تُعد جماعة المنصورة، أو Commune El Mansoura / El Manssoura Village، واحدة من الجماعات الترابية الجبلية التابعة لإقليم شفشاون، جهة طنجة تطوان الحسيمة. تقع الجماعة في مجال جبلي وتليّ واسع، بين جبال بني خالد الشاهقة وجبال بني زروال الخضراء، وتمتد جنوبا إلى حدود إقليم تاونات، لتشكل بذلك واحدة من أبعد النقط داخل المجال الترابي لإقليم شفشاون.
يوجد مركز جماعة المنصورة على ارتفاع يقارب 750 مترا عن سطح البحر، وبه سوق أسبوعي يقام كل يوم اثنين. ويرتبط المركز بالطريق الجهوية رقم 419 المتجهة نحو مركز بني أحمد الشرقية عبر مسلك طرقي في طور التهيئة والإصلاح، انطلاقا من مدخل باب احميمار.
تبلغ مساحة جماعة المنصورة حوالي 90 كيلومترا مربعا، وهي جماعة ذات طابع جبلي وتلي واضح، يغلب على تضاريسها الارتفاع المتوسط والتربة الضعيفة الإنتاجية، باستثناء بعض السهول الضيقة الممتدة على جنبات واد أولاي.
وتعد المنصورة جماعة حديثة النشأة نسبيا، إذ أحدثت سنة 1992 بعد انفصالها عن الجماعة الأم بني أحمد الشرقية. وقد أخذت الجماعة اسمها من القرية التي بني فيها مركزها، وهو اسم عربي، بخلاف عدد من القرى المحيطة بها التي تحمل أسماء أمازيغية، مثل تِسكالة، تيمارت، أيْذي وإنمط.
حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، بلغ عدد سكان جماعة المنصورة 15,820 نسمة، موزعين على 2,829 أسرة. أما سنة 2024، فقد بلغ عدد السكان 13,526 نسمة، موزعين على 2,960 أسرة. وهذا يعني أن الجماعة سجلت بين 2014 و2024 تراجعا سكانيا قدره 2,294 نسمة، مقابل ارتفاع عدد الأسر بـ 131 أسرة.
وبناء على مساحة الجماعة المقدرة بحوالي 90 كلم²، فإن الكثافة السكانية التقريبية سنة 2024 تصل إلى حوالي 150 نسمة في الكيلومتر المربع. كما تراجع متوسط حجم الأسرة من حوالي 5.6 أفراد سنة 2014 إلى حوالي 4.6 أفراد سنة 2024، وهو تحول يعكس تغيرا واضحا في البنية الديمغرافية للجماعة.
| المؤشر | المعطى |
|---|---|
| اسم الجماعة | المنصورة |
| الاسم اللاتيني | El Mansoura / El Manssoura |
| الإقليم | شفشاون |
| الجهة | طنجة تطوان الحسيمة |
| المجال المحلي | قبيلة بني أحمد |
| تاريخ الإحداث | 1992 |
| الجماعة الأم | بني أحمد الشرقية |
| ارتفاع مركز الجماعة | حوالي 750 متر |
| السوق الأسبوعي | يوم الاثنين |
| الطريق القريبة | الطريق الجهوية رقم 419 |
| المساحة الإجمالية | حوالي 90 كلم² |
| عدد السكان 2014 | 15,820 نسمة |
| عدد الأسر 2014 | 2,829 أسرة |
| عدد السكان 2024 | 13,526 نسمة |
| عدد الأسر 2024 | 2,960 أسرة |
| التغير السكاني 2014-2024 | ناقص 2,294 نسمة |
| الزيادة في عدد الأسر | 131 أسرة |
| الكثافة السكانية التقريبية 2024 | حوالي 150 نسمة/كلم² |
| نسبة الأراضي الزراعية | حوالي 67.68% |
| أبرز واد | واد أولاي |
| أشهر المجال الطبيعي | بحيرات المنصورة |
| القرى المستفيدة من سهول واد أولاي | زاوية الحراش، حجارة، زاوية العرب، أيذي |
تقع جماعة المنصورة في أقصى المجال الجنوبي لإقليم شفشاون، وتمتد إلى حدود إقليم تاونات. وهذا الموقع يجعلها نقطة انتقالية بين المجال الشفشاوني الجبلي من جهة، والمجال التاوناتي من جهة أخرى.
