قرية الزميج

تُعد قرية الزميج – Zmeej Village من القرى الجميلة التابعة لقبيلة أنجرة، وهي قرية ذات قيمة طبيعية وروحية وتاريخية مهمة داخل المجال الترابي لجماعة ملوسة بإقليم الفحص أنجرة. كانت الزميج في السابق ضمن المجال المرتبط بإقليم تطوان، قبل تأسيس جماعة ملوسة سنة 1992، ثم أصبحت بعد إحداث إقليم الفحص أنجرة سنة 2003 تابعة لهذا الإقليم الحديث.

واشتهرت قرية الزميج بارتباطها بالشيخ العلامة الصوفي أحمد ابن عجيبة، أحد أعلام التصوف والعلم بشمال المغرب، والذي دُفن بموطنه بقرية الزميج حسب عدد من المصادر. ويمنح هذا الارتباط للقرية مكانة خاصة، ليس فقط كقرية جبلية جميلة، بل أيضاً كموضع روحي وعلمي ضمن ذاكرة أنجرة والفحص أنجرة.

تقع قرية الزميج على سفح جبل كدية قرود وكدية سيدي المعطى، في منطقة وفيرة المياه ومميزة طبيعياً، على ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر. ويمر بالقرب منها حقل الطاقة الريحية الطريس، أحد أبرز معالم الطاقة الريحية في هذا المجال، مما يجعل القرية تجمع بين الطبيعة الجبلية، الماء، الفلاحة المعيشية، الذاكرة الصوفية، والطاقة المتجددة.

ويعتمد سكان قرية الزميج بالأساس على بعض الزراعات المعيشية والأشجار المثمرة، ضمن مجال جماعة ملوسة التي تصل المساحة الصالحة للزراعة بها إلى حوالي 6,199 هكتار. وتُعرض أغلب المنتجات المحلية كل يوم إثنين في السوق الأسبوعي الرسمي لجماعة ملوسة.

معلومات سريعة عن قرية الزميج

📍 الاسم العربي:
قرية الزميج

🏛️ الاسم اللاتيني:
Zmeej Village / Ez-Zmej / Zmej

📍 الانتماء الإداري الحالي:
جماعة ملوسة، إقليم الفحص أنجرة، جهة طنجة تطوان الحسيمة.

📍 الانتماء التاريخي السابق:
كانت ضمن المجال التابع لإقليم تطوان قبل إحداث إقليم الفحص أنجرة.

📅 تأسيس جماعة ملوسة:
سنة 1992.

📅 إحداث إقليم الفحص أنجرة:
سنة 2003.

🏛️ الانتماء القبلي:
قبيلة أنجرة.

⛰️ الموقع الطبيعي:
على سفح جبل كدية قرود وكدية سيدي المعطى.

⬆️ الارتفاع عن سطح البحر:
حوالي 200 متر.

💧 الطابع الطبيعي:
منطقة وفيرة المياه ومميزة طبيعياً.

🌬️ معلم قريب:
حقل الطاقة الريحية الطريس.

🧑‍🏫 أبرز شخصية مرتبطة بالقرية:
الشيخ العلامة الصوفي أحمد ابن عجيبة.

🌾 النشاط المحلي:
زراعات معيشية وأشجار مثمرة.

🌱 المساحة الصالحة للزراعة بجماعة ملوسة:
حوالي 6,199 هكتار.

🛒 السوق الأسبوعي:
السوق الرسمي الأسبوعي لجماعة ملوسة، ويقام كل يوم إثنين.

👥 عدد سكان جماعة ملوسة سنة 2024:
18,854 نسمة.

🏠 عدد الأسر بجماعة ملوسة سنة 2024:
4,627 أسرة.

⚠️ ملاحظة إحصائية:
أرقام 2024 تخص جماعة ملوسة ككل، وليس قرية الزميج وحدها.

نبذة عن قرية الزميج

قرية الزميج من القرى الجميلة في قبيلة أنجرة، وتقع داخل المجال الترابي لجماعة ملوسة بإقليم الفحص أنجرة. وتجمع القرية بين الطبيعة الهادئة، وفرة المياه، السفوح الجبلية، والزراعة المعيشية، إضافة إلى مكانتها الروحية المرتبطة بالشيخ العلامة أحمد ابن عجيبة.

