غدير كروش

يُعد غدير كروش – Rhadir Kroush، المعروف أيضاً باسم مركز لغدير أو سوق الأحد لغدير، من المراكز التاريخية المهمة بقبيلة الأخماس السفلى، بإقليم شفشاون، شمال المغرب. ويقع المركز اليوم على الطريق الوطنية رقم 13، في مجال حدودي بين إقليم شفشاون وإقليم وزان، ضمن جهة طنجة تطوان الحسيمة.

واكتسب غدير كروش أهميته التاريخية خلال فترة الحماية، حين كان يشكل نقطة حدودية بين النفوذ الترابي للحماية الإسبانية والحماية الفرنسية. فقد قامت الحماية الفرنسية ببناء مقر الديوانة وسكن خاص بأطرها، بينما تكلفت الحماية الإسبانية ببناء القنطرة على واد اللكوس، في مشهد يعكس موقع المركز كمنطقة تماس وحدود بين مجالين استعماريين.

وقد ارتبط غدير كروش أيضاً باسم الولي الصالح السيد علال الحاج، الذي أسس في العقود الأولى من القرن العشرين سوقاً بهذا المركز، وأطلق عليه اسم سوق الأحد، ليصبح فضاءً أسبوعياً للتجارة والتلاقي، وقريباً من الثكنات العسكرية للحماية الإسبانية والفرنسية، ومن الحدود الفاصلة بين المجاهدين المنتمين إلى نفوذ الحماية الإسبانية وأولئك المنتمين إلى نفوذ الحماية الفرنسية، بهدف توحيد الصفوف لمقاومة الاستعمار.

وفي سنة 1969، تم تصنيف مركز سوق الأحد كـ قرية نموذجية. وهو اليوم مركز الجماعة الترابية الغدير / لغدير بإقليم شفشاون، على الحدود مع إقليم وزان.

معلومات سريعة عن غدير كروش

📍 الاسم العربي:
غدير كروش / لغدير / سوق الأحد لغدير

🏛️ الاسم اللاتيني:
Rhadir Kroush / Ghadir Krouch / Souk El Had Lghdir

📍 الانتماء الإداري الحالي:
جماعة لغدير، إقليم شفشاون، جهة طنجة تطوان الحسيمة.

🏛️ الانتماء القبلي:
قبيلة الأخماس السفلى.

🛣️ الموقع الطرقي:
على الطريق الوطنية رقم 13.

🌊 المعلم المائي القريب:
واد اللكوس.

🌉 معلم تاريخي:
القنطرة على واد اللكوس، التي تكلفت الحماية الإسبانية ببنائها.

🏛️ معلم إداري تاريخي:
مقر الديوانة وسكن أطرها، الذي بنته الحماية الفرنسية.

📍 الموقع التاريخي:
نقطة حدودية بين النفوذ الترابي للحماية الإسبانية والحماية الفرنسية.

🛒 السوق الأسبوعي:
سوق الأحد.

👤 مؤسس السوق المحلي:
الولي الصالح السيد علال الحاج.

📅 فترة تأسيس السوق:
العقود الأولى من القرن العشرين.

📅 تصنيف المركز كقرية نموذجية:
سنة 1969.

👥 عدد سكان مشيخة سوق الأحد سنة 2004:
حوالي 6,194 نسمة.

🏠 عدد الأسر بمشيخة سوق الأحد سنة 2004:
حوالي 1,148 أسرة.

👥 عدد سكان جماعة لغدير سنة 2024:
حوالي 6,454 نسمة، حسب معطيات محلية متداولة مستندة إلى نتائج إحصاء 2024.

⚠️ ملاحظة إحصائية:
رقم 2024 يخص جماعة لغدير ككل، وليس مركز سوق الأحد وحده.

نبذة عن غدير كروش

غدير كروش من المراكز التي تجمع بين التاريخ المحلي، الجغرافيا الحدودية، والسوق الأسبوعي. فهو مركز صغير من حيث الحجم، لكنه كبير من حيث الرمزية، لأنه ارتبط بفترة دقيقة من تاريخ شمال المغرب، حين كانت المنطقة مقسمة بين نفوذ الحماية الإسبانية والحماية الفرنسية.

وقد كان موقعه على واد اللكوس وعلى الطريق الوطنية رقم 13 عاملاً أساسياً في بروزه. فالمكان كان نقطة عبور وحدود، وفي الوقت نفسه مجالاً للتبادل والتلاقي، خاصة بعد تأسيس سوق الأحد على يد السيد علال الحاج في العقود الأولى من القرن العشرين.

