تُعد قبيلة بني زجل – Bni Zejl Tribe من أهم قبائل اتحادية غمارة بإقليم الشاون، وهي قبيلة جبلية خضراء تقع في قلب الريف الغماري، وتُعتبر من المجالات الطبيعية والعلمية المميزة في شمال المغرب. تصل مساحة قبيلة بني زجل إلى حوالي 367 كيلومتراً مربعاً، أغلبها جبال كلسية شاهقة، تتجاوز بعض قممها 2000 متر، مثل جبال تيسوكا ولقرع والصفيحة وتالوسيس.
وتُعرف بني زجل بأنها القبيلة الخضراء والعمود الفقري للمنتزه الوطني لتلاسمطان، بحكم احتضانها لمجالات غابوية وجبلية نادرة، وبحكم موقعها داخل واحدة من أغنى المناطق الطبيعية في المغرب. وتضم القبيلة أزيد من عشر قمم جبلية يتجاوز ارتفاعها 1700 متر عن سطح البحر، مما يجعلها من أكثر المجالات ارتفاعاً وخضرة داخل بلاد غمارة.
ولا تقتصر أهمية بني زجل على الطبيعة فقط، بل تمتد إلى المجال العلمي والتعليمي، فقد عُرفت من بين قبائل غمارة بانتشار التعليم انتشاراً واسعاً، حتى قيل إن الزائر قد يصادف مدشراً لا يوجد فيه أمي واحد. كما عُرفت القبيلة بوجود مدارس للحساب، مما يعكس حضوراً مبكراً للتعليم والمعرفة داخل المجال الجبلي.
📍 الاسم العربي:
قبيلة بني زجل
🏛️ الاسم اللاتيني:
Bni Zejl Tribe / Beni Zjel
📍 الانتماء القبلي:
اتحادية قبائل غمارة.
📍 الانتماء الإداري:
إقليم الشاون / شفشاون، جهة طنجة تطوان الحسيمة.
📐 المساحة التقريبية:
حوالي 367 كيلومتراً مربعاً.
🏔️ الطبيعة الجغرافية:
جبال كلسية شاهقة، وغابات رطبة وفوق رطبة.
🏔️ أهم الجبال:
تيسوكا، لقرع، الصفيحة، تالوسيس.
⬆️ أعلى الارتفاعات:
تتجاوز بعض القمم 2000 متر، وتضم القبيلة أزيد من عشر قمم تفوق 1700 متر.
🌲 المساحة الغابوية:
حوالي 28,193 هكتاراً.
🌳 أهم الأشجار والغابات:
الشوح، الصنوبر الأسود، الأرز، وغابات البيومناخات الرطبة وفوق الرطبة.
🏞️ المجال الطبيعي:
المنتزه الوطني لتلاسمطان.
🏘️ المراكز الإدارية:
تلمبوط وتاسيفت.
🏘️ الجماعات المشكلة للمجال القبلي:
تلمبوط، تاسيفت، إضافة إلى قرية أدلدال وأمطراس بجماعة بني دركول.
🧭 الفرق القبلية:
ربع بني بوشداد، ربع القلعة، ربع الوسطيين، ربع بني منصور، ربع بني اشكورة، ربع بني سملولة، ربع بني موسى.
💧 الأهمية المائية:
جبال بني زجل خزانات مائية مهمة، وتساهم في تغذية نقط ماء بارزة مثل الشرافات ورأس الماء من الفرشة المائية لعين انو.
قبيلة بني زجل من القبائل الغمارية التي تجمع بين الطبيعة الجبلية القوية والذاكرة العلمية والتعليمية. فهي قبيلة تقع داخل مجال جبلي كلسي شاهق، أغلبه غابات ومنحدرات ومرتفعات، وتُعد من أهم المجالات التي يتشكل منها المنتزه الوطني لتلاسمطان.
