تُعد الزينات، أو Zinat، واحدة من أجمل المناطق الطبيعية المحيطة بمدينة تطوان، واسمها يكاد يكون “اسما على مسمى”، فهي فعلا مجال يجمع بين الجبل، الغابة، الأراضي الزراعية، الأودية، والمسطحات المائية. تقع الزينات على بعد حوالي 15 كيلومترا من مدينة تطوان، عبر الطريق الوطنية رقم 2 في اتجاه شفشاون، مما يجعلها قريبة من المدينة وفي الوقت نفسه منفتحة على المجال الجبلي والطبيعي لحوز تطوان.
تنتمي الزينات إلى المجال التاريخي لقبيلة بني حزمار، وينقسم سكانها محليا إلى فرقتين أساسيتين: فرقة أمطيل وفرقة بني راتن. وتتميز الجماعة بمؤهلات طبيعية واسعة تمتد على مساحة تفوق 105 كيلومترات مربعة، بين الجبال الكلسية الشاهقة، والمرتفعات الحثية الغابوية، والأراضي الزراعية، والغابات الطبيعية.
تقع الجماعة الترابية الزينات بإقليم تطوان، على الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين تطوان وشفشاون. وتبعد عن مدينة تطوان بحوالي 15 كيلومترا فقط، وهو قرب يجعلها من المجالات الطبيعية الأكثر ارتباطا بالحاضرة التطوانية.
وتبلغ المساحة الإجمالية لجماعة الزينات حوالي 105.21 كيلومتر مربع، وهي مساحة مهمة مقارنة بعدد سكانها، مما يمنحها طابعا قرويا وطبيعيا واضحا.
وتتميز الجماعة بتنوع تضاريسها؛ إذ تضم جبالا كلسية شاهقة، ومرتفعات حثية ذات غطاء غابوي، إضافة إلى مجالات زراعية ومسطحات مائية مرتبطة بالأودية والسدود.
حسب المعطى المحلي الذي ورد في النص، بلغ عدد سكان جماعة الزينات حوالي 6,315 نسمة، ينتمون إلى قبيلة بني حزمار، وينقسمون إلى فرقتين: أمطيل وبني راتن.
أما حسب الإحصاء الرسمي للسكان والسكنى، فقد بلغ عدد سكان جماعة الزينات سنة 2014 حوالي 7,669 نسمة موزعين على 1,395 أسرة، ثم ارتفع سنة 2024 إلى حوالي 8,214 نسمة موزعين على 1,726 أسرة. وهذا يعني أن الجماعة سجلت بين 2014 و2024 زيادة سكانية قدرها 545 نسمة، مع ارتفاع عدد الأسر بـ 331 أسرة.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن معدل النمو السنوي المتوسط للسكان بجماعة الزينات بلغ حوالي 0.69% بين 2014 و2024، بينما بلغ معدل نمو الأسر حوالي 2.15% خلال الفترة نفسها.
| المؤشر | المعطى |
|---|---|
| اسم الجماعة | الزينات |
| الاسم اللاتيني | Zinat |
| الإقليم | تطوان |
| المسافة عن تطوان | حوالي 15 كلم |
| الطريق الرئيسية | الطريق الوطنية رقم 2 في اتجاه شفشاون |
| الانتماء القبلي | بني حزمار |
| الفرق المحلية | أمطيل، بني راتن |
| المساحة الإجمالية | 105.21 كلم² |
| نسبة الأراضي الزراعية | حوالي 30% |
| نسبة الغابات الطبيعية | حوالي 45% |
| باقي المجال | أودية، سدود، ومسطحات مائية |
| عدد السكان حسب المعطى المحلي | 6,315 نسمة |
| عدد السكان 2014 | 7,669 نسمة |
| عدد الأسر 2014 | 1,395 أسرة |
| عدد السكان 2024 | 8,214 نسمة |
| عدد الأسر 2024 | 1,726 أسرة |
| الزيادة السكانية 2014-2024 | 545 نسمة |
| الزيادة في عدد الأسر | 331 أسرة |
| معدل النمو السنوي للسكان | حوالي 0.69% |
| الكثافة السكانية التقريبية 2024 | حوالي 78 نسمة/كلم² |
| متوسط حجم الأسرة 2024 | حوالي 4.8 أفراد |
تقع الزينات في موقع استراتيجي على الطريق الوطنية رقم 2، في اتجاه شفشاون، وعلى بعد حوالي 15 كيلومترا من مدينة تطوان. وهذا الموقع يجعلها قريبة من المدينة، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بطابع طبيعي واضح، مختلف عن المجال الحضري.
