تُعد قرية بني سالم، أو Beni Salem Village، من القرى الكبيرة التابعة للجماعة الترابية الملاليين شرق مدينة تطوان. تقع القرية على السفح الشرقي لـ جبل درسة، في مجال يجمع بين القرب من المدينة، والانتماء القروي، والامتداد الجبلي الذي يطبع الجهة الشرقية لتطوان.
ولا يقتصر اسم بني سالم على قرية واحدة فقط، بل يحيل أيضا على فرع بشري وذاكرة نسبية محلية، ترتبط برواية تاريخية ترجح انتساب هذا الفرع إلى جد مشترك يدعى سالم، يرجح أنه سالم المصمودي، أحد أعوان طارق بن زياد في فتح الأندلس.
تقع قرية بني سالم بإقليم تطوان، ضمن الجماعة الترابية الملاليين، وهي جماعة قروية تقع شرق مدينة تطوان. وتوجد القرية على السفح الشرقي لجبل درسة، في موقع قريب من المجال الحضري لتطوان، لكنه ما يزال يحتفظ بطابعه القروي والعائلي.
وتنقسم بني سالم إلى عدة أرباض أو تجمعات محلية، من بينها: اشويخن، الزيادر، المعاذل، ومزروقة. وتشكل هذه الأرباض جزءا من البنية السكنية والاجتماعية للقرية، حيث يمتد الاسم العام “بني سالم” على أكثر من نواة سكنية مرتبطة ببعضها تاريخيا واجتماعيا.
تنتمي بني سالم إلى جماعة الملاليين، وهي الجماعة الترابية التي تضم عددا من القرى والدواوير شرق مدينة تطوان. وحسب معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى، بلغ عدد سكان جماعة الملاليين سنة 2024 حوالي 10,874 نسمة، موزعين على 2,691 أسرة، بعدما كان عدد سكانها سنة 2014 حوالي 9,177 نسمة و2,088 أسرة. وهذا يعني أن الجماعة عرفت نموا سكانيا واضحا خلال عشر سنوات.
وبين سنتي 2014 و2024، ارتفع عدد السكان بحوالي 1,697 نسمة، أي بنسبة تقريبية تناهز 18.5%، بينما ارتفع عدد الأسر بحوالي 603 أسرة، أي بنسبة تقريبية تقارب 28.9%.
وتشير معطيات الإحصاء إلى أن معدل النمو السنوي المتوسط للسكان بجماعة الملاليين بلغ حوالي 1.71% بين 2014 و2024، بينما بلغ معدل نمو الأسر حوالي 2.57% في الفترة نفسها.
| المؤشر | المعطى |
|---|---|
| القرية | بني سالم |
| الاسم اللاتيني | Beni Salem Village |
| الجماعة الترابية | الملاليين |
| الإقليم | تطوان |
| الموقع | شرق مدينة تطوان |
| المجال الطبيعي | السفح الشرقي لجبل درسة |
| عدد سكان جماعة الملاليين 2024 | 10,874 نسمة |
| عدد الأسر 2024 | 2,691 أسرة |
| عدد سكان جماعة الملاليين 2014 | 9,177 نسمة |
| عدد الأسر 2014 | 2,088 أسرة |
| الزيادة السكانية 2014-2024 | 1,697 نسمة |
| الزيادة في عدد الأسر | 603 أسرة |
| معدل النمو السنوي للسكان | حوالي 1.71% |
| معدل نمو الأسر | حوالي 2.57% |
| متوسط حجم الأسرة 2024 | حوالي 4 أفراد |
| أبرز أرباض بني سالم | اشويخن، الزيادر، المعاذل، مزروقة |
تستمد قرية بني سالم جزءا كبيرا من هويتها من موقعها على السفح الشرقي لـ جبل درسة. فهذا الجبل ليس مجرد خلفية طبيعية لمدينة تطوان، بل مجال ارتبط عبر التاريخ بالماء، والمقابر، والمداشر، والمسالك، والقرى التي نشأت في محيطه.
وجود بني سالم في هذا السفح الشرقي يجعلها قريبة من تطوان، لكنها في الوقت نفسه مرتبطة بذاكرة جبلية وقروية تختلف عن المجال الحضري داخل المدينة. فهي قرية تنظر إلى تطوان من جهة، وتستند إلى جبل درسة من جهة أخرى.
وهذا الموقع يمنحها أهمية خاصة داخل المجال الشرقي لتطوان، حيث تتداخل القرى مع التوسع العمراني، وتتجاور الذاكرة القروية مع حركة المدينة الحديثة.
تتكون قرية بني سالم من عدة أرباض أو تجمعات سكنية محلية، من بينها اشويخن، الزيادر، المعاذل، ومزروقة. وهذه الأسماء ليست مجرد تقسيمات مكانية، بل تعبر عن تنظيم اجتماعي وعائلي داخل القرية.