وتُعد الزميج من القرى التي حافظت على حضورها في الذاكرة المحلية، ليس فقط بسبب موقعها الطبيعي، بل أيضاً لأنها ارتبطت بشخصية علمية وصوفية كبرى تركت أثراً واضحاً في تاريخ التصوف المغربي. ويجعل هذا الارتباط القرية جزءاً من الذاكرة الروحية لأنجرة، ومن التراث المحلي لإقليم الفحص أنجرة.

كما أن قربها من حقل الطاقة الريحية الطريس يمنحها بعداً معاصراً، حيث توجد قرب واحد من المجالات التي شهدت حضوراً للطاقة المتجددة، في تداخل واضح بين القرية الجبلية التقليدية ومشاريع الطاقة الحديثة.

الموقع والانتماء الإداري

تنتمي قرية الزميج حالياً إلى جماعة ملوسة، التابعة لإقليم الفحص أنجرة، ضمن جهة طنجة تطوان الحسيمة. وكانت القرية، قبل التحولات الإدارية الحديثة، ضمن المجال الذي كان يرتبط بإقليم تطوان، قبل تأسيس جماعة ملوسة سنة 1992، ثم إحداث إقليم الفحص أنجرة سنة 2003.

وتقع الزميج داخل قبيلة أنجرة، وهي من القبائل المعروفة في المجال الممتد بين تطوان وطنجة والقصر الصغير. وقد جعل موقعها داخل جماعة ملوسة منها قرية مرتبطة بالمجال القروي الأنْجَري، وبالتحولات التي عرفها الإقليم الجديد بعد تأسيسه.

وتوجد القرية في منطقة طبيعية هادئة، على سفح كدية قرود وكدية سيدي المعطى، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر.

المسافة من الزميج إلى أهم المدن والمراكز المجاورة

توجد قرية الزميج داخل جماعة ملوسة، في إقليم الفحص أنجرة، وتختلف المسافات حسب الطريق المعتمدة ونقطة الانطلاق. وتبقى المعطيات التالية تقريبية:

📍 الزميج – مركز جماعة ملوسة:
الزميج تابعة إدارياً لجماعة ملوسة، وترتبط بها من خلال السوق الأسبوعي الرسمي للجماعة وخدماتها المحلية.

📍 الزميج – تطوان:
مسافة متوسطة، بحكم أن القرية كانت تاريخياً مرتبطة بالمجال التطواني قبل إحداث إقليم الفحص أنجرة.

📍 الزميج – طنجة:
مسافة متوسطة إلى طويلة حسب الطريق المعتمدة عبر مجال الفحص أنجرة وملوسة.

📍 الزميج – القصر الصغير:
مسافة متوسطة، بحكم وجودها داخل المجال القروي القريب من محاور الفحص أنجرة.

📍 الزميج – طنجة المتوسط:
مسافة متوسطة نسبياً داخل المجال الإقليمي للفحص أنجرة.

📍 الزميج – حقل الطاقة الريحية الطريس:
يمر حقل الطريس للطاقة الريحية بالقرب من القرية، وهو من أبرز المعالم الحديثة القريبة منها.

📍 الزميج – السوق الأسبوعي لملوسة:
تعرض منتجات سكان المنطقة كل يوم إثنين في السوق الرسمي الأسبوعي لجماعة ملوسة.

وتساعد هذه المسافات على فهم الزميج كقرية منفتحة على محيط قروي واسع، وقريبة من تحولات الفحص أنجرة الحديثة.

جماعة ملوسة والمعطيات الديمغرافية لسنة 2024

تنتمي قرية الزميج إلى جماعة ملوسة، وهي إحدى الجماعات الترابية التابعة لإقليم الفحص أنجرة. وحسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بلغ عدد سكان جماعة ملوسة حوالي 18,854 نسمة، وبلغ عدد الأسر بها حوالي 4,627 أسرة.