فالخروج من تطوان في اتجاه الزينات يعني الانتقال تدريجيا من المدينة إلى مجال قروي أخضر، حيث تبدأ الجبال والمرتفعات والبساتين والغابات في تشكيل المشهد.
ولهذا تعد الزينات واحدة من الوجهات الطبيعية القريبة التي يمكن أن تمنح الزائر صورة مختلفة عن محيط تطوان: صورة الجبل والغابة والماء، لا صورة المدينة فقط.
تنتمي الزينات إلى المجال التاريخي لقبيلة بني حزمار، وهي من القبائل المرتبطة بمحيط تطوان الجبلي والقروي. وينقسم سكانها محليا إلى فرقتين أساسيتين: فرقة أمطيل وفرقة بني راتن.
وهذا الانقسام المحلي يعكس البنية الاجتماعية القديمة للجماعة، حيث لا يفهم المجال فقط من خلال التقسيم الإداري الحديث، بل من خلال الانتماءات القبلية والفرق المحلية التي شكلت تاريخ الاستقرار بالمنطقة.
وتعد الزينات، بهذا المعنى، جزءا من ذاكرة بني حزمار الطبيعية والاجتماعية، ومجالا يربط بين المدينة والقبيلة والجبل.
تبلغ مساحة جماعة الزينات حوالي 105.21 كيلومتر مربع، وهي مساحة واسعة تسمح بتنوع طبيعي كبير داخل الجماعة.
فليست الزينات مجرد قرية أو مركز قروي محدود، بل مجال ترابي واسع يضم جبالا، غابات، أراضي زراعية، أودية، ومسطحات مائية. وهذا التنوع هو الذي يمنحها مكانتها كواحدة من المناطق الطبيعية المهمة بشمال المغرب.
وبناء على عدد سكان 2024، البالغ حوالي 8,214 نسمة، فإن الكثافة السكانية التقريبية للجماعة تصل إلى حوالي 78 نسمة في الكيلومتر المربع، وهي كثافة متوسطة تميل إلى الطابع القروي والطبيعي أكثر من الطابع الحضري.
تشكل الأراضي الزراعية حوالي 30% من المساحة الإجمالية لجماعة الزينات. وباحتساب مساحة الجماعة البالغة 105.21 كلم²، فإن المجال الزراعي يقدر تقريبا بحوالي 31.56 كيلومترا مربعا، أي ما يعادل حوالي 3156 هكتارا.
وتدل هذه النسبة على أهمية النشاط الزراعي داخل الجماعة، خصوصا في المناطق المنخفضة أو القريبة من الأودية والمسطحات المائية.
وتبقى الزراعة في الزينات جزءا من هوية المجال، لأنها ترتبط بالماء، والتربة، والاستقرار القروي، وبالعلاقة التاريخية بين سكان بني حزمار والأرض.
تشغل الغابات الطبيعية حوالي 45% من أراضي جماعة الزينات، أي ما يقارب 47.34 كيلومترا مربعا، أو حوالي 4734 هكتارا.
وهذه النسبة تجعل الزينات جماعة ذات طابع غابوي قوي. فالغابة ليست عنصرا هامشيا في المجال، بل مكون أساسي من مكوناته الطبيعية والبيئية.
وتنتشر هذه الغابات في المرتفعات الحثية والمجالات الجبلية، وتساهم في حماية التربة من الانجراف، وتنظيم المياه، وتلطيف المناخ المحلي، كما تمنح الجماعة جمالية طبيعية واضحة.
إلى جانب الأراضي الزراعية والغابات، يضم مجال الزينات مسطحات مائية مرتبطة بالأودية والسدود. وتشكل هذه المجالات المائية جزءا مهما من هوية الجماعة، لأنها تضيف إلى الجبل والغابة عنصر الماء.
وهذا التداخل بين الغابة والماء والزراعة يجعل الزينات مجالا طبيعيا متوازنا، تتكامل فيه الوظائف البيئية والفلاحية والجمالية.
كما أن وجود الأودية والسدود يمنح الجماعة إمكانيات مهمة للتنزه الطبيعي، ولتطوير سياحة بيئية هادئة، شرط احترام المجال وعدم الضغط على موارده.
