يُعد جبل عليويين، ويُكتب أحياناً جبل علويين – Jbel Aliouiyine، من أعلى وأجمل القمم الجبلية بإقليم تطوان، ومن أهم المجالات الطبيعية داخل الجزء التطواني من المنتزه الوطني لتلاسمطان. يصل ارتفاع الجبل إلى حوالي 1847 متر عن سطح البحر، ويُعتبر ثاني أعلى قمة جبلية بإقليم تطوان، بعد جبل كلتي، كما يشكل واحداً من أغنى الجبال طبيعةً وغطاءً نباتياً ومائياً في مجال بني حسان.
يقع جبل عليويين بين تراب جماعتي الحمراء وولاد علي منصور، بقبيلة بني حسان، على بعد حوالي 35 كيلومتراً جنوب مدينة تطوان. ورغم قيمته الطبيعية الكبيرة وارتفاعه المميز، فإن شهرته بقيت محدودة مقارنة بجبل كلتي، الذي حجب عنه الكثير من الاهتمام، رغم أن عليويين يقاربه من حيث الارتفاع، ويمتاز بمحيط طبيعي عذري وصعب المسالك.
ويزخر الجبل بغطاء نباتي مهم يضم أشجار الأرز، البلوط الأخضر، البلوط الفليني، بلوط الزان، الصنوبريات، إضافة إلى نباتات ثانوية وثروة حيوانية مهمة. كما يُعد خزاناً كبيراً للمياه، حيث تنفجر مياهه على شكل عيون تغذي قرى الجماعتين الترابيتين ولاد علي منصور والواد والمجالات المجاورة.
📍 الاسم العربي:
جبل عليويين / جبل علويين
🏛️ الاسم اللاتيني:
Jbel Aliouiyine / Jbel Alouiyine
📍 الموقع:
بين جماعتي الحمراء وولاد علي منصور، إقليم تطوان.
🏛️ الانتماء القبلي:
قبيلة بني حسان.
🏞️ المجال الطبيعي:
الجزء التطواني من المنتزه الوطني لتلاسمطان.
📏 البعد عن تطوان:
حوالي 35 كيلومتراً جنوب مدينة تطوان.
🏔️ الارتفاع:
حوالي 1847 متر عن سطح البحر.
🥈 الترتيب المحلي:
ثاني أعلى قمة جبلية بإقليم تطوان.
🌲 الغطاء النباتي:
الأرز، البلوط الأخضر، البلوط الفليني، بلوط الزان، الصنوبريات، ونباتات ثانوية.
🐾 الحياة البرية:
ثروة حيوانية مهمة داخل مجال طبيعي شبه عذري.
💧 الأهمية المائية:
خزان كبير للمياه، تنبع منه عيون تغذي قرى ولاد علي منصور والواد والمجالات المجاورة.
🚶 صعوبة المسار:
صعب نسبياً، ويتطلب استعداداً بدنياً ومعرفة بالمسالك.
⛺ نقطة مناسبة للاستراحة أو التخييم:
الصابة المنقولة.
⚠️ ممرات صعبة:
باب الميت، والمسار المؤدي إلى أمليل وإفحصة.
جبل عليويين من الجبال التي لا تزال تحتفظ بطابع بري قوي داخل إقليم تطوان. فهو قمة عالية، غنية بالغابات والمياه والحياة البرية، لكنها في الوقت نفسه صعبة المسالك وقليلة الشهرة مقارنة بجبال أخرى مثل جبل كلتي.
وتكمن أهمية الجبل في كونه يجمع بين الارتفاع الكبير، العزلة النسبية، الغطاء النباتي المتنوع، والموارد المائية الغنية. كما أن وجوده داخل الجزء التطواني من المنتزه الوطني لتلاسمطان يمنحه قيمة بيئية إضافية، خاصة أنه يمثل مجالاً طبيعياً حساساً يحتاج إلى حماية وتوثيق.