وتزداد أهمية غدير كروش لأنه تحول لاحقاً إلى قرية نموذجية سنة 1969، ثم أصبح اليوم مركزاً للجماعة الترابية لغدير بإقليم شفشاون، على تماس مباشر مع إقليم وزان.

الموقع والانتماء الإداري

ينتمي غدير كروش إدارياً إلى جماعة لغدير، التابعة لإقليم شفشاون، ضمن جهة طنجة تطوان الحسيمة. ويقع على الطريق الوطنية رقم 13، في موقع حدودي بين إقليم شفشاون وإقليم وزان.

ويُعد هذا الموقع من أهم عناصر تعريف المركز، لأنه جعله في الماضي نقطة تماس بين النفوذ الفرنسي والنفوذ الإسباني خلال فترة الحماية، وجعله اليوم مركزاً حدودياً بين إقليمين داخل شمال المغرب.

وينتمي غدير كروش قبلياً إلى مجال الأخماس السفلى، وهو ما يمنحه بعداً محلياً مرتبطاً بتاريخ قبائل جبالة والريف الغربي.

المسافة من غدير كروش إلى أهم المدن والمراكز المجاورة

توجد قرية غدير كروش / سوق الأحد لغدير على الطريق الوطنية رقم 13، في مجال حدودي بين شفشاون ووزان. وتبقى المسافات التالية تقريبية حسب نقطة الانطلاق والمسار المعتمد:

📍 غدير كروش – شفشاون:
يرتبط المركز بإقليم شفشاون عبر الطريق الوطنية رقم 13 والمحاور الإقليمية القريبة.

📍 غدير كروش – وزان:
يوجد المركز على الحدود مع إقليم وزان، ما يجعله قريباً من المجال الوزاني من الناحية الجغرافية والوظيفية.

📍 غدير كروش – باب تازة:
يرتبط المجال بدائرة باب تازة، وتعد باب تازة من أهم المراكز القريبة داخل إقليم شفشاون.

📍 غدير كروش – واد اللكوس:
يمر واد اللكوس في المجال الحدودي القريب، وقد بنيت عليه القنطرة التي ارتبطت بفترة الحماية.

📍 غدير كروش – الطريق الوطنية رقم 13:
يمثل المركز محطة مهمة على هذا المحور الطرقي، الذي يربط عدة مجالات داخلية في شمال المغرب.

وتوضح هذه المسافات أن غدير كروش مركز عبور وحدود أكثر منه مجرد دوار منعزل.

أصل تسمية غدير كروش

تحمل تسمية غدير كروش طابعاً محلياً مرتبطاً بالماء والذاكرة الشعبية. فكلمة غدير ترتبط عادة بالماء أو تجمعه، وهو ما ينسجم مع وجود واد اللكوس في المجال القريب. أما كلمة كروش فهي جزء من الاسم المحلي المتداول للمكان.

ويُعرف المركز كذلك باسم لغدير وسوق الأحد، وهي أسماء تعكس وظائف مختلفة للمكان: فـ “لغدير” اسم جماعي/محلي، و“سوق الأحد” يحيل إلى الوظيفة التجارية الأسبوعية التي أسسها السيد علال الحاج.

ولهذا، فإن تعدد الأسماء لا يدل على التناقض، بل يعكس تعدد الذاكرة والوظائف: الماء، السوق، المركز الإداري، والحدود التاريخية.

غدير كروش ومرحلة الحماية

خلال فترة الحماية، كان مركز لغدير بقبيلة الأخماس السفلى نقطة حدودية بين النفوذ الترابي للحماية الإسبانية والحماية الفرنسية. وهذه الخاصية جعلته من المراكز المهمة في قراءة تاريخ التقسيم الاستعماري لشمال المغرب.

وقد بنت الحماية الفرنسية في هذا المركز مقر الديوانة، أي مرفقاً جمركياً حدودياً، إضافة إلى سكن خاص بأطرها. في المقابل، تكلفت الحماية الإسبانية ببناء القنطرة على واد اللكوس، لتسهيل العبور والربط داخل هذا المجال الحدودي.

وتُظهر هذه المعطيات أن غدير كروش كان مركزاً إدارياً وحدودياً خلال فترة الحماية، وليس مجرد سوق قروي عادي.

