قبيلة بني حسان

تُعد قبيلة بني حسان – Tribu de Bani Hassan من أشهر قبائل جبالة بشمال المغرب، وتقع جنوب إقليم تطوان، في مجال جبلي واسع يجمع بين الذاكرة القبلية، التاريخ، المقاومة، الجبال الكلسية، والموارد الطبيعية. وتتكون القبيلة حالياً، في مجالها الأساسي، من ثلاث جماعات قروية رئيسية هي: الحمراء، الواد، وولاد علي منصور، على مساحة تفوق 500 كيلومتر مربع، مع وجود من يضيف إليها جماعة بني ليث ضمن المجال القبلي الأوسع.

وحسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بلغ مجموع سكان الجماعات الثلاث الأساسية المرتبطة بقبيلة بني حسان حوالي 27,435 نسمة، موزعين على 5,487 أسرة. ويتوزع هذا الرقم بين جماعة الحمراء، جماعة الواد، وجماعة أولاد علي منصور. أما إذا أُضيفت جماعة بني ليث إلى المجال القبلي الأوسع، فإن العدد يرتفع بإضافة 5,004 نسمة و1,004 أسر.

وتتميز قبيلة بني حسان بموقعها الجبلي الوعر، حيث تضم في ترابها أعلى القمم الجبلية بإقليم تطوان، وفي مقدمتها جبل كلتي بارتفاع 1926 متراً، وجبل عليويين بارتفاع 1847 متراً، ثم جبل حافة زلطان بارتفاع 1821 متراً. كما تدخل جبال القبيلة ضمن النصف الشمالي من المنتزه الوطني لتلاسمطان، مما يمنحها قيمة طبيعية وبيئية كبيرة.

وتحمل بني حسان ذاكرة تاريخية قوية، فقد عُرفت بباع طويل في محاربة المستعمر، وذكرها ابن الوزان باسم بني حسن، ووصف رجالها بشدة بأسهم وجرأتهم الكبيرة. كما ترتبط التسمية في الرواية المحلية باسم حسان بن النعمان، القائد المسلم الذي فتح المغرب.

معلومات سريعة عن قبيلة بني حسان

📍 الاسم العربي:
قبيلة بني حسان

🏛️ الاسم اللاتيني:
Tribu de Bani Hassan / Bani Hassan Tribe

📍 الموقع العام:
جنوب إقليم تطوان، ضمن مجال قبائل جبالة.

🏘️ الجماعات القروية الأساسية:
الحمراء، الواد، وولاد علي منصور.

📌 ملاحظة قبلية:
هناك من يضيف جماعة بني ليث إلى المجال القبلي الأوسع لبني حسان.

📐 المساحة التقريبية:
تفوق 500 كيلومتر مربع.

👥 عدد سكان المجال الأساسي سنة 2024:
27,435 نسمة، باحتساب جماعات الحمراء والواد وأولاد علي منصور.

🏠 عدد الأسر في المجال الأساسي سنة 2024:
5,487 أسرة.

👥 عدد سكان جماعة الحمراء سنة 2024:
11,877 نسمة.

🏠 عدد أسر جماعة الحمراء سنة 2024:
2,399 أسرة.

👥 عدد سكان جماعة الواد سنة 2024:
10,875 نسمة.

🏠 عدد أسر جماعة الواد سنة 2024:
2,238 أسرة.

👥 عدد سكان جماعة أولاد علي منصور سنة 2024:
4,683 نسمة.

🏠 عدد أسر جماعة أولاد علي منصور سنة 2024:
850 أسرة.

👥 إذا أُضيفت جماعة بني ليث:
تضيف 5,004 نسمة و1,004 أسر حسب إحصاء 2024.

🏔️ أعلى القمم الجبلية:
جبل كلتي 1926 متر، جبل عليويين 1847 متر، جبل حافة زلطان 1821 متر.

🏞️ المجال الطبيعي:
النصف الشمالي من المنتزه الوطني لتلاسمطان.

🧭 الحدود القبلية:
شمالاً بني حزمار، غرباً بني عروس وبني ليث، شرقاً بني سعيد، جنوباً الأخماس.

🏛️ الفرق القبلية:
بني علي، بني مهارون، الخمس.

💧 أبرز معلم طبيعي:
شلالات أونيزر قرب قرية أشكراد بجماعة الحمراء.

نبذة عن قبيلة بني حسان

قبيلة بني حسان قبيلة جبلية عريقة تقع جنوب إقليم تطوان، وتُعد من أبرز قبائل جبالة. تتميز بمجالها الطبيعي الواسع، وبتضاريسها الوعرة، وبجبالها الكلسية الشاهقة التي تضم أعلى قمم إقليم تطوان.

وتجمع بني حسان بين التاريخ والطبيعة. فمن جهة، عُرفت بباع طويل في مقاومة المستعمر، وبذكرها في المصادر التاريخية باسم بني حسن، ومن جهة أخرى، تُعد من أهم المجالات الجبلية المرتبطة بالمنتزه الوطني لتلاسمطان، حيث تضم جبالاً عالية، شلالات موسمية، ومناطق طبيعية غنية رغم قساوة التضاريس.

وتتوزع القبيلة على ثلاث فرق رئيسية تتطابق تقريباً مع التقسيم الإداري الحالي لجماعات إقليم تطوان، وهي فرقة بني علي، وفرقة بني مهارون، وفرقة الخمس. وهذا التطابق بين التقسيم القبلي والإداري يجعل بني حسان مجالاً واضح المعالم من الناحية الترابية والاجتماعية.

