يُعد سقوط مدينة سبتة سنة 1415م من الأحداث الكبرى في تاريخ المغرب وشمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. ففي ذلك العام، تمكنت المملكة البرتغالية من احتلال المدينة، لتصبح سبتة أول ثغر مغربي يقع تحت السيطرة الأوروبية في العصر الحديث، وبذلك فُتح باب مرحلة طويلة من الأطماع البرتغالية والإيبيرية في السواحل المغربية. لم يكن سقوط سبتة حدثاً […]
لا يمكن الحديث عن تاريخ شمال المغرب دون التوقف عند العلاقة العميقة بين سبتة وتطوان. فهما مدينتان متجاورتان، جمع بينهما البحر والجبل، والتجارة والعلم، والهجرات الأندلسية، والصراع مع القوى الإيبيرية، كما جمع بينهما الانتماء إلى مجال حضاري واحد ظل لقرون طويلة حلقة وصل بين المغرب والأندلس والبحر الأبيض المتوسط. كانت سبتة، قبل احتلالها البرتغالي سنة […]
لم تكن مدينة سبتة مجرد ميناء مغربي مطل على البحر الأبيض المتوسط، ولا مجرد نقطة عبور بين المغرب والأندلس، بل كانت أيضاً مدينة علم وفقه وتصوف وجغرافيا وأدب. فقد أنجبت واحتضنت عبر تاريخها عدداً من كبار الأعلام الذين تركوا بصماتهم في الثقافة المغربية والإسلامية، حتى أصبحت سبتة واحدة من الحواضر العلمية المهمة في الغرب الإسلامي. […]
قبل أن تُعرف مدينة سبتة باسمها العربي، وقبل أن تدخل في التاريخ الإسلامي للمغرب، كانت هذه المدينة العريقة حاضرة متوسطية قديمة، تعاقبت عليها حضارات وشعوب متعددة، وارتبطت منذ بداياتها الأولى بموقعها الفريد عند مدخل البحر الأبيض المتوسط، قرب مضيق جبل طارق. إن تاريخ سبتة قبل الإسلام يكشف أن المدينة لم تكن وليدة العصر الإسلامي فقط، […]
احتلت مدينة سبتة مكانة بارزة في كتب الجغرافيين والمؤرخين المسلمين، ليس فقط لأنها مدينة ساحلية مطلة على البحر الأبيض المتوسط، ولكن لأنها كانت من أهم الحواضر المغربية التي جمعت بين الجمال الطبيعي، والموقع الاستراتيجي، والنشاط التجاري، والإشعاع العلمي. وقد نظر إليها المؤرخون المسلمون باعتبارها مدينة بحرية متميزة، وبوابة من بوابات المغرب نحو الأندلس والمشرق، ومركزاً […]
من بين الأوصاف الجميلة والنادرة التي ارتبطت بمدينة سبتة في المصادر القديمة، ذلك التشبيه الذي شبّه شكلها بآلة العود. وهو تشبيه لا يمكن فهمه إلا عند النظر إلى موقع المدينة وطبيعتها الجغرافية، فهي قائمة على شبه جزيرة ممتدة داخل البحر الأبيض المتوسط، محاطة بالمياه من جهات متعددة، وقريبة من مضيق جبل طارق، مما منحها صورة […]
حين نتحدث عن تاريخ سبتة، لا يمكن فصل هذه المدينة المغربية عن الأندلس، فقد كانت عبر قرون طويلة واحدة من أهم نقط العبور بين الضفتين: ضفة المغرب الأقصى وضفة الأندلس. لم تكن سبتة مجرد مدينة ساحلية مطلة على البحر الأبيض المتوسط، بل كانت جسراً حضارياً وإنسانياً وثقافياً ربط بين المغرب والأندلس، وساهم في انتقال العلماء […]
تُعد سنة 1415م من السنوات المفصلية في تاريخ المغرب والبحر الأبيض المتوسط، ففيها تعرضت مدينة سبتة المغربية للاحتلال البرتغالي، لتصبح أول أرض مغربية تسقط تحت السيطرة الأوروبية في العصر الحديث. ولم يكن سقوط سبتة حدثاً معزولاً، بل كان نتيجة لتقاطع عوامل سياسية وعسكرية واقتصادية جعلت المدينة هدفاً مغرياً للمملكة البرتغالية الصاعدة. كانت سبتة قبل الاحتلال […]
تُعد مدينة سبتة من أقدم الحواضر المغربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، ومن أهم المدن التي لعبت أدواراً استراتيجية وحضارية كبرى في تاريخ المغرب والأندلس والعالم المتوسطي. فقد منحها موقعها الجغرافي الفريد مكانة استثنائية جعلتها عبر القرون مركزاً للتجارة والعلم والثقافة والتواصل بين الشعوب، حتى استحقت أن تُوصف ببوابة المغرب نحو البحر الأبيض المتوسط. تقع […]
تُعد مدينة سبتة – Ceuta واحدة من أكثر المدن حساسية في تاريخ المغرب وشماله المتوسطي، فهي مدينة تقع داخل التراب المغربي، على الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، وتوجد في موقع استراتيجي بالغ الأهمية عند السفح الشرقي لجبل موسى. ورغم ارتباطها الجغرافي والثقافي والاجتماعي بمحيطها المغربي، خصوصاً بقبيلة أنجرة ومدينة تطوان وباقي مناطق جبالة، فإن سبتة […]