تُعد قرية صدينة، أو Village Saddina، من القرى المحيطة بالمجال الحضري لمدينة تطوان، وهي في الوقت نفسه مركز لجماعة ترابية تحمل الاسم نفسه. تقع صدينة على السفح الغربي لجبال الحوز، على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر، في مجال طبيعي قريب من المدينة لكنه يحتفظ بطابع قروي وجبلي واضح.
وتحمل صدينة اسما ذا عمق تاريخي، إذ يرتبط باسم قبيلة أمازيغية كان لها حضور كثيف في الأندلس، واشتهر منها بنو عبدوس الذين تولوا مناصب وزارية في إمارة بني جهور الطائفية بقرطبة. كما تنسبها الروايات التاريخية إلى فرع ضريسة من البربر البتر، مع قرابة وثيقة بقبائل زناتة.
تقع قرية صدينة ضمن إقليم تطوان، في المجال القروي القريب من المدينة، وتعد مركزا للجماعة الترابية صدينة. وتبلغ مساحة الجماعة حوالي 61 كيلومترا مربعا، مما يجعلها جماعة متوسطة المساحة مقارنة بعدد من الجماعات القروية المجاورة لتطوان.
وتوجد صدينة على السفح الغربي لجبال الحوز، على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر، وهي منطقة طبيعية تجمع بين الجبل، الغابة، الصخور الكلسية، والمساحات الخلفية الممتدة في اتجاه منطقة المسحر.
ورغم قربها من تطوان، فإن صدينة ما زالت تحمل ملامح قرى حوز تطوان، سواء من حيث الارتباط بالأرض، أو التاريخ القبلي، أو الطبيعة الجبلية المحيطة بها.
حسب الإحصاء الرسمي لسنة 2014، بلغ عدد سكان جماعة صدينة حوالي 6,670 نسمة، موزعين على 1,417 أسرة. أما حسب إحصاء 2024، فقد ارتفع عدد السكان إلى حوالي 7,619 نسمة، موزعين على 1,802 أسرة. وهذا يعني أن الجماعة سجلت زيادة سكانية قدرها 949 نسمة خلال عشر سنوات، مع ارتفاع عدد الأسر بـ 385 أسرة.
وبناء على مساحة الجماعة المقدرة بحوالي 61 كيلومترا مربعا، فإن الكثافة السكانية التقريبية انتقلت من حوالي 109 نسمة في الكيلومتر المربع سنة 2014 إلى حوالي 125 نسمة في الكيلومتر المربع سنة 2024.
كما تراجع متوسط حجم الأسرة من حوالي 4.7 أفراد سنة 2014 إلى حوالي 4.2 أفراد سنة 2024، وهو تحول ينسجم مع الاتجاه العام لتقلص حجم الأسر في عدد من الجماعات القريبة من المدن.
| المؤشر | المعطى |
|---|---|
| اسم القرية والجماعة | صدينة |
| الاسم اللاتيني | Saddina |
| الصيغة الفرنسية | Village Saddina |
| الإقليم | تطوان |
| الموقع | محيط الجماعة الحضرية لتطوان |
| المجال المحلي | حوز تطوان |
| الموقع الطبيعي | السفح الغربي لجبال الحوز |
| الارتفاع التقريبي | حوالي 300 متر عن سطح البحر |
| المساحة | حوالي 61 كلم² |
| عدد السكان 2014 | 6,670 نسمة |
| عدد الأسر 2014 | 1,417 أسرة |
| عدد السكان 2024 | 7,619 نسمة |
| عدد الأسر 2024 | 1,802 أسرة |
| الزيادة السكانية 2014-2024 | 949 نسمة |
| الزيادة في عدد الأسر | 385 أسرة |
| الكثافة السكانية التقريبية 2024 | حوالي 125 نسمة/كلم² |
| متوسط حجم الأسرة 2024 | حوالي 4.2 أفراد |
| عدد المقالع الحجرية المذكورة | 7 مقالع |
| مقالع استخراج التراب | 3 مقالع |
| المنطقة الخلفية المهمة | المسحر / صياردة |
| أشهر كهف | كهف المسحر |
تقع صدينة في حوز تطوان، على السفح الغربي لجبال الحوز، في موقع قريب من المدينة. وهذا القرب جعلها من القرى التي تتأثر مباشرة بالتحولات العمرانية والاقتصادية التي تعرفها ضواحي تطوان.