الموقع والانتماء الإداري

تقع قبيلة بني حسان جنوب إقليم تطوان، ضمن مجال جبلي يفصل بين تطوان وشفشاون وبعض قبائل جبالة المجاورة. وتتكون القبيلة إدارياً من ثلاث جماعات قروية رئيسية:

جماعة الحمراء
وهي تقابل مجال فرقة بني علي، وبلغ عدد سكانها سنة 2024 حوالي 11,877 نسمة، موزعين على 2,399 أسرة.

جماعة الواد
وهي تقابل مجال فرقة بني مهارون، وبلغ عدد سكانها سنة 2024 حوالي 10,875 نسمة، موزعين على 2,238 أسرة.

جماعة أولاد علي منصور
وتشغلها في أغلبها فرقة الخمس، وبلغ عدد سكانها سنة 2024 حوالي 4,683 نسمة، موزعين على 850 أسرة.

ويضيف بعض الباحثين أو الروايات المحلية جماعة بني ليث إلى المجال القبلي الأوسع لبني حسان، بحكم الروابط التاريخية والجغرافية بين هذه المجالات الجبلية. وقد بلغ عدد سكان بني ليث سنة 2024 حوالي 5,004 نسمة، موزعين على 1,004 أسر.

حدود قبيلة بني حسان

توجد قبيلة بني حسان في موقع قبلي مهم داخل جبالة، وتحدها عدة قبائل ومجالات تاريخية:

📍 شمالاً:
قبيلة بني حزمار.

📍 غرباً:
قبيلة بني عروس وبني ليث.

📍 شرقاً:
قبيلة بني سعيد.

📍 جنوباً:
قبيلة الأخماس.

وتكشف هذه الحدود عن موقع بني حسان في قلب المجال الجبلي الجبلي، بين قبائل معروفة بتاريخها ومجالها الطبيعي، مثل بني عروس والأخماس وبني سعيد وبني حزمار.

المسافة من بني حسان إلى أهم المدن والمراكز المجاورة

توجد بني حسان جنوب إقليم تطوان، وتختلف المسافات حسب نقطة الانطلاق داخل القبيلة، سواء من الحمراء أو الواد أو ولاد علي منصور أو القرى الجبلية التابعة لها. وتبقى المسافات التالية تقريبية:

📍 بني حسان – تطوان:
مسافة قريبة إلى متوسطة حسب الجماعة أو المدشر، باعتبار القبيلة تقع جنوب إقليم تطوان.

📍 بني حسان – شفشاون:
مسافة متوسطة عبر المحاور الجبلية والطرق الرابطة بين المجال التطواني والشفشاوني.

📍 بني حسان – واد لاو:
مسافة متوسطة حسب نقطة الانطلاق، خاصة من المجالات الشرقية والقريبة من ولاد علي منصور.

📍 بني حسان – جماعة الحمراء:
الحمراء من الجماعات الأساسية للقبيلة، وتقابل مجال فرقة بني علي.

📍 بني حسان – جماعة الواد:
الواد من الجماعات الأساسية، وتقابل مجال فرقة بني مهارون.

📍 بني حسان – جماعة ولاد علي منصور:
ولاد علي منصور من الجماعات الأساسية، وتشغل فرقة الخمس معظم مساحتها.

📍 بني حسان – المنتزه الوطني لتلاسمطان:
تدخل جبال بني حسان ضمن النصف الشمالي من المنتزه الوطني لتلاسمطان، لذلك ترتبط القبيلة بهذا المنتزه ارتباطاً طبيعياً ومجالياً.

وتساعد هذه المسافات على فهم بني حسان كقبيلة جبلية قريبة من تطوان، لكنها تحمل طابعاً طبيعياً ووعراً يجعل الوصول إلى بعض مناطقها مرتبطاً بالمسالك الجبلية.

السكان والمعطيات الديمغرافية لسنة 2024

حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بلغ مجموع سكان المجال الأساسي لقبيلة بني حسان، أي جماعات الحمراء والواد وأولاد علي منصور، حوالي 27,435 نسمة، موزعين على 5,487 أسرة.

ويتوزع هذا المجموع على الشكل التالي:

جماعة الحمراء:
11,877 نسمة، و2,399 أسرة.

جماعة الواد:
10,875 نسمة، و2,238 أسرة.

جماعة أولاد علي منصور:
4,683 نسمة، و850 أسرة.

أما في حالة اعتماد المجال القبلي الأوسع الذي يضيف جماعة بني ليث، فإن هذه الأخيرة تضيف 5,004 نسمة و1,004 أسر حسب إحصاء 2024، ليصبح المجال القبلي الموسع أكبر من المجال الإداري الأساسي.

ومن المهم التمييز بين المجال القبلي والتقسيم الإداري الحديث؛ فقبيلة بني حسان تُقرأ تاريخياً واجتماعياً كقبيلة جبالية، بينما تُقرأ إدارياً اليوم من خلال جماعات الحمراء والواد وأولاد علي منصور، مع وجود من يضيف بني ليث حسب المقاربة القبلية.

أصل التسمية والذاكرة التاريخية

تُذكر قبيلة بني حسان في بعض المصادر باسم بني حسن، وقد وصف ابن الوزان رجالها بشدة بأسهم وجرأتهم الكبيرة. ويرتبط اسم “حسان” في الرواية المحلية بنسبة إلى حسان بن النعمان، القائد المسلم الذي فتح المغرب.

كما أن نزول قبائل بني ليث في هذه المنطقة يربط المجال بتاريخ قبلي أوسع، وقد ذكر ابن خلدون قبيلة بني ليث ضمن نطاق قبائل غمارة المصمودية.

ويكشف هذا المعطى أن بني حسان تقع في مجال تاريخي مركب، تداخلت فيه أسماء القبائل، الروايات، الذاكرة الجبلية، والامتدادات الغمارية والمصمودية.

