تُعد جماعة الملاليين – Commune de Malaliyen من الجماعات الترابية القريبة من مدينة تطوان، وتقع شرق المجال الحضري للمدينة، على السفح الشرقي والشمالي لـ جبل درسة، أحد أهم المعالم الطبيعية والتاريخية المرتبطة بتطوان وحوزها. وتمثل الملاليين اليوم مجالاً قروياً شبه حضري، يجمع بين القرى، السفوح، العيون، الغابات، الأراضي الزراعية، والقرب المباشر من التوسع العمراني لمدينة تطوان.
كانت جماعة الملاليين في السابق تمتد إلى حدود ساحل البحر الأبيض المتوسط، غير أن مساحتها تقلصت مع مرور الوقت، سواء بسبب إحداث جماعات ترابية جديدة، أو بسبب ضم بعض مناطقها إلى المجال الحضري لمدينة تطوان. وأصبحت مساحتها الحالية في حدود 61.37 كيلومتر مربع.
ويرجع اسم الملاليين إلى جمع كلمة أملال، وهو لفظ يطلق محلياً على نبات شبيه بالأقحوان، كان ينبت بكثرة في الأرض التي تمتد عليها قرية الملاليين. ولهذا يحمل اسم الجماعة بعداً نباتياً وطبيعياً، مرتبطاً بما كان يميز المجال من غطاء عشبي ونباتي.
وحسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بلغ عدد سكان جماعة الملاليين حوالي 10,874 نسمة، موزعين على 2,691 أسرة. وتتشكل الجماعة من ثلاث مشيخات تضم عدداً من القرى والمداشر، من بينها مركز الملاليين، القلاليين، واد الشجرة، بير الشيخ، بني سالم، الشويخيين، معادل، المزروقة، السرور، واد الليل، والعنصر.
📍 الاسم العربي:
جماعة الملاليين
🏛️ الاسم اللاتيني:
Commune de Malaliyen / Malaliyen
📍 الانتماء الإداري:
إقليم تطوان، جهة طنجة تطوان الحسيمة.
📍 الموقع:
شرق المجال الحضري لمدينة تطوان.
⛰️ الموقع الطبيعي:
على السفح الشرقي والشمالي لجبل درسة.
📐 المساحة الحالية:
حوالي 61.37 كيلومتر مربع.
🌿 أصل التسمية:
الملاليين جمع أملال، وهو نبات شبيه بالأقحوان كان ينبت بكثرة في أرض القرية.
🌲 نسبة الغابات:
23.98% من المساحة الإجمالية للجماعة.
👥 عدد السكان سنة 2024:
10,874 نسمة.
🏠 عدد الأسر سنة 2024:
2,691 أسرة.
🏘️ عدد المشيخات:
3 مشيخات.
🏘️ أهم القرى والمراكز:
مركز الملاليين، القلاليين، واد الشجرة، بير الشيخ، بني سالم، الشويخيين، معادل، المزروقة، السرور، واد الليل، والعنصر.
💧 أشهر العيون:
عين سنبل، عين زروال.
🏔️ أقرب معلم جبلي:
جبل درسة.
جماعة الملاليين من الجماعات القروية القريبة جداً من مدينة تطوان، وتُعد جزءاً من المجال الطبيعي والتاريخي المرتبط بحوز تطوان وجبل درسة. وتتميز الجماعة بوجود قرى متعددة تنتشر على السفح الشرقي والشمالي للجبل، مع حضور واضح للغابات والعيون والمجالات الزراعية.
ورغم قربها من مدينة تطوان، ما تزال الملاليين تحتفظ بجزء مهم من طابعها القروي، خاصة في قرى بني سالم، واد الليل، العنصر، المزروقة، السرور، ومعادل. كما أن موقعها على جبل درسة يجعلها من الجماعات التي تجمع بين المجال الحضري القريب والطبيعة الجبلية.
وقد عرفت الجماعة تغيرات كبيرة في حدودها ومساحتها، إذ كانت تمتد في السابق إلى حدود الساحل المتوسطي، قبل أن تتقلص مساحتها بسبب إحداث جماعات جديدة أو ضم بعض مناطقها إلى المجال الحضري لتطوان. وهذا يفسر كيف تحولت الملاليين من مجال واسع إلى جماعة محدودة المساحة لكنها ذات موقع استراتيجي مهم.