ويُعد جبل عليويين مناسباً لمحبي الجبال والمسارات الصعبة، لكنه ليس مناسباً للزيارات العشوائية أو غير المنظمة، لأن محيطه يتطلب معرفة جيدة بالمجال، واستعداداً بدنياً، واحتراماً كبيراً للطبيعة والساكنة المحلية.
يقع جبل عليويين جنوب مدينة تطوان بحوالي 35 كيلومتراً، بين جماعتي الحمراء وولاد علي منصور، ضمن المجال القبلي لـ بني حسان. ويُعد هذا الموقع من المجالات الجبلية الداخلية التي تربط بين تطوان وواد لاو ومجالات المنتزه الوطني لتلاسمطان.
ويمتد تأثير الجبل على القرى والمجالات المجاورة، خصوصاً من حيث العيون والمياه والغابات. كما يرتبط بالمجال الطبيعي لجماعة الواد المجاورة، التي تستفيد قرى منها من المياه الخارجة من هذه المنظومة الجبلية.
ويمنح هذا الموقع لجبل عليويين أهمية مزدوجة: فهو قمة جبلية عالية من جهة، وخزان طبيعي يغذي المجال القروي المحيط من جهة أخرى.
ينتمي جبل عليويين إلى مجال قبيلة بني حسان، وهي من القبائل الجبلية المهمة بإقليم تطوان. ويشكل الجبل أحد أبرز معالمها الطبيعية، بحكم ارتفاعه الكبير وغناه الغابوي والمائي.
وتُعد بني حسان من المجالات التي تجمع بين القرى الجبلية، العيون، الغابات، والمسالك الوعرة. وفي هذا السياق، يظهر جبل عليويين كقمة مركزية داخل هذا المجال، لا فقط من حيث الارتفاع، بل أيضاً من حيث دوره في تغذية القرى بالماء وحفظ التنوع الطبيعي.
ولهذا، فإن التعريف بجبل عليويين هو أيضاً تعريف بجزء مهم من جغرافية بني حسان وذاكرتها الطبيعية.
يُعتبر جبل عليويين من أجمل جبال المنتزه الوطني لتلاسمطان في جزئه التطواني، وأغناها من حيث الطبيعة والغطاء النباتي. فالمنتزه لا يقتصر على المجالات المعروفة في شفشاون وأقشور، بل يمتد أيضاً إلى أجزاء تطوانية مهمة، من بينها مجال بني حسان.
ويمنح وجود جبل عليويين داخل هذا المجال المحمي قيمة بيئية كبيرة للجبل، خاصة أنه يضم غطاءً نباتياً متنوعاً وثروة حيوانية مهمة، إضافة إلى منابع وعيون مائية.
ويحتاج هذا المجال إلى تعريف مسؤول، لأن شهرته المحدودة ساعدت على بقاء جزء من بيئته عذرياً، لكن أي انفتاح سياحي غير منظم قد يؤثر سلباً على توازنه الطبيعي.
يصل ارتفاع جبل عليويين إلى حوالي 1847 متر عن سطح البحر، وهو ما يجعله ثاني أعلى قمة جبلية بإقليم تطوان. ويأتي هذا الترتيب بعد جبل كلتي، الذي يحظى بشهرة أكبر في المنطقة.
ورغم أن جبل كلتي أكثر تداولاً بين الناس، فإن جبل عليويين يقاربه من حيث الارتفاع، ويتميز عنه بطابع أكثر عزلة ووعورة، وبمحيط طبيعي أقل تعرضاً للضغط البشري.
وهذا ما يجعل عليويين من القمم التي تستحق مزيداً من التوثيق، خاصة ضمن دليل القمم الجبلية بإقليم تطوان.
تُعد شهرة جبل كلتي من الأسباب التي جعلت جبل عليويين أقل حضوراً في الذاكرة السياحية والطبيعية، رغم قيمته الكبيرة. فجبل كلتي معروف أكثر لدى محبي الجبال وسكان المنطقة، بينما بقي عليويين أقل تداولاً بسبب صعوبة مسالكه وبعد بعض مداخله.