بني حسان ومقاومة المستعمر

لقبيلة بني حسان باع طويل في محاربة المستعمر، وهو معطى حاضر بقوة في الذاكرة المحلية للقبيلة. فقد عُرف رجالها بالصلابة والجرأة، وهو ما يتناسب مع طبيعة المجال الجبلي الوعر الذي شكل عبر التاريخ فضاءً صعب الاختراق.

وتُعد الجبال والمداشر والمسالك الوعرة جزءاً من ذاكرة المقاومة في بني حسان، حيث ساعدت التضاريس على حماية السكان وعلى صعوبة تقدم القوات الأجنبية في بعض الفترات.

ولهذا، فإن بني حسان ليست فقط قبيلة ذات مجال طبيعي جميل، بل هي أيضاً قبيلة ذات ذاكرة مقاومة واعتزاز محلي.

معركة بني حسان: الحمراء، شروطة أو خندق الموت

تُعد معركة بني حسان، المعروفة محلياً باسم معركة الحمراء أو شروطة أو العقبة الحمراء أو خندق الموت، من أبرز المعارك التي شهدها شمال المغرب خلال مرحلة مقاومة الاستعمار الإسباني. وقد ارتبطت هذه المعركة بذاكرة قبيلة بني حسان وبالمجال الجبلي الوعر الممتد بين الشاون وتطوان.

وتعود وقائع المعركة إلى يوم 15 نونبر 1924، في سياق انسحاب الجيش الإسباني من مدينة الشاون في اتجاه تطوان. وقد حاولت القوات الإسبانية المرور عبر المجال الجبلي لبني حسان، لكنها واجهت مقاومة قوية في منطقة الحمراء وشروطة، حيث ساعدت التضاريس الوعرة والمنخفضات والأودية على نصب كمائن قاسية للجيش المنسحب.

وتُعرف هذه المعركة في بعض الكتابات الإسبانية باسم El Barranco de la Muerte، أي خندق الموت، في إشارة إلى حجم الخسائر والفوضى التي عرفها الجيش الإسباني أثناء محاولته اجتياز المنطقة. وتذكر الروايات المحلية أن المعركة وقعت في مجال منخفض واد مولاي بوشتى، قرب وادي حبانة ووادي النخلة، وأن كثرة القتلى واختلاط الدماء بمياه الوادي جعلت الماء يظهر بلون أحمر، ومن هنا ارتبط اسم المعركة بالحمراء، كما تُروى محلياً علاقة ذلك بتسمية جماعة الحمراء، والله أعلم.

وتذكر بعض المصادر والروايات أن خسائر الجيش الإسباني كانت كبيرة جداً، وأن المعركة أسفرت عن مقتل الجنرال سيرانو – Serrano، وجرح ضباط كبار، إلى جانب سقوط عدد كبير من الجنود والضباط. وتورد بعض الروايات أرقاماً مرتفعة تصل إلى 17 ألفاً أو 20 ألف قتيل أو خسارة، بينما تختلف التقديرات في مصادر أخرى حول عدد القتلى والجرحى. لذلك ينبغي التعامل مع هذه الأرقام بحذر، مع التأكيد على أن المعركة كانت من أقسى محطات الانسحاب الإسباني من الشاون نحو تطوان سنة 1924.

وقد أشار الكاتب الإسباني أرتورو باريا – Arturo Barea في كتابه La forja de un rebelde II: La ruta إلى هول ما وقع في طريق الانسحاب، وذكر أن القوات الإسبانية تعرضت لهجوم شديد في شروطة، وأن الخندق والمرتفعات المحيطة تحولت إلى فضاء مرعب من الدخان والغبار والصراخ والفوضى. كما تحدث عن مقتل الجنرال سيرانو وجرح ضباط كبار، وعن صعوبة عبور الجنود الإسبان وسط الوحل والنيران والضغط المتواصل من المقاومين.

وكان من نتائج هذه المعركة وما رافقها من هجمات أن اضطر الجيش الإسباني إلى الانسحاب من الشاون في اتجاه تطوان، في واحدة من أعقد عمليات التراجع العسكري الإسباني في شمال المغرب. وقد شارك ضمن قوات اللفيف الأجنبي الإسباني Tercio ضباط سيصبح لهم لاحقاً شأن كبير في تاريخ إسبانيا، من بينهم فرانكو الذي كان آنذاك ضمن الجهاز العسكري الإسباني بالمغرب.

وتُعد معركة الحمراء أو شروطة من المعارك التي لم تأخذ حقها الكافي في كتب التاريخ، رغم أنها شكلت محطة قوية في مقاومة قبائل جبالة للاستعمار الإسباني، وأظهرت قدرة المجال الجبلي لبني حسان على إرباك جيش منظم كان يحاول شق الطريق من الشاون نحو تطوان.

ولهذا، فإن ذكر هذه المعركة داخل تاريخ قبيلة بني حسان ضروري، لأنها تختصر جزءاً من شخصية القبيلة: جبال وعرة، مقاومة صلبة، ذاكرة جماعية قوية، وموقع استراتيجي بين الشاون وتطوان.

الفرق القبلية لبني حسان

تتكون قبيلة بني حسان من ثلاث فرق رئيسية، تتطابق حدودها تقريباً مع التقسيم الإداري الحالي لجماعات إقليم تطوان:

فرقة بني علي
تطابق حدودها مجال جماعة الحمراء.

فرقة بني مهارون
تمتد عبر حدود جماعة الواد.

فرقة الخمس
تشكل الحدود الشرقية للقبيلة، وتشغل معظم مساحة جماعة أولاد علي منصور.

وهناك من يضيف بني ليث إلى المجال القبلي الأوسع، بالنظر إلى الروابط التاريخية والمجالية بين بني حسان وبني ليث.