يرجع اسم الملاليين إلى جمع كلمة أملال، وهو نبات شبيه بالأقحوان كان ينبت بكثرة في الأراضي التي تمتد عليها قرية الملاليين. وبذلك فإن التسمية مرتبطة بالغطاء النباتي المحلي، وبالذاكرة الطبيعية للمكان.
وتُعد هذه التسمية نموذجاً للأسماء القروية التي ترتبط بالنباتات أو العيون أو الجبال أو الأودية، حيث كان السكان يطلقون أسماء الأماكن انطلاقاً من ملامحها الطبيعية الأكثر بروزاً.
ومع مرور الزمن، تحول اسم الملاليين من دلالة نباتية محلية إلى اسم قرية ثم جماعة ترابية معروفة شرق تطوان.
تقع جماعة الملاليين ضمن إقليم تطوان، بجهة طنجة تطوان الحسيمة، شرق المجال الحضري لمدينة تطوان. وتنتشر قرى الجماعة على السفح الشرقي والشمالي لجبل درسة، وهو الجبل الذي يرتبط تاريخياً بمدينة تطوان وبجزء مهم من حوزها الطبيعي.
وتُعد الملاليين جماعة قريبة من مركز تطوان، لكنها في الوقت نفسه تحمل طابعاً قروياً واضحاً، خاصة في المشيخات والقرى الواقعة على السفوح والوديان.
وتبلغ المساحة الحالية للجماعة حوالي 61.37 كيلومتر مربع، بعدما كانت في الماضي تمتد إلى حدود ساحل البحر المتوسط قبل تغيرات التقسيم الإداري والتوسع الحضري.
توجد جماعة الملاليين في موقع قريب من مدينة تطوان، وتختلف المسافات حسب القرية أو نقطة الانطلاق داخل الجماعة. وتبقى المعطيات التالية تقريبية:
📍 الملاليين – تطوان:
قريبة جداً من مدينة تطوان، وتُعد من الجماعات المجاورة للمجال الحضري الشرقي للمدينة.
📍 الملاليين – جبل درسة:
تقع قرى الجماعة على السفح الشرقي والشمالي لجبل درسة.
📍 الملاليين – مركز الملاليين:
يُعد مركز الملاليين من أهم نقط التجمع داخل الجماعة.
📍 الملاليين – صدينة:
ترتبط الملاليين بمجال صدينة عبر المسارات القروية والطبيعية، ومن أشهرها المسار الكلاسيكي الملاليين – صدينة.
📍 الملاليين – مرتيل:
كانت الجماعة في السابق تمتد في اتجاه الساحل المتوسطي، قبل أن تتقلص مساحتها مع إحداث جماعات وتوسع المجال الحضري.
📍 الملاليين – واد الليل والعنصر:
هذان الدواران من أبعد قرى الجماعة عن مركزها، ويقعان على السفح الشمالي لجبل درسة.
وتوضح هذه المسافات أن الملاليين جماعة قريبة من تطوان، لكنها تضم قرى داخلية وسفحية تحتاج إلى قراءة محلية دقيقة.
حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بلغ عدد سكان جماعة الملاليين حوالي 10,874 نسمة، وبلغ عدد الأسر حوالي 2,691 أسرة.
وتخص هذه الأرقام جماعة الملاليين ككل، بجميع مشيخاتها وقراها، ولا تخص مركز الملاليين وحده أو قرية بعينها. لذلك ينبغي عند استعمال هذه الأرقام في المقالات أو الخرائط أو الدليل المحلي توضيح أنها تخص الجماعة الترابية كاملة.
ويعكس هذا الرقم الوزن السكاني المتوسط للجماعة داخل إقليم تطوان، خاصة أنها تقع في مجال قريب من المدينة، وتجمع بين قرى قروية ومناطق شبه حضرية.
عدد السكان:
10,874 نسمة.
عدد الأسر:
2,691 أسرة.
المجال الإحصائي:
جماعة الملاليين ككل.
الملاحظة:
الأرقام لا تخص كل قرية على حدة، بل مجموع الجماعة الترابية.