وتستقر الجماعة بين جبال بني خالد وبني زروال، في منطقة يغلب عليها الطابع التلي والجبلي. لذلك توصف المنصورة بأنها أرض التلال، وقطعة من سلسلة جبال الريف، حيث تنتشر القرى بين السفوح والمرتفعات والوديان الصغيرة.
يوجد مركز جماعة المنصورة على ارتفاع يقارب 750 مترا عن سطح البحر، وهو مركز محلي مهم بالنسبة للقرى المحيطة. ويقام به سوق أسبوعي كل يوم اثنين، يشكل فضاء للتجارة، والتبضع، ولقاء سكان المنطقة.
ويرتبط المركز بالطريق الجهوية رقم 419 المتجهة إلى بني أحمد الشرقية عبر مسلك طرقي في طور التهيئة والإصلاح انطلاقا من مدخل باب احميمار. وهذا المعطى مهم، لأن الولوج الطرقي في المجالات الجبلية يبقى عاملا أساسيا في التنمية، وربط القرى بالأسواق والخدمات.
أحدثت جماعة المنصورة سنة 1992، بعد انفصالها عن الجماعة الأم بني أحمد الشرقية. ويعكس هذا المعطى مسار تشكل الجماعات القروية الحديثة داخل إقليم شفشاون، حيث انفصلت عدة مجالات محلية عن جماعات أكبر بهدف تقريب الإدارة والخدمات من السكان.
وقد أخذت الجماعة اسمها من قرية المنصورة التي بني فيها مركز الجماعة. واللافت أن اسم المنصورة اسم عربي، بينما تحمل قرى مجاورة أسماء أمازيغية، مثل تسكالة، تيمارت، أيذي، وإنمط، وهو ما يعكس تعدد الطبقات اللغوية والثقافية في المنطقة.
تستقر جماعة المنصورة بين جبال بني خالد الشاهقة وجبال بني زروال الخضراء. وهذا الموقع يمنحها مشهدا طبيعيا متنوعا، بين التلال والمرتفعات والغطاء النباتي والزراعات الصغيرة.
فهي ليست جماعة سهلية، بل مجال جبلي ريفي، تتوزع فيه القرى على تضاريس متوسطة الارتفاع، ويظهر فيه تأثير الجبال على نمط العيش، والمسالك، والفلاحة، وتوزيع السكن.
أغلب تضاريس جماعة المنصورة عبارة عن تلال متوسطة الارتفاع، ذات تربة توصف محليا بأنها ضعيفة الجودة وقليلة الإنتاجية. وهذا يجعل النشاط الزراعي في أجزاء واسعة من الجماعة محدودا، رغم أن الأراضي الزراعية تشكل نسبة كبيرة من المساحة الإجمالية.
وتبرز قيمة السهول الضيقة على جنبات واد أولاي، لأنها توفر أفضل المجالات الزراعية داخل الجماعة. وتستفيد من هذه السهول قرى مثل زاوية الحراش، حجارة، زاوية العرب، وأيذي.
يمثل واد أولاي موردا طبيعيا مهما داخل جماعة المنصورة، لأن الأراضي القريبة منه تشكل المجالات الزراعية الأكثر استفادة من الماء والتربة. ورغم ضيق هذه السهول، فإنها تمنح بعض القرى فرصة أفضل للاستقرار الفلاحي.
وتستفيد قرى زاوية الحراش، حجارة، زاوية العرب وأيذي من هذه المجالات الزراعية، مما يجعل واد أولاي جزءا أساسيا من الحياة المحلية داخل الجماعة.
تشكل المساحة الزراعية في جماعة المنصورة حوالي 67.68% من المساحة الإجمالية، رغم ضعف جودة التربة في أجزاء واسعة من المجال. وباحتساب مساحة الجماعة التي تبلغ حوالي 90 كلم²، فإن الأراضي الزراعية تقارب 60.9 كلم²، أي حوالي 6,091 هكتارا.