ويُظهر هذا التقسيم أن البنية القبلية التقليدية لبني حسان ما تزال قابلة للقراءة من خلال الجماعات الترابية الحديثة.

جماعة الحمراء

تُعد جماعة الحمراء من الجماعات الأساسية في قبيلة بني حسان، وتطابق مجال فرقة بني علي. وبلغ عدد سكانها حسب إحصاء 2024 حوالي 11,877 نسمة، موزعين على 2,399 أسرة.

وتتميز الجماعة بطابع جبلي واضح، وبوجود موارد مائية ومجالات طبيعية مهمة، خاصة في شمالها الحدودي مع جماعة الزينات. وتوجد بها منطقة شلالات أونيزر قرب قرية أشكراد، وهي من المواقع الطبيعية التي يمكن أن تشكل مدخلاً مهماً للسياحة الجبلية والطبيعية بالجماعة.

وتجمع الحمراء بين الوعورة والجمال، حيث تنتشر بها المنحدرات والصخور والموارد المائية الموسمية، مما يجعلها مجالاً يحتاج إلى تعريف وحماية.

جماعة الواد

تُعد جماعة الواد من الجماعات الأساسية التابعة لقبيلة بني حسان، وتطابق مجال فرقة بني مهارون. وبلغ عدد سكانها سنة 2024 حوالي 10,875 نسمة، موزعين على 2,238 أسرة.

وهي جماعة جبلية تدخل ضمن المجال الطبيعي المرتبط بالمنتزه الوطني لتلاسمطان. ويحمل اسمها دلالة على أهمية المجاري المائية داخل هذا المجال، رغم أن التضاريس الوعرة والجبال الكلسية تجعل توزيع الموارد المائية غير متساوٍ.

وتشكل جماعة الواد جزءاً من البنية القبلية والإدارية لبني حسان، وتساهم في رسم وجهها الجبلي والطبيعي.

جماعة أولاد علي منصور

تمثل جماعة أولاد علي منصور الجزء الشرقي من قبيلة بني حسان، وتشغل فرقة الخمس معظم مساحتها. وبلغ عدد سكانها سنة 2024 حوالي 4,683 نسمة، موزعين على 850 أسرة.

وتضم هذه الجماعة بعض أهم القمم الجبلية في إقليم تطوان، مثل جبل كلتي وجبل عليويين. كما تدخل أجزاء منها ضمن المجال التطواني للمنتزه الوطني لتلاسمطان، مما يمنحها أهمية بيئية وطبيعية كبيرة.

وتُعد الجماعة من أهم مجالات القبيلة من حيث الارتفاعات الجبلية، وعلاقتها بالماء والغابات والمجال المحمي.

جماعة بني ليث والمجال القبلي الأوسع

رغم أن المجال الإداري الأساسي لقبيلة بني حسان يُقرأ غالباً من خلال جماعات الحمراء والواد وأولاد علي منصور، فإن هناك من يضيف جماعة بني ليث إلى المجال القبلي الأوسع.

وقد بلغ عدد سكان جماعة بني ليث سنة 2024 حوالي 5,004 نسمة، موزعين على 1,004 أسر. ويأتي هذا الإلحاق من الروابط التاريخية والقبلية والمجالية بين بني ليث وبني حسان، ومن ذكر بني ليث ضمن نطاق قبائل غمارة المصمودية في بعض المصادر التاريخية.

ولهذا، يُستحسن عند كتابة المقالات أو الملفات الترابية التمييز بين بني حسان في المجال الإداري الأساسي، وبني حسان في المجال القبلي الموسع.

جبال بني حسان

جبال بني حسان جبال كلسية شاهقة الارتفاع، تتميز بسفوح شديدة الانحدار، وبمجالات صخرية قاسية، وفي بعض المناطق تكون مجردة من الغطاء النباتي بسبب قاعدية تربتها العالية.

ورغم قساوة هذه الجبال، فإنها تشكل واحداً من أهم المجالات الطبيعية بإقليم تطوان، لأنها تضم أعلى القمم الجبلية بالإقليم، وتدخل ضمن النصف الشمالي من المنتزه الوطني لتلاسمطان.

وتمنح هذه الجبال لبني حسان شخصيتها الطبيعية: قبيلة عالية، وعرة، صخرية، ذات مناظر قوية ومجالات يصعب الوصول إليها أحياناً.

أعلى قمم بني حسان وإقليم تطوان

تضم قبيلة بني حسان أعلى ثلاث قمم جبلية بإقليم تطوان، وهي:

جبل كلتي – 1926 متر
يُعد أعلى قمة بإقليم تطوان، ويقع ضمن مجال قبيلة بني حسان، خاصة في جماعة أولاد علي منصور.

جبل عليويين – 1847 متر
من أعلى القمم الجبلية بالإقليم، ويمثل جزءاً من المجال الجبلي الرفيع لبني حسان.

جبل حافة زلطان – 1821 متر
قمة جبلية مهمة ضمن المجال الحسانـي، وتُعد من أعلى جبال إقليم تطوان.

وتشكل هذه القمم الثلاث العمود الجبلي لقبيلة بني حسان، كما تمنحها أهمية كبيرة داخل خريطة المرتفعات الشمالية للمغرب.

بني حسان والمنتزه الوطني لتلاسمطان

تدخل جبال بني حسان ضمن النصف الشمالي من المنتزه الوطني لتلاسمطان، وهو ما يمنح القبيلة أهمية بيئية كبيرة. فالمنتزه يضم غابات ومرتفعات ومجالات مائية نادرة، وبني حسان تشكل جزءاً من هذه المنظومة الطبيعية.

