إن إعتدال مناخ منطقة المضيق شمال المغرب بالإضافة إلى الموقع المميز لها، وقربها من البوغاز الذي يفصل القارتين الأوروبية والأفريقية. وجود واجهة بحرية تتوفر على شواطئ طبيعية ممتازة. ومرور الطريق الوطنية التي تربط سبتة بداخل المملكة عبرها، وطبيعة التضاريس الرائعة والمثيرة للإعجاب مع غنى المنطقة برمالها الذهبية وجبالها الشامخة وغاباتها الوراقة والمناظر الخلابة التي تتولد عن ذلك. هذه كلها عوامل ساهمت في تنمية النشاط السياحي بالمنطقة وجعلت السلطات العمومية منذ بداية الاستقلال تقرر تهيئة المنطقة لهذا الغرض.
وفعلا فقد أعدت دراسات رسمية مهمة في هذا الإطار يمكن أن نذكر منها :
وكثمرة لهذه الدراسات والجهود التي بذلت منذ أوائل الستينات سواء من قبل القطاع العمومي والشبه العمومي ثم بعده القطاع الخاص. تم إيجاد تكثلات عمرانية معلنة توجيه تهيئة المنطقة ومؤكدة الحاجة الأكيدة لإنعاش السياحة بهذه الجهة الغربية للبحر الأبيض المتوسط.
وهكذا كانت المبادرة الأولى ببناء مركب المغرب السياحي برستينكا. ثم تم تفويت قطعة أرضية إلى بعض الخواص تم إنشاء مركب قابيلا فيها. ثلا ذلك المشروع الذي التزمت بتنفيده الشركة الإفريقية للسياحة بالرأس الأسواد (كابونكرو ) حيث تم تشييد عدة مركبات وتجزئات سياحية.. لتنفيذ المشروع. بعدها ثم انطلاقة إحداث تجهيزات سياحية مهمة أخرى يمكن إجمال هذه المشاريع على شكل التالي :





مقتبس من صفحة Rincon Del Medik