تُعد قبيلة حوز تطوان – Hawz Tetouan Tribe من أهم المجالات التاريخية والطبيعية المرتبطة بمدينة تطوان، وهي قبيلة ومجال جغرافي يحيط بالمدينة ويمتد بين الساحل المتوسطي والجبال الكلسية والقرى ذات الأصول الأندلسية الموريسكية. وتبلغ مساحة هذا المجال، حسب المعطيات المحلية، حوالي 300 كيلومتر مربع، موزعة اليوم عبر ست جماعات، ثلاث منها حضرية وهي تطوان ومرتيل والمضيق/الرينكون، إضافة إلى ثلاث جماعات ترابية قروية هي الملاليين وصدينة والعليين، التي يوجد بها السوق الأسبوعي الوحيد داخل القبيلة.
وحسب القراءة الإدارية الحديثة المبنية على نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، فإن مجموع سكان هذه الجماعات الست يبلغ حوالي 612,856 نسمة، موزعين على حوالي 165,765 أسرة. ويجب الانتباه إلى أن هذا الرقم لا يعني “القبيلة التقليدية” وحدها بمعناها التاريخي، بل يشمل المجال الإداري الحديث الذي يضم تطوان ومرتيل والمضيق والملاليين وصدينة والعليين.
ويحمل مفهوم الحوز دلالة تاريخية وجغرافية مهمة، فقد استعمل العرب هذا المصطلح منذ القرن الثاني عشر للإشارة إلى المنطقة الزراعية الخلفية للمدينة، وهو المعنى نفسه الذي استُعمل في المغرب خلال العصر السعدي. ولم يخرج مؤرخ تطوان محمد داود عن هذا المعنى عندما أشار إلى الحوز التطواني باعتباره المجال الخلفي الفلاحي والطبيعي المرتبط بمدينة تطوان.
📍 الاسم العربي:
قبيلة حوز تطوان
🏛️ الاسم اللاتيني:
Hawz Tetouan Tribe / Haouz de Tétouan
📍 الموقع العام:
المجال المحيط بمدينة تطوان، بين الساحل المتوسطي والجبال الداخلية.
📐 المساحة التقريبية:
حوالي 300 كيلومتر مربع حسب المعطيات المحلية.
🏘️ الجماعات المكوّنة للمجال الحديث:
تطوان، مرتيل، المضيق، الملاليين، صدينة، والعليين.
🏙️ الجماعات الحضرية:
تطوان، مرتيل، المضيق/الرينكون.
🌿 الجماعات القروية:
الملاليين، صدينة، العليين.
🛒 السوق الأسبوعي الوحيد داخل القبيلة:
سوق جماعة العليين.
👥 عدد سكان المجال الإداري الحديث سنة 2024:
حوالي 612,856 نسمة.
🏠 عدد الأسر سنة 2024:
حوالي 165,765 أسرة.
🏔️ أعلى قمة:
جبل فحص لمهار / جبل بلوازن الأبيض، بارتفاع حوالي 838 متر.
⛰️ جبال مهمة:
جبل درسة، جبل المسحر، جبل زمزم، كدية طيفور، جبل الكدان، جبل فحص لمهار.
🌊 المجال الساحلي:
من مصب واد مرتيل جنوباً إلى مشارف الفنيدق شمالاً.
🏛️ الأصول السكانية:
أصول غمارية مصمودية قديمة، مع حضور أندلسي موريسكي قوي بعد سقوط سبتة وغرناطة.
📚 مراجع تاريخية:
البكري، محمد داود، بلال الداهية، ومراجع حول الريف السبتي ومجكسة وبني سكين وبني كثرات.
قبيلة حوز تطوان ليست مجرد قبيلة بالمعنى الضيق، بل هي المجال التاريخي والطبيعي الذي احتضن مدينة تطوان الحديثة، وربطها بقرى الجبل والساحل والبساتين. ويظهر اسم “الحوز” مرتبطاً أساساً بظهور تطوان الحديثة في أواخر القرن الخامس عشر، حيث أصبحت المدينة في حاجة إلى مجال خلفي زراعي وسكني وطبيعي يغذيها ويرتبط بها اجتماعياً واقتصادياً.
