إقليم الفحص أنجرة

يُعد إقليم الفحص أنجرة – Province Fahs Anjra من الأقاليم الحديثة النشأة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وقد تأسس بتاريخ 10 شتنبر 2003 بعد اقتطاع أربع جماعات ترابية من إقليم تطوان، وثلاث جماعات ترابية من عمالة طنجة أصيلة. وجاء إحداث هذا الإقليم في موقع استراتيجي بين قطبي الجهة: طنجة وتطوان، ليصبح مجالاً ترابياً يجمع بين البعد القروي، الموقع البحري، البنيات المينائية الكبرى، المناطق الصناعية، والطاقة الريحية.

يمتد إقليم الفحص أنجرة على مساحة تقارب 799 كيلومتراً مربعاً، وبلغ عدد سكانه حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 حوالي 100,789 نسمة. ويُعتبر القصر الصغير مركزاً للإقليم، غير أن عدداً من المرافق الإدارية المرتبطة بالإقليم توجد حالياً بمدينة طنجة، بحكم قربها وحجمها الإداري والاقتصادي.

ويتكون الإقليم من سبع جماعات ترابية، هي: أنجرة، تاغرامت، قصر المجاز، جوامعة، ملوسة، القصر الصغير، والبحراويين. ويحتضن داخل مجاله واحداً من أكبر الموانئ على البحر الأبيض المتوسط، وهو ميناء طنجة المتوسط، إضافة إلى منطقة صناعية ولوجستيكية حرة ساهمت في تغيير موقع الإقليم داخل الاقتصاد الوطني والجهوي.

معلومات سريعة عن إقليم الفحص أنجرة

📍 الاسم العربي:
إقليم الفحص أنجرة

🏛️ الاسم اللاتيني:
Province Fahs Anjra / Province de Fahs-Anjra

📅 تاريخ التأسيس:
10 شتنبر 2003.

🌍 الجهة:
جهة طنجة تطوان الحسيمة.

📐 المساحة:
حوالي 799 كيلومتراً مربعاً.

👥 عدد السكان سنة 2024:
100,789 نسمة حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024.

📈 معدل النمو السنوي المتوسط بين 2014 و2024:
حوالي 2.80%.

🏛️ مركز الإقليم:
القصر الصغير.

🏢 ملاحظة إدارية:
رغم أن القصر الصغير يُعد مركز الإقليم، فإن عدداً من المرافق الإدارية تستقر عملياً بمدينة طنجة.

🏘️ عدد الجماعات الترابية:
7 جماعات.

📍 الجماعات الترابية:
أنجرة، تاغرامت، قصر المجاز، جوامعة، ملوسة، القصر الصغير، البحراويين.

أهم بنية اقتصادية:
ميناء طنجة المتوسط.

🏭 أهم مجال صناعي ولوجستيكي:
منصة طنجة المتوسط الصناعية والمناطق الحرة المرتبطة بها.

🌬️ أهم مورد طاقي:
الطاقة الريحية، خاصة في جماعة تاغرامت ومجال القصر الصغير وملوسة.

نبذة عن إقليم الفحص أنجرة

إقليم الفحص أنجرة إقليم حديث نسبياً، لكنه يحتل اليوم مكانة استراتيجية داخل شمال المغرب. فقد تأسس سنة 2003 في مجال يقع بين طنجة وتطوان، أي بين أكبر قطبين حضريين واقتصاديين في الجهة، مما جعله مؤهلاً للعب دور محوري في ربط المجالين، وفي احتضان مشاريع كبرى مرتبطة بالموانئ، الصناعة، اللوجستيك، والطاقة.

ورغم أن الإقليم يحتفظ بطابع قروي واضح في عدد من جماعاته، إلا أنه عرف تحولات عميقة خلال العقدين الأخيرين، خاصة مع بروز ميناء طنجة المتوسط ومحيطه الصناعي واللوجستيكي. فقد أصبح المجال الترابي للفحص أنجرة جزءاً من خريطة التجارة الدولية، بعدما كان في جزء كبير منه مجالاً قروياً وجبلياً وساحلياً.