وتتميز بني زجل بكونها قبيلة خضراء بامتياز، إذ تصل مساحتها الغابوية إلى 28,193 هكتاراً، أغلبها غابات نادرة تعيش في البيومناخات الرطبة وفوق الرطبة. وتمنح أشجار الشوح والصنوبر الأسود والأرز للمنطقة مناظر طبيعية من أجمل ما يوجد في المملكة المغربية.
كما تكتسب بني زجل قيمة ثقافية خاصة، فقد عُرفت بانتشار التعليم والحساب، وبكونها من قبائل غمارة التي احتفظت بعلاقة قوية بالمعرفة، رغم صعوبة تضاريسها ووعورة جبالها. ولهذا فهي قبيلة تجمع بين العلم والطبيعة والماء والجبال.
تنتمي قبيلة بني زجل إلى اتحادية قبائل غمارة بإقليم الشاون، وهي جزء من المجال الجبلي الغماري الممتد في شمال المغرب. وتشكل جماعتي تلمبوط وتاسيفت النواة الإدارية الأساسية للقبيلة، إضافة إلى قرية أدلدال وأمطراس التابعتين لجماعة بني دركول.
وتُعد تلمبوط وتاسيفت المراكز الإدارية للقبيلة، حيث يلتقي فيهما البعد الإداري الحديث بالانتماء القبلي التقليدي. ويمنح هذا التوزيع لبني زجل امتداداً طبيعياً وإدارياً داخل إقليم الشاون، بين المرتفعات والغابات والقرى الجبلية.
وتقع القبيلة في مجال حساس طبيعياً، لأنها تمثل جزءاً مركزياً من المنتزه الوطني لتلاسمطان، وتحتضن جبالاً وغابات ومصادر مائية ذات أهمية كبيرة.
تقع قبيلة بني زجل في قلب المجال الجبلي الغماري بإقليم الشاون، وتختلف المسافات حسب نقطة الانطلاق داخل القبيلة، سواء من تلمبوط أو تاسيفت أو أدلدال أو أمطراس. وتبقى المسافات التالية تقريبية:
📍 بني زجل – شفشاون:
مسافة متوسطة عبر الطرق الجبلية، باعتبار القبيلة تنتمي لإقليم الشاون وتوجد ضمن مجاله الطبيعي الشمالي.
📍 بني زجل – تلمبوط:
تلمبوط من أهم المراكز الإدارية للقبيلة، وتُعد نقطة محورية داخل المجال الزجلي.
📍 بني زجل – تاسيفت:
تاسيفت مركز إداري مهم داخل القبيلة، وتمثل مع تلمبوط النواة الأساسية لبني زجل.
📍 بني زجل – بني دركول:
ترتبط القبيلة بجماعة بني دركول عبر قرية أدلدال وأمطراس.
📍 بني زجل – أقشور:
مسافة قريبة إلى متوسطة داخل المجال الجبلي للمنتزه الوطني لتلاسمطان، حسب المسار المعتمد.
📍 بني زجل – واد لاو:
مسافة متوسطة إلى طويلة عبر المسالك والطرق الجبلية المؤدية نحو الساحل.
📍 بني زجل – تطوان:
مسافة أطول نسبياً، بحكم الطبيعة الجبلية للمجال، ويمكن الوصول عبر محاور شفشاون أو واد لاو حسب الطريق المختارة.
📍 بني زجل – منتزه تلاسمطان:
بني زجل تُعد جزءاً أساسياً من هذا المنتزه، ولذلك لا تُقاس علاقتها به فقط بالمسافة، بل بالانتماء الطبيعي والمجالي.
وتساعد هذه المسافات على فهم بني زجل كقبيلة جبلية داخلية، مرتبطة بمدن الشمال عبر محاور جبلية، لكنها تحتفظ بخصوصية طبيعية قوية داخل تلاسمطان وغمارة.