كانت جماعة الملاليين تمتد سابقاً إلى حدود ساحل البحر المتوسط، وهو ما يعني أن مجالها كان أوسع بكثير من المساحة الحالية. لكن مع مرور الوقت، تقلصت هذه المساحة لسببين رئيسيين:
إحداث جماعات ترابية جديدة
وهو ما أدى إلى اقتطاع أجزاء من المجال القديم للملاليين وإلحاقها بجماعات أخرى.
ضم بعض المناطق إلى المجال الحضري لتطوان
بسبب توسع المدينة ونموها العمراني، دخلت بعض المناطق التي كانت مرتبطة بالملاليين ضمن المجال الحضري لتطوان.
وبذلك أصبحت مساحة جماعة الملاليين اليوم في حدود 61.37 كيلومتر مربع، وهي مساحة تعكس وضعها الحالي كجماعة قريبة من المدينة، لكنها ما تزال تحمل تاريخ مجال أوسع.
كل قرى جماعة الملاليين توجد تقريباً على السفح الشرقي أو الشمالي لـ جبل درسة. وهذا الجبل ليس فقط معلماً طبيعياً، بل هو جزء من هوية تطوان وحوزها، وقد بنيت مدينة تطوان في حضنه.
ويمنح جبل درسة لجماعة الملاليين طابعاً خاصاً، حيث تنتشر القرى على سفوحه، وتظهر العيون والغابات والمسارات الطبيعية في بعض مناطقه.
كما أن القرى الواقعة على السفح الشرقي للجبل، مثل بني سالم والمزروقة والسرور ومعادل، تستفيد من طبيعة سفحية تجمع بين الانحدار، الغابة، والمياه.
تشكل الغابات حوالي 23.98% من المساحة الإجمالية لجماعة الملاليين. وهذه نسبة مهمة بالنسبة لجماعة قريبة من المجال الحضري لتطوان، لأنها تؤكد أن الملاليين لا تزال تحتفظ بجزء من طابعها الطبيعي والغابوي.
وتظهر الغابات بشكل خاص في القرى والمجالات المرتبطة بسفوح جبل درسة، خاصة في مشيخة بني سالم، حيث توجد قرى معروفة بعيونها ومجالاتها الغابوية.
وتُعد هذه الغابات مهمة لحماية التربة، وتلطيف المناخ المحلي، والحفاظ على الذاكرة الطبيعية للجماعة، كما يمكن أن تشكل أساساً لمسارات طبيعية قريبة من تطوان إذا تم تدبيرها بشكل مسؤول.
تتكون المشيخة الأولى من مركز الملاليين وقرى القلاليين وواد الشجرة وبير الشيخ. وتمثل هذه القرى الجزء الشرقي من الجماعة، ويغلب على أراضيها الانبساط، مع وجود بعض التلال الزراعية.
ويُعد مركز الملاليين أهم نقطة داخل هذه المشيخة، بحكم أنه يحمل اسم الجماعة ويشكل أحد أبرز مراكزها. أما القرى الأخرى فتدخل ضمن المجال الزراعي والقروي الذي يربط الجماعة بمحيط تطوان الشرقي.
وتتميز هذه المشيخة بطابعها الفلاحي الأكثر انبساطاً مقارنة بالمشيخات الواقعة على سفوح جبل درسة.
يُعد مركز الملاليين القلب المحلي للجماعة، ومنه أخذت الجماعة اسمها. ويقع في الجزء الشرقي من المجال الجماعي، ضمن منطقة يغلب عليها الانبساط وبعض التلال الزراعية.
ويمثل المركز نقطة إدارية وخدماتية محلية بالنسبة لسكان الجماعة، كما يشكل واجهة للملاليين بحكم قربه من تطوان ومن المحاور المحيطة بها.
ويحمل هذا المركز الذاكرة الأصلية لاسم الملاليين المرتبط بنبات أملال، الذي كان ينبت بكثرة في أراضي القرية.
تدخل قرى القلاليين وواد الشجرة وبير الشيخ ضمن المشيخة الأولى، وتمثل مع مركز الملاليين الجزء الشرقي من الجماعة.