ومن المهم التمييز بين رقم الجماعة ورقم القرية؛ فهذه الأرقام تخص جماعة ملوسة ككل، ولا تعني عدد سكان قرية الزميج وحدها. لذلك، في الصياغة الدقيقة نقول:

تنتمي قرية الزميج إلى جماعة ملوسة، التي بلغ عدد سكانها 18,854 نسمة سنة 2024، وبلغ عدد الأسر بها 4,627 أسرة.

وهذه الصياغة تحفظ دقة الإحصائيات، وتمنع الخلط بين المعطى الجماعي والمعطى المحلي الخاص بالقرية.

الزميج وقبيلة أنجرة

تُعد الزميج من قرى قبيلة أنجرة الجميلة، وهي قبيلة ذات حضور تاريخي وجغرافي مهم في شمال المغرب، بين تطوان وطنجة والقصر الصغير. وقد كانت قرى أنجرة، ومن بينها الزميج، مرتبطة تاريخياً بالمجال التطواني، قبل أن تنتقل إدارياً إلى إقليم الفحص أنجرة بعد إحداثه سنة 2003.

ويُظهر هذا الانتماء أن الزميج ليست قرية منعزلة عن محيطها القبلي، بل هي جزء من نسيج أنجري واسع، له ذاكرة مشتركة، ومسارات قروية، ومجالات فلاحية ومائية، وحضور روحي مرتبط بالزوايا والعلماء.

وتكتسب الزميج أهمية خاصة داخل أنجرة لأنها ارتبطت باسم الشيخ أحمد ابن عجيبة، وهو من أعلام التصوف المغربي.

الزميج والشيخ أحمد ابن عجيبة

ارتبط اسم قرية الزميج بالشيخ العلامة الصوفي أحمد ابن عجيبة، أحد أعلام التصوف السني بالمغرب، وصاحب مؤلفات معروفة في التفسير والتصوف والسلوك. ويُذكر أنه دُفن بموطنه في قرية الزميج، ما جعل القرية حاضرة في الذاكرة الروحية المرتبطة بالطريقة العجيبية والشاذلية الدرقاوية.

ويُعد أحمد ابن عجيبة من الشخصيات العلمية التي تجاوز حضورها حدود القرية والقبيلة، فقد عُرف بعلمه وزهده وكتاباته، وارتبط اسمه بعدد من المؤلفات ذات القيمة العلمية والروحية، مثل تفسيره وكتاباته في شرح الحكم والسلوك.

ولهذا، فإن التعريف بقرية الزميج لا يكتمل دون إبراز علاقتها بهذا الشيخ، لأنها تمثل موضعاً من مواضع الذاكرة الصوفية بشمال المغرب.

من هو أحمد ابن عجيبة؟

أحمد ابن عجيبة هو عالم ومتصوف مغربي، من أعلام التصوف السني في القرن الثاني عشر الهجري وبداية القرن الثالث عشر الهجري. عُرف بالعلم والزهد والتأليف، وارتبط اسمه بالطريقة الشاذلية الدرقاوية والعجيبية.

وتشير المصادر إلى أنه وُلد في المجال الأنْجري/التطواني، ونشأ في بيئة علمية وروحية، قبل أن يصبح من أبرز شيوخ التصوف في شمال المغرب. وقد ترك مؤلفات كثيرة في التفسير والتصوف والقراءات، ويُعد من العلماء الذين جمعوا بين العلم الظاهر والتربية الروحية.

وتحتفظ قرية الزميج بمكانة خاصة في سيرته، لأنها ترتبط بموضع دفنه وذاكرته المحلية.

ضريح أحمد ابن عجيبة وموسم الزميج

يرتبط اسم قرية الزميج بضريح الشيخ أحمد ابن عجيبة، وبالموسم المحلي الذي يقام في محيطه. ويشكل الضريح جزءاً من الذاكرة الروحية للقرية، ويقصده محبو الشيخ وأتباع الطريقة العجيبية وعدد من الزوار.

ويُعد موسم الزميج من المناسبات التي تُظهر استمرار الارتباط بين القرية واسم ابن عجيبة، حيث يتحول المكان إلى فضاء للتلاقي والذكر والزيارة، إضافة إلى دوره الاجتماعي داخل المجال المحلي.

وينبغي التعامل مع هذا البعد الروحي باحترام، لأنه جزء من هوية القرية وذاكرة سكانها.