وتُعد قمم كلتي وعليويين وحافة زلطان من أهم معالم الجزء التطواني المرتبط بتلاسمطان، كما أن جماعتي الواد وأولاد علي منصور تدخلان ضمن المجال الطبيعي للمنتزه.

ولهذا، فإن حماية جبال بني حسان تعني كذلك حماية جزء من تلاسمطان، وحماية الموارد الطبيعية التي تغذي المجال التطواني والشفشاوني.

شلالات أونيزر

تُعد شلالات أونيزر من أجمل المواقع الطبيعية داخل قبيلة بني حسان، وتقع قرب قرية أشكراد بجماعة الحمراء. توجد هذه الشلالات على ارتفاع حوالي 900 متر عن سطح البحر، وتتميز بطابع موسمي مرتبط بالتساقطات وجريان المياه.

وسميت الشلالات أونيزر نسبة إلى القرية القريبة منها، وتقع في منطقة يطلق عليها محلياً اسم غدير تحركنت. وتنحدر مياهها من الواد القادم من الكتلة الكلسية جامع القرن التي يصل ارتفاعها إلى 1583 متراً، ومن منطقة فج باب الرواح التي يبلغ ارتفاعها حوالي 1170 متراً.

وتُعد شلالات أونيزر من المواقع التي تستحق التعريف والحماية، لأنها تجمع بين الماء والصخر والارتفاع والطبيعة الجبلية.

غدير تحركنت

غدير تحركنت هو الاسم المحلي للمنطقة التي توجد بها شلالات أونيزر. ويحمل هذا الاسم دلالة مائية وطبيعية، لأنه يرتبط بوجود مجرى وشلالات موسمية داخل مجال جبلي وعر.

وتعكس هذه المنطقة صورة بني حسان كقبيلة جبلية لا تخلو من موارد مائية، رغم أن جزءاً من جبالها كلسي وصخري وشديد الانحدار.

ويُعد غدير تحركنت من المواضع التي يمكن أن تشكل نقطة مهمة للسياحة الجبلية المحلية، شريطة احترام الطبيعة والمسالك والساكنة.

الموارد المائية بجماعة الحمراء

تُعتبر المنطقة الشمالية من جماعة الحمراء، خصوصاً المجال الحدودي مع جماعة الزينات، من أكثر مناطق الجماعة توفراً على موارد مائية غير مستغلة.

ورغم وعورة التضاريس والانهيارات الصخرية التي تحدث في المواسم المطيرة، فإن هذه المنطقة تملك مؤهلات طبيعية مهمة، خاصة من حيث الشلالات والمجاري الموسمية والمناظر الجبلية.

وتُعد هذه الموارد المائية مدخلاً أساسياً لتطوير سياحة جبلية وطبيعية مسؤولة داخل جماعة الحمراء، مع ضرورة الانتباه إلى المخاطر المرتبطة بالانهيارات والمسالك الوعرة.

أونيزر ومفتاح السياحة الجبلية بالحمراء

يمكن اعتبار منطقة أونيزر وشلالاتها مفتاحاً مهماً للسياحة الجبلية والطبيعية في جماعة الحمراء. فهي تجمع بين الارتفاع، المياه، الصخور، المناظر، والقرى القريبة، مما يجعلها موقعاً مناسباً للزيارات الهادئة والاستكشاف.

غير أن هذه السياحة ينبغي أن تكون منظمة ومسؤولة، لأن المنطقة تعرف تضاريس وعرة وانهيارات صخرية خلال المواسم الممطرة. لذلك يحتاج الزائر إلى الحذر، واحترام المسالك، وتجنب الزيارة أثناء الأحوال الجوية الصعبة.

وإذا تم التعريف بالموقع بطريقة جيدة، يمكن لشلالات أونيزر أن تصبح من أبرز معالم الطبيعة الجبلية في جنوب إقليم تطوان.

الموقع والإحداثيات

يمكن الوصول إلى موقع شلالات أونيزر عبر الرابط التالي:

https://maps.app.goo.gl/rjtH6TJg57VDPNCv8

ويقع الموقع قرب قرية أشكراد بجماعة الحمراء، ضمن مجال قبيلة بني حسان جنوب إقليم تطوان.

الاقتصاد المحلي والأنشطة

يرتبط الاقتصاد المحلي في قبيلة بني حسان بالطابع الجبلي والقروي للمنطقة. وتشكل الفلاحة التقليدية، الرعي المحدود، استغلال بعض الموارد الطبيعية، والأسواق المحلية جزءاً من الحياة اليومية للسكان.

كما أن وجود قمم جبلية عالية وشلالات ومجالات طبيعية داخل المنتزه الوطني لتلاسمطان يمنح القبيلة إمكانيات مهمة في مجال السياحة الجبلية والطبيعية.

وتبقى هذه الإمكانيات مرتبطة بضرورة تحسين المسالك، حماية الموارد، والتعريف بالمواقع الطبيعية دون الإضرار بها.

الطبوغرافيا والطبيعة

تتميز قبيلة بني حسان بطبوغرافيا جبلية وعرة، حيث تنتشر الجبال الكلسية، المنحدرات، الحافات الصخرية، الوديان، والشلالات الموسمية. وتمنح هذه الطبيعة للقبيلة منظراً قوياً ومهيباً، لكنها في الوقت نفسه تجعل التنقل داخل بعض مناطقها صعباً.

وتضم القبيلة أعلى جبال إقليم تطوان، كما تدخل ضمن النصف الشمالي من المنتزه الوطني لتلاسمطان، مما يجعلها مجالاً طبيعياً ذا قيمة عالية.

وتُعد بني حسان واحدة من القبائل التي تجمع بين القساوة الجبلية والجمال الطبيعي، وبين الوعورة والموارد المائية الخفية.