تُعد بني زجل إحدى قبائل اتحادية غمارة، وهي اتحادية قبلية تاريخية في شمال المغرب، تجمع عدداً من القبائل الجبلية الممتدة بين الساحل والداخل. وتتميز قبائل غمارة عموماً بوعورة التضاريس، وغنى الغابات، وقوة الذاكرة المحلية، وتنوع الموارد الطبيعية.
داخل هذا المجال، تحتل بني زجل موقعاً خاصاً لأنها من أكثر القبائل ارتفاعاً وخضرة، ولأنها تشكل جزءاً مركزياً من المنتزه الوطني لتلاسمطان. كما أنها معروفة بانتشار التعليم وبوجود مدارس للحساب، ما يميزها ثقافياً عن عدد من المجالات الجبلية الأخرى.
ولهذا يمكن اعتبار بني زجل قبيلة غمارية ذات هوية مزدوجة: هوية طبيعية مرتبطة بالغابات والجبال، وهوية علمية مرتبطة بالتعليم والمعرفة.
تنقسم قبيلة بني زجل إلى سبع فرق، تُعرف محلياً بالأرباع، وهي:
ربع بني بوشداد
من الفرق القبلية التابعة لبني زجل.
ربع القلعة
يحمل اسماً يدل على موضع محصن أو ذاكرة مكانية مرتبطة بالمجال الجبلي.
ربع الوسطيين
يرتبط اسمه بموقع أو تموقع داخل المجال القبلي.
ربع بني منصور
من الأرباع الأساسية داخل بني زجل.
ربع بني اشكورة
فرقة قبلية ضمن التقسيم الداخلي للقبيلة.
ربع بني سملولة
من مكونات القبيلة، ويعكس تنوع المداشر والأسر داخل المجال الزجلي.
ربع بني موسى
أحد الأرباع السبعة المكونة لقبيلة بني زجل.
ويعكس هذا التقسيم الداخلي البنية التقليدية للقبيلة، حيث تتوزع الساكنة والمداشر والمجالات الجبلية على أرباع، لكل واحد منها موقعه وذاكرته المحلية.
تعتبر تلمبوط وتاسيفت المركزين الإداريين الرئيسيين لقبيلة بني زجل. وتشكل الجماعتان النواة الترابية للقبيلة، وتجمعان بين المجال الجبلي، القرى، الغابات، والموارد المائية.
وتكتسب تلمبوط أهمية خاصة بحكم موقعها الجبلي وارتباطها بمسارات طبيعية مهمة داخل تلاسمطان، كما أن تاسيفت تمثل وجهاً آخر من المجال الزجلي، بما يحمله من مداشر وغابات وامتدادات قبلية.
ومن خلال هاتين الجماعتين، يمكن فهم بني زجل إدارياً وجغرافياً، لأن القبيلة ليست مجرد اسم تاريخي، بل مجال ترابي حي يتوزع على جماعات وقرى ومراكز.
إضافة إلى جماعتي تلمبوط وتاسيفت، تضم قبيلة بني زجل أيضاً قرية أدلدال وأمطراس التابعتين لجماعة بني دركول. ويُظهر هذا المعطى أن المجال القبلي لا يتطابق دائماً بشكل كامل مع الحدود الإدارية الحديثة.
فقد تكون بعض القرى مرتبطة تاريخياً وقبلياً ببني زجل، لكنها تنتمي إدارياً إلى جماعة أخرى، كما هو الحال بالنسبة لأدلدال وأمطراس. وهذا أمر معروف في المجالات القبلية القديمة، حيث تختلف أحياناً الحدود الإدارية عن الامتداد القبلي والثقافي.
ولهذا، فإن إدراج أدلدال وأمطراس ضمن بني زجل مهم لفهم الخريطة القبلية الحقيقية للمنطقة.
تُعرف بني زجل بأنها العمود الفقري للمنتزه الوطني لتلاسمطان، وهذا الوصف يعكس مكانتها الطبيعية داخل هذا المجال المحمي. فالقبيلة تحتضن جبالاً وغابات وموارد مائية تشكل جزءاً أساسياً من هوية تلاسمطان.
