قرية السرور: قرية صغيرة خضراء على سفح جبل درسة بحوز تطوان
تُعد قرية السرور، أو Assourour Village / As-Sourour، من القرى الصغيرة والجميلة الواقعة بجبال حوز تطوان، على السفح الشمالي الشرقي لـ جبل درسة. توجد القرية على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر، وسط طبيعة جبلية خضراء وبساتين من الخضر والفواكه الموسمية.
تنتمي قرية السرور إلى تراب الجماعة الترابية الملاليين بإقليم تطوان، وهي من أشهر قرى قبيلة حوز تطوان، كما تبعد بكيلومترات قليلة فقط عن كل من مدينة تطوان ومدينة المضيق. وهذا الموقع يمنحها قيمة خاصة، لأنها تجمع بين القرب من المجال الحضري والساحلي، وبين الهدوء القروي والطابع الجبلي.
تقع قرية السرور في مجال جبلي قريب من مدينة تطوان، على السفح الشمالي الشرقي لجبل درسة. وتتميز بارتفاع معتدل يقارب 300 متر عن سطح البحر، مما يمنحها موقعا طبيعيا وسطيا بين الجبل والسهول القريبة من تطوان والمضيق.
وتشتهر القرية بطبيعتها الخضراء وبساتينها التي تنتج الخضر والفواكه الموسمية، شأنها شأن عدد من قرى حوز تطوان التي ارتبطت تاريخيا بالماء، الفلاحة، والبساتين القريبة من المدينة.
ورغم صغر حجمها، فإن قرية السرور تحمل اسما ذا وقع جميل، وتدخل ضمن الذاكرة القروية للحوز التطواني، باعتبارها واحدة من القرى التي كانت تشكل المجال الزراعي الخلفي لمدينة تطوان.
لا تتوفر أرقام رسمية منشورة خاصة بقرية السرور وحدها، لذلك تعتمد القراءة الإحصائية على معطيات الجماعة الترابية التي تنتمي إليها، وهي جماعة الملاليين.
حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، بلغ عدد سكان جماعة الملاليين حوالي 9,177 نسمة، موزعين على 2,088 أسرة. أما حسب نتائج إحصاء 2024، فقد بلغ عدد سكان الجماعة حوالي 10,874 نسمة، موزعين على 2,691 أسرة. وهذا يعني أن جماعة الملاليين سجلت بين 2014 و2024 زيادة سكانية قدرها 1,697 نسمة، وارتفاعا في عدد الأسر قدره 603 أسر.
وبذلك انتقل متوسط حجم الأسرة داخل الجماعة من حوالي 4.4 أفراد سنة 2014 إلى حوالي 4 أفراد سنة 2024، وهو ما يعكس تغيرا تدريجيا في البنية الأسرية داخل المجال القروي القريب من تطوان.
| المؤشر | المعطى |
|---|---|
| اسم القرية | السرور |
| الاسم اللاتيني | Assourour / As-Sourour Village |
| الجماعة الترابية | الملاليين |
| الإقليم | تطوان |
| المجال المحلي | حوز تطوان |
| الموقع الطبيعي | السفح الشمالي الشرقي لجبل درسة |
| الارتفاع التقريبي | حوالي 300 متر عن سطح البحر |
| القرب الجغرافي | قرب تطوان والمضيق |
| الطابع الطبيعي | طبيعة جبلية خضراء وبساتين |
| المنتوجات المحلية | الخضر والفواكه الموسمية |
| عدد سكان جماعة الملاليين 2014 | 9,177 نسمة |
| عدد أسر جماعة الملاليين 2014 | 2,088 أسرة |
| عدد سكان جماعة الملاليين 2024 | 10,874 نسمة |
| عدد أسر جماعة الملاليين 2024 | 2,691 أسرة |
| الزيادة السكانية 2014-2024 | 1,697 نسمة |
| الزيادة في عدد الأسر | 603 أسر |
| متوسط حجم الأسرة 2024 | حوالي 4 أفراد |
توجد قرية السرور في موقع قريب من مدينة تطوان، على السفح الشمالي الشرقي لجبل درسة، ضمن المجال القروي لجماعة الملاليين. ويجعلها هذا الموقع جزءا من القرى الحوزية التي ترتبط بالمدينة، لكنها تحتفظ في الوقت نفسه بطبيعتها الجبلية.
كما أن قربها من مدينة المضيق يمنحها موقعا متوسطا بين تطوان والساحل، ويجعلها من القرى القريبة من مسارات الحركة اليومية بين المدينة والمجال القروي المحيط بها.