تتوفر الزينات على تنوع جيولوجي واضح، إذ تمتد على مجال يجمع بين الجبال الكلسية الشاهقة والمرتفعات الحثية الغابوية.
وتمنح الجبال الكلسية للمنطقة مظهرا قويا وحادا، كما ترتبط غالبا بظهور بعض العيون والمجاري المائية، بسبب قدرة الصخور الكلسية على تخزين المياه وتسريبها عبر الشقوق.
أما المرتفعات الحثية الغابوية فتمنح المجال طابعا أكثر خضرة، وتساعد على انتشار الغطاء النباتي والغابات. وهذا التنوع بين الكلس والحث يفسر غنى الزينات من حيث المنظر، الماء، والتربة.
تكشف أرقام 2014 و2024 أن جماعة الزينات عرفت نموا سكانيا معتدلا. فقد ارتفع عدد السكان من 7,669 نسمة إلى 8,214 نسمة، أي بزيادة قدرها 545 نسمة خلال عشر سنوات.
لكن اللافت أن عدد الأسر ارتفع بوتيرة أكبر، من 1,395 أسرة سنة 2014 إلى 1,726 أسرة سنة 2024، أي بزيادة قدرها 331 أسرة. وهذا يعني أن متوسط حجم الأسرة تراجع من حوالي 5.5 أفراد سنة 2014 إلى حوالي 4.8 أفراد سنة 2024.
وهذا التحول يدل على تغير تدريجي في البنية الأسرية داخل الجماعة، حيث أصبحت الأسر أصغر حجما، رغم استمرار الارتباط بالطابع القروي والقبلي للمنطقة.
تتميز الزينات بكونها قريبة جدا من تطوان، لكنها تمنح إحساسا بالخروج إلى الطبيعة. فالمسافة القصيرة، التي لا تتجاوز حوالي 15 كيلومترا، تجعلها مجالا مناسبا للزيارات القصيرة، والتنزه، واكتشاف محيط المدينة.
وهذا القرب يمكن أن يكون فرصة مهمة للجماعة، إذا تم تثمينه بشكل جيد. فالزينات قادرة على أن تكون واجهة طبيعية لتطوان في اتجاه شفشاون، خاصة لمحبي المسارات الخضراء، الأودية، الغابات، والمناظر الجبلية.
لكن هذه الإمكانية تحتاج إلى توازن بين التعريف بالمكان وحماية طبيعته، لأن الجمال الطبيعي يمكن أن يتأثر بسرعة إذا لم تتم حمايته من التوسع العشوائي أو الاستغلال المفرط.
تملك الزينات مؤهلات واضحة للسياحة الطبيعية والبيئية. فالجماعة تضم جبالا، غابات، أراضي زراعية، ومسطحات مائية، وتقع على محور طرقي مهم بين تطوان وشفشاون.
ويمكن أن تكون وجهة للباحثين عن الهدوء، أو للمشي في الطبيعة، أو للتعرف على المجال القروي لبني حزمار، أو لاكتشاف المناظر الطبيعية القريبة من تطوان.
غير أن السياحة المناسبة للزينات يجب أن تكون سياحة هادئة ومسؤولة، تحترم السكان، وتحافظ على الغابات والأودية، ولا تحول المجال الطبيعي إلى فضاء مستهلك ومشوّه.
تستحق الزينات التوثيق لأنها تجمع بين الجمال الطبيعي والقرب من المدينة والانتماء القبلي لبني حزمار. فهي ليست فقط جماعة قروية، بل مجال واسع يختصر جزءا من علاقة تطوان بمحيطها الطبيعي.
فمن خلال الزينات يمكن فهم كيف كانت المدينة محاطة بمجالات فلاحية وغابوية ومائية، وكيف ظلت هذه المجالات تلعب دورا في حياة السكان، سواء من حيث الزراعة، الماء، التنزه، أو الانتماء الاجتماعي.
واسم الزينات نفسه يحمل دلالة جمالية قوية، لأنه يرتبط في الذاكرة المحلية بجمال المكان وغناه الطبيعي.
تقع جماعة الزينات بإقليم تطوان، على بعد حوالي 15 كيلومترا من مدينة تطوان، عبر الطريق الوطنية رقم 2 في اتجاه شفشاون.
