تُعد قبائل غمارة – Ghmara Tribes من أقدم وأهم المجموعات القبلية الأمازيغية في شمال المغرب، وتنتشر في جبال الريف الغربي، خاصة في المجال الساحلي والجبلي الممتد بين واد لاو والجبهة داخل إقليم شفشاون. وتنتمي غمارة تاريخياً إلى المجموعة القبلية الكبرى مصمودة، وهي من القبائل التي لعبت دوراً مهماً في تشكيل المجال البشري والجغرافي لجبال الريف وشمال المغرب.
وسميت غمارة بهذا الاسم، حسب بعض الروايات النسبية، نسبة إلى غمار بن أصاد بن مصمود، مع وجود خلاف في بعض تفاصيل هذا النسب. وقد كانت غمارة في الماضي تمتد على كل الجزء الغربي من جبال الريف، قبل أن تنقسم عبر الزمن إلى عدد كبير من القبائل التي حملت أسماء فرعية، وهي التي أصبحت تُعرف اليوم ضمن المجال الأوسع باسم قبائل جبالة.
ورغم هذا التفرع التاريخي الكبير، ما تزال مجموعة من القبائل تحتفظ بالاسم الأصلي القديم غمارة، وتقع شرق مجال جبالة، على ساحل البحر الأبيض المتوسط بين واد لاو والجبهة. وتمتد هذه القبائل اليوم على مساحة تقدر بحوالي 1727 كيلومتراً مربعاً، عبر 13 جماعة قروية، مشكلة حوالي 50% من مساحة إقليم شفشاون.
وتتكون غمارة الحالية من تسع قبائل رئيسية هي: بني زجل، بني زيات، بني سلمان، بني بوزرة، بني جرير، بني منصور، بني سميح، بني خالد، وبني رزين. ومن أهم بلداتها ومراكزها: قاع أسراس، السطيحات، أمتار، الجبهة، وباب برد.
📍 الاسم العربي:
قبائل غمارة
🏛️ الاسم اللاتيني:
Ghmara Tribes / Ghomara Tribes
📍 الموقع العام:
جبال الريف الغربي، شمال المغرب.
🏞️ المجال الحالي:
شرق جبالة، على الساحل المتوسطي بين واد لاو والجبهة.
🏛️ الأصل القبلي التاريخي:
فرع من المجموعة القبلية الأمازيغية الكبرى مصمودة.
🧬 النسب المتداول:
تنسب بعض الروايات غمارة إلى غمار بن أصاد بن مصمود، مع وجود خلاف في ذلك.
📐 المساحة التقريبية الحالية:
حوالي 1727 كيلومتراً مربعاً.
🏘️ عدد الجماعات القروية:
13 جماعة قروية.
📍 النسبة من مساحة إقليم شفشاون:
حوالي 50% من مساحة الإقليم.
🏔️ الطابع الجغرافي:
جبلي، ساحلي، غابوي، ومائي.
🌊 المجال الساحلي:
بين واد لاو والجبهة.
🏘️ القبائل التسع الحالية:
بني زجل، بني زيات، بني سلمان، بني بوزرة، بني جرير، بني منصور، بني سميح، بني خالد، وبني رزين.
🏙️ أهم المراكز والبلدات:
قاع أسراس، السطيحات، أمتار، الجبهة، وباب برد.
👥 عدد سكان إقليم شفشاون سنة 2024:
412,713 نسمة.
🏠 عدد أسر إقليم شفشاون سنة 2024:
90,956 أسرة.
👥 المجموع التقريبي للجماعات الـ13 المرتبطة بالمجال الغماري سنة 2024:
حوالي 179,506 نسمة.
🏠 عدد الأسر التقريبي في هذه الجماعات سنة 2024:
حوالي 37,486 أسرة.
⚠️ ملاحظة إحصائية:
الأرقام السكانية تخص الجماعات الترابية الحالية، وليست إحصاءً قبلياً مباشراً لكل قبيلة فرعية على حدة.