وتكمن خصوصية هذا الإقليم في أنه يجمع بين عناصر متباينة: جماعات قروية، واجهة بحرية على مضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط، ميناء عالمي، مناطق صناعية، طاقات متجددة، وقرى ذات ذاكرة محلية مرتبطة بأنجرة والقصر الصغير وقصر المجاز.

التأسيس والنشأة الإدارية

تأسس إقليم الفحص أنجرة بتاريخ 10 شتنبر 2003، وهو من الأقاليم الحديثة النشأة بالمغرب. وقد تم إحداثه بعد اقتطاع أربع جماعات ترابية من إقليم تطوان، وثلاث جماعات ترابية من عمالة طنجة أصيلة.

وجاء هذا التقسيم الإداري في سياق إعادة تنظيم المجال الترابي بين طنجة وتطوان، خصوصاً أن هذه المنطقة كانت مؤهلة لاحتضان مشاريع كبرى، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، والمنطقة الصناعية واللوجستيكية المرتبطة به.

ومن خلال هذا التأسيس، أصبح الفحص أنجرة مجالاً إدارياً مستقلاً، يجمع بين جماعات كانت مرتبطة سابقاً بإقليم تطوان وأخرى بعمالة طنجة أصيلة، في إطار إقليم جديد يتموقع بين المدينتين.

الموقع الجغرافي

يقع إقليم الفحص أنجرة في شمال المغرب، ضمن جهة طنجة تطوان الحسيمة. ويتميز بموقع استراتيجي بين طنجة وتطوان، وعلى مقربة من مضيق جبل طارق والواجهة البحرية الشمالية للمملكة.

ويحده من الشمال المجال البحري المرتبط بمضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط، ومن الشرق عمالة المضيق الفنيدق وإقليم تطوان، ومن الغرب مجال طنجة، بينما ينفتح جنوباً على مجالات قروية وجبلية داخلية.

ويمنح هذا الموقع للإقليم أهمية كبيرة، لأنه يوجد في نقطة عبور بين البحر والداخل، وبين طنجة وتطوان، وبين المغرب وأوروبا عبر مضيق جبل طارق.

المساحة والسكان

تبلغ مساحة إقليم الفحص أنجرة حوالي 799 كيلومتراً مربعاً. وقد بلغ عدد سكان الإقليم حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 حوالي 100,789 نسمة.

ويُظهر هذا الرقم أن الإقليم، رغم طابعه القروي في عدة جماعات، يعرف نمواً سكانياً ملحوظاً، خاصة بسبب التحولات الاقتصادية والمجالية التي شهدها محيط طنجة المتوسط والمناطق الصناعية واللوجستيكية.

كما سجل الإقليم معدل نمو سنوي متوسط يقارب 2.80% بين 2014 و2024، وهو معدل يعكس الدينامية التي يعرفها المجال مقارنة بعدد من الأقاليم القروية الأخرى.

مركز الإقليم

يُعتبر القصر الصغير مركز إقليم الفحص أنجرة، وهو اختيار له دلالة تاريخية ومجالية، نظراً لموقع القصر الصغير على الساحل ولأهميته التاريخية والاستراتيجية.

غير أن عدداً من المرافق الإدارية المرتبطة بالإقليم تستقر حالياً بمدينة طنجة، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة العملية بين الإقليم ومدينة طنجة، باعتبارها القطب الإداري والاقتصادي الأقرب والأكبر في الجهة.

ويجعل هذا الوضع من الفحص أنجرة إقليماً ذا مركز رسمي في القصر الصغير، لكنه مرتبط عملياً أيضاً بمدينة طنجة من حيث الإدارة والخدمات والحركة الاقتصادية.

