الشيخ علي بن مسعود الجعيدي.. باني جامع العيون وأحد شيوخ التصوف بتطوان وإسم حاضر في ذاكرة حي العيون يُعد الشيخ علي بن مسعود الجعيدي واحداً من الأسماء الدينية والروحية المرتبطة بتاريخ مدينة تطوان، وخاصة بحي العيون، حيث ارتبط اسمه ببناء واحد من أعظم مساجد المدينة العتيقة، وهو جامع العيون، المعروف أيضاً في عدد من المراجع […]
لا يمكن الحديث عن تاريخ شمال المغرب دون التوقف عند العلاقة العميقة بين سبتة وتطوان. فهما مدينتان متجاورتان، جمع بينهما البحر والجبل، والتجارة والعلم، والهجرات الأندلسية، والصراع مع القوى الإيبيرية، كما جمع بينهما الانتماء إلى مجال حضاري واحد ظل لقرون طويلة حلقة وصل بين المغرب والأندلس والبحر الأبيض المتوسط. كانت سبتة، قبل احتلالها البرتغالي سنة […]
احتلت مدينة سبتة مكانة بارزة في كتب الجغرافيين والمؤرخين المسلمين، ليس فقط لأنها مدينة ساحلية مطلة على البحر الأبيض المتوسط، ولكن لأنها كانت من أهم الحواضر المغربية التي جمعت بين الجمال الطبيعي، والموقع الاستراتيجي، والنشاط التجاري، والإشعاع العلمي. وقد نظر إليها المؤرخون المسلمون باعتبارها مدينة بحرية متميزة، وبوابة من بوابات المغرب نحو الأندلس والمشرق، ومركزاً […]
من بين الأوصاف الجميلة والنادرة التي ارتبطت بمدينة سبتة في المصادر القديمة، ذلك التشبيه الذي شبّه شكلها بآلة العود. وهو تشبيه لا يمكن فهمه إلا عند النظر إلى موقع المدينة وطبيعتها الجغرافية، فهي قائمة على شبه جزيرة ممتدة داخل البحر الأبيض المتوسط، محاطة بالمياه من جهات متعددة، وقريبة من مضيق جبل طارق، مما منحها صورة […]
حين نتحدث عن تاريخ سبتة، لا يمكن فصل هذه المدينة المغربية عن الأندلس، فقد كانت عبر قرون طويلة واحدة من أهم نقط العبور بين الضفتين: ضفة المغرب الأقصى وضفة الأندلس. لم تكن سبتة مجرد مدينة ساحلية مطلة على البحر الأبيض المتوسط، بل كانت جسراً حضارياً وإنسانياً وثقافياً ربط بين المغرب والأندلس، وساهم في انتقال العلماء […]
حين تُذكر مدينة تطوان، لا يحضر اسمها فقط كمدينة تاريخية في شمال المغرب، بل كصورة مكتملة للجمال الهادئ: مدينة بيضاء بين الجبال، قريبة من البحر، محاطة بذاكرة أندلسية، وغنية بالماء والبساتين والعلم والأدب. ولذلك لم يكن غريبا أن تحظى تطوان بألقاب مثل “الحمامة البيضاء” و**“عروس الشمال”**، وأن يكتب عنها المؤرخون والرحالة والشعراء بإعجاب واضح. ومن […]
من الطرائف الأدبية الجميلة التي نجدها في الكتابات والشهادات التي تناولت مدينة تطوان، حضور المقارنة بينها وبين مدينة فاس. وهي مقارنة لا ينبغي فهمها كتنافس حقيقي بين مدينتين عريقتين، بل كنوع من اللعب الأدبي الراقي، الذي يكشف مكانة تطوان في الوجدان المغربي، ويبرز كيف استطاعت هذه المدينة الشمالية أن تقف في المخيال الشعري إلى جانب […]
حين نبحث عن صورة تطوان في الكتابات التاريخية المغربية، يبرز اسم أحمد الرهوني باعتباره واحدا من أهم من كتبوا عن هذه المدينة، وأحد الذين حفظوا جزءا كبيرا من ذاكرتها العلمية والاجتماعية والأدبية. فقد ارتبط اسمه بعمل موسوعي ضخم هو “عمدة الراوين في تاريخ تطاوين”، الذي يعد من المراجع الأساسية في تاريخ تطوان وأعلامها وأسرها وحياتها […]
لم تكن تطوان حاضرة في كتب التاريخ والرحلات فقط، بل حضرت أيضا في الشعر العربي بوصفها مدينة للجمال والبياض والسكينة. فقد ألهمت هذه المدينة شعراء وأدباء من أزمنة مختلفة، فتغنوا بحسن موقعها، وبهاء عمرانها، ومياهها، وبساتينها، وطيب أهلها، حتى أصبحت في القصيدة أكثر من مدينة؛ صارت صورة للجمال المغربي الهادئ، وذاكرة أدبية مرتبطة بالشمال والأندلس […]
لم تكن تطوان عبر تاريخها مدينة جميلة فقط، ولا مجرد حاضرة بيضاء بين الجبل والبحر، بل كانت أيضا مدينة علم وعلماء. فقد اشتهرت بمجالس الفقه، وحلقات الدرس، وقراءة القرآن، وتقدير العلماء، حتى أصبحت واحدة من المدن المغربية التي جمعت بين جمال المكان وسمو المعرفة. ومن خلال الصفحات التي خصصها الدكتور إدريس خليفة لوصف تطوان، تظهر […]