وهذا الرقم يبين أن الجماعة ذات طابع فلاحي واضح من حيث المساحة، لكن مردودية هذه الأراضي تبقى مرتبطة بجودة التربة، وتوفر الماء، والانحدار، وقرب الأراضي من الأودية والسهول الضيقة.
تعد بحيرات المنصورة من أجمل العناصر الطبيعية في الجماعة. وهي بحيرات طبيعية موسمية تقع وسط مجال قروي تحيط به أشجار الزيتون والبلوط الأخضر، مما يمنحها منظرا هادئا ومختلفا داخل قبيلة بني أحمد بإقليم شفشاون.
وتظهر هذه البحيرات خاصة في فترات معينة من السنة، تبعا للتساقطات وظروف المناخ. ولهذا فهي بحيرات موسمية، لكنها تضيف للمنصورة قيمة طبيعية وجمالية مهمة، وتمنحها إمكانية للتعريف كوجهة بيئية هادئة وغير معروفة كثيرا.
تتزين المنطقة المحيطة ببحيرات المنصورة بأشجار الزيتون والبلوط الأخضر. ويجمع هذا المشهد بين الطابع الفلاحي والطابع الغابوي، حيث يظهر الزيتون كرمز للأرض والزراعة، بينما يضيف البلوط الأخضر بعدا طبيعيا وغابويا للمكان.
وهذا المزج بين الزيتون والبلوط والبحيرات الموسمية يمنح المنصورة شخصية طبيعية خاصة، مختلفة عن عدد من الجماعات الجبلية الأخرى التي تفتقر إلى مثل هذه المسطحات الموسمية.
عرفت جماعة المنصورة تراجعا سكانيا واضحا بين 2014 و2024. فقد انخفض عدد السكان من 15,820 نسمة إلى 13,526 نسمة، أي بتراجع قدره 2,294 نسمة خلال عشر سنوات. وفي المقابل، ارتفع عدد الأسر من 2,829 إلى 2,960 أسرة.
وهذا التحول يعني أن عدد السكان تراجع، بينما زاد عدد الأسر، وهو ما يدل على تقلص متوسط حجم الأسرة، وعلى استمرار بعض أشكال الاستقرار العائلي رغم الهجرة أو تراجع عدد السكان.
ويمكن قراءة هذا التراجع في سياق التحولات التي تعرفها عدد من الجماعات الجبلية بإقليم شفشاون، حيث تدفع صعوبة التضاريس، وضعف فرص الشغل، وبعد بعض الخدمات، عددا من السكان إلى الهجرة نحو المدن أو مناطق أخرى.
بحكم موقعها البعيد داخل إقليم شفشاون، وامتدادها إلى حدود تاونات، تواجه المنصورة تحديات مرتبطة بالولوج الطرقي، وبعد بعض القرى، وضعف مردودية الأراضي. لكن في المقابل، تملك الجماعة مؤهلات طبيعية مهمة، مثل بحيراتها الموسمية، ووديانها، وتلالها، ومجالاتها الزراعية الواسعة.
ولهذا، فإن مستقبل الجماعة يحتاج إلى توازن بين فك العزلة، وتحسين المسالك، وتثمين الفلاحة المحلية، والتعريف بالمؤهلات الطبيعية مثل بحيرات المنصورة.
تملك جماعة المنصورة مؤهلات واعدة للسياحة القروية والبيئية، خاصة بفضل موقعها بين جبال بني خالد وبني زروال، ووجود البحيرات الموسمية وسط الزيتون والبلوط الأخضر.
ويمكن أن تكون بحيرات المنصورة نقطة جذب للزوار المهتمين بالطبيعة الهادئة، والمجالات غير المعروفة، والتصوير، والمشي الخفيف، بشرط أن يتم ذلك بطريقة مسؤولة تحترم السكان والمجال الطبيعي.
فالقيمة الحقيقية للمنصورة لا توجد في السياحة الصاخبة، بل في الهدوء، والبعد، والتلال، والبحيرات الموسمية، والبساطة القروية.
تستحق جماعة المنصورة التوثيق لأنها تمثل واحدة من أبعد الجماعات في إقليم شفشاون، ولأنها تجمع بين النشأة الإدارية الحديثة سنة 1992، والموقع الجبلي بين بني خالد وبني زروال، والتلال ضعيفة التربة، وواد أولاي، والبحيرات الموسمية، والسوق الأسبوعي.