الجماعات الترابية لإقليم الفحص أنجرة

يتكون إقليم الفحص أنجرة من سبع جماعات ترابية، وهي:

أنجرة
تُعد من الجماعات التي تحمل الاسم التاريخي للمجال، وترتبط بقبائل أنجرة وبالهوية المحلية للإقليم.

تاغرامت
جماعة ساحلية وجبلية معروفة بقربها من مضيق جبل طارق وباحتضانها لأقدم وحدة لإنتاج الطاقة الريحية بالمغرب.

قصر المجاز
جماعة ساحلية مهمة تقع على الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، وترتبط بمجال قصر المجاز وواد المرصى والدالية.

جوامعة
جماعة قروية تدخل ضمن البنية الترابية للإقليم، وتساهم في طابعه القروي والفلاحي.

ملوسة
جماعة عرفت تحولات مهمة بحكم قربها من المجال الصناعي واللوجستيكي المرتبط بطنجة المتوسط.

القصر الصغير
مركز الإقليم، وواحد من أهم المواقع التاريخية والساحلية بشمال المغرب.

البحراويين
جماعة تابعة للإقليم، وتدخل ضمن المجال القروي الرابط بين طنجة وتطوان.

وتكشف هذه الجماعات عن تنوع الإقليم، حيث يجمع بين الساحل، الجبل، القرى، الميناء، الصناعة، والطاقة.

الفحص أنجرة بين طنجة وتطوان

من أهم خصائص إقليم الفحص أنجرة أنه وُلد بين قطبين رئيسيين هما طنجة وتطوان. وهذا الموقع الوسيط جعله مجالاً انتقالياً واستراتيجياً في الوقت نفسه.

فمن جهة، يستفيد الإقليم من قربه من طنجة، وهي العاصمة الاقتصادية للجهة ومركز إداري وصناعي وتجاري مهم. ومن جهة أخرى، يرتبط تاريخياً وجغرافياً بتطوان ومجالها الشمالي والجبلي والساحلي.

وهذا التموقع بين طنجة وتطوان يفسر طبيعة الإقليم، فهو ليس تابعاً كلياً لأحد القطبين، بل يشكل مجالاً خاصاً تتقاطع فيه المصالح الاقتصادية والطرق والمشاريع الكبرى والذاكرة المحلية.

طنجة المتوسط داخل إقليم الفحص أنجرة

يحتضن إقليم الفحص أنجرة واحداً من أكبر الموانئ على البحر الأبيض المتوسط، وهو ميناء طنجة المتوسط. ويُعد هذا الميناء من أهم المشاريع الاقتصادية في المغرب وإفريقيا، وقد غير بشكل كبير صورة الإقليم ووظيفته داخل الاقتصاد الوطني.

يقع ميناء طنجة المتوسط في مجال واد الرمل وقصر المجاز وأنجرة، ضمن تراب إقليم الفحص أنجرة، وهو ميناء صناعي ولوجستيكي عالمي يربط المغرب بأوروبا وإفريقيا وباقي الممرات البحرية الدولية.

وقد جعل هذا الميناء من الإقليم منصة استراتيجية للتجارة الدولية، والنقل البحري، والخدمات اللوجستيكية، والصناعة التصديرية.

المنطقة الحرة والمنصة الصناعية

إلى جانب الميناء، يضم إقليم الفحص أنجرة منطقة صناعية ولوجستيكية حرة مرتبطة بمنظومة طنجة المتوسط. وتمتد منصة طنجة المتوسط الصناعية على مجال واسع، وتحتضن عدداً كبيراً من الشركات والأنشطة ذات القيمة المضافة.

وتُعتبر هذه المنطقة الحرة من أهم محركات التحول الاقتصادي في الإقليم، لأنها ساهمت في خلق فرص شغل، وجلب استثمارات، وربط المجال المحلي بسلاسل الإنتاج والتصدير العالمية.

