تُعد مدينة فاس – Fès واحدة من أهم المدن التاريخية والحضارية في المغرب، فهي عاصمة الدولة الإدريسية، وإحدى المدن الإمبراطورية الأربع، إلى جانب الرباط ومراكش ومكناس. وتُعرف فاس بلقب «العاصمة العلمية والروحية للمغرب»، بفضل جامع القرويين ومؤسساتها العلمية ومدارسها العتيقة، وبفضل مكانتها في نشر العلوم الدينية واللغة العربية والثقافة المغربية الأندلسية. وتضم المدينة واحدة من […]
تُعد مدينة الدار البيضاء – Casablanca أكبر مدينة في المغرب من حيث عدد السكان، كما تُعرف بلقب «العاصمة الاقتصادية للمملكة» بسبب ثقلها في مجالات المال والأعمال والصناعة والتجارة والخدمات. تقع المدينة على الساحل الأطلسي، وسط سهل الشاوية، وتمثل القلب الاقتصادي لجهة الدار البيضاء–سطات. ورغم صورتها كمدينة حديثة وسريعة الإيقاع، فإن تاريخها يمتد من مدينة أنفا […]
تُعد مدينة الحسيمة – Al Hoceima واحدة من أبرز مدن الريف المغربي، ووجهة سياحية متميزة على الساحل المتوسطي، بفضل شواطئها ذات المياه الصافية، ومنحدراتها الصخرية، ومناخها المعتدل، وقربها من المنتزه الوطني للحسيمة. وتتميز الحسيمة بهويتها الأمازيغية الريفية، وارتباطها بتاريخ المقاومة المغربية ضد الاستعمار الإسباني، خصوصاً تجربة جمهورية الريف بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي. كما […]
تُعد مدينة الرباط – Rabat العاصمة السياسية والإدارية للمملكة المغربية، وإحدى المدن الإمبراطورية الأربع إلى جانب فاس ومراكش ومكناس. وتجمع المدينة بين التاريخ العريق والوظيفة الإدارية الحديثة، إذ تضم القصر الملكي والبرلمان ومقرات الحكومة والوزارات والمؤسسات الدستورية والسفارات الأجنبية. وتقع الرباط على الساحل الأطلسي، عند مصب نهر أبي رقراق، مقابل مدينة سلا التي تفصلها عنها […]
تُعد علاقة السلطان محمد الخامس بالزوايا الصوفية المغربية من المواضيع المهمة لفهم تاريخ المغرب الحديث، خاصة خلال مرحلة الحماية وما رافقها من صراع حول الهوية، والشرعية، والوحدة الوطنية. فقد كانت الزوايا، ومنها الزاوية القادرية أو الجيلانية، جزءاً من النسيج الديني والاجتماعي للمغرب، ومؤسسات حاضرة في حياة الناس، من خلال الذكر، والتعليم، والتربية، والوساطة الاجتماعية، وحفظ […]
يُعد سقوط مدينة سبتة سنة 1415م من الأحداث الكبرى في تاريخ المغرب وشمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. ففي ذلك العام، تمكنت المملكة البرتغالية من احتلال المدينة، لتصبح سبتة أول ثغر مغربي يقع تحت السيطرة الأوروبية في العصر الحديث، وبذلك فُتح باب مرحلة طويلة من الأطماع البرتغالية والإيبيرية في السواحل المغربية. لم يكن سقوط سبتة حدثاً […]
لم تكن مدينة سبتة مجرد ميناء مغربي مطل على البحر الأبيض المتوسط، ولا مجرد نقطة عبور بين المغرب والأندلس، بل كانت أيضاً مدينة علم وفقه وتصوف وجغرافيا وأدب. فقد أنجبت واحتضنت عبر تاريخها عدداً من كبار الأعلام الذين تركوا بصماتهم في الثقافة المغربية والإسلامية، حتى أصبحت سبتة واحدة من الحواضر العلمية المهمة في الغرب الإسلامي. […]
تُعد معركة وادي المخازن، أو معركة الملوك الثلاثة، واحدة من أعظم المعارك في تاريخ المغرب، ليس فقط لأنها أوقفت مشروعاً عسكرياً برتغالياً خطيراً، ولكن لأنها غيّرت ميزان القوى بين المغرب والبرتغال، وفتحت مرحلة جديدة في علاقة الدولة المغربية بالثغور الساحلية التي كانت تحت السيطرة الأجنبية. وقعت المعركة يوم 4 غشت 1578م قرب القصر الكبير، بين […]
احتلت مدينة سبتة مكانة بارزة في كتب الجغرافيين والمؤرخين المسلمين، ليس فقط لأنها مدينة ساحلية مطلة على البحر الأبيض المتوسط، ولكن لأنها كانت من أهم الحواضر المغربية التي جمعت بين الجمال الطبيعي، والموقع الاستراتيجي، والنشاط التجاري، والإشعاع العلمي. وقد نظر إليها المؤرخون المسلمون باعتبارها مدينة بحرية متميزة، وبوابة من بوابات المغرب نحو الأندلس والمشرق، ومركزاً […]
حين نتحدث عن تاريخ سبتة، لا يمكن فصل هذه المدينة المغربية عن الأندلس، فقد كانت عبر قرون طويلة واحدة من أهم نقط العبور بين الضفتين: ضفة المغرب الأقصى وضفة الأندلس. لم تكن سبتة مجرد مدينة ساحلية مطلة على البحر الأبيض المتوسط، بل كانت جسراً حضارياً وإنسانياً وثقافياً ربط بين المغرب والأندلس، وساهم في انتقال العلماء […]