الثقافة والذاكرة المحلية

تحمل قبيلة بني حسان ذاكرة محلية قوية، تجمع بين الانتماء الجبلي، المقاومة، البأس، والارتباط بالقبائل المجاورة. فقد ذكرها ابن الوزان باسم بني حسن، ووصف رجالها بشدة بأسهم وجرأتهم.

كما ترتبط القبيلة بتقسيم قبلي داخلي واضح، وبفرق مثل بني علي وبني مهارون والخمس، وهي فرق ما تزال حدودها قابلة للقراءة من خلال الجماعات القروية الحالية.

وتُعد بني حسان من القبائل التي تعكس هوية جبالة في جنوب تطوان، حيث تتداخل التضاريس الوعرة بالذاكرة التاريخية والمجال الطبيعي.

أهمية قبيلة بني حسان

تتجلى أهمية قبيلة بني حسان في كونها تضم أعلى قمم إقليم تطوان، وتشكل جزءاً من المنتزه الوطني لتلاسمطان، وتملك ذاكرة تاريخية مرتبطة بالمقاومة والبأس، إضافة إلى مواقع طبيعية مثل شلالات أونيزر.

كما أن موقعها بين بني حزمار وبني عروس وبني ليث وبني سعيد والأخماس يجعلها حلقة مهمة في خريطة قبائل جبالة.

ولهذا، يمكن إدراج بني حسان ضمن أهم القبائل الجبلية في شمال المغرب، ليس فقط من حيث التاريخ، بل أيضاً من حيث الطبيعة والسياحة الجبلية والقمم العالية.

لماذا التعرف على قبيلة بني حسان؟

✅ من أشهر قبائل جبالة جنوب إقليم تطوان.
✅ تتكون أساساً من جماعات الحمراء، الواد، وأولاد علي منصور.
✅ تفوق مساحتها 500 كيلومتر مربع.
✅ بلغ مجموع سكان جماعاتها الأساسية 27,435 نسمة سنة 2024.
✅ بلغ عدد الأسر في المجال الأساسي 5,487 أسرة سنة 2024.
✅ يضيف بعض الباحثين جماعة بني ليث إلى مجالها القبلي.
✅ تحدها بني حزمار وبني عروس وبني ليث وبني سعيد والأخماس.
✅ تضم أعلى ثلاث قمم جبلية بإقليم تطوان.
✅ جبل كلتي يصل إلى 1926 متر.
✅ جبل عليويين يصل إلى 1847 متر.
✅ جبل حافة زلطان يصل إلى 1821 متر.
✅ تدخل ضمن النصف الشمالي من المنتزه الوطني لتلاسمطان.
✅ عُرفت بمقاومة المستعمر.
✅ ذكرها ابن الوزان باسم بني حسن.
✅ تتكون من فرق بني علي وبني مهارون والخمس.
✅ تضم شلالات أونيزر الموسمية قرب قرية أشكراد.
✅ تمثل مجالاً مهماً للسياحة الجبلية والطبيعية.

معلومات مهمة للزوار

زيارة بني حسان تتطلب احترام طبيعة المجال الجبلي ووعورة التضاريس. فبعض المناطق، خاصة قرب شلالات أونيزر وغدير تحركنت، تعرف مسالك صعبة وانهيارات صخرية خلال المواسم الممطرة.

ينصح الزوار بتجنب المجازفة أثناء الأمطار أو بعد الفيضانات، وارتداء أحذية مناسبة، واحترام الساكنة المحلية، وعدم ترك النفايات في المواقع الطبيعية.

وتناسب بني حسان محبي الجبال، الشلالات الموسمية، القمم العالية، والطبيعة الوعرة، أكثر مما تناسب السياحة السريعة أو غير المنظمة.

الأسئلة الشائعة

أين تقع قبيلة بني حسان؟

تقع قبيلة بني حسان جنوب إقليم تطوان، ضمن مجال قبائل جبالة.

ما الجماعات التي تتكون منها بني حسان؟

تتكون بني حسان أساساً من ثلاث جماعات قروية: الحمراء، الواد، وأولاد علي منصور.

هل تدخل بني ليث ضمن بني حسان؟

هناك من يضيف جماعة بني ليث إلى المجال القبلي الأوسع لبني حسان، لكن المجال الإداري الأساسي يعتمد على الحمراء والواد وأولاد علي منصور.

كم تبلغ مساحة قبيلة بني حسان؟

تفوق مساحة قبيلة بني حسان 500 كيلومتر مربع.

كم يبلغ عدد سكان بني حسان سنة 2024؟

بلغ مجموع سكان جماعات الحمراء والواد وأولاد علي منصور سنة 2024 حوالي 27,435 نسمة.

كم بلغ عدد الأسر في بني حسان سنة 2024؟

بلغ مجموع الأسر في جماعات الحمراء والواد وأولاد علي منصور سنة 2024 حوالي 5,487 أسرة.

كم عدد سكان جماعة الحمراء سنة 2024؟

بلغ عدد سكان جماعة الحمراء سنة 2024 حوالي 11,877 نسمة، وبلغ عدد الأسر 2,399 أسرة.

كم عدد سكان جماعة الواد سنة 2024؟

بلغ عدد سكان جماعة الواد سنة 2024 حوالي 10,875 نسمة، وبلغ عدد الأسر 2,238 أسرة.

كم عدد سكان جماعة أولاد علي منصور سنة 2024؟

بلغ عدد سكان جماعة أولاد علي منصور سنة 2024 حوالي 4,683 نسمة، وبلغ عدد الأسر 850 أسرة.

كم عدد سكان بني ليث سنة 2024؟

بلغ عدد سكان جماعة بني ليث سنة 2024 حوالي 5,004 نسمة، وبلغ عدد الأسر 1,004 أسر.

