رقم الهاتف
0539979553
تُعد كنيسة مرتيل، المعروفة أيضاً باسم كنيسة مرتين أو Iglesia de Río Martín، من المعالم التاريخية البارزة بمدينة مرتيل، ومن أشهر المباني التي تعود إلى فترة الحماية الإسبانية بشمال المغرب. وتقع هذه الكنيسة داخل مدينة مرتيل، على بعد حوالي 300 متر من الشاطئ، في موقع قريب من الواجهة الساحلية للمدينة. بُنيت الكنيسة سنة 1946م من طرف المهندس المعماري الإسباني خوسيه ماريا بوستيندي رودريغيز – José María Bustinduy Rodríguez، بأسلوب معماري يجمع بين التأثير الإسباني والطابع المكسيكي. وقد شُيدت على أرضية رملية، مما دفع المهندس إلى اعتماد أساس خاص يمنع تسرب مياه البحر إلى المبنى. وبعد توقف النشاط الديني بالكنيسة سنة 1980م، تغيرت وظيفة المعلمة مع مرور الوقت. فقد استفادت جمعية حنان، التي تُعنى بذوي الاحتياجات الخاصة، من جزء من مساحتها، قبل أن يتحول المبنى لاحقاً إلى مقر لـ مركز ليرشوندي الثقافي – Centro Cultural Lerchundi، وهو فضاء ثقافي واجتماعي تابع للعمل الثقافي للكنيسة الكاثوليكية بالمغرب. معلومات سريعة عن كنيسة مرتيل 📍 الاسم العربي: كنيسة مرتيل 🏛️ أسماء أخرى متداولة: كنيسة مرتين الكنيسة القديمة لريو مارتين كنيسة ريو مارتين 🏛️ الاسم اللاتيني: Iglesia de Río Martín Antigua Iglesia de Río Martín 📍 الموقع: مدينة مرتيل، على بعد حوالي 300 متر من الشاطئ. 🏛️ التصنيف: كنيسة تاريخية، معلمة معمارية، فضاء ثقافي واجتماعي حالياً. 📅 سنة البناء: 1946م. 👤 المهندس المعماري: خوسيه ماريا بوستيندي رودريغيز – José María Bustinduy Rodríguez. 🏗️ النمط المعماري: أسلوب هندسي إسباني – مكسيكي. 🏖️ طبيعة الأرض: شُيدت على أرضية رملية قريبة من البحر. ⛪ توقف النشاط الديني: سنة 1980م. 🏢 الوظيفة الحالية: مقر مركز ليرشوندي الثقافي – Centro Cultural Lerchundi. ♿ استعمال سابق بعد توقف النشاط الديني: أُعطي جزء من مساحتها لجمعية حنان التي تُعنى بذوي الاحتياجات الخاصة. نبذة عن كنيسة مرتيل تمثل كنيسة مرتيل واحدة من المعالم التي تحفظ جزءاً من تاريخ المدينة خلال فترة الحماية الإسبانية. فقد شُيدت في مرحلة كانت فيها مرتيل تُعرف باسم ريو مارتين – Río Martín، وكانت المدينة ترتبط إدارياً وحضارياً بالمجال الإسباني في شمال المغرب. وتتميز الكنيسة بموقعها القريب من شاطئ مرتيل، وبطابعها المعماري المختلف عن عدد من الكنائس الإسبانية الأخرى في المنطقة، حيث تجمع بين عناصر إسبانية ومكسيكية في الشكل والتصميم. وهذا ما جعلها معلمة لافتة داخل المجال الحضري والساحلي للمدينة. ورغم توقف وظيفتها الدينية الأصلية، فإن المبنى لم يفقد قيمته، بل اكتسب وظيفة جديدة من خلال تحوله إلى فضاء ثقافي واجتماعي، وهو ما ساهم في الحفاظ عليه وإبقائه حياً داخل ذاكرة المدينة. سبب تسمية Iglesia de Río Martín يرتبط اسم Iglesia de Río Martín بالاسم القديم لمدينة مرتيل خلال فترة الحماية الإسبانية، حيث كانت المدينة تُعرف باسم Río Martín أو Martín. ولهذا تُعرف الكنيسة في بعض المراجع باسم الكنيسة القديمة لريو مارتين – Antigua Iglesia de Río Martín. أما تسمية كنيسة مرتين فهي من التسميات المحلية المتداولة، وترتبط بالاسم التاريخي للمدينة وبطريقة نطقها في الذاكرة المحلية. وبعد اعتماد اسم مرتيل، أصبحت المعلمة تُعرف أيضاً باسم كنيسة مرتيل. وبذلك، تحمل الكنيسة في أسمائها المختلفة طبقات من الذاكرة: ذاكرة ريو مارتين الإسبانية، وذاكرة مرتين المحلية، وذاكرة مرتيل الحالية. بناء الكنيسة سنة 1946 بُنيت كنيسة مرتيل سنة 1946م من طرف المهندس المعماري الإسباني خوسيه ماريا بوستيندي رودريغيز. وقد جاء بناؤها في سياق