وتتميز هذه القرى بطابع قروي وزراعي، حيث تغلب على أراضيها الانبساط النسبي، مع حضور بعض التلال الزراعية. وهذا يجعلها مختلفة عن القرى الواقعة مباشرة على السفوح الأكثر ارتفاعاً لجبل درسة.
وتُعد هذه القرى جزءاً من المجال الفلاحي التقليدي للملاليين، ومن الذاكرة القروية القريبة من تطوان.
تتكون المشيخة الثانية من قرى بني سالم، وفيها الشويخيين ومعادل والمزروقة والسرور. وتقع هذه القرى على السفح الشرقي لجبل درسة، وتُعرف بغاباتها وعيون المياه.
وتعد هذه المشيخة من أجمل المجالات الطبيعية داخل جماعة الملاليين، بحكم ارتباطها بالسفوح والغابات والعيون، ومن أشهرها عين سنبل وعين زروال.
وتمنح هذه القرى للجماعة بعداً طبيعياً واضحاً، لأنها تمثل واجهة جبل درسة الشرقية، حيث تتداخل القرى بالغابة والماء.
تُعد بني سالم من القرى والمجالات المهمة داخل جماعة الملاليين، وتقع على السفح الشرقي لجبل درسة. وتضم عدداً من القرى أو التجمعات مثل الشويخيين، معادل، المزروقة، والسرور.
وتشتهر بني سالم ومحيطها بوجود الغابات والعيون، وهو ما يمنحها طابعاً طبيعياً مميزاً داخل الجماعة. كما أن قربها من تطوان يجعلها من المجالات التي تجمع بين القرب من المدينة والاحتفاظ بجزء من هدوء المجال القروي.
تدخل قرى الشويخيين ومعادل والمزروقة والسرور ضمن مشيخة بني سالم، وتوجد كلها على السفح الشرقي لجبل درسة.
وتتميز هذه القرى بعلاقتها بالغابة والعيون، وبطبيعة سفحية تجعلها مختلفة عن القرى الأكثر انبساطاً في المشيخة الأولى. كما تشكل هذه القرى مجالاً مناسباً لفهم طبيعة الملاليين الجبلية، خاصة من حيث العلاقة بين السكن والماء والغابة.
ومن أشهر العيون المرتبطة بهذا المجال عين سنبل وعين زروال، وهما من العناصر الطبيعية المهمة في الذاكرة المحلية.
تُعد عين سنبل وعين زروال من أشهر العيون داخل جماعة الملاليين، خاصة في المجال المرتبط بالمشيخة الثانية وسفوح جبل درسة.
وتحمل العيون في القرى الجبلية أهمية كبيرة، لأنها لا توفر الماء فقط، بل تشكل نقاطاً مرجعية في الذاكرة المحلية، ومكاناً لارتباط السكان بالمجال الطبيعي.
وتُعد عين زروال أيضاً مرتبطة بمسارات طبيعية قريبة من جبل درسة، ما يجعلها من النقط التي تستحق التعريف بها ضمن معالم الملاليين وتطوان والنواحي.
تتكون المشيخة الثالثة من قريتي واد الليل والعنصر. وتقع هاتان القريتان على السفح الشمالي لجبل درسة، وتُعدان من أبعد قرى الجماعة عن مركز الملاليين.
ويمنح هذا الموقع للمشيخة الثالثة طابعاً خاصاً، لأنها توجد في مجال أكثر بعداً عن مركز الجماعة، وأكثر ارتباطاً بالسفح الشمالي للجبل.
وتُعد واد الليل والعنصر من القرى التي تكمل الصورة الجغرافية للملاليين، حيث تمتد الجماعة من المجالات الشرقية المنبسطة نسبياً إلى السفوح الشرقية والشمالية لجبل درسة.
تُعد قريتا واد الليل والعنصر من القرى المهمة في جماعة الملاليين، رغم بعدهما عن مركز الجماعة. وتقعان على السفح الشمالي لجبل درسة، ما يمنحهما موقعاً طبيعياً مميزاً.
وترتبط هاتان القريتان بالمسارات القروية والجبلية التي تصل الملاليين بصدينة وبعض المجالات الطبيعية المحيطة بجبل درسة.
ومن خلال واد الليل والعنصر، يظهر أن جماعة الملاليين ليست فقط مركزاً قريباً من تطوان، بل مجال قروي متنوع يمتد عبر السفوح والوديان.