وقبل ظهور اسم الحوز بهذا المعنى، كانت المنطقة تُعرف ضمن مصادر مغربية وأندلسية باسم ريف سبتة، وهو المجال الذي كان يشمل حوز تطوان الحالي وبعض أجزاء أنجرة. وكان هذا الريف السبتي داخلاً في نطاق قبائل غمارة المصمودية، وخاصة قبائل مثل بني طريف، بني سمغرة، بني سكين، بني كثرات، ومجكسة.
ومع التحولات التاريخية الكبرى، خصوصاً الاحتلال البرتغالي لسبتة سنة 1415م، ثم سقوط غرناطة سنة 1492م، بدأت المنطقة تستقبل موجات سكانية أندلسية وموريسكية، ساهمت في إعادة تشكيل البنية البشرية والمعمارية للحوز. ولهذا تحمل قرى حوز تطوان إلى اليوم طابعاً أندلسياً موريسكياً واضحاً في العمران والتنظيم والجمالية الجبلية.
استعمل العرب كلمة الحوز للدلالة على المجال الخلفي للمدينة، وخاصة المجال الزراعي المحيط بها. وقد ظهر هذا المفهوم منذ القرن الثاني عشر، ثم استُعمل في المغرب خلال العصر السعدي بالمعنى نفسه، أي المنطقة التي تحيط بالمدينة وتوفر لها الموارد والامتداد الفلاحي والبشري.
وفي حالة تطوان، يعني حوز تطوان المجال القروي والجبلـي والساحلي المرتبط تاريخياً بالمدينة، أي القرى والبساتين والجبال التي شكلت الظهير الطبيعي والاقتصادي لتطوان.
وقد أشار مؤرخ تطوان محمد داود إلى الحوز التطواني بهذا المعنى، باعتباره المجال المحيط بالمدينة، لا مجرد حدود إدارية جامدة.
يمتد مجال قبيلة حوز تطوان اليوم عبر ست جماعات ترابية، ثلاث منها حضرية وثلاث قروية:
جماعة تطوان
وهي المركز الحضري والتاريخي الأكبر في الحوز، وقلب المجال التطواني.
جماعة مرتيل
وتقع على الساحل المتوسطي، وتمثل امتداداً حضرياً وساحلياً مهماً للحوز البحري.
جماعة المضيق / الرينكون
وتقع شمال مرتيل، وتمثل جزءاً من المجال الساحلي الشمالي للحوز.
جماعة الملاليين
من الجماعات القروية المرتبطة بالجبال والبساتين والامتداد القروي القريب من تطوان.
جماعة صدينة
تمثل جزءاً مهماً من الحوز الصديني غرب جبال حوز تطوان.
جماعة العليين
من الجماعات القروية المهمة، ويوجد بها السوق الأسبوعي الوحيد داخل القبيلة.
ويعكس هذا التقسيم الإداري الحديث تحوّل المجال القبلي القديم إلى مجال حضري وقروي مركّب، يجمع بين مدينة كبيرة، مدن ساحلية، وجماعات قروية جبلية.
حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، يبلغ مجموع سكان الجماعات الست المرتبطة بمجال حوز تطوان الحديث حوالي 612,856 نسمة، موزعين على حوالي 165,765 أسرة.
ويتوزع هذا العدد على الشكل التالي:
جماعة تطوان:
422,757 نسمة، و113,837 أسرة.
جماعة مرتيل:
95,896 نسمة، و26,886 أسرة.
جماعة المضيق:
67,599 نسمة، و17,498 أسرة.
جماعة الملاليين:
10,874 نسمة، و2,691 أسرة.
جماعة صدينة:
7,619 نسمة، و1,802 أسرة.
جماعة العليين:
8,111 نسمة، و2,131 أسرة.
ومن المهم التمييز بين هذا الرقم الإداري الحديث وبين المعنى القبلي التقليدي للحوز؛ فالحوز التاريخي كان مجالاً قبلياً وفلاحياً محيطاً بتطوان، بينما تضم القراءة الحديثة مدناً كبرى ومجالات حضرية كثيفة السكان.