غمارة من القبائل الأمازيغية العريقة بشمال المغرب، وهي جزء من مصمودة، إحدى أهم المجموعات القبلية الكبرى في تاريخ المغرب. وقد كان مجال غمارة في الماضي واسعاً جداً، يشمل معظم الجزء الغربي من جبال الريف، قبل أن تتفرع هذه الكتلة البشرية إلى قبائل عديدة، بعضها صار يُعرف ضمن قبائل جبالة، بينما احتفظت مجموعة أخرى بالاسم الأصلي: غمارة.
واليوم، يُطلق اسم غمارة أساساً على المجال الساحلي والجبلي الممتد شرق جبالة، بين واد لاو والجبهة، داخل إقليم شفشاون. ويتميز هذا المجال بتضاريس جبلية قوية، وقرى معلقة بين الجبل والبحر، ومجال غابوي ومائي غني، إضافة إلى حضور مراكز ساحلية مهمة مثل قاع أسراس، السطيحات، أمتار، والجبهة.
وتحمل غمارة قيمة تاريخية كبيرة، لأنها تمثل إحدى أقدم الطبقات القبلية في الريف الغربي، ولأنها حافظت على اسمها القديم رغم التحولات التاريخية والهجرات والتقسيمات الإدارية الحديثة.
يرتبط اسم غمارة في الرواية النسبية المتداولة بـ غمار بن أصاد بن مصمود، غير أن هذا النسب يرد عند بعض المؤرخين مع وجود خلاف في التفاصيل. وهذا أمر طبيعي في كثير من الأنساب القبلية القديمة، حيث تتداخل الرواية الشفوية مع الكتابات التاريخية.
ومهما اختلفت التفاصيل النسبية، فإن الثابت هو أن غمارة تُعد من فروع مصمودة، وأنها كانت كتلة قبلية قوية في جبال الريف الغربي، قبل أن تنقسم إلى قبائل فرعية متعددة.
ويُعد احتفاظ بعض القبائل بالاسم الأصلي “غمارة” إلى اليوم دليلاً على قوة هذا الاسم وحضوره في الذاكرة المحلية والجغرافية لشمال المغرب.
تنتمي غمارة إلى المجموعة القبلية الكبرى مصمودة، وهي من أهم المجموعات الأمازيغية في المغرب. وقد كان لمصمودة حضور قوي في تاريخ المغرب، خصوصاً في جبال الأطلس والريف ومناطق متعددة من البلاد.
وفي شمال المغرب، شكلت غمارة جزءاً من الامتداد المصمودي داخل جبال الريف الغربي. وتظهر أهمية هذا الانتماء في أن كثيراً من القبائل التي أصبحت اليوم تُعرف بأسماء جبالة أو بأسماء محلية فرعية كانت في أصلها مرتبطة بالمجال الغماري أو المصمودي.
ولهذا فإن دراسة غمارة تساعد على فهم الجذور العميقة للتركيبة القبلية في شمال المغرب، وخاصة في شفشاون وتطوان وواد لاو والجبهة.
كانت غمارة في الماضي تمتد على كل الجزء الغربي من جبال الريف. وهذا يعني أن مجالها التاريخي كان أوسع من المجال الذي يحمل اسمها اليوم. ومع مرور الزمن، انقسمت هذه الكتلة القبلية الكبرى إلى قبائل كثيرة، أخذت أسماء فرعية، وأصبحت تُعرف في جزء كبير منها باسم قبائل جبالة.
وبذلك، يمكن القول إن غمارة التاريخية كانت أوسع من غمارة الحالية. فغمارة القديمة كانت تشمل مجالاً كبيراً في الريف الغربي، بينما غمارة الحالية تتركز شرق جبالة، على الساحل المتوسطي بين واد لاو والجبهة.
