متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان
متحف المقاومة بمدينة تطوان

متحف المقاومة بمدينة تطوان

متوسط المراجعات

الوصف

يقع متحف المقاومة أو المتحف الجهوي للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بتطوان، في منزل عربي أندلسي الطراز، داخل أسوار مدينة تطوان العتيقة، على مقربة من “باب السعيدة” بشارع الجامع الكبير رقم 33 المدينة القديمة غير بعيد عن الجامع الكبير. وهبته أرملة الراحل أحمد بن عبود، أحد أبرز أعضاء الحركة الوطنية بالمنطقة الخليفية، ليكون فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتطوان، وذلك تحت إشراف المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تم افتتاح هذا الفضاء المتحفيّ رسميا يوم 18 أبريل 2007، ويشكّل قيمة مضافة لسلسلة المتاحف التي توجد بـ الحمامة البيضاء، باعتبار طبيعة المعروضات التي يقدمها، من أزياء عسكرية وأسلحة تخص رجال المقاومة ووثائق ومخطوطات، وتؤرخ كلها لكرونولوجيا الحركة الوطنية إبان فترة الحماية بتطوان ونواحيها، بصفتها كانت تمثل عاصمة للمنطقة الخليفية.
ويضم المتحف في كنفه الأروقة والمحاور التالية :
  •  محور ملوك الدولة العلوية الشريفة.
  • محور الخليفة السلطاني الأمير مولاي الحسن بن المهدي .
  • محور المقاومة المسلحة بالشمال .
  • محور زيارة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه لمدينة تطوان .
  • محور خاص لتكريم المرحوم أحمد بنعبود .
  • محور الشخصيات التطوانية البارزة في مجال الحركة الوطنية بالشمال .
  • محور مكتب المغرب العربي بالقاهرة .
  • صور خاصة للمقاومين و أعضاء جيش التحرير في كل من تطوان و شفشاون و المضيق-الفنيدق
فكما سبق الذكر، ففضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتطوان يضم عددا من الأروقة تؤرخ لفترة من فترات الحركة الوطنية منذ فرض الحماية على المغرب إلى حدود الاستقلال الرسمي، تؤثثها وثائق وخرائط ومخطوطات، فضلا عن أزياء عسكرية، وصور توثيقية، وأنواع من الأسلحة التي استعملتها المقاومة وكذا أعضاء جيش التحرير في عملياتهما المسلحة ضد القوى الأجنبية. يضم  المتحف عدة أروقة، منها رواق خاص بزيارة المغفور له الملك محمد الخامس وولي عهده آنذاك، المغفور له الحسن الثاني، مدينة تطوان سنة 1956″، و كذلك رواقا كرونولوجيّا يؤرخ بالصور للمقاومة بمراحلها المختلفة، سواء المرحلة الأولى من المقاومة المسلّحة ما بين فترة 1912 و1934، أو المرحلة الثانية التي ارتبطت بتأسيس جيش التحرير، إلى جانب المقاومة السياسية التي عرفتها تطوان، وما تميزت به من عمل دؤوب، كتأسيس حزب، وإصدار جريدة، وإرسال بعثات طلابية، وغير ذلك و هذا الرواق يؤسس لمراحل كرونولوجية للحركة الوطنية من 1912 إلى 1956. فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتطوان يضم أيضا رواقا لرجالات الحركة الوطنية بالشمال، ورموزها، سواء الذين ارتبطوا بالمقاومة المسلحة أو أولئك الذين نهجوا خيار المقاومة السياسية أو المقاومة بالقلم والمسرح والشعر…،  ويضم الفضاء صورا تؤرخ لرجالات في شتى المجالات التي اعتمدها أهل تطوان للمقاومة. متحف المقاومة بمدينة تطوان ويوجد رواق يتعلق برواق لملوك الدولة العلوية، منذ عهد المؤسس مولاي محمد الاول إلى عهد الملك محمد السادس،  ورواق آخر للخليفة السلطاني، مولاي الحسن بن المهدي، الذي كان يقوم مقام السلطان محمد الخامس بالمنطقة الخليفية، فضلا عن رواق لمكتب المغرب العربي بالقاهرة، الذي لعب دورا كبيرا في تدويل قضية المغرب، وجعلها حاضرة على مستوى الدول العربية والمجتمع الدولي. ومن الأروقة التي يضمها المتحف الجهوي للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بتطوان رواق لصاحب المنزل الذي وهبته أسرته بعد وفاته ليكون فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، المرحوم أحمد بن عبود، الذي كان أحد رجالات الحركة الوطنية، وسفيرا سابقا للمغرب بعدد من بلدان العالم و هذا الرواق تعرض به أهم الأوسمة التي حصل عليها من البلدان المختلفة التي مثل فيها المغرب. يفتح المتحف أبوابه أمام الزوار والوفود السياحية من الاثنين إلى الجمعة، وفق توقيت العمل الإداري. كما تنظم في فضائه أنشطة هيئات المجتمع المدني طوال أيام الأسبوع، إلى جانب الزيارات المبرمجة التي يستقبلها، وهي أنشطة موازية تكون خارج أوقات العمل الرسمية.
المراجع :
حوار الصحفي جمال سماحي بمسؤول بالمتحف الجهوي للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بتطوان السيد عادل الدكداكي خص به هسبريس

الصور

الإحصاءات

5 Views
0 Rating
0 Favorite
0 Share