ما حدود قبيلة بني حسان؟

تحدها شمالاً بني حزمار، غرباً بني عروس وبني ليث، شرقاً بني سعيد، وجنوباً قبيلة الأخماس.

ما أعلى جبال بني حسان؟

أعلى جبال بني حسان هي جبل كلتي 1926 متر، جبل عليويين 1847 متر، وجبل حافة زلطان 1821 متر.

ما أعلى قمة في إقليم تطوان؟

جبل كلتي، بارتفاع 1926 متر، يُعد من أعلى قمم إقليم تطوان.

ما الفرق القبلية لبني حسان؟

تتكون القبيلة من ثلاث فرق: بني علي، بني مهارون، والخمس.

ما علاقة بني علي بجماعة الحمراء؟

فرقة بني علي تطابق حدود جماعة الحمراء.

ما علاقة بني مهارون بجماعة الواد؟

فرقة بني مهارون تمتد عبر حدود جماعة الواد.

ما علاقة فرقة الخمس بأولاد علي منصور؟

فرقة الخمس تشكل الحدود الشرقية للقبيلة وتشغل معظم مساحة جماعة أولاد علي منصور.

ماذا قال ابن الوزان عن بني حسان؟

ذكر ابن الوزان القبيلة باسم بني حسن، ووصف رجالها بشدة بأسهم وجرأتهم الكبيرة.

ما علاقة بني حسان بالمنتزه الوطني لتلاسمطان؟

تدخل جبال بني حسان ضمن النصف الشمالي من المنتزه الوطني لتلاسمطان.

أين توجد شلالات أونيزر؟

توجد شلالات أونيزر قرب قرية أشكراد بجماعة الحمراء، داخل مجال قبيلة بني حسان.

لماذا سميت شلالات أونيزر بهذا الاسم؟

سميت نسبة إلى قرية أونيزر القريبة منها.

ما ارتفاع شلالات أونيزر؟

توجد شلالات أونيزر على ارتفاع يقارب 900 متر عن سطح البحر.

ما هو غدير تحركنت؟

غدير تحركنت هو الاسم المحلي للمنطقة التي توجد بها شلالات أونيزر.

هل شلالات أونيزر دائمة الجريان؟

الشلالات ذات طابع موسمي، ويزداد جريانها خلال الفترات الممطرة.

هل بني حسان مناسبة للسياحة الجبلية؟

نعم، بني حسان مناسبة للسياحة الجبلية والطبيعية، خاصة لمن يحب القمم العالية والشلالات الموسمية، مع ضرورة الحذر من وعورة التضاريس.

ما هي معركة بني حسان؟

معركة بني حسان، المعروفة أيضاً باسم معركة الحمراء أو شروطة أو خندق الموت، هي معركة وقعت في نونبر 1924 خلال انسحاب الجيش الإسباني من الشاون نحو تطوان، وواجهت فيها القوات الإسبانية مقاومة قوية في المجال الجبلي لقبيلة بني حسان.

لماذا تسمى معركة الحمراء بخندق الموت؟

تسمى في بعض المصادر الإسبانية El Barranco de la Muerte، أي خندق الموت، بسبب الخسائر الكبيرة والفوضى التي عرفتها القوات الإسبانية أثناء عبورها المجال الوعر بين الشاون وتطوان، خاصة في منطقة شروطة والحمراء.

المراجع والمعطيات

  • معطيات محلية حول قبيلة بني حسان وموقعها جنوب إقليم تطوان.
  • نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 الخاصة بجماعات الحمراء، الواد، أولاد علي منصور، وبني ليث.
  • معطيات حول الجماعات القروية: الحمراء، الواد، وأولاد علي منصور.
  • معطيات حول المساحة التي تفوق 500 كيلومتر مربع.
  • معطيات حول حدود القبيلة مع بني حزمار وبني عروس وبني ليث وبني سعيد والأخماس.
  • معطيات حول قمم جبل كلتي، جبل عليويين، وجبل حافة زلطان.
  • معطيات حول ابن الوزان وذكره لقبيلة بني حسن.
  • معطيات حول حسان بن النعمان والرواية المرتبطة باسم القبيلة.
  • معطيات حول بني ليث عند ابن خلدون ضمن قبائل غمارة المصمودية.
  • معطيات حول الفرق القبلية: بني علي، بني مهارون، والخمس.
  • معطيات حول جبال بني حسان الكلسية وعلاقتها بالمنتزه الوطني لتلاسمطان.
  • معطيات حول شلالات أونيزر وغدير تحركنت.
  • معطيات حول قرية أشكراد وجماعة الحمراء.
  • معطيات حول جامع القرن وفج باب الرواح.
  • رابط الموقع الجغرافي لشلالات أونيزر: https://maps.app.goo.gl/rjtH6TJg57VDPNCv8

الكلمات المفتاحية المحلية

قبيلة بني حسان، Tribu de Bani Hassan، Bani Hassan Tribe، بني حسان تطوان، قبائل جبالة، جبالة تطوان، إقليم تطوان، جماعة الحمراء، جماعة الواد، جماعة أولاد علي منصور، سكان بني حسان 2024، إحصاء بني حسان 2024، سكان الحمراء 2024، سكان الواد 2024، سكان أولاد علي منصور 2024، بني ليث، بني حزمار، بني عروس، بني سعيد، الأخماس، جبل كلتي، Jbel Kelti، جبل عليويين، جبل حافة زلطان، أعلى قمم إقليم تطوان، المنتزه الوطني لتلاسمطان، Talassemtane National Park، شلالات أونيزر، Ounizar، قرية أونيزر، قرية أشكراد، غدير تحركنت، جماعة الحمراء تطوان، جامع القرن، فج باب الرواح، بني علي، بني مهارون، فرقة الخمس، ابن الوزان، بني حسن، حسان بن النعمان، ابن خلدون، قبائل غمارة، السياحة الجبلية تطوان، شلالات تطوان، معالم تطوان والنواحي، معركة بني حسان، معركة الحمراء، معركة شروطة، العقبة الحمراء، خندق الموت، El Barranco de la Muerte، انسحاب الشاون 1924، معركة 15 نونبر 1924، Serrano، الجنرال سيرانو، Arturo Barea، أرتورو باريا، La ruta، La forja de un rebelde، واد مولاي بوشتى، وادي حبانة، وادي النخلة، مقاومة بني حسان، مقاومة جبالة، الاستعمار الإسباني شمال المغرب.

