القرن الماضي. معلومات سريعة عن دار الدبغ بتطوان 📍 الاسم العربي: دار الدبغ بتطوان 🏛️ أسماء أخرى: دار الدباغ، دار الدباغة، دار الذهب 🏛️ الاسم اللاتيني: Dar Dbagh Tétouan أو Tannery of Tétouan 📍 الموقع: داخل باب المقابر، المدينة العتيقة لتطوان. 📍 قريبة من: باب المقابر، الزاوية الحراقية، السوق الفوقي، محلات بيع المنتوجات الجلدية. 🏛️ التصنيف: معلمة صناعية قديمة، دار دباغة تقليدية، تراث حرفي. 📅 تاريخ التأسيس: أواخر القرن 15م وبداية القرن 16م. 🧴 الوظيفة: دباغة الجلود، تلبينها، إعدادها للبيع والصناعة. 🛁 عدد الأحواض: 163 حوضاً لغسل الجلود ودباغتها. 🏠 المرافق الداخلية: 4 بيوت، ثلاثة للتخزين وواحد لتمشيط الجلود. نبذة عن دار الدبغ تشكل دار الدبغ بتطوان واحدة من أهم المعالم الحرفية التي تعكس الذاكرة الصناعية للمدينة العتيقة. فقد ارتبطت تطوان منذ قرون بصناعة الجلود، وكانت هذه الحرفة جزءاً من اقتصاد المدينة ومن نشاط أسواقها التقليدية. ولا تزال دار الدبغ محافظة على طابعها الأصلي، حيث تستقبل جلود الماعز والبقر من أجل إعادة دبغها وتلبينها، ثم بيعها في الأسواق أو توجيهها نحو الصناعات الجلدية المختلفة. وبهذا تظل دار الدبغ من المواقع القليلة التي تسمح للزائر بمشاهدة حرفة تقليدية ما زالت تمارس داخل فضاء تاريخي أصيل. الموقع داخل المدينة العتيقة تقع دار الدبغ في الحومة الموجودة مباشرة داخل باب المقابر بالمدينة العتيقة لتطوان. ويمنحها هذا الموقع أهمية خاصة، لأنها تقع في واحد من المداخل التاريخية للمدينة، وعلى مقربة من فضاءات دينية وتجارية معروفة. وتوجد دار الدبغ بالقرب من الزاوية الحراقية، كما تطل من جهة أخرى على المنطقة القريبة من السوق الفوقي ومحلات بيع المنتوجات الجلدية، مما يوضح العلاقة القديمة بين مكان دباغة الجلود ومكان عرضها وبيعها داخل الأسواق التقليدية. دار الدبغ وذاكرة الصناعة التقليدية كانت الدباغة من الصناعات المزدهرة في تطوان، وبلغت أهميتها درجة أن بعض أهل المدينة أطلقوا على هذه المعلمة اسم “دار الذهب”، في إشارة إلى القيمة الاقتصادية التي كانت تمثلها صناعة الجلود. ومع مرور الزمن وتغير أنماط الإنتاج والتجارة، تراجعت أهمية هذه الصناعة، كما اندثرت مواضع أخرى كانت مخصصة للدباغة في تطوان، خصوصاً في حومة الجنوي ورأس الرخامة. وبقيت دار الدبغ داخل باب المقابر شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ الحرف التقليدية بالمدينة. أقدم وآخر دار للدباغة بتطوان تُعد دار الدبغ بتطوان أقدم وآخر دار للدباغة ما زالت محافظة على طبيعتها التقليدية داخل المدينة. فهي لم تتحول إلى مجرد أثر معماري، بل ما زالت مرتبطة بحرفة حية تستقبل الجلود وتعيد إعدادها وفق مراحل تقليدية. وتجعل هذه الخاصية دار الدبغ من المعالم النادرة، لأنها تجمع بين التاريخ والوظيفة، وبين الذاكرة الحرفية والممارسة اليومية للصناعة التقليدية. الأحواض ومرافق الدباغة تضم دار الدبغ مجموعة كبيرة من الأحواض المخصصة لغسل الجلود ودباغتها، ويبلغ عددها 163 حوضاً. وتُستعمل هذه الأحواض في مراحل متعددة من معالجة الجلود، من النقع والغسل إلى التهييء والتلبين. كما تضم دار الدبغ أربعة بيوت، ثلاثة منها مخصصة للتخزين، وواحد مخصص لتمشيط