تطوان:
422,757 نسمة، و113,837 أسرة.
مرتيل:
95,896 نسمة، و26,886 أسرة.
المضيق:
67,599 نسمة، و17,498 أسرة.
الملاليين:
10,874 نسمة، و2,691 أسرة.
صدينة:
7,619 نسمة، و1,802 أسرة.
العليين:
8,111 نسمة، و2,131 أسرة.
المجموع التقريبي للمجال الإداري الحديث لحوز تطوان:
612,856 نسمة، و165,765 أسرة.
تنقسم قبيلة الحوز إلى قسمين كبيرين:
الحوز البحري
وهو المجال الموجود شرق جبال الحوز على الساحل المتوسطي، من مصب واد مرتيل جنوباً إلى مشارف مدينة الفنيدق شمالاً. ويشمل هذا المجال الساحلي مناطق ارتبطت بمرتيل، المضيق، والساحل المتوسطي الذي يطل على البحر.
الحوز الصديني
وهو المجال الموجود غرب جبال حوز تطوان، ويرتبط باسم صدينة. ويضم المجال الداخلي الغربي الذي تفصله السلسلة الكلسية عن الحوز البحري.
وتفصل بين الحوز البحري والحوز الصديني سلسلة جبال كلسية تمتد لأزيد من 30 كيلومتراً من الشمال إلى الجنوب، ذكرها البكري في كتابه المسالك والممالك باسم جبل إيشقار والدرقة، وهي الجبال التي تستلقي على سفوحها قرى هذه القبيلة.

تشكل جبال حوز تطوان العمود الفقري للقبيلة، فهي تفصل بين المجال البحري والمجال الصديني، وتمنح المنطقة طابعها الطبيعي والمعماري. وتمتد هذه الجبال الكلسية من الشمال إلى الجنوب، وتضم قمماً وممرات ومنبسطات داخلية وبساتين وعيوناً كثيرة.
وتُعد قمة جبل فحص لمهار أعلى قمة داخل القبيلة، حيث يصل ارتفاعها إلى حوالي 838 متراً. وتفصل هذه القمة بين الحوز البحري والحوز الصديني، كما ترتبط بمجال بلوازن والجبل الأبيض.
ومن أشهر جبال الحوز أيضاً جبل درسة، الذي بنيت مدينة تطوان في حضنه، وجبل المسحر، وجبل زمزم، وكدية طيفور، وجبل الكدان.
يصل أقصى ارتفاع في جبال الحوز إلى حوالي 838 متراً عند جبل فحص لمهار، المعروف أيضاً بجبل بلوازن / الجبل الأبيض. ويُعد هذا الجبل فاصلاً طبيعياً بين الحوز البحري والحوز الصديني.
وبين جبل بلوازن وجبل الكدان يمتد منبسط داخلي على مساحة تقارب 2000 هكتار، يطلق عليه اسم فحص لمهار. ويُعد هذا الفحص من أهم المجالات الطبيعية داخل الحوز، لأنه يجمع بين الارتفاع الجبلي والمنبسط الداخلي، ويوفر مجالاً للرعي والمسارات الجبلية والمناظر الطبيعية.
ويُعتبر فحص لمهار من المواقع الطبيعية المميزة في حوز تطوان، خاصة لمحبي المشي الجبلي والمناظر المفتوحة.
يُعد جبل درسة من أشهر جبال حوز تطوان، ويبلغ ارتفاعه حوالي 541 متراً. وقد بُنيت مدينة تطوان في حضنه، مما يجعله أحد أهم المعالم الجبلية في تاريخ المدينة ومشهدها الطبيعي.
ويمثل جبل درسة علاقة تطوان بجبلها، فالمدينة لم تنشأ في فراغ، بل نشأت في حضن هذا الجبل، مستفيدة من موقعه وموارده وارتفاعه وحمايته الطبيعية.