الديوانة القديمة

تُعد الديوانة القديمة من أبرز المعالم التاريخية المرتبطة بغدير كروش. فقد بنتها الحماية الفرنسية في هذا المجال باعتباره نقطة حدودية فاصلة بين نفوذها ونفوذ الحماية الإسبانية.

وكان مقر الديوانة وسكن أطرها جزءاً من البنية الإدارية التي فرضتها الحماية لمراقبة الحدود والحركة والتنقل والتبادل بين المجالين.

وتظل الديوانة اليوم رمزاً لذاكرة الحدود، وتذكيراً بفترة كان فيها شمال المغرب مقسماً بين سلطتين استعماريتين، لكل واحدة منهما بنيتها الإدارية والعسكرية.

قنطرة واد اللكوس

من المعالم المرتبطة بالمركز أيضاً القنطرة على واد اللكوس، التي تكلفت الحماية الإسبانية ببنائها. وتكتسب هذه القنطرة أهمية لأنها لم تكن مجرد منشأة للعبور، بل جزءاً من تنظيم المجال الحدودي خلال فترة الحماية.

ويرتبط واد اللكوس بهذا المجال جغرافياً وتاريخياً، لأنه شكل عنصراً طبيعياً في تحديد العبور والحدود، كما أن بناء القنطرة فوقه يعكس أهمية السيطرة على نقاط المرور.

وتعد القنطرة شاهداً عمرانياً على مرحلة تاريخية كان فيها غدير كروش نقطة تواصل وفصل في الوقت نفسه.

تأسيس سوق الأحد

في العقود الأولى من القرن العشرين، أسس الولي الصالح السيد علال الحاج سوقاً بهذا المركز، وأطلق عليه اسم سوق الأحد. وكان الهدف من تأسيس هذا السوق أن يكون فضاءً أسبوعياً قريباً من الثكنات العسكرية للحماية الإسبانية والفرنسية، وقريباً من الحدود الفاصلة بين المجاهدين المنتمين إلى النفوذ الإسباني وأولئك المنتمين إلى النفوذ الفرنسي.

ولم يكن السوق مجرد مكان للبيع والشراء، بل كان أيضاً وسيلة للتلاقي والتواصل وتوحيد الصفوف في مواجهة الاستعمار. فاختيار المكان لم يكن اعتباطياً، بل جاء في موقع حساس بين مجالين حدوديين، وبين أطراف مقاومة موزعة بين نفوذين استعماريين.

ولهذا، فإن سوق الأحد في غدير كروش يحمل ذاكرة تجارية ووطنية في الوقت نفسه.

السيد علال الحاج

يرتبط اسم السيد علال الحاج بتاريخ غدير كروش وسوق الأحد. فقد كان هذا الولي الصالح وراء تأسيس السوق في العقود الأولى من القرن العشرين، مانحاً للمركز وظيفة تجارية واجتماعية جديدة.

وتحمل هذه المبادرة دلالة كبيرة، لأنها جاءت في سياق استعماري معقد، حيث كانت الحدود تقسم المجال، وكان المقاومون والمجاهدون موزعين بين مناطق نفوذ مختلفة. ومن خلال السوق، أصبح المركز فضاءً للتواصل والتلاقي، لا فقط للتجارة.

ويُعد ذكر السيد علال الحاج ضرورياً عند التعريف بغدير كروش، لأنه يمثل البعد المحلي والروحي والاجتماعي في نشأة السوق.

سوق الأحد كمجال للمقاومة والتلاقي

كان سوق الأحد قريباً من الثكنات العسكرية للحماية الإسبانية والفرنسية، وقريباً من الحدود الفاصلة بين المجاهدين المنتمين إلى النفوذ الإسباني والمجاهدين المنتمين إلى النفوذ الفرنسي.

وقد ساعد هذا الموقع على جعل السوق فضاءً لتلاقي الناس وتبادل الأخبار والتنسيق، إلى جانب وظيفته الاقتصادية. وفي سياق الاستعمار، يمكن فهم السوق كأداة اجتماعية لتوحيد الصفوف، وربط المجالين المتفرقين سياسياً.

وهذا البعد يمنح غدير كروش قيمة خاصة داخل الذاكرة المحلية للمقاومة، لأنه يبرز كيف يمكن لسوق أسبوعي صغير أن يتحول إلى فضاء ذي معنى وطني.

تصنيف سوق الأحد كقرية نموذجية سنة 1969

في سنة 1969، تم تصنيف مركز سوق الأحد كـ قرية نموذجية. وهذا التصنيف يعكس محاولة تنظيم المركز وإبراز دوره المحلي بعد الاستقلال، خاصة بعد أن فقد وظيفته الحدودية الاستعمارية القديمة.

