تُعد قبيلة بني سعيد، أو Bani Said Tribe / Bni Said، واحدة من قبائل جبالة الساحلية بإقليم تطوان، وتمتد على المجال المتوسطي الواقع بين واد لاو والمرتفعات الداخلية المحيطة به. وتتكون القبيلة حاليا من ثلاث جماعات ترابية، وهي: جماعة واد لاو، جماعة بني سعيد، وجماعة زاوية سيدي قاسم، على مساحة تقارب 340 كيلومترا مربعا.
تقع بني سعيد على الساحل المتوسطي لإقليم تطوان، وتحدها بني حسان من الغرب، وبني حزمار من الشمال، وبلاد غمارة من الجنوب. وتعد بلدة واد لاو عاصمة القبيلة وأكبر مراكزها، بحكم موقعها على مصب نهر لاو، أحد أهم أنهار شمال المغرب، والذي تنبع مياهه من جبال بني حسان وغمارة والأخماس.
| المؤشر | المعطى |
|---|---|
| الاسم | بني سعيد |
| الاسم اللاتيني | Bani Said / Bni Said |
| الانتماء | قبائل جبالة |
| الإقليم | تطوان |
| الجهة | طنجة تطوان الحسيمة |
| المساحة التقريبية | حوالي 340 كلم² |
| الجماعات الترابية | واد لاو، بني سعيد، زاوية سيدي قاسم |
| عدد السكان 2014 | 30,305 نسمة |
| عدد الأسر 2014 | 6,343 أسرة |
| عدد السكان 2024 | 35,006 نسمة |
| عدد الأسر 2024 | 8,240 أسرة |
| أكبر مركز | واد لاو |
| الموقع الطبيعي | الساحل المتوسطي لإقليم تطوان |
| الحدود القبلية | بني حسان غربا، بني حزمار شمالا، غمارة جنوبا |
| أشهر السواحل | تامرابط، تامرنوت، أوشتام |
| أنشطة تقليدية | الفخار، الفلاحة، المنتجات المحلية |
| خصوصية نباتية | آخر مستعمرات أشجار الكستناء بالمغرب |
حسب معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى، بلغ عدد سكان الجماعات الثلاث المرتبطة بقبيلة بني سعيد سنة 2024 حوالي 35,006 نسمة، موزعين على 8,240 أسرة. وكان عدد السكان سنة 2014 حوالي 30,305 نسمة، موزعين على 6,343 أسرة.
وجاءت الأرقام حسب الجماعات كما يلي:
| الجماعة | السكان 2014 | الأسر 2014 | السكان 2024 | الأسر 2024 |
|---|---|---|---|---|
| واد لاو | 9,665 | 2,441 | 11,690 | 3,153 |
| بني سعيد | 9,103 | 1,790 | 10,465 | 2,358 |
| زاوية سيدي قاسم | 11,537 | 2,112 | 12,851 | 2,729 |
| المجموع | 30,305 | 6,343 | 35,006 | 8,240 |
وبذلك تكون قبيلة بني سعيد، وفق التقسيم الترابي الحالي، قد عرفت زيادة سكانية قدرها 4,701 نسمة بين 2014 و2024، مع ارتفاع عدد الأسر بـ 1,897 أسرة. ويعكس هذا التحول أهمية المجال الساحلي لواد لاو وزاوية سيدي قاسم وبني سعيد داخل خريطة التوسع السكاني بإقليم تطوان.
توجد قبيلة بني سعيد على الساحل المتوسطي لإقليم تطوان، في مجال يجمع بين البحر والجبل والواد. وتتمركز أهم نقطة حضرية وساحلية بها في واد لاو، التي تقع عند مصب النهر وتحولت مع الزمن إلى مركز سياحي وتجاري مهم.
ويمنحها موقعها بين بني حسان، بني حزمار وغمارة شخصية انتقالية خاصة، فهي قبيلة جبالية ساحلية تجمع بين العمق القروي الجبلي والانفتاح على البحر الأبيض المتوسط.
تعتبر واد لاو عاصمة قبيلة بني سعيد وأكبر مراكزها. وتستمد أهميتها من موقعها عند مصب نهر لاو، ومن ارتباطها التاريخي والطبيعي بالماء والبحر والساحل.
وتعد واد لاو اليوم من أشهر الوجهات الساحلية في إقليم تطوان، خاصة خلال فصل الصيف، لكنها في عمقها ليست فقط بلدة شاطئية، بل مركز قبلي وتجاري يرتبط بمجال بني سعيد وقراه وسواحله ومرتفعاته.