غير أن هذا التراجع في الشهرة لا يعني أن الجبل أقل أهمية، بل ربما العكس. فقلة الزيارات ساعدت على بقاء محيطه الطبيعي أكثر عذرية، وعلى استمرار غاباته وعيونه وحياته البرية في حالة أفضل نسبياً.
ولهذا، فإن التعريف بجبل عليويين يجب أن يتم بحذر، مع إبراز قيمته دون تشجيع زيارة عشوائية قد تضر بالمجال.
يزخر جبل عليويين بغطاء نباتي غني ومتنوع، يضم أشجار الأرز، البلوط الأخضر، البلوط الفليني، بلوط الزان، والصنوبريات، إلى جانب مجموعة من النباتات الثانوية.
ويجعل هذا التنوع النباتي الجبل من أغنى المجالات الطبيعية في الجزء التطواني من تلاسمطان. فوجود الأرز والبلوط بأنواعه يعكس طبيعة مناخية وبيئية خاصة، ترتبط بالارتفاع والرطوبة والتربة الجبلية.
كما يمنح الغطاء النباتي للجبل قيمة جمالية كبيرة، خاصة في الفترات التي تكون فيها الغابة كثيفة وخضراء، ويجعل المسار أكثر تنوعاً بين السفوح والقمم والغابات.
من أبرز ما يميز جبل عليويين وجود غطاء مهم من أشجار الأرز، خاصة قرب المجال المرتبط بقمة الجبل والصابة المنقولة. وتُعد غابة الأرز من العناصر الطبيعية التي تمنح الجبل قيمة بيئية خاصة، لأن الأرز من الأشجار الجبلية ذات الحضور المميز في المناطق المرتفعة والرطبة.
ويجب التعامل مع هذه الغابات بحذر كبير، لأنها حساسة أمام الحرائق والقطع والزيارات غير المسؤولة. كما أن وجودها في مجال صعب المسالك يجعلها جزءاً من الطبيعة العذرية التي لا تزال تحتفظ بها المنطقة.
وتُعد غابة الأرز قرب جبل عليويين من النقط التي تستحق التوثيق، لكن دون تحويلها إلى فضاء للاستهلاك السياحي العشوائي.
يُعد جبل عليويين خزاناً كبيراً للمياه، حيث تنفجر مياهه على شكل عيون تغذي قرى جماعتي ولاد علي منصور والواد والمجالات المجاورة. وهذا الدور المائي من أهم عناصر قيمة الجبل، لأنه يجعله مرتبطاً مباشرة بالحياة اليومية للساكنة القروية.
فالجبال في هذا المجال ليست فقط قمماً ومناظر، بل خزانات طبيعية للمياه. والعيون الخارجة من جبل عليويين تساهم في دعم القرى والمجالات الزراعية والرعوية المحيطة.
ولهذا، فإن حماية الجبل تعني أيضاً حماية الموارد المائية المحلية، خاصة في ظل تغير المناخ وتراجع المياه في عدد من المناطق.
يضم جبل عليويين ومحيطه ثروة حيوانية مهمة، بفضل غاباته الكثيفة، وعزلته النسبية، وصعوبة مسالكه. وتوفر الغابات والمناطق الصخرية والمرتفعات موائل طبيعية لعدد من الأصناف الحيوانية.
ويُعد الحفاظ على هذه الحياة البرية من أهم أسباب حماية الجبل، لأن أي ضغط بشري غير منظم يمكن أن يؤدي إلى إزعاج الحيوانات أو تدمير موائلها الطبيعية.
ويجب على الزوار تجنب الضجيج، وعدم ملاحقة الحيوانات أو الاقتراب من مناطقها، واحترام المجال باعتباره موطناً طبيعياً قبل أن يكون وجهة للزيارة.