ويُظهر هذا التحول أن غدير كروش انتقل من نقطة حدودية خلال الحماية، إلى مركز قروي منظم بعد الاستقلال، ثم إلى مركز للجماعة الترابية الغدير.

ويُعد تاريخ 1969 محطة مهمة في تطور المركز، لأنه يمثل مرحلة جديدة في مساره الإداري والعمراني.

غدير كروش اليوم

اليوم، يُعد غدير كروش أو سوق الأحد لغدير مركزاً للجماعة الترابية لغدير بإقليم شفشاون. ويقع على الطريق الوطنية رقم 13، على الحدود مع إقليم وزان، مما يحافظ على طابعه كمركز عبور واتصال بين مجالات مختلفة.

ورغم تغير السياق السياسي والإداري، ما يزال المكان يحمل آثار الذاكرة الحدودية: الديوانة القديمة، القنطرة، السوق، واسم سوق الأحد. كما أن موقعه بين شفشاون ووزان يجعله مركزاً محلياً ذا أهمية بالنسبة للساكنة والمارين عبر الطريق.

ويستحق غدير كروش التعريف به ضمن معالم شفشاون ووزان والنواحي، لأنه يجمع بين الذاكرة الاستعمارية، المقاومة، السوق، والموقع الطرقي.

السكان والمعطيات الديمغرافية

حسب إحصاء 2004، كانت مشيخة سوق الأحد التابعة لجماعة لغدير تضم حوالي 6,194 نسمة، موزعين على حوالي 1,148 أسرة. أما المعطيات المحلية المتداولة المستندة إلى نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، فتذكر أن جماعة لغدير بلغ عدد سكانها حوالي 6,454 نسمة.

ومن المهم التمييز بين المعطيين:

رقم 2004 يخص مشيخة سوق الأحد كما ورد في المعطيات الإحصائية القديمة.

رقم 2024 يخص جماعة لغدير ككل، حسب معطيات محلية متداولة.

ولهذا، عند استعمال هذه الأرقام في المقال، ينبغي توضيح أن الرقم الحديث لا يخص مركز سوق الأحد وحده، بل الجماعة الترابية كاملة.

جدول مختصر للإحصائيات

مشيخة سوق الأحد سنة 2004:
حوالي 6,194 نسمة.

عدد الأسر سنة 2004:
حوالي 1,148 أسرة.

جماعة لغدير سنة 2024:
حوالي 6,454 نسمة، حسب معطيات محلية متداولة.

ملاحظة:
لا ينبغي الخلط بين مركز سوق الأحد، مشيخة سوق الأحد، وجماعة لغدير ككل.

واد اللكوس وغدير كروش

يشكل واد اللكوس عنصراً طبيعياً مهماً في تاريخ غدير كروش. فالواد لم يكن فقط مجرى مائياً، بل ارتبط بالحدود والعبور وبناء القنطرة خلال فترة الحماية.

وقد ساهم وجود الواد في جعل المجال نقطة طبيعية للتمييز والمرور، كما أن القنطرة التي بنتها الحماية الإسبانية فوقه صارت جزءاً من الذاكرة العمرانية للمكان.

وتحضر أهمية واد اللكوس أيضاً في كون المركز يوجد عند منطقة تماس بين إقليم شفشاون وإقليم وزان، حيث تتداخل الجغرافيا الطبيعية مع الحدود الإدارية.

غدير كروش والأخماس السفلى

ينتمي غدير كروش إلى مجال الأخماس السفلى، وهي من المجالات القبلية المعروفة بإقليم شفشاون. ويمنح هذا الانتماء للمركز بعداً محلياً وقبلياً، إلى جانب بعده الحدودي والإداري.

وكانت قبيلة الأخماس، مثل باقي قبائل جبالة والريف الغربي، جزءاً من التاريخ السياسي والاجتماعي للمجال، خاصة خلال مراحل المقاومة والتحولات الاستعمارية.

ولذلك، فإن الحديث عن غدير كروش لا يكتمل دون الإشارة إلى انتمائه للأخماس السفلى، باعتباره مركزاً داخل هذا المجال القبلي.

الطريق الوطنية رقم 13

تقع غدير كروش على الطريق الوطنية رقم 13، وهي طريق مهمة داخل المجال الشمالي، لأنها تربط بين عدة مناطق داخلية وتسمح بالعبور بين المجالات الجبلية والسهولية.