تضم جماعة الملاليين أراضي زراعية، خاصة في الجزء الشرقي من الجماعة حيث يغلب الانبساط وتتخلله بعض التلال الزراعية. وتُعد الزراعة جزءاً من هوية الجماعة، إلى جانب الغابات والعيون.
وتختلف طبيعة الاستغلال الزراعي بين المناطق المنبسطة ومناطق السفوح. ففي الأولى تظهر الأراضي الزراعية بشكل أوضح، بينما في الثانية تتداخل الزراعة مع الغابة والعيون والمساكن القروية.
وتمنح هذه الفلاحة للجماعة طابعاً قروياً متبقياً رغم قربها من تطوان وضغط التوسع العمراني.
تدخل جماعة الملاليين ضمن المجال الواسع المرتبط بـ حوز تطوان، باعتبارها من الجماعات القروية الثلاث التي تُذكر عادة إلى جانب صدينة والعليين، مقابل الجماعات الحضرية الكبرى مثل تطوان ومرتيل والمضيق.
وتشكل الملاليين جزءاً من الظهير القروي والطبيعي لمدينة تطوان، وقد تأثرت كثيراً بتوسع المدينة، سواء من حيث تقلص المساحة أو تغير وظيفة بعض المجالات.
ومع ذلك، فإن الملاليين ما تزال تحتفظ بقرى وسفوح وعيون وغابات تجعلها جزءاً مهماً من الذاكرة القروية لحوز تطوان.
بحكم موقعها على جبل درسة وقربها من صدينة، ترتبط الملاليين ببعض المسارات الطبيعية المحلية، ومن أشهرها المسار الكلاسيكي الملاليين – صدينة، الذي ينطلق من الملاليين عبر واد الليل ومدشر العنصر والعلاوية، وصولاً إلى مركز جماعة صدينة.
ويبلغ هذا المسار حوالي 15 كيلومتراً حسب المعطيات المحلية، ويُعد من المسارات التي تكشف طبيعة السفوح الشمالية والشرقية لجبل درسة، وتربط بين القرى والمجالات الطبيعية في حوز تطوان.
كما أن قرب عين زروال وجبل درسة يمنح الجماعة إمكانية الارتباط بمسارات قصيرة أخرى نحو المجال الطبيعي المحيط بتطوان.
يرتكز الاقتصاد المحلي في جماعة الملاليين على مزيج من الأنشطة القروية والزراعية والخدمات المرتبطة بقرب الجماعة من مدينة تطوان. فبعض القرى تعتمد على الزراعة والأراضي الصغيرة، بينما تستفيد مناطق أخرى من القرب من المجال الحضري.
كما أن وجود الغابات والعيون يمنح الجماعة قيمة بيئية وسياحية محلية، خاصة إذا تم تنظيم مسارات طبيعية تحترم الساكنة والبيئة.
وتظل الملاليين جماعة انتقالية بين القرية والمدينة، بين السفح والجبل، وبين الفلاحة والتوسع الحضري.
تحمل جماعة الملاليين ذاكرة طبيعية مرتبطة بنبات أملال، وجبل درسة، والعيون، والغابات، والقرى السفحية. وهذه العناصر تجعلها جماعة ذات شخصية محلية واضحة رغم قربها من تطوان.
وتظهر هذه الذاكرة في أسماء القرى مثل واد الشجرة، واد الليل، العنصر، المزروقة، السرور، وفي أسماء العيون مثل عين سنبل وعين زروال.
وتوثيق الملاليين مهم لأنه يحفظ جانباً من تاريخ حوز تطوان القروي، خاصة في ظل التحولات العمرانية والإدارية التي تقلصت بسببها مساحة الجماعة.
تتجلى أهمية جماعة الملاليين في موقعها القريب من تطوان، وفي ارتباطها بجبل درسة وحوز تطوان، وفي احتفاظها بقرى وغابات وعيون رغم التوسع الحضري المحيط بها.
كما تبرز أهميتها من خلال تاريخها الإداري، إذ كانت في السابق تمتد إلى حدود الساحل المتوسطي، قبل أن تتقلص مساحتها إلى 61.37 كيلومتر مربع. وهذا يجعلها شاهدة على تحولات المجال التطواني بين القرية والمدينة.
