تُعد قرية لسناد، أو Lsnad Village، من القرى الجبلية التابعة للجماعة الترابية عين لحصن بإقليم تطوان. تقع القرية على بعد حوالي كيلومترين من مركز عين لحصن ومن الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين مدينتي تطوان وطنجة، وهو موقع يمنحها ارتباطا مباشرا بمحور طرقي مهم، مع احتفاظها بطابعها القروي والغابوي.
تنتمي لسناد إلى مشيخة عين لحصن، إحدى المشيختين المشكلتين للجماعة الترابية عين لحصن، إلى جانب مشيخة بومطاش. كما تدخل القرية ضمن المجال التاريخي لقبيلة وادراس، التي تعد من القبائل المعروفة في محيط تطوان الغربي.
وتوجد لسناد على السفح الجنوبي لـ جبل الحية، الذي يعتبر بمثابة خزان رئيسي للمياه الجوفية بمنطقة وادراس، وأعلى قمة جبلية بجماعة عين لحصن وقبيلة وادراس.
تقع قرية لسناد بجماعة عين لحصن، التابعة لإقليم تطوان، ضمن جهة طنجة تطوان الحسيمة. وتوجد القرية على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر، فوق وحدة جيولوجية مكونة من الصخور الرملية على شكل طيات زاحفة.
وتتميز القرية بمحيط طبيعي غني، تتداخل فيه الغابات الكثيفة مع السفوح الجبلية، وتنتشر فيه أساسا أشجار البلوط الفليني والصنوبر، إلى جانب بعض الأحراش والأشجار الثانوية.
وبحكم قربها من مركز عين لحصن ومن الطريق الوطنية رقم 2، تجمع لسناد بين الهدوء القروي وسهولة الارتباط النسبي بمحور تطوان طنجة.
لا تتوفر أرقام رسمية منشورة خاصة بقرية لسناد وحدها، لذلك تعتمد القراءة الإحصائية على معطيات الجماعة الترابية التي تنتمي إليها، وهي جماعة عين لحصن.
حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بلغ عدد سكان جماعة عين لحصن حوالي 7,450 نسمة، موزعين على حوالي 1,888 أسرة. وتؤكد المعطيات الرسمية أن السكان المسجلين بالجماعة كلهم من المغاربة، دون تسجيل سكان أجانب في هذا الإحصاء.
وفي إحصاء 2014، كان عدد سكان جماعة عين لحصن حوالي 6,742 نسمة، منهم 6,741 مغربيا وأجنبي واحد، موزعين على حوالي 1,523 أسرة. وهذا يعني أن الجماعة عرفت بين 2014 و2024 زيادة سكانية قدرها حوالي 708 نسمة، وارتفاعا في عدد الأسر بحوالي 365 أسرة.
| المؤشر | المعطى |
|---|---|
| اسم القرية | لسناد |
| الاسم اللاتيني | Lsnad Village |
| الجماعة الترابية | عين لحصن |
| الإقليم | تطوان |
| القبيلة | وادراس |
| المشيخة | مشيخة عين لحصن |
| المشيخة الثانية بالجماعة | بومطاش |
| القرب من مركز عين لحصن | حوالي كيلومترين |
| القرب من الطريق الوطنية | الطريق الوطنية رقم 2 تطوان طنجة |
| الموقع الطبيعي | السفح الجنوبي لجبل الحية |
| الارتفاع التقريبي | حوالي 300 متر عن سطح البحر |
| التكوين الجيولوجي | صخور رملية على شكل طيات زاحفة |
| عدد سكان جماعة عين لحصن 2024 | 7,450 نسمة |
| عدد الأسر 2024 | 1,888 أسرة |
| عدد سكان جماعة عين لحصن 2014 | 6,742 نسمة |
| عدد الأسر 2014 | 1,523 أسرة |
| الزيادة السكانية 2014-2024 | 708 نسمة |
| الزيادة في عدد الأسر | 365 أسرة |
| متوسط حجم الأسرة 2024 | حوالي 3.9 أفراد |
| المساحة المحلية المتداولة للجماعة | حوالي 92.24 كلم² |
| الكثافة التقريبية حسب هذه المساحة | حوالي 80.8 نسمة/كلم² |
تجدر الإشارة إلى أن مساحة جماعة عين لحصن المتداولة محليا تقدر بحوالي 92.24 كلم²، وهي معطى يحتاج إلى تأكيد من وثيقة جماعية رسمية إذا أريد استعماله بصيغة إدارية قطعية.