وهذا القرب الجغرافي لا يلغي طابعها الطبيعي، بل يزيد من أهميتها، لأنها تمثل واحدة من القرى الخضراء القريبة من المجال الحضري، حيث تتداخل البساتين مع السفوح والمسالك القروية.
يرتبط موقع قرية السرور بـ جبل درسة، أحد أبرز الجبال المحيطة بمدينة تطوان. فالقرية تقع على سفحه الشمالي الشرقي، في مجال يعرف بطبيعته الخضراء وبقربه من قرى حوز تطوان.
ويشكل جبل درسة خلفية طبيعية للقرية، كما يساهم في تشكيل تضاريسها ومناخها ومواردها. فالقرى الواقعة على سفوح الجبل استفادت تاريخيا من الانحدارات، العيون، التربة، والبساتين، مما جعلها جزءا من المجال الفلاحي القريب من المدينة.
ومن خلال قرية السرور، يمكن رؤية جانب آخر من جبل درسة: ليس فقط كجبل مطل على تطوان، بل كمجال احتضن قرى صغيرة وبساتين ومواطن للاستقرار القروي.
تتميز قرية السرور ببساتينها من الخضر والفواكه الموسمية، وهي بساتين تعكس علاقة القرية بالأرض والماء. فمثل عدد من قرى حوز تطوان، ارتبطت السرور بالفلاحة الصغيرة، وبالإنتاج الموسمي، وبالاعتماد على الموارد الطبيعية المحلية.
وتمنح هذه البساتين للقرية طابعا أخضر وجميلا، كما تجعلها جزءا من الذاكرة الفلاحية التي كانت تحيط بتطوان، حيث كانت القرى القريبة تساهم في تزويد المدينة بالمنتوجات الزراعية.
وهذا البعد الفلاحي مهم في فهم هوية السرور، لأنها ليست فقط قرية سكنية، بل مجال زراعي صغير حافظ على جزء من صورة الحوز التطواني.
تنتمي قرية السرور إلى الجماعة الترابية الملاليين، وهي جماعة قروية محيطة بمدينة تطوان وتضم عددا من القرى والمداشر القريبة من المدينة.
وقد عرفت جماعة الملاليين نموا سكانيا واضحا بين 2014 و2024، حيث ارتفع عدد سكانها من 9,177 نسمة إلى 10,874 نسمة، كما ارتفع عدد الأسر من 2,088 إلى 2,691 أسرة.
وهذا النمو يعكس التحولات التي تعرفها القرى القريبة من تطوان، حيث يزداد الضغط السكاني والعمراني تدريجيا، مع استمرار عدد من القرى في الاحتفاظ بطابعها القروي والبستاني.
تعد قرية السرور من القرى المعروفة داخل مجال حوز تطوان. والحوز، في دلالته التاريخية، يشير إلى المنطقة الزراعية الخلفية للمدينة، أي المجال القروي والفلاحي الذي كان يحيط بالحواضر ويمدها بالمنتوجات والخيرات.
وقد استعمل العرب في القرن الثاني عشر مفهوم الحوز للإشارة إلى المنطقة الزراعية الخلفية للمدينة، وهو المعنى نفسه الذي سيستعمل لاحقا في المغرب خلال عهد الدولة السعدية. كما لم يختلف مؤرخ تطوان محمد داود مع هذا التصنيف حين أشار إلى الحوز التطواني.
ومن هذا المنطلق، فإن قرية السرور ليست مجرد قرية صغيرة قرب تطوان، بل جزء من مفهوم تاريخي وجغرافي أوسع: حوز المدينة، أي المجال الذي يجمع بين القرب، الزراعة، الماء، والبساتين.
يمثل حوز تطوان ذاكرة زراعية مهمة في تاريخ المدينة ومحيطها. فقد كانت القرى المحيطة بتطوان تشكل امتدادا طبيعيا وغذائيا للمدينة، حيث تنتج الخضر والفواكه وتوفر جزءا من حاجيات الأسواق.
وتدخل السرور ضمن هذا السياق، باعتبارها قرية بستانية تقع في محيط قريب من المدينة، وتحافظ على صورة القرية الخضراء التي نشأت بجانب الجبل وعلى مقربة من المسالك القديمة.
وهذا يجعل توثيق السرور جزءا من توثيق علاقة تطوان بمحيطها القروي، لا مجرد تعريف بقرية منفصلة.