يشكل نهر لاو واحدا من العناصر الطبيعية الأساسية في هوية بني سعيد. فهو نهر كبير تنبع مياهه من جبال بني حسان وغمارة والأخماس، قبل أن يصل إلى مصبه عند بلدة واد لاو.
ويمثل هذا النهر رابطا طبيعيا بين الداخل الجبلي والساحل المتوسطي، كما يفسر أهمية واد لاو كمركز للحركة والاستقرار والتجارة والعبور نحو البحر.
تمثل جماعة بني سعيد المجال الداخلي والجغرافي الذي يحمل اسم القبيلة مباشرة. وقد بلغ عدد سكانها سنة 2024 حوالي 10,465 نسمة، موزعين على 2,358 أسرة، بعدما كان عدد سكانها سنة 2014 حوالي 9,103 نسمة و1,790 أسرة.
وتعكس هذه الجماعة الوجه القروي والفلاحي للقبيلة، حيث تحضر القرى والمداشر والأنشطة المرتبطة بالأرض والمنتجات المحلية.
تعد زاوية سيدي قاسم من الجماعات المهمة داخل مجال بني سعيد، وقد بلغ عدد سكانها سنة 2024 حوالي 12,851 نسمة، موزعين على 2,729 أسرة، بعدما كان عدد سكانها سنة 2014 حوالي 11,537 نسمة و2,112 أسرة.
وتكتسب هذه الجماعة أهميتها من موقعها داخل المجال الساحلي والقروي لبني سعيد، ومن ارتباطها بالقرى والمسالك والأنشطة الفلاحية.
تشتهر قبيلة بني سعيد بسواحلها الصخرية النظيفة، التي تعد من أجمل الواجهات البحرية بين تطوان وواد لاو. ومن أشهر هذه السواحل:
وتتميز هذه المواقع بجمالها الطبيعي، وصفاء مياهها، وطابعها الهادئ مقارنة ببعض الشواطئ الأكثر اكتظاظا. وهي سواحل تجمع بين الصخور، البحر، والقرى الجبلية القريبة.
تمثل تامرابط وتامرنوت وأوشتام جزءا من الوجه البحري لقبيلة بني سعيد. وهي ليست مجرد أسماء شواطئ، بل مجالات طبيعية مرتبطة بالسكان والبحر والصيد التقليدي والمسارات الساحلية.
وتحتاج هذه المواقع إلى توثيق مستقل، لأنها تحمل مؤهلات سياحية كبيرة، خاصة لمحبي الشواطئ الهادئة والسواحل الصخرية والمناظر المتوسطية.
تعرف قبيلة بني سعيد بصناعة الفخار، وهي من الحرف التقليدية التي ظلت مرتبطة بعدد من مناطق جبالة وشمال المغرب. ويحمل الفخار المحلي قيمة ثقافية واقتصادية، لأنه يعكس علاقة السكان بالطين، النار، اليد، والحاجة اليومية.
وتستحق هذه الصناعة مزيدا من التعريف داخل TetouanClub، خاصة إذا تم ربطها بالقرى والمواسم والأسواق المحلية التي ما تزال تحتفظ بهذا التراث.
إلى جانب الساحل والفخار، تعرف بني سعيد ببعض المنتجات الفلاحية المحلية. فالمجال الجبلي والقروي المحيط بواد لاو وزاوية سيدي قاسم وبني سعيد يسمح بتنوع فلاحي مرتبط بالأشجار المثمرة، الزراعات الصغيرة، والمنتجات الموسمية.
وتشكل هذه المنتجات جزءا من اقتصاد محلي بسيط، لكنها تملك قيمة سياحية وثقافية إذا تم تقديمها ضمن تجربة زيارة القرى والأسواق المحلية.
من الخصوصيات الطبيعية المهمة في قبيلة بني سعيد وجود آخر مستعمرات أشجار الكستناء بالمغرب. وهذا المعطى يجعل المنطقة ذات قيمة نباتية خاصة، لأن الكستناء ليست شجرة واسعة الانتشار في المغرب، ووجودها في هذا المجال يدل على خصوصية مناخية وبيئية.
وتحتاج هذه المستعمرات إلى حماية وتوثيق، لأنها تمثل جزءا نادرا من التراث النباتي بشمال المغرب، كما يمكن أن تكون موضوعا لمقال مستقل حول “الكستناء في بني سعيد”.