وقد عزز هذا الموقع الطرقي دور غدير كروش كمركز عبور، سواء خلال فترة الحماية أو بعد الاستقلال. فالمركز لم يكن منعزلاً، بل كان على محور حركة وتواصل، وهو ما ساعد على بروز السوق الأسبوعي والديوانة والقنطرة.

واليوم، ما تزال الطريق الوطنية رقم 13 من أهم عناصر تعريف المركز وموقعه.

الاقتصاد المحلي والسوق

يشكل سوق الأحد أحد أهم مكونات الحياة الاقتصادية والاجتماعية في غدير كروش. فقد تأسس السوق في العقود الأولى من القرن العشرين، ولا يزال الاسم مرتبطاً بالمركز إلى اليوم.

وتؤدي الأسواق الأسبوعية في جبالة وشمال المغرب دوراً كبيراً، فهي فضاءات للبيع والشراء، لكنها أيضاً أماكن لتبادل الأخبار، اللقاءات الاجتماعية، وربط القرى بالمركز.

وفي حالة غدير كروش، يضاف إلى هذا الدور الاقتصادي بعد تاريخي خاص، لأن السوق تأسس في سياق مقاومة الاستعمار ومحاولة توحيد الصفوف بين مجالات مقسمة.

الذاكرة الاستعمارية والمحلية

يحمل غدير كروش ذاكرة مركبة: ذاكرة الحماية الفرنسية والإسبانية، ذاكرة الديوانة والقنطرة، ذاكرة سوق الأحد، وذاكرة السيد علال الحاج. وهذه العناصر تجعل المركز شاهداً على مرحلة مهمة من تاريخ شمال المغرب.

فالحدود التي كانت تفصل النفوذين الاستعماريين لم تكن مجرد خطوط على الخريطة، بل أثرت في حياة السكان والمجاهدين والتجارة والتنقل. وغدير كروش كان واحداً من الأماكن التي تجسد هذا التماس بشكل واضح.

ولهذا، فإن توثيق تاريخ غدير كروش يساعد على فهم جزء من تاريخ الحماية والمقاومة في جبالة والريف الغربي.

أهمية غدير كروش

تتجلى أهمية غدير كروش في كونه مركزاً حدودياً تاريخياً بين الحماية الإسبانية والفرنسية، وفي كونه موضعاً للديوانة القديمة والقنطرة على واد اللكوس، إضافة إلى كونه مركزاً لسوق الأحد الذي أسسه السيد علال الحاج في العقود الأولى من القرن العشرين.

كما تبرز أهميته في تصنيفه كقرية نموذجية سنة 1969، وفي كونه اليوم مركزاً للجماعة الترابية لغدير بإقليم شفشاون، على الطريق الوطنية رقم 13 وعلى الحدود مع إقليم وزان.

ولهذا يمكن إدراجه ضمن معالم شفشاون ووزان والنواحي، باعتباره مركزاً يجمع بين التاريخ، السوق، المقاومة، الحدود، والطريق.

لماذا التعرف على غدير كروش؟

✅ مركز تاريخي بقبيلة الأخماس السفلى.
✅ كان نقطة حدودية بين الحماية الإسبانية والحماية الفرنسية.
✅ بنت الحماية الفرنسية به مقر الديوانة وسكن أطرها.
✅ بنت الحماية الإسبانية القنطرة على واد اللكوس.
✅ أسس السيد علال الحاج سوق الأحد في العقود الأولى من القرن العشرين.
✅ كان السوق قريباً من الثكنات العسكرية والحدود بين النفوذين الاستعماريين.
✅ لعب السوق دوراً في التلاقي وتوحيد الصفوف لمقاومة الاستعمار.
✅ تم تصنيف مركز سوق الأحد كقرية نموذجية سنة 1969.
✅ هو اليوم مركز الجماعة الترابية لغدير.
✅ يقع على الطريق الوطنية رقم 13.
✅ يوجد بإقليم شفشاون على الحدود مع إقليم وزان.
✅ يرتبط بواد اللكوس والديوانة القديمة والقنطرة.
✅ يمثل ذاكرة محلية مهمة داخل جبالة والريف الغربي.

معلومات مهمة للزوار

زيارة غدير كروش تعني التعرف على مركز صغير يحمل ذاكرة تاريخية كبيرة. ويمكن للزائر أن يلاحظ موقعه على الطريق الوطنية رقم 13، وقربه من واد اللكوس، وارتباطه القديم بالديوانة والقنطرة وسوق الأحد.