ويُعد المنتزه الوطني لتلاسمطان من أهم المنتزهات الطبيعية بالمغرب، ويتميز بتنوع بيولوجي كبير، وبغابات نادرة، ومناظر جبلية خلابة. وتساهم بني زجل في هذا الغنى من خلال غاباتها ومساحاتها المرتفعة ومناخها الرطب وفوق الرطب.
ولهذا، فإن الحديث عن تلاسمطان لا يكتمل دون ذكر بني زجل، لأنها من المجالات التي تمنح المنتزه عمقه الطبيعي والجغرافي.
يطلق على بني زجل وصف القبيلة الخضراء، وهو وصف مناسب لطبيعتها، لأن المساحة الغابوية داخل القبيلة تصل إلى حوالي 28,193 هكتاراً. وتغطي هذه الغابات مساحات واسعة من الجبال والسفوح والمرتفعات، مما يجعل المشهد الطبيعي للقبيلة أخضر ومتنوعاً.
وتعيش هذه الغابات في بيومناخات رطبة وفوق رطبة، وهي ظروف مناخية تسمح بنمو أنواع نباتية نادرة ومتميزة. ومن بين أهم الأشجار التي ترسم جمال المنطقة: الشوح والصنوبر الأسود والأرز.
وتُعد هذه الغابات من أجمل المناظر الطبيعية في المملكة المغربية، سواء من حيث كثافتها أو تنوعها أو ارتباطها بالقمم الجبلية العالية.
تضم بني زجل غابات نادرة تتميز بتنوعها وارتباطها بالمناخ الرطب. وتمنح أشجار الشوح والصنوبر الأسود والأرز للمنطقة قيمة بيئية عالية، لأنها أنواع مرتبطة بالمناطق الجبلية الباردة والرطبة.
وتشكل هذه الغابات موطناً لتنوع نباتي وحيواني مهم، كما تلعب دوراً في حماية التربة وتنظيم المياه والمحافظة على التوازن البيئي داخل المنتزه الوطني لتلاسمطان.
وتُعد غابات بني زجل من العناصر التي تستحق التعريف والحماية، لأنها تمثل ثروة طبيعية لا تعوض، وتدخل ضمن الذاكرة الجمالية والبيئية لشمال المغرب.
أغلب مساحة بني زجل تتكون من جبال كلسية شاهقة، بعضها يتجاوز ارتفاعه 2000 متر، وهو ما يجعلها من أكثر المناطق ارتفاعاً في إقليم الشاون. وتضم القبيلة جبالاً معروفة مثل:
جبال تيسوكا
من أبرز المرتفعات المرتبطة بالمجال الزجلي وتلاسمطان.
جبل لقرع
من القمم الجبلية العالية المعروفة في المنطقة.
جبل الصفيحة
من الجبال الكلسية التي تمنح المجال طابعه الصخري والمرتفع.
جبل تالوسيس
من القمم المهمة في المجال الجبلي لبني زجل، ويرتبط كذلك بالمجالات المائية والطبيعية المحيطة.
وتحتوي القبيلة على أزيد من عشر قمم يتعدى ارتفاعها 1700 متر، مما يجعلها مجالاً مثالياً للمشي الجبلي والاستكشاف الطبيعي، مع ضرورة احترام حساسية المجال البيئي.
تتميز بني زجل بوجود عدد كبير من القمم المرتفعة، حيث يتجاوز ارتفاع بعضها 2000 متر، بينما يتجاوز عدد مهم منها عتبة 1700 متر. وهذا المعطى يفسر طبيعة المناخ البارد والرطب، كما يفسر غنى الغابات والموارد المائية.