كما يرتبط جبل درسة بمسارات محلية مثل مسار جبل درسة – بحر النازف – عين زروال، وهو من المسارات القصيرة التي تكشف الجانب الطبيعي القريب من المدينة.
يشكل جبل المسحر أحد أهم مرتفعات الحوز الصديني. ومنه ينبع واد سامسا، وعلى سفوحه الجنوبية تتفجر منابع رأس الماء.
ويمنح جبل المسحر للحوز الصديني أهمية مائية وطبيعية، لأنه يرتبط بمنابع وعيون تسقي المجال المحيط. كما أن وجود رأس الماء في سفوحه يعكس العلاقة القوية بين الجبل والماء في حوز تطوان.
وتُعد هذه المنابع جزءاً من الثروة الطبيعية للحوز، ومن أسباب ازدهار البساتين والقرى في هذا المجال.
إلى جانب الجبال الكلسية، تحتضن قبيلة حوز تطوان جبالاً ذات تكوين جيولوجي مختلف، ومن أبرزها جبل زمزم. وهو جبل حثي يضم مساحة مهمة من غابات الصنوبر والبلوط.
ويمنح جبل زمزم للحوز تنوعاً جيولوجياً ونباتياً واضحاً، إذ يختلف عن السلسلة الكلسية التي تفصل بين الحوز البحري والصديني.
كما يرتبط جبل زمزم بمسار طبيعي قصير وسهل نحو شاطئ غرانوطيل، وهو من المسارات التي تجمع بين الجبل والبحر.
تُعد كدية طيفور من المعالم الجيولوجية المهمة في حوز تطوان، وهي مكونة من صخور متحولة سوداء تمتد داخل البحر، لتحمل اسم رأس الطرف أو الرأس الأسود.
ويُعد هذا الموقع من أجمل نقاط التقاء الجبل بالبحر في الحوز، إذ تتحول الصخور السوداء إلى رأس بحري مميز داخل الساحل المتوسطي.
ويرتبط هذا المجال بمسار طبيعي قصير وسهل هو مسار كدية طيفور – رأس الطرف، وهو من المسارات المناسبة للتعرف على الساحل الصخري للحوز.
تتميز قبيلة حوز تطوان بطبيعة جميلة وخضرة دائمة وعيون كثيرة تسقي بساتين الرمان والبرتقال. وتنتشر هذه البساتين في سفوح الجبال والقرى، مستفيدة من المنابع والمياه المحلية والتربة المناسبة.
وتعكس هذه الطبيعة صورة الحوز كظهير فلاحي لتطوان، حيث كان المجال القروي يمد المدينة بالفواكه والمنتجات الزراعية والماء واليد العاملة.
وتُعد بساتين الرمان والبرتقال من العناصر الجمالية والاقتصادية التي ميزت الحوز، خاصة في القرى ذات الأصول الأندلسية التي حافظت على تقنيات ومهارات فلاحية وعمرانية خاصة.
أغلب سكان قبيلة الحوز أصولهم أندلسية موريسكية، وقد نقلوا ثقافة ومعمار جبال الأندلس إلى قبيلة الحوز. ويظهر هذا التأثير في تنظيم القرى، أشكال البيوت، العلاقة بالبساتين، وجمالية العمران الجبلي.
وقد ساهمت الهجرات الأندلسية، خاصة بعد سقوط غرناطة سنة 1492م، في تغيير البنية البشرية للحوز، كما ساهمت في إعادة بناء تطوان الحديثة وتطوير مجالها المحيط.
وتظهر هذه الأصول في الطابع الأنيق والمنظم لبعض القرى، حيث يتداخل الأبيض، الحجر، السفوح، البساتين، والأزقة في مشهد جبلي أندلسي الروح.
إن استعمال كلمة الحوز بالنسبة لهذه القبيلة مرتبط أساساً بظهور مدينة تطوان الحديثة في السنوات الأخيرة من القرن الخامس عشر. أما قبل هذا التاريخ، فلم يكن اسم “الحوز” وارداً في المصادر العربية ولا في الكتابات البرتغالية.