وينبغي التعامل مع المكان باعتباره مركزاً سكنياً وإدارياً محلياً، واحترام الساكنة وخصوصية الفضاءات. كما يمكن للمهتمين بالتاريخ المحلي توثيق ذاكرة الديوانة والقنطرة والسوق، لأنها عناصر مهمة في فهم تاريخ الحدود بين الحمايتين الفرنسية والإسبانية.

ويُعد غدير كروش مناسباً للمهتمين بتاريخ الحماية والمقاومة والأسواق الأسبوعية والحدود القديمة بين شفشاون ووزان.

الأسئلة الشائعة

أين يقع غدير كروش؟

يقع غدير كروش، أو سوق الأحد لغدير، بإقليم شفشاون، على الطريق الوطنية رقم 13، قرب الحدود مع إقليم وزان.

ما الاسم اللاتيني لغدير كروش؟

يمكن كتابته: Rhadir Kroush أو Ghadir Krouch.

إلى أي جماعة ينتمي غدير كروش؟

ينتمي إلى جماعة لغدير بإقليم شفشاون.

إلى أي قبيلة ينتمي غدير كروش؟

ينتمي إلى قبيلة الأخماس السفلى.

لماذا كان غدير كروش مهماً خلال فترة الحماية؟

لأنه كان نقطة حدودية بين النفوذ الترابي للحماية الإسبانية والحماية الفرنسية.

ماذا بنت الحماية الفرنسية في غدير كروش؟

بنت مقر الديوانة وسكناً لأطرها.

ماذا بنت الحماية الإسبانية في غدير كروش؟

تكلفت ببناء القنطرة على واد اللكوس.

من أسس سوق الأحد في غدير كروش؟

أسسه الولي الصالح السيد علال الحاج في العقود الأولى من القرن العشرين.

لماذا أُسس سوق الأحد في هذا المركز؟

أُسس ليكون سوقاً أسبوعياً قريباً من الثكنات العسكرية ومن الحدود بين النفوذين الإسباني والفرنسي، وللمساهمة في توحيد الصفوف لمقاومة الاستعمار.

متى تم تصنيف سوق الأحد كقرية نموذجية؟

تم تصنيف مركز سوق الأحد كقرية نموذجية سنة 1969.

ما الطريق التي يمر عليها غدير كروش؟

يقع على الطريق الوطنية رقم 13.

ما علاقة غدير كروش بواد اللكوس؟

يرتبط المركز بواد اللكوس، حيث بنت الحماية الإسبانية قنطرة عليه في المجال الحدودي.

كم بلغ عدد سكان مشيخة سوق الأحد سنة 2004؟

بلغ عدد سكان مشيخة سوق الأحد حوالي 6,194 نسمة سنة 2004.

كم بلغ عدد سكان جماعة لغدير سنة 2024؟

تذكر معطيات محلية متداولة أن عدد سكان جماعة لغدير بلغ حوالي 6,454 نسمة سنة 2024.

هل رقم 2024 يخص مركز سوق الأحد وحده؟

لا، الرقم يخص جماعة لغدير ككل، وليس مركز سوق الأحد وحده.

هل غدير كروش من معالم شفشاون والنواحي؟

نعم، يمكن إدراجه ضمن معالم شفشاون ووزان والنواحي، باعتباره مركزاً تاريخياً مرتبطاً بالحماية، الديوانة، القنطرة، السوق، والمقاومة.

المراجع والمعطيات

  • معطيات محلية حول غدير كروش / مركز لغدير / سوق الأحد.
  • معطيات حول قبيلة الأخماس السفلى.
  • معطيات حول الحدود بين الحماية الإسبانية والحماية الفرنسية.
  • معطيات حول مقر الديوانة وسكن أطر الحماية الفرنسية.
  • معطيات حول قنطرة واد اللكوس التي بنتها الحماية الإسبانية.
  • معطيات حول تأسيس سوق الأحد من طرف السيد علال الحاج.
  • معطيات حول تصنيف مركز سوق الأحد كقرية نموذجية سنة 1969.
  • معطيات حول جماعة لغدير بإقليم شفشاون والطريق الوطنية رقم 13.
  • معطيات إحصاء 2004 الخاصة بمشيخة سوق الأحد.
  • معطيات محلية متداولة حول سكان جماعة لغدير سنة 2024.
  • إعداد وتوثيق محلي: توفيق بريطال / Tetouan Geo.

Comments

  • No comments yet.
  • Add a comment