لكن صدينة ليست مجرد ضاحية قريبة من المدينة، بل مجال طبيعي له خصوصية واضحة، حيث تتداخل الجبال، الغابات، الصخور الكلسية، والمجالات المفتوحة التي ما زالت تحتفظ بطابع بري رغم ضغط الاستغلال.
ويجعل ارتفاعها، الذي يقارب 300 متر عن سطح البحر، موقعها متوسطا بين المجال الحضري لتطوان والمجالات الجبلية المحيطة.
تحمل صدينة اسم قبيلة أمازيغية عرفت حضورا مهما في الأندلس. وقد اشتهر من هذه القبيلة بنو عبدوس، الذين كانوا وزراء في إمارة بني جهور الطائفية بقرطبة.
وحسب ما ينسب إلى ابن حزم، فإن صدينة تنتمي إلى فرع ضريسة من البربر البتر، كما ترتبط بقرابة وثيقة مع قبائل زناتة. وتذكر الرواية التاريخية كذلك أن صدينة كانت من أوائل القبائل التي بايعت إدريس بن عبد الله.
هذه المعطيات تمنح اسم صدينة عمقا أكبر من مجرد تسمية محلية، إذ تربطه بالتحولات الكبرى في تاريخ المغرب والأندلس، وبالعلاقة القديمة بين القبائل الأمازيغية وشمال المغرب والضفة الأندلسية.
يظهر البعد الأندلسي في اسم صدينة من خلال حضور القبيلة في الأندلس، وخاصة من خلال بني عبدوس الذين ارتبطوا بقرطبة وبإمارة بني جهور الطائفية.
وهذا النوع من الروابط التاريخية مهم بالنسبة لتطوان ومحيطها، لأن عددا من أسماء القرى والقبائل في الشمال المغربي تحمل امتدادات أندلسية أو صلات تاريخية بالهجرة والاستقرار بين الضفتين.
ومن هنا، فإن توثيق صدينة لا يقتصر على وصف قرية قريبة من تطوان، بل يفتح نافذة على تاريخ قبلي أوسع، يتصل بالأندلس، وزناتة، والبربر البتر، وبدايات الدولة الإدريسية في المغرب.
تعد صدينة منطقة طبيعية مميزة، غير أنها تعاني من ضغط بيئي واضح نتيجة الاستغلال المفرط لجبالها. وتعد المقالع من أبرز مظاهر هذا الضغط، حيث توجد داخل تراب الجماعة سبعة مقالع لاستخراج الأحجار المستعملة في مواد البناء، مثل الحصى، إضافة إلى ثلاثة مقالع لاستخراج التراب لأغراض صناعية.
هذا الوضع يجعل صدينة في مفترق صعب: فهي من جهة تملك مؤهلات طبيعية وجيولوجية مهمة، ومن جهة أخرى تتعرض لتأثير يومي بسبب أنشطة استخراجية تغير ملامح الجبال وتضغط على البيئة.
وإذا لم يتم تدبير هذا الاستغلال بشكل صارم ومتوازن، فإن جزءا مهما من الذاكرة الطبيعية والجمالية لصدينة قد يتعرض للتدهور.
وجود المقالع في جماعة صدينة يعكس قيمة صخورها وموادها الطبيعية في قطاع البناء والصناعة، لكنه يطرح أيضا أسئلة بيئية وتنموية واضحة.
فالمقالع لا تؤثر فقط على شكل الجبال، بل يمكن أن تمس الغطاء النباتي، المسالك، المشهد الطبيعي، جودة الهواء، والهدوء القروي. كما أنها قد تغير علاقة السكان بمحيطهم، خاصة إذا زحف الاستغلال نحو المناطق الطبيعية القريبة من التجمعات السكنية أو الغابات.