وقد جعلت هذه الدينامية من الفحص أنجرة إقليماً ذا وزن اقتصادي يفوق بكثير حجمه السكاني ومساحته، لأنه يحتضن بنيات استراتيجية على مستوى المغرب والبحر الأبيض المتوسط.

الطاقة الريحية في الفحص أنجرة

يحتوي إقليم الفحص أنجرة على مؤهلات مهمة في مجال الطاقة الريحية، بحكم موقعه الجغرافي وتعرضه للرياح القادمة من مضيق جبل طارق والمجال البحري المفتوح.

وتوجد بجماعة تاغرامت أقدم وحدة لإنتاج الطاقة الريحية بالمملكة، وهي مرتبطة بموقع الكدية البيضاء / عبد الخالق الطريس، الذي يُعد من أوائل التجارب المغربية في مجال استغلال الرياح لإنتاج الكهرباء.

كما يحتضن المجال الممتد عبر جماعات القصر الصغير وملوسة وعين لحصن بإقليم تطوان محطة ريحية كبيرة تُعد من الأهم على المستوى الوطني، ما يجعل المنطقة الشمالية واحدة من أبرز مجالات الطاقة المتجددة في المغرب.

الكدية البيضاء والطاقة المتجددة

تُعد منطقة الكدية البيضاء من الأسماء البارزة في تاريخ الطاقة الريحية بالمغرب، إذ ارتبطت بأقدم محطة ريحية كبرى في المملكة وبإحدى أولى التجارب الإفريقية في هذا المجال.

وقد عرفت هذه المحطة مشروعاً لإعادة التأهيل والتجديد، بهدف رفع مردوديتها وتحديث تجهيزاتها. وهذا يعكس انتقال المغرب من مرحلة إنشاء محطات الرياح الأولى إلى مرحلة إعادة تطويرها وتثمين المواقع الريحية القديمة.

وترتبط الكدية البيضاء بمجال تاغرامت والفحص أنجرة، مما يمنح الإقليم مكانة خاصة في تاريخ الطاقات المتجددة بالمغرب.

القصر الصغير

يُعد القصر الصغير من أهم مراكز إقليم الفحص أنجرة، وهو المركز الرسمي للإقليم. كما يحمل القصر الصغير قيمة تاريخية كبيرة، بحكم موقعه الساحلي والاستراتيجي على مضيق جبل طارق.

وقد كان القصر الصغير عبر التاريخ نقطة عبور ومراقبة وساحلاً مهماً، قبل أن يصبح اليوم جزءاً من مجال إداري واقتصادي يعرف تحولات كبرى بفعل قربه من طنجة المتوسط.

ويجمع القصر الصغير بين التاريخ والساحل والإدارة، لذلك يُعد من أبرز مكونات الإقليم.

قصر المجاز ومجال المضيق

تُعد جماعة قصر المجاز من الجماعات الساحلية المهمة داخل إقليم الفحص أنجرة، بحكم موقعها على الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق وقربها من ميناء طنجة المتوسط.

ويرتبط المجال المحيط بها بعدد من المواقع الساحلية المعروفة مثل واد المرصى والدالية، إضافة إلى قربه من رؤوس بحرية بارزة على المضيق.

وتمنح هذه الخصوصية قصر المجاز أهمية سياحية وجغرافية، إضافة إلى أهميتها الاقتصادية المرتبطة بالميناء والمجال اللوجستيكي.

تاغرامت

تجمع تاغرامت بين الطابع الجبلي والساحلي، وتُعد من الجماعات المهمة في إقليم الفحص أنجرة. وتبرز أهميتها بشكل خاص في مجال الطاقة الريحية، حيث توجد بها أقدم وحدة لإنتاج الطاقة الريحية بالمملكة.

كما تنفتح تاغرامت على مجال مضيق جبل طارق، وتدخل ضمن المناطق التي تجمع بين الطبيعة الجبلية، الساحل، والموارد الريحية.

وتشكل تاغرامت نموذجاً لجماعة محلية لعبت دوراً مهماً في إدخال الطاقة الريحية إلى المغرب.