وهذا التحول من الاسم الواسع إلى الاسم المحدد يعكس مساراً طويلاً من التفرع القبلي، والتغيرات السياسية، والهجرات، والتحولات الإدارية.
غمارة الحالية هي مجموعة قبلية تقع شرق جبالة، على الساحل المتوسطي بين واد لاو والجبهة. وتمتد على مساحة تقدر بحوالي 1727 كيلومتراً مربعاً، عبر 13 جماعة قروية تابعة لإقليم شفشاون، مشكلة حوالي 50% من مساحة الإقليم.
وتضم غمارة الحالية تسع قبائل رئيسية هي:
بني زجل
من القبائل الغمارية المعروفة داخل المجال الجبلي والمنتزه الوطني لتلاسمطان.
بني زيات
من القبائل الغمارية التي تدخل ضمن المجال الشرقي لجبالة والساحل المتوسطي.
بني سلمان
قبيلة وجماعة معروفة داخل المجال الغماري، وترتبط بمجالات جبلية ومائية مهمة.
بني بوزرة
من القبائل الساحلية والجبلية المهمة بين واد لاو والجبهة.
بني جرير
من القبائل الغمارية الواقعة ضمن المجال الجبلي والساحلي لإقليم شفشاون.
بني منصور
من قبائل غمارة المعروفة، ولها امتداد جبلي واضح.
بني سميح
قبيلة غمارية ضمن المجال القروي والساحلي لإقليم شفشاون.
بني خالد
من القبائل الغمارية المذكورة ضمن التقسيم القبلي الحالي.
بني رزين
قبيلة غمارية وجماعة قروية، وتضم مركز المضيق وسوق الأحد بني رزين، وتوجد في مجال جبلي مرتفع.
يمتد المجال الغماري الحالي عبر 13 جماعة قروية، بعضها يحمل أسماء القبائل مباشرة، وبعضها يمثل مراكز أو مجالات ترابية داخل القبائل الغمارية. ومن بين الجماعات والمراكز المرتبطة بهذا المجال:
بني رزين
جماعة قروية داخل المجال الغماري.
بني سميح
جماعة قروية من قبائل غمارة.
بني بوزرة
جماعة قروية ساحلية وجبلية.
بني سلمان
جماعة قروية مهمة داخل غمارة.
بني منصور
جماعة قروية داخل المجال الغماري.
أمتار
من المراكز المهمة ضمن غمارة الساحلية.
متيوة / الجبهة
تضم مركز الجبهة، وهو من أهم البلدات الساحلية بغمارة.
ووزكان
من الجماعات المرتبطة بالمجال الغماري.
السطيحات
من المراكز الساحلية المهمة داخل غمارة.
تزكان
جماعة قروية ضمن المجال الغماري.
تاسيفت
ترتبط بمجال بني زجل وتلاسمطان.
تالمبوط
من الجماعات المرتبطة ببني زجل وبالمنتزه الوطني لتلاسمطان.
باب برد
من أهم المراكز الجبلية داخل المجال الغماري الأوسع.
وتجدر الإشارة إلى أن التقسيم القبلي لا يتطابق دائماً بشكل كامل مع التقسيم الإداري الحديث، لذلك يجب قراءة أسماء القبائل والجماعات معاً لفهم المجال.
حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بلغ عدد سكان إقليم شفشاون ككل 412,713 نسمة، موزعين على 90,956 أسرة. أما بالنسبة للجماعات الـ13 المرتبطة بالمجال الغماري الحالي، فإن مجموع سكانها التقريبي، حسب تجميع أرقام الجماعات، يبلغ حوالي 179,506 نسمة، موزعين على حوالي 37,486 أسرة.
وهذا الرقم يهم الجماعات الترابية الحالية المرتبطة بمجال غمارة، وليس القبائل بمعناها التقليدي. لذلك، ينبغي فهمه كمعطى إداري حديث يساعد على تقريب الحجم السكاني للمجال الغماري، وليس كإحصاء نسبي أو قبلي دقيق.