وتشكل هذه القمم خزانات طبيعية للمياه، لأنها تستقبل التساقطات وتغذي الفرشات المائية والعيون والمنابع. كما تمنح المنطقة مناظر بانورامية واسعة على جبال الريف الغربي وغمارة وتلاسمطان.
وتجعل هذه الارتفاعات من بني زجل واحدة من أهم القبائل الجبلية في شمال المغرب من حيث القيمة الطبيعية.
من الخصائص اللافتة في قبيلة بني زجل انتشار التعليم بشكل واسع. فقد عُرفت القبيلة من بين قبائل غمارة بانتشار القراءة والكتابة، إلى درجة أن الزائر قد يصادف مدشراً لا يوجد فيه أمي واحد.
كما عرفت بني زجل وجود مدارس للحساب، وهو معطى مهم لأنه يدل على اهتمام مبكر بالمعرفة العملية، وليس فقط بالتعليم الديني أو القرآني. ويعكس هذا انتشاراً ثقافياً مميزاً داخل منطقة جبلية وعرة.
وتمنح هذه الخصوصية للقبيلة صورة مختلفة عن بعض الصور النمطية عن المجالات الجبلية، إذ تظهر بني زجل كقبيلة علم ومعرفة، إلى جانب كونها قبيلة طبيعة وغابات.
تتوفر قبيلة بني زجل على موارد مائية مهمة نسبياً، غير أنها غير موزعة بشكل كافٍ طبيعياً داخل المجال. وتخضع هذه الموارد اليوم لتأثيرات سلبية مرتبطة بالتقلبات المناخية والاستهلاك المفرط.
وتُعتبر جبال بني زجل خزانات مائية مهمة في المنطقة، لأنها تساهم في تغذية عدد من نقط الماء والعيون والفرشات المائية. ومن بين أبرز النقط التي ترتبط بهذا المجال: الشرافات ورأس الماء، اللتان تستفيدان من الفرشة المائية الهائلة لعين انو.
وتجعل هذه الأهمية المائية من بني زجل مجالاً حيوياً لا يهم سكان القبيلة فقط، بل يساهم كذلك في تغذية مناطق مجاورة بالماء.
تُعد الفرشة المائية لعين انو من الموارد المائية المهمة المرتبطة بجبال بني زجل. وتُعتبر هذه الفرشة مصدراً رئيسياً لبعض أهم نقط الماء في المنطقة، مثل الشرافات ورأس الماء.
وتكشف هذه العلاقة عن الدور الحيوي للجبال في تخزين المياه وتوزيعها، إذ لا تقتصر وظيفة بني زجل على احتضان الغابات والقمم، بل تمتد إلى تغذية العيون والمجاري والموارد المائية التي تستفيد منها مناطق أخرى.
ولهذا، فإن حماية غابات بني زجل ومواردها الطبيعية تعني أيضاً حماية الماء في المنطقة.
تتميز بني زجل بمناخ جبلي رطب وفوق رطب، وهو ما يفسر وجود غابات نادرة وكثيفة في المجال. فالارتفاعات الكبيرة والكتل الجبلية الكلسية تساعد على استقبال كميات مهمة من التساقطات.
ويؤدي هذا المناخ إلى نمو أشجار الشوح والصنوبر الأسود والأرز، كما يساعد على تغذية الفرشات المائية والعيون. وفي المقابل، تجعل التقلبات المناخية والاستهلاك المفرط الموارد المائية أكثر هشاشة.
وهكذا، يظهر المناخ في بني زجل كعنصر أساسي في تشكيل هوية القبيلة: قبيلة باردة، رطبة، خضراء، وغنية بالماء، لكنها في حاجة إلى تدبير مستدام للموارد.
تتوفر بني زجل على مؤهلات كبيرة للسياحة الجبلية والطبيعية، بفضل وجودها داخل المنتزه الوطني لتلاسمطان، وغاباتها النادرة، وقممها العالية، ومناظرها الطبيعية الجذابة.