الحضور الإسباني بمدينة مرتيل، التي كانت آنذاك من المدن الساحلية المرتبطة بالحماية الإسبانية في شمال المغرب. وكان اختيار موقع الكنيسة قريباً من الشاطئ عاملاً مؤثراً في طريقة بنائها، إذ شُيدت على أرضية رملية، مما فرض على المهندس اعتماد أساس خاص للحماية من تسرب مياه البحر. ويكشف هذا المعطى عن الجانب التقني في بناء المعلمة، وعن التحديات التي فرضها الموقع الساحلي. وقد ساهمت هذه الخصوصية في جعل الكنيسة واحدة من المباني المعمارية المميزة بمرتيل، ليس فقط بسبب وظيفتها الدينية السابقة، بل أيضاً بسبب هندستها وطريقة إنشائها. الطابع المعماري لكنيسة مرتيل تتميز كنيسة مرتيل بطابع معماري خاص يجمع بين الأسلوب الإسباني والتأثير المكسيكي. ويظهر هذا التميز في شكل الواجهة، الخطوط المعمارية، والحضور العام للمبنى، مما يمنحها هوية بصرية مختلفة عن الكنائس الأخرى التي شيدت خلال فترة الحماية الإسبانية. ويُعد هذا الأسلوب المعماري من العناصر التي جعلت الكنيسة لافتة للنظر داخل المدينة. فهي ليست مجرد مبنى ديني سابق، بل عمل معماري يحمل اختيارات جمالية واضحة، ويعكس ذوقاً فنياً خاصاً في تصميم الكنائس خلال تلك المرحلة. وبفضل هذا الطابع، أصبحت الكنيسة من المعالم التي تستحق التعريف بها ضمن التراث المعماري لمرتيل وتطوان والنواحي. الكنيسة والأرضية الرملية من الخصائص المهمة في تاريخ كنيسة مرتيل أنها شُيدت على أرضية رملية قريبة من البحر. وهذا المعطى جعل عملية البناء تحتاج إلى معالجة تقنية خاصة، لأن قرب المبنى من الساحل كان يمكن أن يعرضه لمخاطر الرطوبة وتسرب مياه البحر. ولهذا اعتمد المهندس خوسيه ماريا بوستيندي رودريغيز أساساً خاصاً يمنع تسرب المياه إلى المبنى، مما يعكس وعياً بطبيعة الأرض وصعوبة البناء في منطقة ساحلية. ويمنح هذا الجانب التقني للكنيسة أهمية إضافية، لأنها ليست فقط معلمة دينية ومعمارية، بل أيضاً مثال على التكيف الهندسي مع بيئة بحرية. توقف النشاط الديني سنة 1980 استمرت الكنيسة في أداء وظيفتها الدينية إلى حدود سنة 1980م، حين توقف النشاط الديني بها. وبعد ذلك، بدأت المعلمة تدخل مرحلة جديدة، حيث تغير استعمالها وانتقلت من فضاء ديني إلى فضاء اجتماعي وثقافي. وقد كان توقف النشاط الديني جزءاً من التحولات التي عرفتها عدد من المباني الكاثوليكية في شمال المغرب بعد تقلص الجالية الإسبانية وتغير التركيبة الاجتماعية للمدن التي كانت مرتبطة بالحماية الإسبانية. ورغم هذا التوقف، لم تُهمل الكنيسة بالكامل، بل وجدت استعمالات جديدة ساعدت على إبقائها حاضرة داخل المدينة. جمعية حنان ومرحلة الاستعمال الاجتماعي بعد توقف النشاط الديني، أُعطي جزء من مساحة الكنيسة لـ جمعية حنان، وهي جمعية تُعنى بذوي الاحتياجات الخاصة. ويعكس هذا التحول انتقال المعلمة من وظيفة دينية إلى وظيفة اجتماعية وإنسانية، وهو ما منحها دوراً جديداً داخل المجتمع المحلي. وقد ساهم هذا الاستعمال في ربط الكنيسة بذاكرة اجتماعية حديثة، إلى جانب ذاكرتها الدينية والتاريخية. فالمبنى لم يعد فقط شاهداً على الحماية الإسبانية، بل أصبح أيضاً مرتبطاً بخدمة فئة مهمة من المجتمع. وهذا النوع من التحولات يبرز كيف يمكن للمعالم التاريخية أن تكتسب وظائف جديدة مع مرور الزمن، دون أن تفقد قيمتها الرمزية. مركز ليرشوندي الثقافي تُعد كنيسة مرتيل اليوم مقراً لـ مركز ليرشوندي الثقافي – Centro Cultural Lerchundi، وهو فضاء ثقافي واجتماعي يعمل في مجالات التنشيط الثقافي والاجتماعي، ويستقبل أنشطة موجهة للطلبة، الشباب، المهاجرين،
JP8G+F97, Martil, Morocco
البلاغ ما كيبدّل حتى معلومة تلقائياً؛ فريق TetouanClub غادي يراجعو أولاً.
Add a review