قبل ذلك، تداولت بعض المصادر المغربية والأندلسية مصطلح ريف سبتة، وهو المجال الذي كان يشمل حوز تطوان الحالي وبعض أجزاء أنجرة. وكان هذا الريف السبتي داخلاً في نطاق قبائل غمارة المصمودية.
وتذكر روايات المؤرخين والرحالة أن منطقة ريف سبتة كانت تتكون من عدة قبائل، من بينها بنو طريف، بنو سمغرة، بنو سكين، بنو كثرات، ومجكسة. وقد اندثرت معالم كثير من هذه القبائل أو تغيرت بفعل الهجرات المتعاقبة، فظهرت قبيلة حوز تطوان مكان قبائل بني سكين وبني كثرات، وضمت أيضاً جزءاً من قبيلة مجكسة، إحدى أكبر قبائل غمارة في العصر الوسيط.
تنتمي العناصر السكانية الأصلية لقبيلة حوز تطوان إلى قبيلة مجكسة الغمارية المصمودية. وكانت مجكسة من أكبر قبائل غمارة في العصر الوسيط، ولعبت دوراً مهماً في تشكيل المجال السكاني القديم بين سبتة وتطوان وأنجرة.
وقد أدى الاحتلال البرتغالي لمدينة سبتة سنة 1415م إلى تحولات سكانية كبيرة في المنطقة، حيث خرج سكان سبتة نحو الجبال المجاورة، واستقروا بالقبائل المحيطة بالمدينة، خاصة الحوز، أنجرة، ووادراس.
وبذلك، أصبح حوز تطوان مجالاً لالتقاء العناصر الغمارية القديمة بالسكان الخارجين من سبتة، ثم بالمهاجرين الأندلسيين والموريسكيين في القرون اللاحقة.
بعد سقوط مدينة سبتة في أيدي البرتغاليين سنة 1415م، خرج عدد من سكان هذه المدينة نحو الجبال المجاورة، واستقروا في القبائل المحيطة بها، خصوصاً الحوز وأنجرة ووادراس.
وبعد سقوط غرناطة سنة 1492م، بدأت قبيلة الحوز تستقبل هجرات أكبر حجماً وأكثر حدة قادمة من الأندلس، خاصة عبر أفواج سنة 1502م، ثم بعد ثورة البشرات سنة 1571م، ثم الفوج المتأخر سنة 1609م، وذلك هروباً من اضطهاد الحكم الكاثوليكي.
وقد ساهمت هذه الهجرات في تشكيل الهوية السكانية والمعمارية والثقافية للحوز، وجعلته مجالاً أندلسياً موريسكياً واضح المعالم داخل شمال المغرب.
يتكون مجال حوز تطوان الحديث من ست جماعات:
تطوان
المدينة التاريخية المركزية، التي شكلت قلب المجال الحضري للحوز.
مرتيل
مدينة ساحلية على البحر الأبيض المتوسط، تمثل جزءاً من الحوز البحري.
المضيق / الرينكون
مدينة ساحلية شمالية، كانت تعرف باسم الرينكون، وتمثل امتداداً بحرياً مهماً للحوز.
الملاليين
جماعة قروية قريبة من المجال الجبلي والفلاحي للحوز.
صدينة
جماعة مرتبطة بالحوز الصديني غرب جبال الحوز.
العليين
جماعة قروية تضم السوق الأسبوعي الوحيد داخل القبيلة.
وهذه الجماعات الست تجعل حوز تطوان مجالاً متنوعاً، يجمع بين المدينة والساحل والجبل والبساتين.
تتميز تضاريس حوز تطوان بتنوع كبير. فهناك جبال كلسية تمتد من الشمال إلى الجنوب، تفصل بين الحوز البحري والحوز الصديني، وهناك منبسطات داخلية مثل فحص لمهار، إضافة إلى جبال ذات تكوينات جيولوجية مختلفة مثل جبل زمزم و كدية طيفور.
ويصل أقصى ارتفاع بهذه الجبال إلى 838 متراً عند جبل بلوازن / الجبل الأبيض، و764 متراً عند جبل الكدان. وبين هذين الجبلين يمتد منبسط فحص لمهار على مساحة تقارب 2000 هكتار.