تقع قرية لسناد في موقع قريب من مركز عين لحصن، على بعد حوالي كيلومترين فقط، كما توجد بالقرب من الطريق الوطنية رقم 2، وهي الطريق التي تربط بين تطوان وطنجة.
هذا الموقع يمنح القرية أهمية خاصة، لأنها ليست معزولة تماما داخل الجبل، بل توجد في مجال قريب من محور طرقي رئيسي، مع احتفاظها بطابعها الطبيعي والغابوي.
كما أن وجودها على السفح الجنوبي لجبل الحية يجعلها مرتبطة بالماء والغابة والتضاريس، وهي عناصر أساسية في فهم طبيعة قرى وادراس.
تنتمي قرية لسناد إداريا إلى الجماعة الترابية عين لحصن، وهي جماعة قروية بإقليم تطوان. وتتكون هذه الجماعة من مشيختين أساسيتين: مشيخة عين لحصن ومشيخة بومطاش.
وتوجد لسناد ضمن مشيخة عين لحصن، مما يجعلها مرتبطة مباشرة بالمركز القروي للجماعة، سواء من حيث القرب الجغرافي أو العلاقات اليومية والإدارية.
وتدخل الجماعة ضمن دائرة جبالة بإقليم تطوان، إلى جانب عدد من الجماعات القروية المجاورة، مثل السوق القديم، بني حرشن، جبل الحبيب، بني يدر، الملاليين، صدينة، والسحتريين، وهي كلها مجالات قريبة أو مرتبطة بالمحيط القروي الغربي والشرقي لتطوان حسب التقسيم الإداري للإقليم.
تكشف أرقام جماعة عين لحصن عن نمو سكاني معتدل خلال العقد الأخير. فقد انتقل عدد السكان من 6,742 نسمة سنة 2014 إلى 7,450 نسمة سنة 2024، أي بزيادة قدرها 708 نسمة خلال عشر سنوات.
وتبلغ نسبة النمو الإجمالية التقريبية خلال هذه الفترة حوالي 10.5%، بينما ارتفع عدد الأسر من 1,523 أسرة إلى 1,888 أسرة، أي بزيادة قدرها 365 أسرة.
ويعني ذلك أن عدد الأسر ارتفع بوتيرة أسرع من عدد السكان، وهو ما يظهر في تراجع متوسط حجم الأسرة من حوالي 4.4 أفراد سنة 2014 إلى حوالي 3.9 أفراد سنة 2024.
وهذا التحول يشبه ما تعرفه عدة جماعات قروية قريبة من المدن، حيث تتغير البنية الأسرية تدريجيا، وتصبح الأسر أصغر حجما، مع استمرار الارتباط بالأصل القروي.
تنتمي قرية لسناد إلى المجال التاريخي لقبيلة وادراس، وهي قبيلة معروفة في محيط تطوان، تمتد في مجال يجمع بين القرى، الغابات، الجبال، والمحاور الطرقية القريبة من تطوان وطنجة.
ويمنح هذا الانتماء للقرية بعدا هوياتيا مهما، لأن لسناد ليست فقط قرية إدارية تابعة لجماعة عين لحصن، بل جزء من مجال قبلي وتاريخي أوسع.