كدية قرود وكدية سيدي المعطى

توجد قرية الزميج على سفح جبل كدية قرود وكدية سيدي المعطى، وهما معلمان طبيعيان يحددان موقع القرية ويمنحانها طابعاً جبلياً هادئاً. وتساعد هذه السفوح على تشكيل المشهد الطبيعي للقرية، حيث تتداخل المرتفعات الصغيرة مع المجاري المائية والأراضي المزروعة.

ويمنح موقع الزميج على السفح منظراً طبيعياً جميلاً، كما يفسر وفرة المياه ووجود الزراعات المعيشية والأشجار المثمرة. فالقرى الواقعة على السفوح غالباً ما تستفيد من الجريان المائي ومن التربة القابلة للاستغلال الزراعي.

وتُعد كدية قرود وكدية سيدي المعطى جزءاً من هوية المكان، لأنها ليست مجرد مرتفعات، بل مراجع محلية تُعرّف القرية ومحيطها.

الطبيعة والمياه

تقع الزميج في منطقة وفيرة المياه ومميزة طبيعياً. وتمنح المياه للقرية قيمة فلاحية وبيئية، إذ تساعد على انتشار الزراعات المعيشية والأشجار المثمرة، كما تضيف للمنظر الطبيعي طابعاً أخضر وهادئاً.

وتجعل وفرة المياه من الزميج قرية مناسبة للحياة القروية والفلاحة الصغيرة، خاصة في مجال مثل أنجرة، حيث تلعب العيون والمجاري الصغيرة دوراً مهماً في دعم السكن والزراعة.

وتُعد هذه الوفرة المائية من أهم عناصر جمالية الزميج، ومن أسباب ارتباط السكان بالأرض والزراعة.

الارتفاع والمناخ المحلي

تقع قرية الزميج على ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر. وهذا الارتفاع يمنحها مناخاً محلياً معتدلاً نسبياً، مقارنة بالمناطق الجبلية الأعلى، كما يجعلها قريبة من المجال الساحلي والجبلي في الوقت نفسه.

ويساهم هذا الموقع في ملاءمة بعض الزراعات المعيشية والأشجار المثمرة، خاصة مع توفر المياه ووجود السفوح المحيطة.

وتُعد الزميج مثالاً على القرى التي تجمع بين انخفاض نسبي في الارتفاع ووجود طابع جبلي واضح، بسبب موقعها على سفح الكديات.

حقل الطاقة الريحية الطريس

يمر بالقرب من قرية الزميج حقل الطاقة الريحية الطريس، وهو من أبرز المعالم الحديثة المرتبطة بالطاقة المتجددة في المجال القريب من ملوسة والفحص أنجرة. ويُعد هذا القرب من الحقل الريحي عنصراً مهماً في تعريف القرية، لأنه يربطها بتحولات حديثة عرفها الإقليم في مجال الطاقة.

ويكشف وجود الطريس قرب الزميج عن تداخل بين المجال القروي التقليدي والمشاريع الحديثة، حيث توجد قرية ذات ذاكرة صوفية وفلاحية قرب منشآت للطاقة الريحية.

وهذا التداخل يمنح الزميج صورة خاصة: قرية روحية وطبيعية وفلاحية، قريبة من مجال الطاقة المتجددة.

الفلاحة والزراعات المعيشية

يعتمد سكان قرية الزميج بالأساس على بعض الزراعات المعيشية والأشجار المثمرة. وتُعد هذه الأنشطة امتداداً طبيعياً لطبيعة القرية، حيث توفر المياه والسفوح والتربة المناسبة شروطاً للفلاحة الصغيرة.

وتدخل الزميج ضمن مجال جماعة ملوسة، التي تصل المساحة الصالحة للزراعة بها إلى حوالي 6,199 هكتار. ويعكس هذا الرقم أهمية النشاط الزراعي داخل الجماعة، رغم التحولات الاقتصادية التي عرفها إقليم الفحص أنجرة.

وتُعد الزراعات المعيشية في الزميج جزءاً من الحياة اليومية للسكان، حيث ترتبط بالاستهلاك المحلي وبالسوق الأسبوعي وبالعلاقة المباشرة مع الأرض.