كما يبرز جبل درسة بارتفاع 541 متراً، وجبل المسحر كأحد أهم مرتفعات الحوز الصديني، وجبل زمزم الحثي، وكدية طيفور ذات الصخور المتحولة السوداء.

تتوفر أنجرة وحوز تطوان على مسارات طبيعية متنوعة، منها مسارات تتطلب مجهوداً بدنياً، ومسارات متوسطة الصعوبة، ومسارات قصيرة وسهلة. وتمثل هذه المسارات فرصة لاكتشاف الجبال والقرى والعيون والسدود والساحل.
مسار تسلق جبل موسى
ارتفاعه حوالي 841 متر، وهو من المسارات القوية في المجال الشمالي.
مسار فحص لمهار وتسلق الجبل الأبيض
يصل ارتفاعه إلى حوالي 838 متر عن سطح البحر، ويمر عبر مجال طبيعي مفتوح ومميز.
مسار دار الشطيبة – العليين
مسافة تقارب 12 كيلومتراً، ويمر عبر مداشر دار أعيادش، الخوايم، منابع واد النيكرو، قرية بوجميل، ثم مركز جماعة العليين.
المسار الكلاسيكي الملاليين – صدينة
مسافة تقارب 15 كيلومتراً، وينطلق من الملاليين عبر واد الليل، مدشر العنصر، العلاوية، ثم مركز جماعة صدينة.
مسار سد الروز – القصر الصغير
مسافة تقارب 16 كيلومتراً، وينطلق من سد مولاي الحسن بن المهدي عبر جبل الفحامين، مدشر عين الرمل، غوجين، وفرسيوة، وصولاً إلى بلدة القصر الصغير.
مسار الزميج – ملوسة
ينطلق من دار الضيافة بقرية الزميج.
مسار جبل زمزم – شاطئ غرانوطيل
ينطلق من دار الضيافة بجبل زمزم، ويجمع بين الجبل والساحل.
مسار سد اسمير – قرية بلوازن
ينطلق من فضاء الاستقبال ببلوازن، ويربط السد بالقرية الجبلية.
مسار كدية طيفور – رأس الطرف
مسار ساحلي جبلي قصير يمر بمجال الرأس الأسود.
مسار جبل درسة – بحر النازف – عين زروال
مسار قريب من مدينة تطوان، يكشف علاقة المدينة بجبل درسة.
مسار شلال الكوف السفلي
ينطلق من دار الضيافة بقرية الكوف، ويمر بمجال طبيعي جميل داخل حوز تطوان.
تُعد جماعة العليين مميزة داخل حوز تطوان لأنها تضم السوق الأسبوعي الوحيد بالقبيلة. ويشكل هذا السوق مركزاً للتبادل بين سكان القرى والمداشر، وفضاءً اجتماعياً واقتصادياً يحافظ على وظيفة السوق التقليدية في المجال القروي.
ويُظهر وجود السوق في العليين استمرار البعد القروي والفلاحي للحوز، رغم التحولات الحضرية الكبيرة التي عرفتها تطوان ومرتيل والمضيق.
لا يمكن فهم حوز تطوان دون فهم علاقته بمدينة تطوان. فالمدينة تشكل القلب، والحوز يشكل الظهير الطبيعي والفلاحي والبشري. وقد ساهم الحوز في تغذية المدينة بالماء والغذاء والمنتجات والبشر، كما ساهم في حماية مجالها المحيط.
ومن جهة أخرى، ساهمت تطوان في تشكيل هوية الحوز، خصوصاً بعد وصول الأندلسيين والموريسكيين، حيث انتقلت تقاليد المدينة ومعمارها وثقافتها إلى القرى الجبلية، والعكس صحيح.
ولهذا، فإن حوز تطوان هو المجال الذي تلتقي فيه المدينة بالقرية، والجبل بالساحل، والتاريخ بالطبيعة.