وترتبط وادراس في الذاكرة المحلية بالجبال والغابات وعيون الماء والمسالك القديمة، وهي كلها عناصر حاضرة في موقع لسناد ومحيطها الطبيعي.
من أبرز ما يميز قرية لسناد وجودها على السفح الجنوبي لـ جبل الحية. ويعتبر هذا الجبل من أهم المعالم الطبيعية بجماعة عين لحصن، بل يوصف محليا بأنه أعلى قمة جبلية بجماعة عين لحصن وقبيلة وادراس.
كما يعد جبل الحية خزانا رئيسيا للمياه الجوفية في منطقة وادراس. وهذا المعطى يبرز أهمية الجبل ليس فقط كمعلم طبيعي، بل كمصدر للحياة والاستقرار.
فالجبال في المجال القروي لتطوان لا ترتبط بالمنظر فقط، بل بالماء أيضا. وكل قرية قريبة من جبل خازن للمياه تستفيد من العيون، الرطوبة، الغطاء النباتي، ومجاري المياه الموسمية أو الدائمة.
تستقر قرية لسناد على وحدة جيولوجية مكونة من الصخور الرملية، تظهر على شكل طيات زاحفة. وهذا التكوين الجيولوجي يميز المجال الطبيعي المحيط بها، ويؤثر في شكل التضاريس، والتربة، والغطاء النباتي.
وتسمح هذه البنية الجيولوجية بفهم طبيعة السفوح والمسالك المحيطة بالقرية، حيث تتداخل الانحدارات مع التكوينات الصخرية والغابات.
كما أن وجود الصخور الرملية يختلف عن المجالات الكلسية التي نجدها في مناطق أخرى من تطوان، وهو ما يمنح لسناد ومحيطها شخصية طبيعية خاصة داخل مجال وادراس.
توجد قرية لسناد على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر. وهذا الارتفاع يجعلها في مستوى متوسط بين السهول والمجالات الجبلية العالية.
فهي ليست قرية ساحلية أو منخفضة، وليست كذلك قرية جبلية عالية ومعزولة، بل توجد في مجال انتقالي بين الطريق والجبل، وبين مركز عين لحصن وسفوح جبل الحية.
وهذا الموقع يمنحها مناخا ومشهدا طبيعيا خاصا، حيث تحيط بها الغابات والأحراش، وتظهر فيها طبيعة وادراس الرطبة نسبيا مقارنة بالمجالات الأكثر جفافا.
يتميز محيط قرية لسناد بغابات كثيفة مكونة أساسا من البلوط الفليني والصنوبر. وتتخلل هذه الغابات بعض الأحراش والأشجار الثانوية، مما يمنح المكان تنوعا نباتيا مهما.
ويلعب هذا الغطاء النباتي دورا كبيرا في حماية التربة من الانجراف، وتنظيم الرطوبة، وحماية المجال من التعرية، إضافة إلى أهميته المنظرية والبيئية.
كما أن وجود البلوط الفليني والصنوبر يربط لسناد بمحيط غابوي مهم داخل منطقة وادراس، ويجعلها مناسبة للهدوء، المشي في الطبيعة، واكتشاف المجال القروي القريب من تطوان.
ما يميز لسناد أنها تجمع بين القرب من الطريق الوطنية رقم 2 وبين الانتماء إلى مجال غابوي وجبلي. فالقرية قريبة نسبيا من الحركة اليومية بين تطوان وطنجة، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بطبيعة هادئة مرتبطة بجبل الحية.
هذا الوضع يجعلها من القرى التي تعيش بين عالمين: عالم الطريق والمركز، وعالم الغابة والسفح والقرية.
وتظهر أهمية هذا الموقع في سهولة الوصول مقارنة ببعض القرى الجبلية العميقة، وفي الوقت نفسه في الحفاظ على بيئة طبيعية غنية تحتاج إلى حماية من التوسع العشوائي أو الاستغلال المفرط.