فالقرى الكبيرة في محيط تطوان غالبا ما تنقسم إلى أرباض أو مداشر صغيرة، لكل واحد منها خصوصيته، وذاكرته، وعائلاته، ومسالكه، وعلاقته بالمركز الأكبر.
وتساعد هذه الأرباض على فهم بني سالم كقرية ممتدة، لا كنقطة واحدة على الخريطة، بل كمجال قروي مركب له بنية داخلية خاصة.
تنتمي بني سالم إداريا إلى الجماعة الترابية الملاليين، وهي جماعة تقع شرق مدينة تطوان، وتعرف بقربها من المجال الحضري للمدينة، وبوجود قرى ودواوير ذات امتداد تاريخي واجتماعي.
وقد عرفت جماعة الملاليين خلال السنوات الأخيرة نموا سكانيا واضحا، حيث انتقل عدد سكانها من 9,177 نسمة سنة 2014 إلى 10,874 نسمة سنة 2024، وهو ما يعكس توسع الضغط العمراني والديمغرافي في محيط مدينة تطوان.
وبحكم هذا النمو، أصبحت قرى مثل بني سالم أكثر ارتباطا بالتحولات التي تعرفها ضواحي تطوان، سواء من حيث السكن، الطرق، الخدمات، أو علاقة السكان اليومية بالمدينة.
تكشف أرقام جماعة الملاليين أن المجال الذي تنتمي إليه بني سالم يعرف دينامية ديمغرافية متواصلة. فالنمو السكاني بنسبة تقارب 18.5% خلال عشر سنوات يدل على أن الجماعة لم تعد مجرد مجال قروي هامشي، بل أصبحت جزءا من الامتداد السكاني والعمراني المحيط بتطوان.
كما أن ارتفاع عدد الأسر بنسبة تقارب 28.9%، أي بوتيرة أسرع من نمو السكان، يشير إلى تغير في البنية الأسرية، حيث أصبحت الأسر أصغر حجما وأكثر عددا. فقد تراجع متوسط حجم الأسرة من حوالي 4.4 أفراد سنة 2014 إلى حوالي 4 أفراد سنة 2024.
وهذا التحول يظهر أن قرى الملاليين، ومنها بني سالم، تعرف تغييرا اجتماعيا وعمرانيا واضحا، متأثرة بقربها من مدينة تطوان وبالتحولات التي تعرفها الضواحي الشرقية للمدينة.
يحمل اسم بني سالم دلالة نسبية واضحة، فهو يشير إلى فرع بشري ينتمي إلى جد مشترك يدعى سالم. وتربط الرواية المحلية هذا الاسم بـ سالم المصمودي، الذي يرجح أنه كان من أعوان طارق بن زياد في فتح الأندلس.
وتشير هذه الرواية إلى أن بني سالم قد يكونون من بقايا قبيلة مصمودة، وهي من القبائل الأمازيغية الكبرى التي كان لها حضور واسع في تاريخ المغرب والأندلس.
ومع أن هذه الرواية تحتاج دائما إلى تدقيق تاريخي ومقارنة بالمصادر، إلا أنها مهمة لأنها تكشف كيف تحتفظ القرى بأسماء وأنساب وذاكرات تربط الحاضر بالماضي البعيد.
ترجح الرواية المحلية أن أصل بني سالم يرتبط بفرع من مصمودة، وهي قبيلة كان لها حضور كبير في تاريخ المغرب. وإذا صح هذا الترجيح، فإن بني سالم تمثل واحدة من العشائر التي حافظت على اسمها عبر الزمن، رغم التحولات التي عرفتها المنطقة بين المغرب والأندلس.
وتحمل مثل هذه الأسماء أهمية كبيرة، لأنها ليست مجرد أسماء قرى، بل مفاتيح لفهم طبقات التاريخ المحلي: القبيلة، الهجرة، العودة، الاستقرار، والعلاقة بين شمال المغرب والأندلس.
تذكر الرواية أن هذه العشيرة استقرت لفترة ما في الأندلس، قبل أن تعود إلى موطنها الأصلي. وهذا المعطى ينسجم مع تاريخ طويل من التنقل بين ضفتي البحر، خصوصا في الشمال المغربي، حيث ظلت العلاقة بين تطوان ومحيطها والأندلس حاضرة في الأسماء، الأنساب، الذاكرة، والعمران.
ومن بين الإشارات المرتبطة بهذه الرواية وجود مدينة في الأندلس قرب الحدود مع بلاد الباسك تحمل اسم Medinaceli، ويعود أصل اسمها العربي إلى مدينة سالم، نسبة إلى سالم المصمودي حسب الرواية التاريخية المتداولة.
وهذا الربط يمنح اسم بني سالم بعدا أندلسيا ورمزيا، ويجعل القرية جزءا من ذاكرة أوسع تتجاوز حدود تطوان الحالية.
رغم أن بني سالم قرية تابعة لجماعة قروية، فإن قربها من مدينة تطوان يجعلها في وضع خاص. فهي ليست قرية جبلية بعيدة، وليست حيا حضريا داخل المدينة، بل مجال يقع بين الاثنين.