يُعتبر مسار جبل عليويين من المسارات الصعبة نسبياً بإقليم تطوان، بسبب طوله، وعورة المجال، وصعوبة النزول في بعض المقاطع. وينطلق المسار من مركز سوق أربعاء بني حسان، ويمر عبر قرية إسوماتن وبوعاون، وصولاً إلى الصابة المنقولة.
وتُعد الصابة المنقولة نقطة مهمة في المسار، لأنها قريبة نسبياً من غابة الأرز، ومن قمة جبل عليويين، ومن حافة زلطان. كما يمكن اعتبارها مكاناً مناسباً للاستراحة أو التخييم بالنسبة للمجموعات المتمرسة والمستعدة.
ويحتاج هذا المسار إلى تخطيط جيد، لأنه لا يشبه المسارات السهلة القريبة من المدن أو الطرق الرئيسية.
تبدأ الرحلة من مركز سوق أربعاء بني حسان، وهو من أهم المراكز المحلية في المجال. ومنه يتجه المسار نحو قرية إسوماتن، ثم بوعاون، في انتقال تدريجي من المجال القروي نحو المجال الجبلي الأكثر وعورة.
وتمنح هذه المرحلة الأولى للمسار طابعاً محلياً واضحاً، حيث يمر الزائر عبر قرى ومجالات مرتبطة بحياة السكان ومساراتهم اليومية.
ومن المهم احترام القرى والساكنة خلال المرور، وعدم تصوير الأشخاص أو الممتلكات الخاصة دون إذن.
تُعد الصابة المنقولة من أهم النقط في مسار جبل عليويين. فهي منطقة مناسبة للاستراحة، وقريبة نسبياً من غابة الأرز وقمة الجبل وحافة زلطان.
ويمكن للمجموعات المتمرسة اعتبارها نقطة توقف أو تخييم، بشرط احترام الطبيعة وعدم ترك أي أثر في المكان. فالتخييم في مثل هذه المجالات يجب أن يكون خفيفاً ومسؤولاً، دون إشعال نار عشوائية أو ترك نفايات.
وتكتسب الصابة المنقولة قيمتها لأنها تمثل مرحلة انتقالية بين القرى والمسارات الوعرة والقمة.
بعد الوصول إلى الصابة المنقولة، يصبح المجال قريباً من غابة الأرز ومن قمة جبل عليويين. وهذه المرحلة من أجمل مراحل المسار، لكنها تحتاج إلى حذر واستعداد، لأن الاقتراب من القمة يعني دخول مجال أعلى وأكثر برودة ووعورة.
وتمنح غابة الأرز للمسار قيمة طبيعية خاصة، كما أن الوصول إلى القمة يتيح التعرف على أحد أعلى المواقع الجبلية في إقليم تطوان.
لكن الصعود إلى القمة لا ينبغي أن يتم دون معرفة بالمسالك وحالة الطقس، لأن الضباب أو الرياح أو التعب قد يجعل العودة صعبة.
تُعد حافة زلطان من النقط القريبة من مجال قمة جبل عليويين، وتدخل ضمن المحيط الطبيعي المرتبط بالصابة المنقولة وغابة الأرز. ويبدو من اسمها أنها حافة أو موضع مرتفع يحتاج إلى الحذر عند الاقتراب منه.
وتُعد هذه النقط ذات قيمة مشهدية كبيرة، لكنها في الوقت نفسه قد تكون خطرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر.
ولهذا ينبغي للزوار عدم الاقتراب من الحواف أو المنحدرات دون معرفة بالمكان، خاصة في حالة الرياح أو الضباب.
يُعد النزول من جبل عليويين من أصعب مراحل المسار، ويتطلب صبراً وتركيزاً، خاصة عبر مضيق باب الميت. فهذا الممر من النقط التي تحتاج إلى حذر كبير، لأن النزول في الجبال غالباً ما يكون أصعب من الصعود، خصوصاً في المسالك الضيقة أو الوعرة.