ويظل الرقم القديم الذي يتحدث عن غمارة كمجال يضم 13 جماعة ويشكل حوالي نصف مساحة إقليم شفشاون معطىً مهماً لفهم وزن هذه القبائل داخل الإقليم.
تُظهر معطيات 2024 عدداً من الأرقام المهمة للجماعات المرتبطة بمجال غمارة، منها:
جماعة بني رزين:
16,539 نسمة، و3,366 أسرة.
جماعة بني سميح:
13,918 نسمة، و2,780 أسرة.
جماعة بني بوزرة:
15,888 نسمة، و3,363 أسرة.
جماعة بني سلمان:
21,413 نسمة، و3,958 أسرة.
جماعة بني منصور:
16,660 نسمة، و3,154 أسرة.
جماعة أمتار:
8,568 نسمة، و1,814 أسرة.
جماعة متيوة:
10,336 نسمة، و2,430 أسرة، وتضم المركز الحضري للجبهة.
جماعة ووزكان:
12,766 نسمة، و2,771 أسرة.
جماعة السطيحات:
11,452 نسمة، و2,432 أسرة.
جماعة تزكان:
12,292 نسمة، و2,804 أسر.
جماعة تاسيفت:
6,924 نسمة، و1,459 أسرة.
جماعة تالمبوط:
8,007 نسمة، و1,598 أسرة.
جماعة باب برد:
24,743 نسمة، و5,557 أسرة.
وتؤكد هذه الأرقام أن المجال الغماري لا يزال يحتفظ بوزن سكاني مهم داخل إقليم شفشاون، خاصة في الجماعات الجبلية والساحلية.
من أهم المراكز والبلدات داخل مجال قبائل غمارة:
قاع أسراس – Kaa Asras
مركز ساحلي جميل داخل المجال الغماري، يرتبط بالطريق الساحلية وبالقرى الجبلية المجاورة.
السطيحات – Steha / Stihat
من المراكز الساحلية المعروفة بين واد لاو والجبهة.
أمتار – Amtar
بلدة ساحلية وغمارية مهمة، وتعد من المراكز المعروفة في المجال.
الجبهة – Jebha
من أهم المراكز الساحلية في غمارة، وتضم ميناءً صغيراً وموقعاً بحرياً وجبلياً مميزاً.
باب برد – Bab Berred
مركز جبلي مهم في المجال الغماري، ويشكل نقطة عبور داخلية بين الجبال والمراكز المجاورة.
وتكشف هذه المراكز عن تنوع غمارة بين الساحل والجبل، وبين القرى الجبلية والبلدات البحرية.
يمتد المجال الغماري الحالي على الساحل المتوسطي بين واد لاو والجبهة، وهو واحد من أجمل المجالات الساحلية والجبلية في شمال المغرب. ففي هذا المقطع، تلتقي جبال الريف بالبحر الأبيض المتوسط، وتظهر القرى على السفوح، والخلجان الصغيرة، والشواطئ، والأودية، والغابات.
ويعد هذا الامتداد من أكثر المجالات الطبيعية تنوعاً في إقليم شفشاون، لأنه يجمع بين البحر والجبل في مسافة قصيرة، وبين الأودية والقرى والطرق الساحلية.
وتظهر أهمية غمارة هنا في كونها لم تكن فقط قبائل داخلية، بل قبائل بحرية أيضاً، مرتبطة بالساحل والصيد والتنقل البحري والقرى المطلة على المتوسط.
تتميز غمارة بتضاريس جبلية قوية، حيث تنحدر الجبال نحو البحر الأبيض المتوسط، وتتشكل القرى على السفوح والمرتفعات. كما توجد أودية ومجاري مائية تنزل من الجبال نحو الساحل، وتغذي الحقول والقرى الصغيرة.