ملوسة

تُعد ملوسة من الجماعات التي عرفت تحولات كبيرة بفعل المشاريع الاقتصادية والصناعية المرتبطة بمجال طنجة المتوسط. فقد ساهم قربها من الميناء والمنطقة الصناعية في إدخالها ضمن دينامية اقتصادية جديدة.

وتجمع ملوسة بين الطابع القروي والتحول الصناعي، وهو ما يجعلها من الجماعات التي تُظهر بوضوح أثر المشاريع الكبرى على المجال المحلي.

كما تدخل ملوسة ضمن المجال الريحي الكبير الممتد نحو القصر الصغير وعين لحصن، ما يجعلها حاضرة كذلك في خريطة الطاقة المتجددة بالشمال.

الفحص أنجرة كمجال استراتيجي

لم يعد إقليم الفحص أنجرة مجرد إقليم قروي حديث النشأة، بل أصبح مجالاً استراتيجياً على المستوى الوطني. فوجود طنجة المتوسط، المناطق الحرة، الطاقة الريحية، والقرب من مضيق جبل طارق، كلها عناصر جعلت الإقليم محوراً اقتصادياً وجغرافياً مهماً.

ويتميز هذا الإقليم بأنه يجمع بين وظائف متعددة: المجال القروي، الساحل، الميناء، الصناعة، اللوجستيك، والطاقة. وهذا التنوع يجعله من أكثر المجالات تحولا في شمال المغرب خلال العقدين الأخيرين.

ومن خلال هذه العناصر، يمكن فهم الفحص أنجرة كإقليم صغير نسبياً من حيث المساحة، لكنه كبير من حيث الوظيفة والدور.

الاقتصاد المحلي

يعتمد اقتصاد إقليم الفحص أنجرة على عدة دعائم. فمن جهة، توجد الأنشطة القروية والفلاحية التقليدية في عدد من جماعاته. ومن جهة ثانية، توجد دينامية صناعية ولوجستيكية قوية مرتبطة بميناء طنجة المتوسط والمناطق الحرة.

كما تلعب الطاقة الريحية دوراً مهماً في هوية الإقليم الاقتصادية، خاصة في تاغرامت ومجال الكدية البيضاء، إضافة إلى المشاريع الريحية الكبرى الممتدة بين القصر الصغير وملوسة وعين لحصن.

وتجعل هذه العناصر الاقتصاد المحلي للإقليم اقتصاداً متنوعاً، يجمع بين التقليدي والحديث، وبين القروي والعالمي.

الطبوغرافيا والطبيعة

يتميز إقليم الفحص أنجرة بتنوع طبوغرافي واضح، حيث يجمع بين السواحل المطلة على مضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط، والمرتفعات الجبلية، والمجالات القروية الداخلية.

وتمنح الرياح القوية المرتبطة بالمضيق لهذا المجال طابعاً طاقياً خاصاً، كما تفسر وجود مشاريع الطاقة الريحية. أما الساحل، فيمنح الإقليم قيمة جغرافية وسياحية واقتصادية، خاصة في مناطق القصر الصغير وقصر المجاز وتاغرامت.

وهذا التداخل بين البحر والجبل والريح جعل من الفحص أنجرة مجالاً طبيعياً واستراتيجياً في الوقت نفسه.

الثقافة والذاكرة المحلية

يحمل إقليم الفحص أنجرة ذاكرة محلية مرتبطة بقبائل أنجرة، وبالمجالات الساحلية التاريخية مثل القصر الصغير وقصر المجاز، وبالقرى التي كانت تربط بين طنجة وتطوان.

ورغم التحولات الاقتصادية الكبرى التي عرفها الإقليم، فإن هويته المحلية ما تزال مرتبطة بالمجال القروي، أسماء الجماعات، الانتماء القبلي، والذاكرة التاريخية للساحل الشمالي.