ويمر المسار بعد ذلك نحو قرية إعيانن، ثم حلابة، ثم ماجو، وصولاً إلى إفرطن قرب الطريق الإقليمية المتجهة نحو واد لاو.
وتوضح هذه المرحلة أن المسار ليس دائرياً سهلاً، بل رحلة جبلية طويلة تتطلب تخطيطاً للنقل ونقطة العودة.
بعد مضيق باب الميت، يمر مسار النزول عبر عدد من القرى والمجالات المحلية، منها إعيانن، حلابة، ماجو، وصولاً إلى إفرطن قرب الطريق الإقليمية المتجهة لواد لاو.
وتشكل هذه القرى مراحل مهمة في نهاية المسار، لأنها تعيد الزائر تدريجياً من المجال الجبلي الوعر إلى المجال القروي والطرقي.
ويُنصح بتحديد نقطة الوصول مسبقاً، وترتيب وسيلة النقل، لأن المسار طويل والنهاية قد تكون بعيدة عن نقطة الانطلاق.
عند النزول، توجد إمكانية لسلك ممر آخر يؤدي إلى قرية أمليل وصولاً إلى إفحصة. ورغم أن هذا المسار أقصر مقارنة بالمسار الأول، إلا أنه صعب وخطير، حسب المعطيات المحلية.
ولهذا لا يُنصح بهذا الخيار إلا للعارفين جيداً بالمنطقة أو برفقة أشخاص متمرسين في المسالك الجبلية. فاختصار المسافة لا يعني دائماً أن المسار أسهل، بل قد يكون أكثر خطورة بسبب الانحدار أو ضيق الممر أو صعوبة التوجيه.
وبالنسبة للزوار العاديين، يبقى المسار الأطول عبر باب الميت وإفرطن أكثر وضوحاً، مع أنه يتطلب صبراً وجهداً.
مسار جبل عليويين صعب نسبياً، ويحتاج إلى استعداد بدني جيد، ومعرفة بالمجال، وتخطيط مسبق. فالمسار يمر عبر قرى، غابات، مناطق مرتفعة، ممرات ضيقة، ونقاط نزول صعبة.
ولا يُنصح بالقيام بهذا المسار بشكل فردي أو دون شخص يعرف المنطقة. كما يجب الانتباه إلى حالة الطقس، لأن الضباب أو المطر قد يزيدان من صعوبة المسار، خاصة في باب الميت أو المسارات المؤدية إلى أمليل وإفحصة.
ويُستحسن أن تتم الزيارة ضمن مجموعة منظمة، مع احترام كامل للطبيعة والساكنة المحلية.
زيارة جبل عليويين تحتاج إلى استعداد حقيقي، وينصح الزائر بما يلي:
ارتداء أحذية جبلية مناسبة.
عدم القيام بالمسار منفرداً.
الاستعانة بدليل محلي أو شخص يعرف المسالك.
الانطلاق مبكراً جداً بسبب طول المسار وصعوبة النزول.
حمل كمية كافية من الماء والطعام الخفيف.
تحديد نقطة الوصول ووسيلة العودة مسبقاً.
تجنب المسار في حالة الضباب أو الأمطار أو الرياح القوية.
عدم الاقتراب من الحواف والمنحدرات، خاصة قرب حافة زلطان.
عدم ترك النفايات في الصابة المنقولة أو غابة الأرز.
عدم إشعال النار في المجال الغابوي.
احترام القرى والساكنة المحلية.
تجنب المسار البديل نحو أمليل وإفحصة إلا مع مرافقة خبيرة.
تتجلى أهمية جبل عليويين في كونه ثاني أعلى قمة بإقليم تطوان، وفي كونه جزءاً من المنتزه الوطني لتلاسمطان في مجاله التطواني. كما تبرز أهميته من خلال غناه الطبيعي الكبير، من غابات الأرز والبلوط والصنوبريات، إلى العيون والمياه والحياة البرية.