وتضم غمارة مجالات طبيعية متنوعة، من الغابات الرطبة، إلى الشواطئ، إلى القمم الجبلية، إلى الأودية العميقة. وتدخل بعض مجالاتها ضمن محيط المنتزه الوطني لتلاسمطان، خاصة في بني زجل وتالمبوط وتاسيفت.
ويجعل هذا التنوع من غمارة مجالاً مهماً للسياحة القروية والطبيعية، خاصة لمحبي الطريق الساحلية بين تطوان والحسيمة، والمسارات الجبلية، والقرى الهادئة.
ترتبط بعض قبائل ومجالات غمارة بالمنتزه الوطني لتلاسمطان، خاصة مجال بني زجل وتالمبوط وتاسيفت. ويعد هذا المنتزه من أهم المجالات الطبيعية في شمال المغرب، ويضم جبالاً وغابات وشلالات وقرى ذات قيمة بيئية وسياحية كبيرة.
ومن خلال هذا الارتباط، تظهر غمارة كجزء من المنظومة الطبيعية الكبرى لتلاسمطان، التي تضم أقشور، بني زجل، تالمبوط، وادي لاو، ومجالات جبلية متعددة.
ويمنح هذا الارتباط غمارة قيمة بيئية إضافية، لأنها ليست فقط مجالاً قبلياً وتاريخياً، بل أيضاً مجالاً طبيعياً حساساً يحتاج إلى حماية وتعريف مسؤول.
كانت غمارة في الماضي كتلة قبلية واسعة تغطي جزءاً كبيراً من الريف الغربي. ومع مرور الزمن، وبفعل الهجرات والتغيرات السياسية والإدارية، انقسمت إلى فروع وقبائل كثيرة، بعضها صار يعرف بأسماء جديدة، وبعضها دخل ضمن مجال جبالة.
هذا التحول لا يعني اختفاء غمارة، بل يعني أن اسم غمارة أصبح أكثر تحديداً جغرافياً. فغمارة التاريخية كانت أوسع، بينما غمارة الحالية بقيت في المجال الساحلي والجبلـي بين واد لاو والجبهة.
ويُعد هذا المثال مهماً لفهم تاريخ القبائل في شمال المغرب، حيث تتحول الأسماء وتتفرع، لكن الذاكرة الأصلية تبقى حاضرة في أسماء المراكز والقبائل والكتابات التاريخية.
يرتبط اسم غمارة ارتباطاً وثيقاً بجبالة، لأن جزءاً كبيراً من القبائل التي تُعرف اليوم بجبالة كانت تاريخياً داخلة ضمن المجال الغماري الأوسع. ومع الزمن، صار اسم جبالة يطلق على عدد كبير من القبائل الجبلية في شمال المغرب، بينما احتفظت مجموعة من القبائل الشرقية الساحلية بالاسم القديم: غمارة.
ولهذا، فإن العلاقة بين غمارة وجبالة ليست علاقة فصل تام، بل علاقة أصل وتفرع وتحول تاريخي. فجبالة تمثل المجال الجبلي الواسع، وغمارة تمثل الجذر القديم في الريف الغربي، مع استمرار الاسم في مجموعة محددة من القبائل.
وهذا ما يجعل دراسة غمارة ضرورية لفهم جبالة، وفهم جبالة ضرورياً لفهم تاريخ شمال المغرب.
تتميز غمارة الحالية بكونها قبائل جبلية وساحلية في الوقت نفسه. فهي تمتد على ساحل البحر الأبيض المتوسط بين واد لاو والجبهة، وتضم مراكز ساحلية مثل قاع أسراس، السطيحات، أمتار، والجبهة.
ويمنح البحر لغمارة بعداً خاصاً، لأن القرى ليست كلها داخلية أو جبلية فقط، بل هناك بلدات ارتبطت بالصيد، المرافئ الصغيرة، الشواطئ، والطريق الساحلية.
وهذا التداخل بين الجبل والبحر هو من أجمل ملامح غمارة، إذ يمكن للزائر أن ينتقل في وقت قصير من قرية جبلية إلى شاطئ أو خليج بحري.