تستحق لسناد التوثيق لأنها تمثل واحدة من القرى التي تكشف الوجه الطبيعي لجماعة عين لحصن. فهي قريبة من المركز، لكنها تحمل ملامح الجبل والغابة والتاريخ المحلي لوادراس.
كما أن موقعها على السفح الجنوبي لجبل الحية يجعلها مرتبطة بأحد أهم الخزانات المائية الطبيعية في المنطقة، وهو ما يضيف إليها قيمة بيئية مهمة.
ومن خلال لسناد، يمكن فهم جزء من العلاقة بين القرى والطريق الوطنية رقم 2، وبين وادراس وتطوان، وبين الجبل والماء والغابة.
تقع قرية لسناد بجماعة عين لحصن، بإقليم تطوان، على بعد حوالي كيلومترين من مركز عين لحصن ومن الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين تطوان وطنجة.
تنتمي قرية لسناد إلى الجماعة الترابية عين لحصن، وتدخل ضمن مشيخة عين لحصن.
تنتمي لسناد إلى قبيلة وادراس، وهي من القبائل المعروفة في محيط إقليم تطوان.
تتكون جماعة عين لحصن من مشيختين: مشيخة عين لحصن ومشيخة بومطاش.
تبعد قرية لسناد بحوالي كيلومترين عن مركز عين لحصن.
تقع لسناد على السفح الجنوبي لـ جبل الحية، الذي يعتبر أعلى قمة بجماعة عين لحصن وقبيلة وادراس، وخزانا رئيسيا للمياه الجوفية في المنطقة.
تستقر قرية لسناد على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر.
تستقر القرية على وحدة جيولوجية مكونة من الصخور الرملية على شكل طيات زاحفة.
تتميز المنطقة بغابات كثيفة مكونة أساسا من البلوط الفليني والصنوبر، مع وجود بعض الأحراش والأشجار الثانوية.
بلغ عدد سكان جماعة عين لحصن حسب إحصاء 2024 حوالي 7,450 نسمة، موزعين على حوالي 1,888 أسرة.
نعم، ارتفع عدد سكان جماعة عين لحصن من حوالي 6,742 نسمة سنة 2014 إلى حوالي 7,450 نسمة سنة 2024، أي بزيادة قدرها 708 نسمة خلال عشر سنوات.
تستحق لسناد التوثيق لأنها تجمع بين القرب من الطريق الوطنية رقم 2، والانتماء لقبيلة وادراس، والموقع على سفح جبل الحية، والطبيعة الغابوية الغنية بالبلوط الفليني والصنوبر.
تعد قرية لسناد واحدة من القرى المهمة التابعة لجماعة عين لحصن بإقليم تطوان، وتنتمي إلى مشيخة عين لحصن ضمن قبيلة وادراس. وتبعد القرية بحوالي كيلومترين عن مركز عين لحصن وعن الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين تطوان وطنجة.
تقع لسناد على السفح الجنوبي لـ جبل الحية، أعلى قمة بجماعة عين لحصن وقبيلة وادراس، والذي يعتبر خزانا رئيسيا للمياه الجوفية بالمنطقة. كما تستقر القرية على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر، فوق وحدة جيولوجية مكونة من الصخور الرملية على شكل طيات زاحفة.
وتتميز القرية بمحيط طبيعي وغابوي كثيف، تهيمن عليه أشجار البلوط الفليني والصنوبر، مع بعض الأحراش والأشجار الثانوية.
وتدخل لسناد ضمن جماعة عين لحصن، التي بلغ عدد سكانها حسب إحصاء 2024 حوالي 7,450 نسمة و1,888 أسرة، بعدما كانت تضم سنة 2014 حوالي 6,742 نسمة و1,523 أسرة.
إن لسناد ليست مجرد قرية قريبة من مركز عين لحصن، بل مجال طبيعي وتاريخي صغير يختصر علاقة وادراس بالجبل، الغابة، الماء، والطريق.