وتُعد الملاليين من الجماعات التي تستحق التعريف بها ضمن معالم تطوان والنواحي، لأنها تجمع بين الاسم النباتي، القرى السفحية، جبل درسة، العيون، والغابات.
✅ جماعة ترابية تابعة لإقليم تطوان.
✅ تقع شرق المجال الحضري لمدينة تطوان.
✅ كانت سابقاً تمتد إلى حدود ساحل البحر المتوسط.
✅ تقلصت مساحتها بسبب إحداث جماعات جديدة والتوسع الحضري لتطوان.
✅ تبلغ مساحتها الحالية حوالي 61.37 كيلومتر مربع.
✅ يرجع اسمها إلى نبات أملال الشبيه بالأقحوان.
✅ توجد قرى الجماعة على السفح الشرقي والشمالي لجبل درسة.
✅ تشكل الغابات 23.98% من مساحة الجماعة.
✅ بلغ عدد سكانها سنة 2024 حوالي 10,874 نسمة.
✅ بلغ عدد الأسر بها سنة 2024 حوالي 2,691 أسرة.
✅ تتكون من ثلاث مشيخات.
✅ تضم قرى مثل القلاليين، واد الشجرة، بير الشيخ، بني سالم، واد الليل، والعنصر.
✅ تعرف بعيون مائية مثل عين سنبل وعين زروال.
✅ ترتبط بحوز تطوان وجبل درسة.
✅ تضم مسارات طبيعية قروية مثل مسار الملاليين – صدينة.
زيارة جماعة الملاليين تعني التعرف على مجال قروي قريب من تطوان، وليس منطقة سياحية كلاسيكية فقط. لذلك ينبغي احترام خصوصية القرى والسكان، وعدم دخول الأراضي الزراعية أو الغابات الخاصة دون إذن.
وتناسب الملاليين المهتمين بالمسارات القروية القريبة من تطوان، خاصة المسارات المرتبطة بجبل درسة، عين زروال، واد الليل، والعنصر. كما أن زيارة العيون والمجالات الطبيعية تتطلب الحفاظ على النظافة وعدم ترك النفايات.
وبحكم قربها من المجال الحضري، فإن الجماعة تشهد ضغطاً عمرانياً وتحولات مستمرة، لذلك فإن توثيق طبيعتها وذاكرتها المحلية يساعد على الحفاظ على هويتها.
تقع جماعة الملاليين شرق المجال الحضري لمدينة تطوان، ضمن إقليم تطوان.
الاسم اللاتيني هو Commune de Malaliyen أو Malaliyen.
تبلغ مساحتها الحالية حوالي 61.37 كيلومتر مربع.
نعم، كانت تمتد سابقاً إلى حدود ساحل البحر المتوسط، قبل أن تتقلص مساحتها بسبب إحداث جماعات جديدة وضم بعض المناطق للمجال الحضري لتطوان.
الملاليين جمع أملال، وهو نبات شبيه بالأقحوان كان ينبت بكثرة في أراضي القرية.
بلغ عدد سكان جماعة الملاليين سنة 2024 حوالي 10,874 نسمة.
بلغ عدد الأسر بجماعة الملاليين سنة 2024 حوالي 2,691 أسرة.
لا، الأرقام تخص جماعة الملاليين ككل، بجميع قراها ومشيخاتها.
تشكل الغابات حوالي 23.98% من المساحة الإجمالية للجماعة.
توجد قرى جماعة الملاليين على السفح الشرقي والشمالي لجبل درسة.
تنقسم الجماعة إلى ثلاث مشيخات.
مركز الملاليين، القلاليين، واد الشجرة، وبير الشيخ.
بني سالم، وفيها الشويخيين، معادل، المزروقة، والسرور.
واد الليل والعنصر.
من أشهر العيون عين سنبل وعين زروال.
نعم، تدخل الملاليين ضمن المجال المرتبط بحوز تطوان.
نعم، يمكن إدراجها ضمن معالم تطوان والنواحي، باعتبارها جماعة قروية قريبة من المدينة ومرتبطة بجبل درسة والعيون والغابات.