وتناسب المنطقة الزوار المهتمين بالمشي الجبلي، التصوير الطبيعي، البحث البيئي، والاستكشاف الهادئ. غير أن زيارة هذه المناطق تتطلب احترام المجال الطبيعي، وعدم تخريب الغابات أو ترك النفايات أو الإضرار بالموارد المائية.
وتبقى بني زجل من المجالات التي ينبغي التعريف بها سياحياً بطريقة مسؤولة، لأنها ليست فقط وجهة للزيارة، بل منظومة بيئية ومائية حساسة.
يرتبط الاقتصاد المحلي في بني زجل بالطابع الجبلي والقروي للقبيلة، حيث تحضر الفلاحة التقليدية، الرعي المحدود، بعض الأنشطة المرتبطة بالغابات، والحياة المحلية داخل المداشر.
كما أن وجود المنتزه الوطني لتلاسمطان والموارد الطبيعية والغابات يمنح القبيلة مؤهلات للتنمية المرتبطة بالسياحة البيئية والجبلية، شريطة أن تكون هذه التنمية متوازنة وتحترم البيئة والساكنة المحلية.
وتُعد المراكز الإدارية مثل تلمبوط وتاسيفت نقاطاً أساسية في تنظيم الحياة المحلية، وتوفير الخدمات، وربط الدواوير بالمجال الإداري.
تتميز بني زجل بطبوغرافيا جبلية قوية، حيث تنتشر الجبال الكلسية العالية، السفوح الوعرة، الغابات، والمجالات الرطبة. وهذا التداخل بين الصخر والماء والغابة يمنح القبيلة منظراً طبيعياً مميزاً.
وتُعد هذه الطبوغرافيا سبباً في غنى الموارد الطبيعية، لكنها في الوقت نفسه تجعل التنقل صعباً في بعض المناطق، وتفرض نمط عيش جبلي خاصاً على السكان.
ويُظهر مجال بني زجل كيف يمكن للجبل أن يكون مصدر عيش ومعرفة وماء وجمال، وفي الوقت نفسه فضاءً يحتاج إلى حماية وتدبير عقلاني.
تحمل بني زجل ذاكرة محلية غنية، مرتبطة باتحادية قبائل غمارة، وبالمدارس، والحساب، والتعليم، والغابات، والقمم، والماء. فهي قبيلة لا تختزل في موقع جغرافي، بل تحمل صورة قبيلة خضراء متعلمة داخل مجال جبلي عميق.
وتعكس الفرق السبعة للقبيلة بنية اجتماعية تقليدية لها امتدادها في المداشر والقرى والأسر. كما يعكس انتشار التعليم والحساب داخلها قيمة المعرفة في المجتمع المحلي.
وتُعد بني زجل من المجالات التي تستحق التوثيق، لأنها تجمع بين التراث اللامادي والطبيعة الجبلية والموارد البيئية.
تتجلى أهمية قبيلة بني زجل في كونها تجمع بين عدة عناصر نادرة: انتماء غماري عريق، مساحة جبلية واسعة، غابات نادرة، قمم شاهقة، تعليم منتشر، موارد مائية مهمة، وموقع محوري داخل المنتزه الوطني لتلاسمطان.
كما أن مساحتها الغابوية التي تبلغ حوالي 28,193 هكتاراً تجعلها من أغنى المجالات الطبيعية في شمال المغرب، بينما تجعلها جبالها خزانات مائية مهمة لمناطق مجاورة.
ولهذا، يمكن اعتبار بني زجل من أهم القبائل الطبيعية والعلمية داخل غمارة، ومن أهم المجالات التي تستحق التعريف والحماية داخل إقليم الشاون.
✅ قبيلة من اتحادية قبائل غمارة بإقليم الشاون.
✅ تصل مساحتها إلى حوالي 367 كيلومتراً مربعاً.
✅ أغلب مجالها جبال كلسية شاهقة.
✅ تضم قمماً تتجاوز 2000 متر.