الأشجار المثمرة

تنتشر في محيط الزميج أشجار مثمرة مرتبطة بالفلاحة القروية، وهي تشكل جزءاً من اقتصاد القرية ومشهدها الطبيعي. فالأشجار المثمرة في القرى الجبلية لا تمنح فقط محصولاً، بل تمنح أيضاً ظلاً وجمالية واستقراراً بيئياً.

وتُعد هذه الأشجار جزءاً من نمط عيش السكان، لأنها غالباً ما ترتبط بالأسر، البساتين الصغيرة، والمنتجات التي يمكن بيعها أو تبادلها في السوق الأسبوعي.

وتمنح الأشجار المثمرة للزميج طابعاً قروياً أخضر، ينسجم مع وفرة المياه وموقع القرية على السفوح.

السوق الأسبوعي لجماعة ملوسة

تعرض أغلب المنتجات المحلية التي ينتجها سكان الزميج وقرى جماعة ملوسة في السوق الأسبوعي الرسمي لجماعة ملوسة، الذي يقام كل يوم إثنين.

ويُعد هذا السوق فضاءً أساسياً للتبادل الاقتصادي والاجتماعي، حيث يلتقي سكان القرى لبيع المنتجات المعيشية، شراء الحاجيات، وتبادل الأخبار والعلاقات.

ولا يقتصر دور السوق على الجانب التجاري فقط، بل يشكل موعداً أسبوعياً يعكس نبض الحياة القروية داخل ملوسة، ويمنح سكان الزميج وقرى الجوار نقطة ارتباط عملية بالمجال الجماعي.

الزميج قبل وبعد إحداث إقليم الفحص أنجرة

كانت قرية الزميج، مثل عدد من قرى أنجرة، مرتبطة سابقاً بإقليم تطوان. لكن بعد تأسيس جماعة ملوسة سنة 1992، ثم إحداث إقليم الفحص أنجرة سنة 2003، أصبحت القرية تابعة لهذا الإقليم الجديد.

ويُظهر هذا التحول كيف تغيرت القراءة الإدارية للمكان، بينما بقي الانتماء القبلي والتاريخي لأنجرة حاضراً بقوة. فالزميج اليوم تابعة إدارياً للفحص أنجرة، لكنها تحمل ذاكرة تطوان وأنجرة، وارتباطاً عميقاً بشخصية أحمد ابن عجيبة.

وهذا التداخل بين القديم والجديد يجعل القرية مهمة في فهم التحولات الترابية التي عرفها شمال المغرب.

الاقتصاد المحلي والأنشطة

يرتكز الاقتصاد المحلي في الزميج على الفلاحة المعيشية، الأشجار المثمرة، وبعض الأنشطة المرتبطة بالسوق الأسبوعي لجماعة ملوسة. كما أن قرب القرية من حقل الطريس للطاقة الريحية يضعها ضمن مجال يعرف حضوراً لمشاريع الطاقة الحديثة.

وتظل الزراعة الصغيرة أهم عنصر في حياة السكان اليومية، لأنها ترتبط بالأرض والماء والاستهلاك المحلي. أما السوق الأسبوعي فيمنح السكان فرصة لتسويق جزء من المنتوجات أو اقتناء حاجياتهم.

وتجمع الزميج بذلك بين اقتصاد قروي تقليدي ومحيط يتأثر بتحولات حديثة على مستوى الطاقة والبنيات الترابية.

الطبوغرافيا والطبيعة

تتميز الزميج بطبوغرافيا سفحية، حيث توجد على سفح كدية قرود وكدية سيدي المعطى. وهذا الموقع يمنحها مجالاً طبيعياً متنوعاً، يجمع بين الارتفاعات الصغيرة، الأراضي المزروعة، المياه، والمسارات القروية.

وتُعد القرية من المناطق المميزة طبيعياً داخل جماعة ملوسة، بفضل وفرة المياه، وقربها من المرتفعات، ووجود الأشجار المثمرة والزراعات المعيشية.

وتجعل هذه الطبيعة الزميج قرية مناسبة للتعريف بها ضمن معالم الفحص أنجرة وأنجرة، خاصة لمن يهتم بالقرى الهادئة ذات البعد الروحي والطبيعي.