يمتد الحوز البحري من مصب واد مرتيل جنوباً إلى مشارف مدينة الفنيدق شمالاً. ويضم هذا المجال شريطاً ساحلياً مهماً، يشمل مرتيل، المضيق، والرؤوس الصخرية مثل كدية طيفور ورأس الطرف.
وقد تحول هذا الساحل في العقود الأخيرة إلى مجال سياحي وحضري مهم، لكنه ما يزال يحتفظ بجذوره ضمن الحوز البحري، حيث كانت القرى والجبال تطل مباشرة على البحر.
ويُعد الساحل المتوسطي جزءاً أساسياً من هوية حوز تطوان، لأنه يربط القبيلة بالبحر كما تربطها الجبال بالداخل.

تاريخياً، اعتمد حوز تطوان على الفلاحة والبساتين والعيون والسوق الأسبوعي والأنشطة القروية. وكانت بساتين الرمان والبرتقال جزءاً من الظهير الفلاحي الذي يغذي مدينة تطوان.
ومع التحولات الحديثة، أصبح المجال يضم أنشطة حضرية وسياحية وخدماتية كبيرة، خاصة في تطوان ومرتيل والمضيق، إضافة إلى استمرار الأنشطة القروية والفلاحية في الملاليين وصدينة والعليين.
ويعكس هذا التداخل التحول الكبير الذي عرفه الحوز: من مجال فلاحي خلفي للمدينة إلى مجال حضري-قروي متنوع، يضم مراكز سياحية وسكنية وجبلية.
من أهم خصائص حوز تطوان المعمار الجبلي المنظم والأنيق، الذي تأثر بثقافة جبال الأندلس والموريسكيين. فقد نقل السكان الأندلسيون ثقافتهم ومعمارهم وأساليبهم في تنظيم القرى والبساتين إلى هذا المجال.
وتظهر هذه اللمسة في بعض القرى القديمة، حيث يتداخل البياض مع السفوح، وتنتظم البيوت في شكل متدرج، وتنتشر البساتين والعيون حول المجال السكني.
ويُعد هذا المعمار جزءاً من التراث اللامادي والمادي لحوز تطوان، لأنه يعكس طريقة عيش كاملة، وليس فقط شكلاً عمرانياً.
تتجلى أهمية حوز تطوان في كونه المجال التاريخي الذي احتضن تطوان الحديثة وامتداداتها الطبيعية والبشرية. فهو مجال غماري مصمودي قديم، ثم أندلسي موريسكي، ثم حضري وقروي حديث.
كما تبرز أهميته من خلال جباله الكلسية، قراه الجميلة، بساتينه، عيونه، سوق العليين، ومساراته الطبيعية. وتزداد أهميته اليوم بسبب احتوائه على مدن كبرى مثل تطوان ومرتيل والمضيق، وعلى جماعات قروية ما تزال تحمل ذاكرة الحوز.
ولهذا يمكن اعتبار حوز تطوان من أهم المجالات التي تختصر هوية تطوان والنواحي: الأندلس، الجبل، البحر، المدينة، القرية، البساتين، والمسارات الطبيعية.
✅ مجال تاريخي مرتبط بمدينة تطوان الحديثة.
✅ يمتد على مساحة تقارب 300 كيلومتر مربع.
✅ يتكون من ست جماعات: تطوان، مرتيل، المضيق، الملاليين، صدينة، والعليين.
✅ يضم ثلاث جماعات حضرية وثلاث جماعات قروية.
✅ بلغ سكان المجال الإداري الحديث سنة 2024 حوالي 612,856 نسمة.
✅ تنقسم القبيلة إلى الحوز البحري والحوز الصديني.
✅ تفصل بين القسمين سلسلة جبال كلسية تمتد لأزيد من 30 كيلومتراً.
✅ ذكر البكري هذه الجبال باسم جبل إيشقار والدرقة.
✅ أعلى قمة بها جبل فحص لمهار / بلوازن الأبيض بارتفاع 838 متر.
✅ تضم جبل درسة الذي بنيت تطوان في حضنه.
✅ تضم جبل المسحر ومنابع رأس الماء وواد سامسا.
✅ تضم جبل زمزم الحثي و كدية طيفور ذات الصخور السوداء.