هذا الوضع يجعلها مرتبطة بتطوان في التنقل والخدمات والعمل، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بأرباضها وأسمائها وعلاقاتها الاجتماعية القروية.
ولهذا تمثل بني سالم نموذجا للقرى المحيطة بتطوان التي بدأت تتأثر تدريجيا بالتوسع الحضري، دون أن تفقد كل ملامحها التقليدية.
يلعب جبل درسة دورا مهما في تشكيل المجال الطبيعي لبني سالم. فالسفح الشرقي للجبل يمنح القرية موقعا مرتفعا نسبيا، ويجعلها مرتبطة بالمشهد الجبلي الذي يحيط بتطوان من جهاتها المختلفة.
وجبل درسة نفسه يرتبط بتاريخ تطوان، سواء من حيث منابع المياه القديمة، أو المقابر، أو الحقول، أو القرى التي نشأت في محيطه.
ومن خلال بني سالم، يمكن قراءة وجه آخر من وجوه جبل درسة: ليس فقط الجبل المطل على المدينة، بل الجبل الذي احتضن قرى وأرباضا وعائلات حافظت على ذاكرة المكان.
تستحق بني سالم التوثيق لأنها تجمع بين عدة عناصر: موقع طبيعي على السفح الشرقي لجبل درسة، انتماء إداري لجماعة الملاليين، أرباض محلية متعددة، رواية نسبية مرتبطة بسالم المصمودي، وامتداد محتمل في الذاكرة الأندلسية.
كما أن القرية تمثل جزءا من محيط تطوان الشرقي، وهو مجال يعرف اليوم تحولات عمرانية وسكانية تستحق المتابعة.
فتوثيق بني سالم لا يعني فقط التعريف بقرية، بل حفظ اسم وذاكرة ونسب وموقع داخل خريطة تطوان الكبرى.
تقع قرية بني سالم شرق مدينة تطوان، على السفح الشرقي لـ جبل درسة، وتنتمي إداريا إلى الجماعة الترابية الملاليين.
تنتمي بني سالم إلى جماعة الملاليين، وهي جماعة قروية تابعة لإقليم تطوان.
من أبرز أرباض بني سالم: اشويخن، الزيادر، المعاذل، ومزروقة.
بلغ عدد سكان جماعة الملاليين حسب إحصاء 2024 حوالي 10,874 نسمة، موزعين على حوالي 2,691 أسرة.
نعم، ارتفع عدد سكان جماعة الملاليين من 9,177 نسمة سنة 2014 إلى 10,874 نسمة سنة 2024، أي بزيادة قدرها حوالي 1,697 نسمة خلال عشر سنوات.
يرتبط اسم بني سالم بفرع بشري ينتمي إلى جد مشترك يدعى سالم، وترجح الرواية المحلية أنه سالم المصمودي، أحد أعوان طارق بن زياد في فتح الأندلس.
ترجح الرواية المحلية أن بني سالم من بقايا قبيلة مصمودة، وهي من القبائل الأمازيغية الكبرى التي كان لها حضور تاريخي مهم في المغرب والأندلس.
تذكر الرواية أن هذه العشيرة استقرت لفترة ما بالأندلس قبل أن تعود إلى موطنها الأصلي. كما يرتبط اسم Medinaceli في الأندلس بأصل عربي هو مدينة سالم.
تقع بني سالم على السفح الشرقي لجبل درسة، وهو ما يمنحها موقعا جبليا قريبا من تطوان، ويربطها بالمجال الطبيعي والتاريخي المحيط بالمدينة.
تستحق بني سالم التوثيق لأنها تجمع بين الموقع الجبلي، الانتماء القروي، الذاكرة النسبية، الرواية الأندلسية، والتحولات السكانية التي تعرفها جماعة الملاليين شرق تطوان.
تعد قرية بني سالم واحدة من القرى الكبيرة التابعة لجماعة الملاليين شرق مدينة تطوان. تقع على السفح الشرقي لـ جبل درسة، وتنقسم إلى عدة أرباض، من بينها اشويخن، الزيادر، المعاذل، ومزروقة.
وتنتمي بني سالم إلى مجال يعرف نموا سكانيا واضحا، إذ بلغ عدد سكان جماعة الملاليين سنة 2024 حوالي 10,874 نسمة و2,691 أسرة، مقابل 9,177 نسمة و2,088 أسرة سنة 2014.
ويحمل اسم بني سالم بعدا تاريخيا ونسبيا مهما، إذ ترجح الرواية المحلية أن الاسم يعود إلى جد مشترك يدعى سالم، يرجح أنه سالم المصمودي، أحد أعوان طارق بن زياد في فتح الأندلس، وأن هذه العشيرة قد تكون من بقايا قبيلة مصمودة.
إن بني سالم ليست فقط قرية على سفح جبل درسة، بل اسم يحمل ذاكرة نسبية، وامتدادا محليا وأندلسيا، وموقعا مهما داخل المجال الشرقي لتطوان.