من خصائص قرية السرور أنها لا تبعد كثيرا عن كل من تطوان والمضيق. وهذا الموقع يجعلها قريبة من مجالين مختلفين: تطوان كمدينة تاريخية داخلية، والمضيق كمدينة ساحلية متوسطية.
وهذا القرب المزدوج يمنح القرية أهمية محلية، لأنها توجد في مجال يعرف حركة عمرانية وسكانية متزايدة، وفي الوقت نفسه ما زالت تحتفظ بطابعها الطبيعي والبستاني.
لكن هذا القرب يطرح أيضا تحديات، خاصة ما يتعلق بالحفاظ على البساتين والهوية القروية أمام التوسع العمراني والضغط على الأراضي.
تستحق قرية السرور التوثيق لأنها تجمع بين عدة عناصر مهمة: موقع على سفح جبل درسة، ارتفاع يقارب 300 متر، طبيعة جبلية خضراء، بساتين من الخضر والفواكه الموسمية، وانتماء إلى جماعة الملاليين وحوز تطوان.
كما أنها تمثل نموذجا للقرى الصغيرة التي قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل جزءا من ذاكرة المدينة ومحيطها الفلاحي.
وتوثيق السرور هو أيضا توثيق لفكرة الحوز التطواني: ذلك المجال الذي كانت فيه القرية والمدينة مرتبطتين عبر الأرض والماء والسوق والمنتوجات الموسمية.
تقع قرية السرور على السفح الشمالي الشرقي لـ جبل درسة، ضمن الجماعة الترابية الملاليين بإقليم تطوان.
ترتفع قرية السرور عن سطح البحر بما يقارب 300 متر.
تنتمي قرية السرور إلى الجماعة الترابية الملاليين بإقليم تطوان.
نعم، تبعد قرية السرور بكيلومترات قليلة عن مدينة تطوان.
نعم، توجد قرية السرور أيضا على مسافة قريبة من مدينة المضيق.
تنتمي قرية السرور إلى مجال حوز تطوان، وهي من القرى المعروفة في هذا المجال.
تتميز السرور بطبيعة جبلية خضراء، وبساتين من الخضر والفواكه الموسمية، وموقع جميل على سفح جبل درسة.
استعمل مفهوم الحوز للإشارة إلى المنطقة الزراعية الخلفية للمدينة، أي المجال القروي والفلاحي المحيط بالحاضرة.
تدخل السرور ضمن قرى حوز تطوان، أي المجال القروي والزراعي الذي كان يشكل الخلفية الطبيعية والفلاحية لمدينة تطوان.
بلغ عدد سكان جماعة الملاليين سنة 2024 حوالي 10,874 نسمة، موزعين على حوالي 2,691 أسرة.
بلغ عدد سكان جماعة الملاليين سنة 2014 حوالي 9,177 نسمة، موزعين على حوالي 2,088 أسرة.
لا تتوفر أرقام رسمية منشورة خاصة بقرية السرور وحدها، لذلك تعتمد القراءة الإحصائية على أرقام جماعة الملاليين التي تنتمي إليها.
تستحق السرور التوثيق لأنها قرية حوزية صغيرة تجمع بين القرب من تطوان والمضيق، وجمال جبل درسة، والبساتين، والذاكرة الزراعية للحوز التطواني.
تعد قرية السرور واحدة من القرى الصغيرة والجميلة بجبال حوز تطوان. تقع على السفح الشمالي الشرقي لـ جبل درسة، على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر، وسط طبيعة جبلية خضراء وبساتين من الخضر والفواكه الموسمية.
تنتمي القرية إلى الجماعة الترابية الملاليين بإقليم تطوان، وهي قريبة من كل من مدينة تطوان ومدينة المضيق. كما تدخل ضمن قرى الحوز التطواني، ذلك المجال الزراعي الخلفي للمدينة الذي أشار إليه المؤرخون، ومنهم محمد داود في حديثه عن الحوز التطواني.
وتدخل السرور ضمن جماعة الملاليين، التي بلغ عدد سكانها سنة 2024 حوالي 10,874 نسمة و2,691 أسرة، بعدما كان عدد السكان سنة 2014 حوالي 9,177 نسمة و2,088 أسرة.
إن قرية السرور ليست فقط اسما جميلا، بل جزء من ذاكرة حوز تطوان، حيث يلتقي جبل درسة بالبساتين، وتستمر صورة القرية الخضراء القريبة من المدينة في الذاكرة المحلية.