الصور لشلالات أونيزر القريبة من قرية أشكراد جماعة الحمراء
الصور لشلالات أونيزر القريبة من قرية أشكراد جماعة الحمراء
الصور لشلالات أونيزر القريبة من قرية أشكراد جماعة الحمراء
الصور لشلالات أونيزر القريبة من قرية أشكراد جماعة الحمراء
الصور لشلالات أونيزر القريبة من قرية أشكراد جماعة الحمراء
الصور لشلالات أونيزر القريبة من قرية أشكراد جماعة الحمراء

معركة بني حسان :

لقبيلة بني حسان باع طويل في محاربة المستعمر ، حيث أن الإستعمار الإسباني إستغرق أزيد من 10 سنوات محاولا المرور من بني حسان نحو مدينة شفشاون، إلا أنه لقي مقاومة قوية في هذه المنطقة، و لعل أشهر المعارك التي كانت بين قبيلة بني حسان و الإستعمار الإسباني هي معركة الحمراء أو ” شروطة ” حيث قُتل فيها نحو 90 ضابط إسباني و 17000 جندي .

القصة تعود إلى يوم 15 نونبر 1924، حيث قامت أكبر المعارك بشمال المغرب و التي لم تأخذ حقها في كتب التاريخ، وهي معركة العقبة الحمراء أو شروطة أو خندق الموت أو حبانة كم يحلو لكل واحد تسميتها.

أغلبية المؤرخين يجهلون أهمية معركة العقبة الحمراء أو خندق الموت el Barranco de la Muerte كما يطلق عليها الإسبان، حيث تفوق في أهميتها معركة أنوال من حيث النتائج، إذ قتل فيها الجنرال (سيرانو Serrano)، وجرح جنرالان، أحدهما قائد العمليات بمنطقة جبالة، وقتل عدد كبير من الضباط و 20 ألف جندي حسب الإسباني أرتورو باريا الذي نقل عنه المؤرخ الإسباني ميكيل مارتين، و 17 ألف قتيل عند ولتر هاريز و دافيد وولمان.

نتيجة هذه المعركة إنسحب الجيش الإسباني من الشاون نحو تطوان، وكان قائد اللفيف (الطيرسيو Tercio) الجنرال فرانكو (كان برتبة ملازم ليوتنان). حيث تم إحداث كمين للجيش الإسباني على مستوى منخفض واد مولاي بوشتي والهجوم عليهم، ومن كثرة عدد القتلى أصبح لون ماء الواد أحمرا بعد اختلاطه بدم القتلى، وهذا هو سبب تسمية هذه المعركة بمعركة الحمراء، وعليها تمت تسمية جماعة الحمراء و الله أعلم .

إنها ملحمة هي الأكبر على الإطلاق ضد قوات الإمبريالية الإستعمارية الأوروبية في أوائل القرن العشرين، ولكن بسبب الرقابة العسكرية على الصحافة الإسبانية تم التستر على هذه المعركة و إخفاء نتائجها.ففي مقتطف من كتاب “الطريق” للكاتب الإسباني أرتورو باريا ، صفحة 342 : “بقرية شروطة هاجمنا الموروس، كلفنا الوصول إلى الخندق أربع ساعات وساعتين لكي نعبر المرتفع الموالي، قبل أن نصل إلى الأرض المكشوفة. حدثت مجزرة كبيرة، لم يسبق لي في حياتي أن شاهدت مجزرة مثلها، قتلوا الجنرال سرانو، و جرحو الكولونين ميلان أستراي و قتلوا أزيد من ألف ضابط . في عمق الخندق لم يكن بإستطاعة أحدنا أن يرى أصابعه من جراء الدخان والغبار، ولا تسمع إلا أصوات الصراخ والسخط، و لم يكن لنا من مفر إلا أن ندوس من سقط بالأقدام لكي نواصل المشي. بينما الجيش الإسباني يسحب العتاد العسكري الغارق في الوحل، و مازال الموت ينتظر مرور الجنود من الحمراء؛ وادي حبانة و وادي النخلة. في بن قريش كان الوضع أكثر سوءا ، كانوا يمطروننا بالرصاص من المرتفعات ليلا و نهارا . وصل منا إلى تطوان النصف أو أقل من النصف.” 

الصورة لخندق واد بوشتى مكان إحدى المعارك بقبيلة بني حسان إقليم تطوان
الصورة لخندق واد بوشتى مكان إحدى المعارك بقبيلة بني حسان إقليم تطوان
بالإقتباس من : صفحة Tetuán Geo

الصورة لخندق واد بوشتى مكان إحدى المعارك بقبيلة بني حسان إقليم تطوان شمال المغرب بعدسة شباب المنطقة .
الصورة لجبل تلوجة بفرقة بني علي جماعة الحمراء إقليم تطوان، شتاء 2021 بعدسة الصديق Hamza HF

Comments

  • No comments yet.
  • Add a comment