يُعتبر طريق الحزام الأخضر، أو الطريق الدائري الشمالي لمدينة تطوان، من أبرز مشاريع البنية التحتية التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة. يمتد على طول 14 كلم عبر جبل درسة ، ويربط مدخل مدينة تطوان الشرقي “مدار مرجان ” بمدخلها الغربي “مدار لابالوما”، ويهدف هذا المشروع إلى تحسين انسيابية حركة المرور، وتخفيف الضغط على المحاور الرئيسية داخل المدينة، وتعزيز الربط بين الأحياء والمناطق المحيطة بتطوان.
ويمثل هذا المشروع جزءاً من برنامج إعادة تهيئة المجال الحضري والاقتصادي لمدينة تطوان، الذي يهدف إلى مواكبة التوسع العمراني وتحسين جودة الحياة بالنسبة للسكان والزوار.
طريق الحزام الأخضر هو محور طرقي دائري يحيط بالجهة الشمالية لمدينة تطوان، يمتد على طول 14 كلم عبر جبل درسة ، ويساهم في ربط عدد من الأحياء والمناطق المجاورة بالمدينة، مع توفير بديل لحركة المرور التي كانت تمر عبر وسط المدينة.
وقد ساهم المشروع بشكل ملحوظ في تخفيف الاختناق المروري وتحسين حركة التنقل اليومية، خاصة بالنسبة للمركبات القادمة من وإلى المناطق الشمالية والغربية لتطوان.
شهد مشروع الطريق الدائري الشمالي تقدماً مهماً مع اقتراب انتهاء أشغال الشطر الرابع، الذي أطلقته وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال بشراكة مع عمالة إقليم تطوان.
ويمتد هذا الشطر على طول 6.19 كيلومترات، وتم تقسيمه إلى خمسة مقاطع رئيسية لتسهيل تنفيذ الأشغال وفق المعايير التقنية المعتمدة.
وقد بلغت الكلفة التقديرية لهذا الجزء حوالي 34.35 مليون درهم، مما يعكس أهمية المشروع في تطوير البنية التحتية الطرقية للمدينة وتحسين ظروف التنقل.
يسعى مشروع الحزام الأخضر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المهمة، من بينها:
تم إنجاز المشروع وفق معايير هندسية وتقنية تراعي خصوصية التضاريس الجبلية التي تتميز بها المنطقة.
وشملت الأشغال:
كما تم تصميم المشروع لضمان استدامة البنية التحتية على المدى الطويل وتحمل الارتفاع المستمر في حركة السير.
لا تقتصر أهمية طريق الحزام الأخضر على الجانب المروري فقط، بل تمتد أيضاً إلى دعم التنمية المحلية بالمناطق المجاورة، خاصة على مستوى جماعة صدينة ومحيط منطقة سمسة.
ومن المنتظر أن يساهم المشروع في:
أصبح طريق الحزام الأخضر أحد أهم المحاور الطرقية الحديثة بمدينة تطوان، حيث يوفر بديلاً فعالاً للمرور عبر وسط المدينة، ويساهم في تقليص مدة التنقل وتحسين جودة الحياة بالنسبة للمواطنين.
كما يشكل هذا المشروع جزءاً من رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية بمدينة تطوان وتعزيز مكانتها كقطب حضري وسياحي واقتصادي بشمال المغرب.
يعتبر طريق الحزام الأخضر بتطوان، أو الطريق الدائري الشمالي، من أهم مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالمدينة خلال السنوات الأخيرة. يمتد على طول يقارب 14 كيلومترا عبر المجال الشمالي لتطوان بمحاذاة جبل درسة، ويربط بين مدار مرجان في الجهة الشرقية ومدار لابالوما في الجهة الغربية.
وتكمن أهميته في تحسين حركة المرور، وتخفيف الضغط عن وسط المدينة، وربط عدد من المناطق المحيطة، وفك العزلة عن بعض الدواوير، إضافة إلى فتح مشاهد طبيعية جميلة على تطوان وجبل درسة.
إن طريق الحزام الأخضر ليس مجرد طريق للسيارات، بل مشروع يعكس تطور المدينة وحاجتها إلى تنقل أكثر سلاسة، مع ضرورة الحفاظ على الطابع الطبيعي للمجال الذي يمر منه. فهو طريق بين المدينة والجبل، بين الإسفلت والخضرة، وبين تطوان القديمة وتطوان التي تتوسع نحو مستقبل جديد.
يقع الطريق الدائري الشمالي بالجهة الشمالية لمدينة تطوان ويربط عدداً من الأحياء والمناطق المحيطة بها.
يمتد طول طريق الحزام الأخضر إلى 14 كلم عبر جبل درسة ،.
بلغت التكلفة التقديرية حوالي 34.35 مليون درهم.
يساهم في تخفيف الازدحام المروري وتحسين التنقل وفك العزلة عن بعض المناطق المجاورة ودعم التنمية الاقتصادية والسياحية.
نعم، يشمل المشروع الإنارة العمومية والأرصفة والمنشآت التقنية المرافقة وتحسين السلامة الطرقية.
طريق الحزام الأخضر تطوان، الطريق الدائري الشمالي تطوان، الحزام الأخضر بتطوان، مشاريع تطوان الكبرى، البنية التحتية بتطوان، وكالة إنعاش وتنمية الشمال، جماعة صدينة، منطقة سمسة تطوان، الطرق الجديدة بتطوان، التنمية الحضرية بتطوان، مشاريع الطرق بجهة طنجة تطوان الحسيمة.