كما أن أسماء القرى المحيطة بها، بين العربي والأمازيغي، تمنح المجال عمقا ثقافيا ولغويا خاصا، وتجعل المنصورة جزءا من ذاكرة بني أحمد وامتدادها نحو تاونات.
تقع جماعة المنصورة بإقليم شفشاون، جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتمتد جنوبا إلى حدود إقليم تاونات.
يوجد مركز جماعة المنصورة على ارتفاع يقارب 750 مترا عن سطح البحر.
يقام السوق الأسبوعي بمركز جماعة المنصورة كل يوم اثنين.
أحدثت جماعة المنصورة سنة 1992 بعد انفصالها عن الجماعة الأم بني أحمد الشرقية.
تبلغ مساحة جماعة المنصورة حوالي 90 كيلومترا مربعا.
بلغ عدد سكان جماعة المنصورة سنة 2024 حوالي 13,526 نسمة، موزعين على حوالي 2,960 أسرة.
بلغ عدد سكان جماعة المنصورة سنة 2014 حوالي 15,820 نسمة، موزعين على حوالي 2,829 أسرة.
تراجع عدد سكان جماعة المنصورة بين 2014 و2024 من 15,820 نسمة إلى 13,526 نسمة، أي بتراجع قدره 2,294 نسمة.
تشكل الأراضي الزراعية حوالي 67.68% من مساحة الجماعة، أي ما يقارب 6,091 هكتارا من أصل 90 كلم².
أغلب تضاريس جماعة المنصورة عبارة عن تلال متوسطة الارتفاع، ذات تربة ضعيفة الجودة، مع وجود سهول ضيقة على جنبات واد أولاي.
من القرى التي تستفيد من سهول واد أولاي: زاوية الحراش، حجارة، زاوية العرب، وأيذي.
بحيرات المنصورة هي بحيرات طبيعية موسمية وسط غابات وأشجار الزيتون والبلوط الأخضر، وتعد من أبرز المؤهلات الطبيعية بالجماعة.
اسم المنصورة عربي، بينما تحمل قرى محيطة بها أسماء أمازيغية مثل تسكالة، تيمارت، أيذي وإنمط.
تستحق المنصورة التوثيق لأنها جماعة جبلية بعيدة داخل إقليم شفشاون، تجمع بين التلال، وواد أولاي، وبحيرات موسمية، وسوق أسبوعي، وامتداد ثقافي بين الأسماء العربية والأمازيغية.
تعد جماعة المنصورة واحدة من الجماعات الجبلية المهمة بإقليم شفشاون، وتقع في أقصى المجال الجنوبي للإقليم، حيث تمتد إلى حدود تاونات. يوجد مركزها على ارتفاع يقارب 750 مترا عن سطح البحر، وبه سوق أسبوعي يقام كل يوم اثنين.
أحدثت الجماعة سنة 1992 بعد انفصالها عن بني أحمد الشرقية، وتبلغ مساحتها حوالي 90 كلم². وتتميز بتلال متوسطة الارتفاع، وتربة ضعيفة الإنتاج، باستثناء بعض السهول الضيقة على جنبات واد أولاي، التي تستفيد منها قرى زاوية الحراش، حجارة، زاوية العرب وأيذي.
وتشكل الأراضي الزراعية حوالي 67.68% من مساحة الجماعة، رغم ضعف جودة التربة، كما تعرف المنصورة ببحيراتها الطبيعية الموسمية وسط الزيتون والبلوط الأخضر.
وحسب إحصاء 2024، بلغ عدد سكان جماعة المنصورة 13,526 نسمة و2,960 أسرة، بعدما كان عدد سكانها سنة 2014 حوالي 15,820 نسمة و2,829 أسرة، مما يعني تراجعا سكانيا واضحا خلال عشر سنوات.
إن المنصورة ليست فقط جماعة بعيدة في جنوب شفشاون، بل أرض تلال وبحيرات وقرى ذات أسماء عربية وأمازيغية، تحمل جزءا من ذاكرة بني أحمد وامتداد الريف نحو تاونات.