اسم الزينات يحمل دلالة جمالية واضحة في الاستعمال المحلي، فهي منطقة تعرف بجمال طبيعتها وغاباتها وجبالها ومياهها، ولذلك يقال عنها إنها “اسم على مسمى”.
تنتمي الزينات إلى المجال التاريخي لقبيلة بني حزمار.
ينقسم سكان الزينات محليا إلى فرقتين: فرقة أمطيل وفرقة بني راتن.
تبلغ مساحة جماعة الزينات حوالي 105.21 كيلومتر مربع.
تشكل الأراضي الزراعية حوالي 30% من مساحة جماعة الزينات، أي ما يقارب 31.56 كلم².
تشغل الغابات الطبيعية حوالي 45% من أراضي الجماعة، أي ما يقارب 47.34 كلم².
حسب المعطى المحلي الوارد في النص، يبلغ عدد سكان الزينات حوالي 6,315 نسمة.
بلغ عدد سكان جماعة الزينات حسب إحصاء 2024 حوالي 8,214 نسمة، موزعين على حوالي 1,726 أسرة.
بلغ عدد سكان جماعة الزينات سنة 2014 حوالي 7,669 نسمة، موزعين على حوالي 1,395 أسرة.
نعم، ارتفع عدد سكان جماعة الزينات من 7,669 نسمة سنة 2014 إلى 8,214 نسمة سنة 2024، أي بزيادة قدرها 545 نسمة.
تتميز الزينات بتنوع طبيعي يجمع بين الجبال الكلسية، المرتفعات الحثية الغابوية، الأراضي الزراعية، الغابات الطبيعية، الأودية، والسدود.
نعم، تصلح الزينات للسياحة الطبيعية الهادئة، بفضل قربها من تطوان، وغاباتها، وجبالها، ومجالاتها المائية، شرط الحفاظ على البيئة واحترام السكان.
تعد الزينات واحدة من أجمل الجماعات الطبيعية بإقليم تطوان، وتقع على بعد حوالي 15 كيلومترا من المدينة، عبر الطريق الوطنية رقم 2 في اتجاه شفشاون.
تبلغ مساحة الجماعة حوالي 105.21 كيلومتر مربع، وتشكل الأراضي الزراعية حوالي 30% من مساحتها، بينما تغطي الغابات الطبيعية حوالي 45% من أراضيها، والباقي عبارة عن مجالات مائية مرتبطة بالأودية والسدود.
وتنتمي الزينات إلى قبيلة بني حزمار، وينقسم سكانها محليا إلى فرقتين: أمطيل وبني راتن. وحسب إحصاء 2024، بلغ عدد سكان الجماعة حوالي 8,214 نسمة و1,726 أسرة، بعدما كان عدد السكان سنة 2014 حوالي 7,669 نسمة و1,395 أسرة.
إن الزينات ليست فقط جماعة قريبة من تطوان، بل مجال طبيعي واسع يجمع بين الجمال، الغابة، الزراعة، الماء، والانتماء الحزماري. وهي من المناطق التي تستحق تعريفا أكبر وحماية مستمرة، حتى تبقى فعلا منبع الجمال في حوز تطوان.




قريشي ي
17/08/2023 at 22:29المجلس الذي يتكون من عدو نصابين حاليا لا يهمهم المواطنين بل عيونهم على سرقة المال العام بطرق يعرفها هم وتحت اعين كل المسؤلين .فالدعم الذي يعطى للعالم القروي يصرف بطرق مشبوهة وهذا حزب الذي يحكم الآن الذي كذب على الشعب المغربي من طنجة الى الكويرة شفار على شفار ونصاب على نصاب وجماعة الزينات ضحية للكذب والنصب على عقول الساكنة والذي يتحدثون باسمه شفارة .واحتجاج الساكنة الان غير مبرر لأنهم أعطو أصواتهم مقابل ثمن بخص للشفارة .فالمسؤولية تقع على عاتقهم أولا .وعلى السلطات التي عملت غلى تخويف المفاربة إذا لم يصوتوا للأحرار .
قريشي
01/09/2023 at 22:20من المستفيد من ثروة المقالع بجماعة الزينات تطوان .تقول المغلومات أن مزانية خاصة تدفع لبعض المسؤولين ….لتسهيل عملية التفجير تقدر……..؟؟؟؟؟؟ والساكنة تعيش ….؟؟؟ هذا المجلس تديره عصابة ….؟؟؟