ويشكل هذا التداخل بين الذاكرة المحلية والمشاريع الكبرى أحد أبرز ملامح الإقليم، حيث يعيش المجال بين ماضٍ قروي وتاريخي وحاضر صناعي ولوجستيكي متسارع.

أهمية إقليم الفحص أنجرة

تتجلى أهمية إقليم الفحص أنجرة في موقعه الاستراتيجي بين طنجة وتطوان، وقربه من مضيق جبل طارق، واحتضانه لميناء طنجة المتوسط، إضافة إلى توفره على مناطق صناعية وطاقة ريحية ومجالات ساحلية وتاريخية.

كما أن تأسيسه سنة 2003 جعله إطاراً إدارياً جديداً لتنظيم مجال يعرف تحولات كبرى، سواء على مستوى السكان أو الاقتصاد أو البنية التحتية.

ولهذا، يمكن اعتبار الفحص أنجرة من أهم الأقاليم الاستراتيجية في شمال المغرب، رغم حداثة نشأته وصغر مساحته نسبياً.

لماذا التعرف على إقليم الفحص أنجرة؟

✅ إقليم حديث النشأة تأسس سنة 2003.
✅ يقع بين قطبي طنجة وتطوان.
✅ تبلغ مساحته حوالي 799 كيلومتراً مربعاً.
✅ بلغ عدد سكانه 100,789 نسمة سنة 2024.
✅ يتكون من سبع جماعات ترابية.
✅ يضم القصر الصغير كمركز رسمي للإقليم.
✅ يحتضن ميناء طنجة المتوسط.
✅ يضم مناطق صناعية ولوجستيكية حرة.
✅ يوجد به جزء مهم من منصة طنجة المتوسط الصناعية.
✅ يحتضن أقدم وحدة لإنتاج الطاقة الريحية بالمغرب في تاغرامت.
✅ يرتبط بمجال الكدية البيضاء الريحي.
✅ يجمع بين البحر والجبل والقرى والمشاريع الكبرى.
✅ يمثل أحد أهم المجالات الاستراتيجية في شمال المغرب.

معلومات مهمة للزوار والمهتمين

إقليم الفحص أنجرة ليس وجهة سياحية واحدة بقدر ما هو مجال ترابي متنوع. فمن يريد التعرف عليه يمكنه زيارة القصر الصغير، قصر المجاز، تاغرامت، وفضاءات الساحل المطلة على مضيق جبل طارق.

كما يمكن فهم الإقليم من خلال زيارة محيط طنجة المتوسط، وملاحظة التحول الكبير الذي عرفه المجال بسبب الميناء والمنطقة الصناعية. لكن من المهم احترام القوانين المرتبطة بالمناطق المينائية والصناعية، لأنها ليست كلها مفتوحة للزيارة العامة.

ويُعد الإقليم مناسباً للمهتمين بالتاريخ المحلي، الجغرافيا، الموانئ، الطاقة الريحية، والتحولات الاقتصادية بشمال المغرب.

الأسئلة الشائعة

متى تأسس إقليم الفحص أنجرة؟

تأسس إقليم الفحص أنجرة بتاريخ 10 شتنبر 2003.

كيف تم إحداث إقليم الفحص أنجرة؟

تم إحداثه بعد اقتطاع أربع جماعات ترابية من إقليم تطوان وثلاث جماعات ترابية من عمالة طنجة أصيلة.

ما مساحة إقليم الفحص أنجرة؟

تبلغ مساحة الإقليم حوالي 799 كيلومتراً مربعاً.

كم بلغ عدد سكان إقليم الفحص أنجرة سنة 2024؟

بلغ عدد سكان إقليم الفحص أنجرة حوالي 100,789 نسمة حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024.

ما مركز إقليم الفحص أنجرة؟

يُعد القصر الصغير مركز إقليم الفحص أنجرة.