✅ عرفت هجرات أندلسية وموريسكية قوية بعد سقوط سبتة وغرناطة.
✅ تحتوي على بساتين الرمان والبرتقال وعيون كثيرة.
✅ تضم مسارات طبيعية متنوعة بين الجبل والساحل والقرى.
✅ تمثل الظهير التاريخي والفلاحي والطبيعي لمدينة تطوان.
زيارة حوز تطوان تعني اكتشاف مجال واسع، وليس موقعاً واحداً. يمكن للزائر التعرف على الحوز عبر مسارات متعددة: من جبل درسة قرب تطوان، إلى بلوازن وفحص لمهار، إلى صدينة والملاليين، إلى كدية طيفور ورأس الطرف، أو من سد اسمير إلى قرية بلوازن.
وينبغي احترام الطابع المحلي للقرى، وعدم دخول البساتين أو تصوير الممتلكات الخاصة دون إذن، والحفاظ على نظافة المسارات الطبيعية. كما أن بعض المسارات تتطلب مجهوداً بدنياً أو مرافقة محلية، خاصة مسارات الجبال المرتفعة مثل فحص لمهار وجبل موسى.
ويُعد حوز تطوان مناسباً لمحبي التاريخ المحلي، القرى الأندلسية، الجبال، الساحل، والمسارات الطبيعية.
تقع قبيلة حوز تطوان في المجال المحيط بمدينة تطوان، وتمتد بين الساحل المتوسطي والجبال الداخلية.
الحوز هو المجال الخلفي للمدينة، وخاصة المنطقة الزراعية والطبيعية المرتبطة بها.
تبلغ مساحة المجال حوالي 300 كيلومتر مربع حسب المعطيات المحلية.
يتكون المجال الحديث من تطوان، مرتيل، المضيق، الملاليين، صدينة، والعليين.
يبلغ مجموع سكان الجماعات الست حوالي 612,856 نسمة حسب القراءة الإدارية الحديثة.
لا، هذا الرقم يخص الجماعات الحالية المرتبطة بالمجال الحديث، ويشمل مدناً كبرى مثل تطوان ومرتيل والمضيق.
تنقسم إلى الحوز البحري والحوز الصديني.
هو المجال الساحلي شرق جبال الحوز، من مصب واد مرتيل جنوباً إلى مشارف الفنيدق شمالاً.
هو المجال الغربي من جبال حوز تطوان، ويرتبط باسم صدينة.
أعلى قمة هي جبل فحص لمهار / بلوازن الأبيض، بارتفاع حوالي 838 متر.
بنيت مدينة تطوان في حضن جبل درسة، الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 541 متر.
قبل ظهور اسم الحوز، كان المجال يعرف ضمن مصادر مغربية وأندلسية باسم ريف سبتة، وكان يشمل حوز تطوان وأجزاء من أنجرة.
تعود العناصر السكانية الأصلية إلى مجكسة الغمارية المصمودية، ثم تعزز المجال بهجرات سبتية وأندلسية وموريسكية.
احتل البرتغاليون سبتة سنة 1415م، وكان لذلك أثر كبير على التحولات السكانية في المنطقة.
سقطت غرناطة سنة 1492م، وبعدها بدأت هجرات أندلسية أكبر نحو شمال المغرب.
يوجد السوق الأسبوعي الوحيد داخل القبيلة بجماعة العليين.
يشتهر الحوز ببساتين الرمان والبرتقال، إضافة إلى العيون التي تسقي هذه البساتين.
من أهمها مسار فحص لمهار، مسار الملاليين – صدينة، مسار سد اسمير – بلوازن، مسار كدية طيفور – رأس الطرف، ومسار جبل درسة – بحر النازف – عين زروال.
نعم، حوز تطوان من أهم معالم تطوان والنواحي، لأنه يجمع بين التاريخ الأندلسي، الجبل، البحر، البساتين، والمدينة.





Omar
04/09/2022 at 13:36عندى عاإلة تما بغىت نعراف فىن سكنىن ادا كان ممكن