ويُعد الجبل من المجالات التي بقيت أقل شهرة رغم قيمتها، بسبب شهرة جبل كلتي وصعوبة مسالك عليويين. غير أن هذه العزلة النسبية جعلت بيئته أكثر عذرية، وحافظت على جزء مهم من طابعه الطبيعي.
ولهذا يمكن إدراج جبل عليويين ضمن أهم معالم تطوان الجبلية، وخاصة ضمن القمم والمسارات التي تستحق التوثيق في TetouanClub.
✅ ثاني أعلى قمة جبلية بإقليم تطوان.
✅ يصل ارتفاعه إلى حوالي 1847 متر عن سطح البحر.
✅ يقع بين جماعتي الحمراء وولاد علي منصور.
✅ ينتمي إلى مجال قبيلة بني حسان.
✅ يبعد حوالي 35 كيلومتراً جنوب مدينة تطوان.
✅ من أجمل جبال المنتزه الوطني لتلاسمطان في الجزء التطواني.
✅ غني بأشجار الأرز والبلوط الأخضر والبلوط الفليني وبلوط الزان.
✅ يضم الصنوبريات ونباتات ثانوية وثروة حيوانية مهمة.
✅ يعتبر خزانا كبيراً للمياه.
✅ تغذي عيونه قرى ولاد علي منصور والواد والمجالات المجاورة.
✅ بقي أقل شهرة بسبب شهرة جبل كلتي.
✅ محيطه صعب المسالك ولا تزال بيئته عذرية.
✅ مساره صعب نسبياً ومناسب للمتعودين على الجبال.
✅ ينطلق المسار من سوق أربعاء بني حسان.
✅ يمر عبر إسوماتن، بوعاون، الصابة المنقولة، باب الميت، وإفرطن.
✅ يوجد مسار بديل أقصر نحو أمليل وإفحصة لكنه صعب وخطير.
يقع جبل عليويين بين تراب جماعتي الحمراء وولاد علي منصور، بقبيلة بني حسان، إقليم تطوان.
يمكن كتابته: Jbel Aliouiyine أو Jbel Alouiyine.
يبلغ ارتفاع جبل عليويين حوالي 1847 متر عن سطح البحر.
يُعد ثاني أعلى قمة جبلية بإقليم تطوان.
يبعد حوالي 35 كيلومتراً جنوب مدينة تطوان.
نعم، يقع ضمن الجزء التطواني من المنتزه الوطني لتلاسمطان.
يتميز بغابات الأرز والبلوط الأخضر والبلوط الفليني وبلوط الزان والصنوبريات، إضافة إلى ثروة حيوانية ومائية مهمة.
نعم، يعتبر خزاناً كبيراً للمياه، وتنبع منه عيون تغذي قرى ولاد علي منصور والواد والمجالات المجاورة.
لأن شهرة جبل كلتي في المنطقة حجبت عنه الاهتمام، رغم أن عليويين يقاربه من حيث الارتفاع ويمتاز بطبيعة عذرية وصعوبة مسالكه.
ينطلق من مركز سوق أربعاء بني حسان، مروراً بإسوماتن وبوعاون وصولاً إلى الصابة المنقولة.
الصابة المنقولة منطقة قريبة من غابة الأرز وقمة جبل عليويين وحافة زلطان، وتعد مناسبة للاستراحة أو التخييم للمجموعات المتمرسة.
النزول صعب ويتطلب صبراً وتركيزاً، خصوصاً عبر مضيق باب الميت نحو إعيانن، حلابة، ماجو، ثم إفرطن.
نعم، يوجد ممر يؤدي إلى قرية أمليل وصولاً إلى إفحصة، لكنه صعب وخطير رغم قصره مقارنة بالمسار الأول.
لا يُنصح به للمبتدئين دون مرافقة محلية أو مجموعة متمرسة، لأن المسار صعب نسبياً وبعض المقاطع خطيرة.
نعم، يُعد من أهم معالم تطوان الجبلية والطبيعية، خاصة داخل الجزء التطواني من المنتزه الوطني لتلاسمطان.