لماذا توجد بعض مرافق الإقليم في طنجة؟

رغم أن القصر الصغير هو مركز الإقليم، فإن عدداً من المرافق الإدارية توجد عملياً بمدينة طنجة بحكم قربها وحجمها الإداري والاقتصادي.

ما الجماعات الترابية التابعة لإقليم الفحص أنجرة؟

يضم الإقليم جماعات: أنجرة، تاغرامت، قصر المجاز، جوامعة، ملوسة، القصر الصغير، والبحراويين.

هل يوجد ميناء طنجة المتوسط داخل إقليم الفحص أنجرة؟

نعم، يقع ميناء طنجة المتوسط داخل إقليم الفحص أنجرة، في مجال واد الرمل وأنجرة وقصر المجاز.

ما أهمية طنجة المتوسط بالنسبة للإقليم؟

ميناء طنجة المتوسط جعل الإقليم منصة استراتيجية للتجارة الدولية والصناعة واللوجستيك.

هل توجد منطقة حرة في إقليم الفحص أنجرة؟

نعم، توجد مناطق صناعية ولوجستيكية حرة مرتبطة بمنظومة طنجة المتوسط داخل مجال الإقليم ومحيطه.

ما علاقة الإقليم بالطاقة الريحية؟

يحتضن الإقليم أقدم وحدة لإنتاج الطاقة الريحية بالمغرب في جماعة تاغرامت، كما يرتبط بمجال ريحي واسع يمتد عبر القصر الصغير وملوسة وعين لحصن بإقليم تطوان.

أين توجد الكدية البيضاء؟

ترتبط الكدية البيضاء بمجال تاغرامت والفحص أنجرة، وهي من أبرز مواقع الطاقة الريحية في المغرب.

هل الفحص أنجرة إقليم قروي أم صناعي؟

هو إقليم يجمع بين الطابع القروي والمجال الصناعي واللوجستيكي، خصوصاً بسبب وجود طنجة المتوسط والمناطق الحرة.

هل الفحص أنجرة من معالم تطوان والنواحي؟

نعم، يمكن إدراج إقليم الفحص أنجرة ضمن معالم تطوان والنواحي، باعتباره إقليماً حديثاً واستراتيجياً بين طنجة وتطوان، ومرتبطاً بتاريخ أنجرة والقصر الصغير ومضيق جبل طارق.

المراجع والمعطيات

  • معطيات حول تأسيس إقليم الفحص أنجرة بتاريخ 10 شتنبر 2003.
  • معطيات حول اقتطاع جماعات من إقليم تطوان وعمالة طنجة أصيلة لإحداث الإقليم.
  • نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 الخاصة بإقليم الفحص أنجرة.
  • معطيات حول مساحة الإقليم البالغة حوالي 799 كيلومتراً مربعاً.
  • معطيات حول الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
  • معطيات حول القصر الصغير كمركز للإقليم.
  • معطيات حول ميناء طنجة المتوسط وموقعه داخل إقليم الفحص أنجرة.
  • معطيات حول منصة طنجة المتوسط الصناعية والمناطق الحرة.
  • معطيات حول الطاقة الريحية في تاغرامت والكدية البيضاء.
  • معطيات حول المجال الريحي الممتد بين القصر الصغير وملوسة وعين لحصن.

Comments

  • […] المكونتين للجماعة الترابية بليونش .   بني مزالة من قرى قبيلة أنجرة التي تزخر بمؤهلات طبيعية مهمة، أساسها الثروة […]

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    08/03/2024 at 10:07

    جهة طنجة تطوان الحسيمة من أغنى مناطق المغرب من حبث التساقطات المطرية في زمن عز فيه المطر ولو أمكن تغيير مسارات السيول من السواحل الى المناطق الفلاحية الداخلية لكان فبه فاءدة كبيرة فاذا تم تجميع 100 ميلمتر فقط من مياه الأمطار في داخل السدود سبكون مايناهز 150مليار متر مكعب من المياه المخزنة سنويا وسبنتهي مشكل نذرة المياه .

Add a comment