ولهذا تحتاج صدينة إلى توازن دقيق بين الاستفادة الاقتصادية من الموارد الجيولوجية وحماية المجال الطبيعي الذي يعد جزءا من هوية الجماعة.
تعد منطقة المسحر صياردة من أهم المجالات الطبيعية التابعة لصدينة، وهي المنطقة الخلفية للجماعة. تمتد المسحر على مساحة تفوق 500 هكتار، بين جبال صدينة غربا وجبل درسة شرقا، ثم تصل إلى غاية فج واد الليل شمالا وجبل كهف المسحر جنوبا.
ورغم قربها من مدينة تطوان، فإن المسحر من المناطق الطبيعية غير المعروفة كثيرا، ولم تأخذ حقها من التعريف، رغم ما تحتويه من مؤهلات طبيعية وجيولوجية مهمة.
وتتميز هذه المنطقة بمساحات مهمة من غابات الصنوبر، وغطاء نباتي كثيف من النباتات المتوسطية الرطبة، مما يجعلها واحدة من أجمل المجالات البرية القريبة من المحيط الحضري لتطوان.
تتميز منطقة المسحر بطبيعة صخورها الكلسية، وهي صخور ساعدت على تشكل مجموعة من الكهوف، أشهرها كهف المسحر.
وتمنح هذه الكهوف للمنطقة قيمة جيولوجية وسياحية مهمة، لأنها تكشف جانبا من البنية الطبيعية للمجال، وتبرز كيف ساهمت الصخور الكلسية في تشكيل تجاويف ومغارات داخل الجبال.
وجود كهف المسحر يجعل المنطقة مؤهلة أكثر للتعريف والتوثيق، خاصة أن الكهوف القريبة من المدن غالبا ما تحمل أهمية مزدوجة: أهمية طبيعية وجيولوجية، وأهمية ثقافية وسياحية.
رغم جمالها، تقاوم منطقة المسحر تخريبا يوميا، بسبب المقالع التي تحيط بها وتزحف في صمت نحو تدمير واحد من أجمل المجالات البرية القريبة من مدينة تطوان.
وهذا الوضع يجعل المسحر رمزا للتناقض الذي تعرفه بعض هوامش المدن: مجال طبيعي غني ومهم، لكنه غير معروف بما يكفي، وغير محمي بالشكل المطلوب، ومعرض لضغط الاستغلال.
ولذلك، فإن توثيق المسحر ليس فقط عملا تعريفيا، بل خطوة ضرورية للتنبيه إلى قيمتها الطبيعية والجيولوجية، وإلى الحاجة لحمايتها قبل أن تتغير ملامحها بشكل نهائي.
عرفت جماعة صدينة نموا سكانيا بين 2014 و2024، حيث انتقل عدد السكان من 6,670 نسمة إلى 7,619 نسمة. كما ارتفع عدد الأسر من 1,417 إلى 1,802 أسرة.
ويعكس هذا النمو قرب صدينة من مدينة تطوان، إذ إن الجماعات المحيطة بالمدينة تعرف غالبا تحولات سكانية مرتبطة بالسكن، التنقل اليومي، والضغط العمراني.
لكن هذا النمو السكاني يجب أن يواكبه تخطيط يحافظ على المجال الطبيعي، لأن صدينة ليست مجرد مجال قابل للتوسع العمراني، بل تحمل قيمة بيئية وتاريخية وجيولوجية مهمة.
تستحق صدينة التوثيق لأنها تجمع بين عدة طبقات: قرية من حوز تطوان، مركز جماعة ترابية، اسم أمازيغي له امتداد أندلسي، موقع جبلي قريب من المدينة، منطقة طبيعية خلفية تسمى المسحر، وكهوف ومقالع وغابات.
وهذا التنوع يجعلها من المجالات التي تختصر جزءا من علاقة تطوان بمحيطها القروي: المدينة من جهة، والجبل من جهة أخرى، والتاريخ الأندلسي من جهة ثالثة، والضغط البيئي المعاصر من جهة رابعة.
تقع قرية صدينة في محيط الجماعة الحضرية لتطوان، على السفح الغربي لجبال الحوز، على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر.