الجلود. ويُظهر هذا التنظيم الداخلي أن الدار لم تكن فضاءً عشوائياً، بل كانت مهيأة بشكل يخدم مراحل صناعة الجلود التقليدية. بابا دار الدبغ تتوفر دار الدبغ على بابين رئيسيين، يعكسان ارتباطها بالمجالين الحرفي والتجاري داخل المدينة العتيقة. الباب الأول يوجد من الجهة المعروفة بباب المقابر، المقابلة للزاوية الحراقية. أما الباب الثاني فيقابل متاجر بيع المنتوجات الجلدية في المنطقة المعروفة بـ السوق الفوقي. ويُبرز هذا التوزيع العلاقة الوظيفية بين إنتاج الجلد داخل دار الدبغ، ثم انتقاله إلى فضاءات البيع والصناعة في الأسواق المجاورة. مراحل صناعة الجلود تستقبل دار الدبغ جلود الماعز والبقر، ثم تمر هذه الجلود بعدة مراحل تقليدية تهدف إلى تنظيفها، دبغها، تليينها، وتجهيزها للاستعمال. وتُستعمل الجلود بعد ذلك في مجموعة من الصناعات الجلدية، مثل الأحذية التقليدية، الحقائب، الأحزمة، وبعض المنتوجات الحرفية التي اشتهرت بها الأسواق المغربية. وتحافظ دار الدبغ على هذه الذاكرة المهنية من خلال استمرارها في استقبال الجلود وإعدادها، رغم تراجع عدد الحرفيين وتغير حاجيات السوق. دار الدبغ والسياحة الحرفية تشكل دار الدبغ بتطوان محطة مهمة للزوار المهتمين بالسياحة الحرفية والتراث الصناعي. فهي تمنح فرصة لاكتشاف وجه آخر من المدينة العتيقة، بعيداً عن المعالم الدينية والأسواق فقط، وتكشف عن جانب من الاقتصاد التقليدي الذي عاشته تطوان لقرون. ويمكن للزائر من خلال هذا المكان أن يتعرف على علاقة المدينة بالجلود، وعلى مراحل صناعة كانت في السابق من أهم الحرف داخل النسيج الاقتصادي المحلي. أهمية دار الدبغ في تراث تطوان تكمن أهمية دار الدبغ في كونها شاهداً حياً على حرفة قديمة ارتبطت بالمدينة العتيقة. فهي ليست مجرد مكان للدباغة، بل فضاء يحفظ ذاكرة مهنية، اقتصادية واجتماعية. كما أن استمرارها في أداء وظيفتها التقليدية يجعلها من المعالم التي تستحق التوثيق والزيارة، لأنها تمثل جزءاً من التراث اللامادي والمادي لتطوان في آن واحد. لماذا زيارة دار الدبغ بتطوان؟ ✅ من أقدم المعالم الصناعية والحرفية في تطوان. ✅ تقع داخل باب المقابر بالمدينة العتيقة. ✅ تُعرف أيضاً باسم دار الدباغ أو دار الذهب. ✅ تعود إلى أواخر القرن 15 وبداية القرن 16. ✅ أقدم وآخر دار للدباغة محافظة على وظيفتها التقليدية بالمدينة. ✅ تضم 163 حوضاً لغسل الجلود ودباغتها. ✅ تضم أربعة بيوت، ثلاثة للتخزين وواحد لتمشيط الجلود. ✅ ترتبط بصناعة الجلود التي كانت مزدهرة بتطوان. ✅ قريبة من الزاوية الحراقية والسوق الفوقي. ✅ مناسبة للمهتمين بالحرف التقليدية والسياحة الثقافية. معلومات مهمة للزوار عند زيارة دار الدبغ بتطوان، يُنصح بأخذ بعض الأمور بعين الاعتبار: المكان فضاء حرفي تقليدي ما زال مرتبطاً بصناعة الجلود. قد تكون روائح الدباغة قوية بحكم طبيعة الحرفة. يُفضل احترام عمل الحرفيين داخل المكان. يمكن ربط الزيارة بجولة داخل باب المقابر والسوق الفوقي. يمكن اكتشاف محلات المنتوجات الجلدية القريبة من الدار. المكان مناسب للمهتمين بالتصوير التراثي والحرف التقليدية، مع احترام خصوصية العاملين. الأسئلة الشائعة أين

الموقع على الخريطة

  • لا توجد تعليقات بعد.
  • Add a review

    أماكن أخرى قد تهمك