وصف
يُعد ملعب سانية الرمل بتطوان، أو Saniat Rmel Stadium، من أقدم الملاعب الرياضية بالمغرب، ومن أبرز المعالم المرتبطة بتاريخ كرة القدم بمدينة تطوان. يقع الملعب في موقع حضري مهم بحي سانية الرمل، بين شارعين رئيسيين هما شارع عبد الخالق الطريس وشارع 9 أبريل، مما جعله جزءاً من الذاكرة اليومية والرياضية للمدينة. تأسس الملعب سنة 1913 على يد المهندس الإسباني ماركيز دي فاريلا – Marqués de Varela، وحمل خلال فترة الحماية الإسبانية اسم Estadio de Varela. كما يعرف بين الجماهير التطوانية باسم لا إيبيكا – La Hípica أو لامبيكا - Lampica، وهو اسم شعبي ظل مرتبطاً بذاكرة المدرجات وبأجيال من مشجعي المغرب أتلتيك تطوان. ويرتبط الملعب اليوم أساساً بنادي المغرب أتلتيك تطوان، باعتباره الفريق المقيم والمستعمل الرئيسي للملعب، بينما ترجع الوصاية والتدبير العمومي للمرفق إلى جماعة تطوان باعتباره ملعباً بلدياً داخل نفوذها الترابي. معلومات سريعة عن ملعب سانية الرمل 📍 الاسم العربي:ملعب سانية الرمل بتطوان 🏟️ الاسم الإنجليزي:Saniat Rmel Stadium 🏟️ أسماء أخرى:Estadio de Varela, La Hípica, Stade Saniat Rmel 📍 الموقع:حي سانية الرمل، تطوان. 🛣️ الشوارع القريبة:شارع عبد الخالق الطريس، شارع 9 أبريل. 📅 سنة التأسيس الأولى:1913. 📅 تاريخ تشكل الملعب بصيغته الحديثة:1948. 👤 المؤسس المنسوب إليه:Marqués de Varela. 🏛️ الوصاية والمسؤولية:ملعب بلدي تابع لجماعة تطوان من حيث الوصاية والتدبير العمومي. ⚽ المستعمل الرئيسي:نادي المغرب أتلتيك تطوان. 🏟️ الطاقة الاستيعابية:تُذكر في مصادر مختلفة بين حوالي 10 آلاف و15 ألف متفرج، ويُشار محلياً إلى حوالي 13 ألف متفرج. 🏛️ الأهمية:من أقدم الملاعب بالمغرب، ورمز رياضي كبير في ذاكرة تطوان. نبذة عن ملعب سانية الرمل ملعب سانية الرمل ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل هو جزء من تاريخ تطوان الرياضي والحضري. فمنذ تأسيسه سنة 1913، ظل هذا الفضاء شاهداً على تحولات المدينة، من مرحلة الحماية الإسبانية، إلى فترة الاستقلال، ثم إلى مرحلة البطولة المغربية الحديثة. وقد عرف الملعب أسماء متعددة عبر الزمن. ففي الفترة الإسبانية حمل اسم Estadio de Varela، ثم أصبح معروفاً باسم ملعب سانية الرمل نسبة إلى الحي الذي يحتضنه. كما ظل اسم لا إيبيكا – La Hípica حاضراً بقوة في الذاكرة الشعبية والجماهيرية، باعتباره الاسم الذي يتداوله كثير من أبناء تطوان وعشاق المغرب التطواني. واليوم، يمثل الملعب المعقل التاريخي لفريق المغرب أتلتيك تطوان، وواحداً من أهم الفضاءات الرياضية في شمال المغرب. موقع الملعب داخل تطوان يقع ملعب سانية الرمل داخل النسيج الحضري لمدينة تطوان، في حي سانية الرمل، بين شارع عبد الخالق الطريس وشارع 9 أبريل. ويُعد هذا الموقع من أهم خصوصيات الملعب، لأنه ليس منشأة رياضية معزولة خارج المدينة، بل ملعب حضري قريب من الأحياء والشوارع والمرافق اليومية. ولهذا، يتحول محيطه في أيام المباريات إلى فضاء جماهيري حي، تمتلئ فيه الشوارع القريبة بألوان المغرب التطواني وحركة المشجعين. تأسيس الملعب سنة 1913 يرجع تاريخ تأسيس ملعب سانية الرمل إلى سنة 1913، وهي سنة مبكرة في تاريخ البنيات الرياضية بالمغرب. وقد ارتبط تأسيسه باسم Marqués de Varela، الذي أعطى اسمه للملعب خلال فترة الحماية الإسبانية. هذا التاريخ يمنح الملعب قيمة خاصة، لأنه يجعله من أقدم الملاعب التي احتضنت ممارسة كرة القدم المنظمة في المغرب، وخاصة في شمال المملكة. Estadio de Varela خلال فترة الحماية الإسبانية، عُرف الملعب باسم Estadio de Varela، وهو الاسم الذي ارتبط بالمرحلة التي كانت