الثقافة والذاكرة المحلية

تحمل الزميج ذاكرة محلية قوية، مرتبطة باسم الشيخ أحمد ابن عجيبة، وبقبيلة أنجرة، وبالسوق الأسبوعي لجماعة ملوسة. فالقرية ليست مجرد تجمع سكاني، بل موضع روحي وتاريخي له حضور في ذاكرة التصوف المغربي.

وتشكل الزاوية أو الضريح والموسم المرتبطان بابن عجيبة جزءاً من هذا الحضور، كما أن ارتباط القرية بالزراعة والماء يجعلها حاضرة في الذاكرة اليومية للسكان.

وتوثيق الزميج يساعد على إبراز القرى الصغيرة التي تحمل أسماء ومعاني أكبر من حجمها الجغرافي، لأنها ترتبط بالعلماء والتصوف والطبيعة.

أهمية قرية الزميج

تتجلى أهمية الزميج في كونها قرية من قرى أنجرة الجميلة، وموطناً مرتبطاً بالشيخ العلامة أحمد ابن عجيبة، وقرية ذات طبيعة غنية بالماء والزراعات المعيشية والأشجار المثمرة.

كما أن وجودها داخل جماعة ملوسة، وقربها من حقل الطريس للطاقة الريحية، وموقعها على سفح كدية قرود وكدية سيدي المعطى، يمنحها أهمية طبيعية وتاريخية ومعاصرة في الوقت نفسه.

ولهذا يمكن إدراج الزميج ضمن معالم الفحص أنجرة وتطوان والنواحي، باعتبارها قرية روحية وطبيعية وفلاحية تحمل ذاكرة أنجرة.

لماذا التعرف على قرية الزميج؟

✅ من قرى قبيلة أنجرة الجميلة.
✅ تنتمي حالياً إلى جماعة ملوسة بإقليم الفحص أنجرة.
✅ كانت سابقاً ضمن المجال المرتبط بإقليم تطوان.
✅ ارتبطت باسم الشيخ العلامة الصوفي أحمد ابن عجيبة.
✅ دُفن أحمد ابن عجيبة بموطنه في قرية الزميج حسب المصادر المحلية والعلمية.
✅ تقع على سفح كدية قرود وكدية سيدي المعطى.
✅ توجد في منطقة وفيرة المياه ومميزة طبيعياً.
✅ تقع على ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر.
✅ يمر بالقرب منها حقل الطاقة الريحية الطريس.
✅ يعتمد سكانها على الزراعات المعيشية والأشجار المثمرة.
✅ تصل المساحة الصالحة للزراعة بجماعة ملوسة إلى 6,199 هكتار.
✅ تعرض المنتجات المحلية كل يوم إثنين في السوق الأسبوعي الرسمي لجماعة ملوسة.
✅ بلغ عدد سكان جماعة ملوسة 18,854 نسمة سنة 2024.
✅ بلغ عدد الأسر بجماعة ملوسة 4,627 أسرة سنة 2024.
✅ تجمع بين الطبيعة، التصوف، الفلاحة، والطاقة الريحية.

معلومات مهمة للزوار

زيارة الزميج تعني زيارة قرية ذات طابع قروي وروحي، لذلك ينبغي احترام الساكنة المحلية وخصوصية الضريح أو الموسم المرتبط بالشيخ أحمد ابن عجيبة.

كما يُنصح بالتعامل مع القرية كفضاء سكني وفلاحي، وعدم دخول الأراضي الزراعية أو تصوير الممتلكات الخاصة دون إذن. ويمكن للزائر التعرف على المجال الطبيعي المحيط بالقرية، خاصة السفوح والموارد المائية، مع احترام البيئة وعدم ترك النفايات.

وتُعد الزميج مناسبة للمهتمين بالتصوف المغربي، تاريخ أنجرة، القرى القروية، والطبيعة الهادئة بإقليم الفحص أنجرة.

الأسئلة الشائعة

أين تقع قرية الزميج؟

تقع قرية الزميج ضمن جماعة ملوسة بإقليم الفحص أنجرة، في مجال قبيلة أنجرة.