صدينة هي قرية ومركز لجماعة ترابية تحمل الاسم نفسه، ضمن إقليم تطوان.
تبلغ مساحة جماعة صدينة حوالي 61 كيلومترا مربعا.
بلغ عدد سكان جماعة صدينة سنة 2014 حوالي 6,670 نسمة، موزعين على 1,417 أسرة.
بلغ عدد سكان جماعة صدينة سنة 2024 حوالي 7,619 نسمة، موزعين على 1,802 أسرة.
نعم، ارتفع عدد سكان صدينة بين 2014 و2024 من 6,670 إلى 7,619 نسمة، أي بزيادة قدرها 949 نسمة.
تحمل صدينة اسم قبيلة أمازيغية كان لها حضور في الأندلس، واشتهر منها بنو عبدوس الذين كانوا وزراء في إمارة بني جهور الطائفية بقرطبة.
حسب ما ينسب إلى ابن حزم، تنتمي صدينة إلى فرع ضريسة من البربر البتر، ولها قرابة وثيقة بقبائل زناتة.
تذكر الرواية التاريخية أن صدينة كانت من أوائل القبائل التي بايعت إدريس بن عبد الله.
المسحر هي المنطقة الخلفية لجماعة صدينة، وتمتد على مساحة تفوق 500 هكتار بين جبال صدينة غربا وجبل درسة شرقا، وفج واد الليل شمالا، وجبل كهف المسحر جنوبا.
تتميز المسحر بغابات الصنوبر، وغطاء نباتي كثيف من النباتات المتوسطية الرطبة، وصخور كلسية ساعدت على تشكل كهوف، أشهرها كهف المسحر.
تضم جماعة صدينة حسب المعطيات المحلية سبعة مقالع لاستخراج الأحجار المستعملة في مواد البناء، إضافة إلى ثلاثة مقالع لاستخراج التراب لأغراض صناعية.
تعاني صدينة من ضغط بيئي بسبب الاستغلال المفرط لجبالها، خاصة من طرف المقالع التي تؤثر على المشهد الطبيعي والغطاء النباتي والمجالات البرية مثل المسحر.
تستحق صدينة التوثيق لأنها تجمع بين التاريخ الأمازيغي والأندلسي، والقرب من تطوان، والطبيعة الجبلية، ومنطقة المسحر، وكهف المسحر، والتحديات البيئية الناتجة عن المقالع.
تعد صدينة واحدة من القرى والجماعات الترابية المهمة المحيطة بمدينة تطوان. تقع على السفح الغربي لجبال الحوز، على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر، وتبلغ مساحتها حوالي 61 كيلومترا مربعا.
وحسب المعطيات الرسمية، بلغ عدد سكان جماعة صدينة سنة 2014 حوالي 6,670 نسمة، وارتفع سنة 2024 إلى حوالي 7,619 نسمة، مع ارتفاع عدد الأسر من 1,417 إلى 1,802 أسرة.
وتحمل صدينة اسما تاريخيا يعود إلى قبيلة أمازيغية كان لها حضور في الأندلس، واشتهر منها بنو عبدوس في قرطبة، كما تنسبها الرواية التاريخية إلى فرع ضريسة من البربر البتر، وترتبط بقرابة مع زناتة.
لكن صدينة اليوم ليست فقط اسما تاريخيا، بل مجال طبيعي يواجه ضغطا بيئيا كبيرا، خاصة بسبب المقالع التي تنتشر في تراب الجماعة. وتبقى منطقة المسحر صياردة، بغاباتها وصخورها الكلسية وكهفها الشهير، واحدة من أجمل المجالات البرية القريبة من تطوان، وأكثرها حاجة إلى التعريف والحماية.







جرجة الى قمة جبل الابيض – فحص المهر - مدينة الفنيدق الايكولوجية
23/12/2023 at 13:05[…] أعلى قممها ب 838 متر عن سطح البحر. ينتمي إداريا لجماعتي صدينة و الملاليين بإقليم تطوان ، حيث يمتد على مساحة تقدر ب […]