ضريح الشيخ عبد القادر التبين
ضريح الشيخ عبد القادر التبين
ضريح الشيخ عبد القادر التبين
ضريح الشيخ عبد القادر التبين
ضريح الشيخ عبد القادر التبين
ضريح الشيخ عبد القادر التبين
ضريح الشيخ عبد القادر التبين

ضريح الشيخ عبد القادر التبين

متوسط المراجعات

الوصف

يوجد ضريح سيدي عبد القادر التبين خارج أسوار المدينة العتيقة لتطوان بين باب العُلقة وباب الرموز بالجهة الجنوبية للمدينة القديمة لتطوان، على مقربة من حديقة مولاي رشيد. وعامة الناس يسمونه سيدي عبد القادر التبي. ويعد الضريح قبلة للباحثين عن السياحة الروحية من مختلف مناطق العالم، حيث يرقد عبد القادر بن محمد التبين الذي توفي سنة 1170 ميلادية والذي بنى المدينة خلال لقرن الثاني عشر الميلادي خلال حكم الدولة الموحدية.

ضريح الشيخ عبد القادر التبين بتطوان

نُبذة عن الشيخ الصالح عبد القادر التبين السبتي :

وصف الرهوني لشيخ الصالح عبد القادر التبين بأنه هو الإمام عبد القادر إبن الفقيه العلامة سيدي محمد التبين الأندلسي إقليما ومنشأ، القرشي نسبا من نسل سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه و ذكر أنه عثر عند بعض حفدته على أوراق نقل منها ترجمته و ونبه على بعض أخطاء تاريخية وقعت فيها و مما تحتوي عليه هذه الأوراق المعلومات الآتية :
كان الجد الأعلى للشيخ عبد القادر التبين يسمى أبا عبد الله القرشي العثماني و قد انتقل سنة 126 ه من المشرق إلى الأندلس و نزل قرطبة و أقام بها إلى أن توفي و بقيت عائلته بها في عز و رفاهية إلى أن قامت فتنة بقرطبة فانتقلوا منها الى غرناطة بعد سنة 300هـ و كان والد الشيخ عبد القادر و إسمه محمد رجلا صاحب جاه و مقام كثير المال و الأموال وكانت له أملاك بغرناطة وقرطبة و الجزيرة الخضراء و سبتة و في سنة 540هـ انتقل الشيخ عبد القادر من غرناطة الى سبتة و كان والده قد وهب له أملاكه التي بسبتة و التقى الشيخ عبد الله الفخار بالشيخ التبين فصحبه و خرجا معا يبحثان عن موضع يرتضيانه نزل لهما ومقامهما فبلغا تطوان ووجد ناحيتها عامرة بالقرى إختارا فيها مكانا مرتفعا مشرفا على عدة جيهات وهذا المكان هو المعروف باسم (بالمنجرة)
من حومة السويقة ، ضرب الشيخ خباءه هناك واجتمع عليه سكان القرى القريبة من ذالك المكان و عرفوا الشيخ أبا عبد الله الفخار فعرفهم بالشيخ التبين الذي إشترى منهم قطعة من الأرض بألف دينار ثم استحضر من سبتة بنائين و خشب و بنى دارا جلب اليها أهله الذين بسبتة و استوطن تطوان و كان الناس قد بنوا حوله فبنى لهم مسجدا و ذكر الرهوني انه المسجد الذي يوجد بحي السويقة ، كما بنى سوقا و التي تحمل أسم هذا الحي حتى الآن (السويقة ) وأرحى لطحن الحبوب سنة 542هـ وأقبل الناس على السكنى هناك الى أن صار ذالك المكان من أكبر القرى و استمر الشيخ رحمه الله هناك الا أن توفي سنة 566هـ و خلف أولادا أوصى عليهم الشيخ أبا عبد الله الفخار و مذكور أيضا ان الشيخ عبد القادر التبين كان مشاركا في العلوم الدينية و الأدبية وأنه قرأ على يد أكابر شيوخ الأندلس كأبي الوليد ابن رشد وأضرابه و ان القاضي عياض و المفسر إبن عطية كان من رفقائه في الدراسة وأنه جرت بينه وبين القاضي ابي بكر ابن العربي مناظرات في العلوم و كانت بينه و بين الإمام الغزالي مراسلات علمية و أنه ألف كتابا لخص فيه صحيحي البخاري و مسلم و كتاب آخر في قواعد الإسلام وآخر سماه 《 مناهج السلوك فيمن حل بالدنيا من الملوك 》 و كتاب اخر اسمه 《 درة الأحساب فيمن حل بالأندلس من أنساب 》
وهناك كتب أخرى في موضوعات مختلفة الا ان هذه الكتب للأسف لم نعثر عليها و لم نجد لها على أثر ، ولم نعرف عنها شيئ و ذكر كتاب اخر كتب فيه الشيخ التبين سيرته و طريقته و أخلاقه و حياته وهو كتاب : نزهة الأفكار و حلة الأبرار في مناقب الشيخ عبد القادر و الفخار وهذا الكتاب أيضا لم نعثر عليه كما يقول الشيخ الرهوني. ومن أقوال و مواعظ الشيخ التبين :
  • من أحب أن يسمع الناس كلامه اذا تكلم فليس بزاهد
  • من طلب صاحبا سالما بقى وحده دائما
  • لا تجالس من فضل نفسه عليك فإنه متكبر و لا فضلك على نفسه فإنه لا يدوم وجالس من يراك و نفسه سواء
  • من تواضع لمتكبر أذل نفسه من غير علم ورفع نفسا من غير حلم
  • من صاحب الأشرار فقد ساء الظن بالأخيار و من صاحب الأبرار لم يطلع على عيب الأشرار
  • خيار المسلمين هم الذين لا تشغلهم آخرتهم عن الدنيا و لا تشغلهم الدنيا عن الدين
ضريح الشيخ عبد القادر التبين ويقال أن الشيخ أخبر قبل وفاته أن مدينة سبتة سيحتلها الكفار و يبقون فيها مدة ثم يسترجعها منهم رجل قرشي النسب اسمه أحمد، و أهل تطوان كانوا و لازالوا يعدون سيدي عبد القادر التبي من اولياء الله الصالحين بهذه المدينة، و القبة التي على ضريح الشيخ التبين هي من بناء السلطان مولاي اليزيد بن محمد بن عبد الله رحمهم الله أجمعين.

الصور

الإحصاءات

4 Views
0 Rating
0 Favorite
0 Share