إلى أي جماعة تنتمي الزميج؟

تنتمي الزميج إلى الجماعة الترابية ملوسة.

هل كانت الزميج تابعة لإقليم تطوان؟

نعم، كانت ضمن المجال المرتبط بإقليم تطوان قبل تأسيس جماعة ملوسة سنة 1992 وإحداث إقليم الفحص أنجرة سنة 2003.

متى تأسست جماعة ملوسة؟

تأسست جماعة ملوسة سنة 1992.

متى أُحدث إقليم الفحص أنجرة؟

أُحدث إقليم الفحص أنجرة سنة 2003.

من هو أشهر شخصية مرتبطة بقرية الزميج؟

أشهر شخصية مرتبطة بالزميج هو الشيخ العلامة الصوفي أحمد ابن عجيبة.

هل دُفن أحمد ابن عجيبة في الزميج؟

تذكر مصادر متعددة أنه دُفن بموطنه في قرية الزميج، وهي من أهم عناصر ارتباط القرية باسمه.

أين توجد الزميج طبيعياً؟

توجد على سفح جبل كدية قرود وكدية سيدي المعطى.

ما ارتفاع الزميج عن سطح البحر؟

تقع الزميج على ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر.

بماذا تتميز طبيعة الزميج؟

تتميز بوفرة المياه، السفوح، الزراعات المعيشية، والأشجار المثمرة.

ما علاقة الزميج بحقل الطريس للطاقة الريحية؟

يمر بالقرب من قرية الزميج حقل الطاقة الريحية الطريس.

على ماذا يعتمد سكان الزميج؟

يعتمد السكان بالأساس على الزراعات المعيشية والأشجار المثمرة.

ما مساحة الأراضي الصالحة للزراعة بجماعة ملوسة؟

تصل المساحة الصالحة للزراعة بجماعة ملوسة إلى حوالي 6,199 هكتار.

متى يقام السوق الأسبوعي لجماعة ملوسة؟

يقام السوق الرسمي الأسبوعي لجماعة ملوسة كل يوم إثنين.

كم يبلغ عدد سكان جماعة ملوسة سنة 2024؟

بلغ عدد سكان جماعة ملوسة سنة 2024 حوالي 18,854 نسمة.

كم يبلغ عدد الأسر بجماعة ملوسة سنة 2024؟

بلغ عدد الأسر بجماعة ملوسة سنة 2024 حوالي 4,627 أسرة.

هل رقم 18,854 نسمة يخص الزميج وحدها؟

لا، هذا الرقم يخص جماعة ملوسة ككل، وليس قرية الزميج وحدها.

هل الزميج من معالم الفحص أنجرة؟

نعم، يمكن إدراج الزميج ضمن معالم الفحص أنجرة وتطوان والنواحي، باعتبارها قرية طبيعية وروحية مرتبطة بأحمد ابن عجيبة.

المراجع والمعطيات

  • معطيات محلية حول قرية الزميج بقبيلة أنجرة.
  • نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 الخاصة بجماعة ملوسة.
  • معطيات حول تأسيس جماعة ملوسة سنة 1992.
  • معطيات حول إحداث إقليم الفحص أنجرة سنة 2003.
  • معطيات حول ارتباط الزميج بالشيخ العلامة أحمد ابن عجيبة.
  • معطيات علمية حول دفن أحمد ابن عجيبة بقرية الزميج.
  • معطيات حول موقع الزميج على سفح كدية قرود وكدية سيدي المعطى.
  • معطيات حول ارتفاع القرية بحوالي 200 متر عن سطح البحر.
  • معطيات حول حقل الطاقة الريحية الطريس.
  • معطيات حول المساحة الصالحة للزراعة بجماعة ملوسة: 6,199 هكتار.
  • معطيات حول السوق الأسبوعي الرسمي لجماعة ملوسة كل يوم إثنين.
  • معطيات حول الزراعات المعيشية والأشجار المثمرة في قرى جماعة ملوسة.
صورة لقرية الزميج جماعة ملوسة
صورة لقرية الزميج جماعة ملوسة

Comments

  • No comments yet.
  • Add a comment