يرتكز الاقتصاد المحلي في قبائل غمارة على مزيج من الأنشطة القروية والبحرية. ففي الداخل الجبلي، تحضر الفلاحة المعيشية، الأشجار المثمرة، الرعي، وبعض المنتجات المحلية. أما في الساحل، فتظهر أنشطة الصيد البحري والتجارة والخدمات المرتبطة بالمراكز الساحلية.
كما أن الطريق الساحلية بين واد لاو والجبهة ساهمت في جعل بعض مراكز غمارة أكثر انفتاحاً على الزوار والسياحة، خاصة في فصل الصيف. غير أن عدداً من القرى الجبلية ما يزال يحتفظ بطابع قروي تقليدي.
وتُعد غمارة مجالاً يمكن أن يستفيد من السياحة البيئية والقروية، بشرط احترام الخصوصية المحلية وحماية الطبيعة.
تحمل غمارة ذاكرة قبلية عميقة، مرتبطة بالأصل المصمودي، وبالاسم القديم الذي حافظت عليه بعض القبائل إلى اليوم. كما تحمل ذاكرة جبلية وساحلية، حيث تتداخل أسماء القبائل مع أسماء الأودية والقرى والمراكز.
وتظهر هذه الذاكرة في أسماء مثل بني زجل، بني رزين، بني بوزرة، بني سلمان، بني منصور، بني سميح، وفي مراكز مثل الجبهة وأمتار وقاع أسراس والسطيحات وباب برد.
وتوثيق قبائل غمارة مهم لأنه يحفظ جزءاً من تاريخ الريف الغربي، ويبرز عمق الانتماء المحلي في شمال المغرب.
تملك غمارة مؤهلات طبيعية كبيرة للسياحة، خاصة بفضل موقعها بين الجبل والبحر. فالزائر يمكنه اكتشاف شواطئ المتوسط، مثل مجالات قاع أسراس والسطيحات وأمتار والجبهة، وفي الوقت نفسه يمكنه اكتشاف القرى الجبلية والوديان والغابات.
كما أن قرب بعض مناطقها من المنتزه الوطني لتلاسمطان يجعلها مناسبة للمشي الجبلي والسياحة البيئية، خاصة في تالمبوط وتاسيفت وبني زجل.
وتحتاج السياحة في غمارة إلى تعامل مسؤول، لأن المجال حساس طبيعياً وثقافياً، ولأن القرى والسواحل لا تتحمل ضغطاً عشوائياً كبيراً دون تنظيم.
تتجلى أهمية غمارة في كونها واحدة من أقدم المجموعات القبلية الأمازيغية بشمال المغرب، وفي ارتباطها بمصمودة وبجبال الريف الغربي. كما تبرز أهميتها من خلال امتدادها الحالي على حوالي 1727 كيلومتراً مربعاً، عبر 13 جماعة قروية، مشكلة حوالي نصف مساحة إقليم شفشاون.
وتجمع غمارة بين التاريخ القبلي، الطبيعة الجبلية، الساحل المتوسطي، المراكز الصغيرة، والذاكرة المحلية. كما أن استمرار اسم غمارة إلى اليوم يجعلها شاهداً على عمق التاريخ القبلي في شمال المغرب.
ولهذا يمكن إدراج غمارة ضمن أهم معالم شفشاون والنواحي، باعتبارها مجالاً قبلياً وطبيعياً وتاريخياً واسعاً.
✅ من أقدم القبائل الأمازيغية في شمال المغرب.
✅ تنتمي تاريخياً إلى مصمودة.
✅ كانت تمتد في الماضي على كل الجزء الغربي من جبال الريف.
✅ انقسمت إلى قبائل كثيرة، بعضها أصبح يعرف ضمن قبائل جبالة.
✅ ما تزال مجموعة منها تحمل الاسم القديم غمارة.