فيها كرة القدم التطوانية جزءاً من المجال الرياضي الإسباني. وكان هذا الاسم حاضراً خلال الفترة التي شارك فيها الفريق التطواني في المنافسات الإسبانية، وهي مرحلة فريدة في تاريخ كرة القدم المغربية، جعلت تطوان تعيش تجربة رياضية مختلفة عن عدد من المدن المغربية الأخرى. لا إيبيكا – La Hípica إلى جانب اسمه الرسمي، يعرف ملعب سانية الرمل بين الجماهير التطوانية باسم لا إيبيكا – La Hípica. ويُعد هذا الاسم جزءاً من الذاكرة الشعبية للملعب، ومن اللغة اليومية التي يستعملها المشجعون عند الحديث عن تاريخ الكرة بتطوان. ولا يحيل اسم لا إيبيكا فقط على ملعب، بل على أجواء المدرجات، المباريات الكبرى، الهتافات، والانتماء العاطفي لجمهور المغرب التطواني. الملعب والمغرب أتلتيك تطوان يرتبط ملعب سانية الرمل ارتباطاً قوياً بنادي المغرب أتلتيك تطوان، أو Moghreb Atlético Tétouan، باعتباره الفريق المقيم والمستعمل الرئيسي للملعب. وقد احتضن الملعب عدداً كبيراً من مباريات الفريق، وشهد لحظات بارزة من تاريخه، سواء في البطولة الوطنية أو في محطات رياضية أخرى. وبالنسبة لجماهير المغرب التطواني، فإن ملعب سانية الرمل هو البيت التاريخي للنادي، والمكان الذي تشكلت فيه علاقة قوية بين الفريق والمدينة. تسيير الملعب والجهة المسؤولة عنه يُعد ملعب سانية الرمل ملعباً بلدياً، وترتبط الوصاية والتدبير العمومي لهذا المرفق الرياضي بـ جماعة تطوان، باعتبارها الجهة الترابية التي يوجد الملعب داخل نفوذها الحضري. أما نادي المغرب أتلتيك تطوان، فهو الفريق المقيم والمستعمل الرئيسي للملعب، حيث يحتضن ملعب سانية الرمل مبارياته الرسمية وأنشطته الرياضية المرتبطة بكرة القدم، وفق الترتيبات التنظيمية المعمول بها مع الجهات المسؤولة عن المرفق. وبذلك، من المهم التمييز بين الوصاية والتدبير العمومي للملعب، المرتبطين بجماعة تطوان، وبين الاستعمال الرياضي المرتبط أساساً بنادي المغرب أتلتيك تطوان. كما تتدخل، خلال المباريات الرسمية، عدة أطراف تنظيمية حسب طبيعة اللقاء، من بينها النادي، السلطات المحلية، المصالح الأمنية، والهيئات الكروية المشرفة على المنافسة، وذلك لضمان تنظيم المباريات، الولوج، السلامة، وتدبير محيط الملعب. الملعب بين الجماعة والنادي والجمهور تقوم جماعة تطوان بدور مهم في تأهيل وصيانة الملعب باعتباره مرفقاً رياضياً بلدياً، بينما يمثل المغرب أتلتيك تطوان المستعمل الرياضي الرئيسي له، أما الجمهور فيبقى العنصر الذي يمنح الملعب روحه وقيمته الرمزية. وهذا الثلاثي: الجماعة، النادي، الجمهور، هو ما يصنع خصوصية ملعب سانية الرمل. فالجماعة مسؤولة عن المرفق كجزء من البنية الرياضية للمدينة، والنادي يستعمله كملعب رسمي، والجماهير تمنحه الذاكرة والحياة. الملعب والتجربة الإسبانية للفريق التطواني من العناصر التي تمنح ملعب سانية الرمل قيمة استثنائية ارتباطه بالفترة التي شارك فيها الفريق التطواني في المنافسات الإسبانية خلال النصف الأول من القرن العشرين. هذه المرحلة تجعل تاريخ كرة القدم بتطوان مختلفاً عن مدن مغربية أخرى، لأن النادي والملعب كانا جزءاً من سياق رياضي إسباني-مغربي خاص، ترك بصمته على هوية الفريق وعلى ذاكرة المدينة. الشكل الحديث للملعب سنة 1948 رغم أن تأسيس الملعب يرجع إلى سنة 1913، فإن الشكل الذي أصبح معروفاً به ملعب سانية الرمل لاحقاً يعود إلى سنة 1948، وهي مرحلة شهدت إعادة تنظيم الفضاء الرياضي وتثبيت صورته كملعب رئيسي بمدينة تطوان. ومنذ ذلك التاريخ، عرف الملعب عدة إصلاحات وتوسعات، طالت المدرجات، أرضية
الموقع على الخريطة
-
Saniat Rmel Stadium, Avenue Avril, Tetouan, Morocco

Add a review