✅ تحتوي على أزيد من عشر قمم تفوق 1700 متر.
✅ تُعرف بالقبيلة الخضراء.
✅ تُعد العمود الفقري للمنتزه الوطني لتلاسمطان.
✅ تضم مساحة غابوية تقارب 28,193 هكتاراً.
✅ تشتهر بغابات الشوح والصنوبر الأسود والأرز.
✅ عرفت انتشاراً واسعاً للتعليم.
✅ كانت بها مدارس للحساب.
✅ تتشكل من جماعتي تلمبوط وتاسيفت، إضافة إلى أدلدال وأمطراس.
✅ تنقسم إلى سبع فرق قبلية.
✅ تُعد جبالها خزانات مائية مهمة.
✅ تساهم في تغذية الشرافات ورأس الماء من الفرشة المائية لعين انو.
✅ تمثل مجالاً مناسباً للسياحة الجبلية والبيئية المسؤولة.
زيارة بني زجل تحتاج إلى احترام خاص للطبيعة، لأنها تقع داخل مجال حساس من المنتزه الوطني لتلاسمطان. فالمنطقة ليست فضاءً عادياً للزيارة، بل مجال غابوي ومائي وجبلي له قيمة بيئية كبيرة.
ينبغي تجنب إشعال النار داخل الغابات، وعدم ترك النفايات، وعدم قطع النباتات أو إتلاف الأشجار، مع احترام المسالك المحلية والساكنة.
كما يُنصح الزوار بالاستعانة بمرافقين محليين عند الرغبة في استكشاف الجبال والمسارات، خاصة أن التضاريس وعرة والطقس قد يتغير بسرعة في المرتفعات.
تقع قبيلة بني زجل ضمن اتحادية قبائل غمارة بإقليم الشاون، داخل المجال الجبلي للمنتزه الوطني لتلاسمطان.
تصل مساحة قبيلة بني زجل إلى حوالي 367 كيلومتراً مربعاً.
أغلب تضاريس بني زجل عبارة عن جبال كلسية شاهقة، تتجاوز بعض قممها 2000 متر.
من أهم جبال بني زجل: تيسوكا، لقرع، الصفيحة، وتالوسيس.
تحتوي القبيلة على أزيد من عشر قمم جبلية يتعدى ارتفاعها 1700 متر عن سطح البحر.
لأنها تضم مساحة غابوية واسعة تصل إلى حوالي 28,193 هكتاراً، وتحتضن غابات نادرة من الشوح والصنوبر الأسود والأرز.
تُعتبر بني زجل العمود الفقري للمنتزه الوطني لتلاسمطان، لأنها تحتضن جزءاً مهماً من غاباته وجباله وموارده المائية.
تشكل جماعتي تلمبوط وتاسيفت هذه القبيلة، إضافة إلى قرية أدلدال وأمطراس بجماعة بني دركول.
تعتبر تلمبوط وتاسيفت المراكز الإدارية للقبيلة.
تنقسم القبيلة إلى سبع فرق: ربع بني بوشداد، ربع القلعة، ربع الوسطيين، ربع بني منصور، ربع بني اشكورة، ربع بني سملولة، وربع بني موسى.
عرفت بني زجل بانتشار التعليم بشكل واسع، وبوجود مدارس للحساب داخل المجال القبلي.
من أهم الأشجار: الشوح، الصنوبر الأسود، والأرز.
نعم، توجد موارد مائية مهمة نسبياً، وتُعد جبال القبيلة خزانات للمياه ومزوداً لبعض أهم نقط الماء مثل الشرافات ورأس الماء.
عين انو فرشة مائية مهمة ترتبط بجبال بني زجل، وتساهم في تغذية نقط مائية مثل الشرافات ورأس الماء.
نعم، بني زجل مناسبة للسياحة الجبلية والبيئية، لكن ينبغي زيارتها باحترام كبير للطبيعة والغابات والموارد المائية.