✅ تقع غمارة الحالية شرق جبالة، بين واد لاو والجبهة.
✅ تمتد على مساحة تقدر بحوالي 1727 كيلومتراً مربعاً.
✅ تغطي حوالي 50% من مساحة إقليم شفشاون.
✅ تتكون من 9 قبائل رئيسية.
✅ تمتد عبر 13 جماعة قروية.
✅ تضم مراكز مهمة مثل قاع أسراس، السطيحات، أمتار، الجبهة، وباب برد.
✅ تجمع بين الجبل والبحر والغابة والأودية.
✅ ترتبط ببعض مجالات المنتزه الوطني لتلاسمطان.
✅ بلغ مجموع سكان الجماعات المرتبطة بها تقريباً 179,506 نسمة سنة 2024.
✅ تمثل جزءاً أساسياً من تاريخ جبالة والريف الغربي.
زيارة مجال غمارة تعني اكتشاف مجال واسع ومتنوع، وليس موقعاً واحداً. يمكن للزائر التعرف على غمارة من خلال الطريق الساحلية بين واد لاو والجبهة، أو من خلال المراكز الداخلية مثل باب برد، أو عبر القرى المرتبطة بتلاسمطان.
وينبغي احترام الطابع المحلي للقرى، وعدم تصوير الأشخاص أو الممتلكات دون إذن، وعدم ترك النفايات في الشواطئ أو الغابات أو الأودية. كما يُنصح بالحذر في الطرق الجبلية والساحلية، خاصة في المنعرجات أو خلال فصل الشتاء.
وتناسب غمارة محبي التاريخ القبلي، القرى الجبلية، الشواطئ الهادئة، المسارات الطبيعية، والتنوع بين البحر والجبل.
غمارة مجموعة قبلية أمازيغية قديمة بشمال المغرب، تنتمي تاريخياً إلى مصمودة، وتوجد حالياً شرق جبالة بين واد لاو والجبهة.
تقع قبائل غمارة الحالية على الساحل المتوسطي والجبال المجاورة بين واد لاو والجبهة، داخل إقليم شفشاون.
تنسب بعض الروايات اسم غمارة إلى غمار بن أصاد بن مصمود، مع وجود خلاف في تفاصيل النسب.
نعم، غمارة من القبائل الأمازيغية القديمة بشمال المغرب.
تنتمي غمارة تاريخياً إلى المجموعة القبلية الكبرى مصمودة.
غمارة التاريخية كانت واسعة، وتفرعت منها قبائل كثيرة أصبحت تعرف اليوم ضمن جبالة، بينما ما تزال مجموعة من القبائل شرق جبالة تحمل اسم غمارة.
تبلغ مساحتها التقريبية حوالي 1727 كيلومتراً مربعاً.
تمتد عبر 13 جماعة قروية.
تشكل حوالي 50% من مساحة إقليم شفشاون.
بني زجل، بني زيات، بني سلمان، بني بوزرة، بني جرير، بني منصور، بني سميح، بني خالد، وبني رزين.
قاع أسراس، السطيحات، أمتار، الجبهة، وباب برد.
بلغ عدد سكان إقليم شفشاون سنة 2024 حوالي 412,713 نسمة.
يبلغ مجموع سكان 13 جماعة مرتبطة بالمجال الغماري الحالي حوالي 179,506 نسمة.
لا، هو مجموع تقريبي لأرقام الجماعات الترابية الحالية المرتبطة بالمجال الغماري، وليس إحصاءً قبلياً مباشراً.
تميزها الطبيعة الجبلية والساحلية، حيث تلتقي جبال الريف بالبحر الأبيض المتوسط.
بعض مجالات غمارة، خاصة بني زجل وتالمبوط وتاسيفت، ترتبط بمحيط المنتزه الوطني لتلاسمطان.
نعم، غمارة من أهم المجالات القبلية والطبيعية والتاريخية بإقليم شفشاون وشمال المغرب.