تنتمي بني سعيد إلى قبائل جبالة، لكنها توجد في تماس مباشر مع بلاد غمارة جنوبا. وهذا الموقع يجعلها جزءا من المجال الجبلي المتوسطي الذي يجمع بين الخصائص الجبالية والغمارية، سواء من حيث الطبيعة أو القرى أو نمط العيش.
ومن جهة أخرى، يحدها شمالا مجال بني حزمار، وغربا مجال بني حسان، مما يجعلها حلقة وصل بين عدة قبائل ومجالات طبيعية محيطة بتطوان.
تملك قبيلة بني سعيد مؤهلات سياحية كبيرة، بفضل واد لاو، سواحل تامرابط وتامرنوت وأوشتام، القرى الجبلية، الصناعة التقليدية، والفلاحة المحلية.
لكن التنمية السياحية المناسبة لبني سعيد ينبغي أن تكون متوازنة، حتى لا تفقد السواحل الصخرية هدوءها ونظافتها. فالقيمة الحقيقية للمنطقة تكمن في طبيعتها البسيطة، وارتباطها بالبحر والجبل، وليس فقط في السياحة الصيفية الكثيفة.
تستحق قبيلة بني سعيد التوثيق لأنها تمثل أحد أهم المجالات الساحلية الجبلية بإقليم تطوان. فهي تجمع بين واد لاو، مصب نهر لاو، السواحل الصخرية، الفخار، الفلاحة، وأشجار الكستناء النادرة.
كما أن الأرقام الحديثة تبين أن المجال عرف نموا سكانيا واضحا بين 2014 و2024، حيث انتقل مجموع سكان جماعاته الثلاث من 30,305 نسمة إلى 35,006 نسمة.
تقع قبيلة بني سعيد على الساحل المتوسطي لإقليم تطوان، بين بني حسان، بني حزمار وبلاد غمارة.
يمكن كتابة الاسم باللاتينية بصيغ: Bani Said Tribe أو Bni Said.
تتكون من ثلاث جماعات ترابية: واد لاو، بني سعيد، وزاوية سيدي قاسم.
تبلغ مساحتها التقريبية حوالي 340 كيلومترا مربعا.
حسب مجموع الجماعات الثلاث، بلغ عدد سكان بني سعيد سنة 2024 حوالي 35,006 نسمة.
بلغ مجموع سكان جماعات واد لاو، بني سعيد وزاوية سيدي قاسم سنة 2014 حوالي 30,305 نسمة.
تعتبر واد لاو عاصمة القبيلة وأكبر مراكزها.
يصب نهر لاو في البحر الأبيض المتوسط عند بلدة واد لاو.
من أشهر سواحلها: تامرابط، تامرنوت، وأوشتام.
تشتهر بسواحلها الصخرية النظيفة، صناعة الفخار، بعض المنتجات الفلاحية، ووجود آخر مستعمرات أشجار الكستناء بالمغرب.
تحدها بني حسان غربا، بني حزمار شمالا، وبلاد غمارة جنوبا.
تُعد قبيلة بني سعيد واحدة من قبائل جبالة الساحلية بإقليم تطوان، وتمتد على مساحة تقارب 340 كلم² عبر ثلاث جماعات ترابية هي: واد لاو، بني سعيد، وزاوية سيدي قاسم. وتعتبر واد لاو عاصمة القبيلة وأكبر مراكزها، بحكم موقعها عند مصب نهر لاو على البحر الأبيض المتوسط.
وحسب الأرقام الرسمية الحديثة، بلغ مجموع سكان هذه الجماعات سنة 2024 حوالي 35,006 نسمة، بعدما كان عددهم سنة 2014 حوالي 30,305 نسمة، وهو ما يعني أن الرقم المتداول “حوالي 30 ألف نسمة” أصبح يحتاج إلى تحديث.
وتتميز بني سعيد بسواحلها الصخرية النظيفة مثل تامرابط، تامرنوت وأوشتام، كما تعرف بصناعة الفخار وبعض المنتجات الفلاحية، وتحتضن واحدة من آخر مستعمرات أشجار الكستناء بالمغرب.
إن بني سعيد ليست مجرد قبيلة ساحلية، بل مجال متوسطي غني يجمع بين البحر، الجبل، الوادي، الفخار، الفلاحة، والذاكرة الجبالية في شمال المغرب.
Abdellatif
10/12/2025 at 12:36The territorial low 25 26