الوصف
يُعد مسجد النصارى - Masjid An-Nasara من المعالم الأثرية والذاكرية بقبيلة وادراس، ومن المواقع التي ترتبط بفترة بداية الاستعمار الإسباني لشمال المغرب. ويوجد هذا المسجد بحومة الطويلش، وهي واحدة من أحياء قرية الحظية التابعة للجماعة الترابية عين لحصن بإقليم تطوان. ويحمل هذا المسجد اسماً لافتاً في الذاكرة المحلية، إذ يُعرف باسم مسجد النصارى، وهو اسم ارتبط، حسب الرواية المتداولة بين سكان المنطقة، بكونه بُني من طرف المستعمر الإسباني خلال مرحلة وجوده بشمال المغرب. وقد رفض سكان القرية في البداية الصلاة فيه بسبب ارتباطه ببناء المستعمر، قبل أن يُجبروا لاحقاً على استعماله تحت ضغط الترهيب والتخويف. وبعد خروج المستعمر من المنطقة، عاد سكان القرية إلى مسجدهم القديم، بينما ظل موضع مسجد النصارى حاضراً في الذاكرة المحلية. واليوم يُطلق على المنطقة اسم الجامع الكبير، في إشارة إلى التحولات التي عرفها المكان، وإلى حضوره المستمر في الذاكرة الجماعية لسكان قرية الحظية ووادراس. معلومات سريعة عن مسجد النصارى 📍 الاسم العربي: مسجد النصارى 🏛️ الاسم اللاتيني: Masjid An-Nasara 📍 الموقع: حومة الطويلش، قرية الحظية، الجماعة الترابية عين لحصن، قبيلة وادراس، إقليم تطوان. 🏛️ التصنيف: معلمة أثرية، مسجد تاريخي، موقع ذاكرة محلية. 📅 الفترة التاريخية: بداية الاستعمار الإسباني لشمال المغرب. 🏘️ القبيلة: قبيلة وادراس. 🏡 القرية: قرية الحظية. 🏘️ الحومة: حومة الطويلش. 🕌 الرواية المحلية: تذكر الرواية المتداولة أن المسجد بُني من طرف المستعمر الإسباني، ولذلك رفض السكان الصلاة فيه في البداية. ⚠️ سبب التسمية: سُمي مسجد النصارى لأنه، حسب الذاكرة المحلية، كان من بناء المستعمر الإسباني. 📌 الاسم المتداول حالياً للمنطقة: الجامع الكبير. نبذة عن مسجد النصارى يمثل مسجد النصارى واحداً من المواقع التي تحمل ذاكرة خاصة في قبيلة وادراس، لأنه يجمع بين البعد الديني، التاريخ المحلي، وفترة الاستعمار الإسباني بشمال المغرب. فالمسجد لا يُذكر فقط باعتباره مكاناً للصلاة، بل باعتباره شاهداً على مرحلة من التوتر بين السكان المحليين والسلطة الاستعمارية. ويقع المسجد في حومة الطويلش بقرية الحظية، التابعة للجماعة الترابية عين لحصن، وهي منطقة لها امتداد قبلي ومحلي ضمن مجال وادراس. وقد بقي اسم مسجد النصارى متداولاً في الذاكرة الشعبية، بسبب القصة المرتبطة ببنائه ورفض السكان في البداية الصلاة فيه. وتكشف هذه المعلمة كيف يمكن لمكان ديني صغير داخل قرية أن يحمل دلالات تاريخية عميقة، خاصة حين يرتبط بالاستعمار، المقاومة الرمزية، والذاكرة الجماعية للسكان. سبب تسمية مسجد النصارى ترتبط تسمية مسجد النصارى بالرواية المحلية التي تقول إن هذا المسجد بُني من طرف المستعمر الإسباني خلال بداية فترة الاستعمار بشمال المغرب. وبما أن السكان كانوا ينظرون إلى المستعمر باعتباره قوة أجنبية مسيحية، فقد أصبح المسجد يعرف بينهم باسم مسجد النصارى. ولا تعني هذه التسمية أن المسجد كان كنيسة أو معبداً مسيحياً، بل تشير إلى الجهة التي ارتبطت ببنائه حسب الرواية المتداولة. وقد ساهم هذا المعطى في خلق موقف رافض لدى سكان القرية، الذين امتنعوا في البداية عن الصلاة فيه لأنه من بناء المستعمر. ومع مرور الزمن، بقي الاسم حاضراً كعلامة على الذاكرة المحلية، وعلى علاقة معقدة بين الدين، السلطة الاستعمارية، ومواقف السكان من المنشآت التي أُقيمت خلال تلك المرحلة. مسجد النصارى وفترة الاستعمار الإسباني يعود مسجد النصارى إلى فترة بداية الاستعمار الإسباني لشمال المغرب، وهي مرحلة عرفت تحولات كبيرة في القرى والمداشر والمراكز القريبة من تطوان. وقد حاولت الإدارة الاستعمارية الإسبانية، في عدد من المناطق، بناء منشآت دينية أو اجتماعية لأهداف مختلفة، منها التقرب من السكان أو فرض حضورها داخل المجال المحلي. وفي حالة مسجد النصارى بقبيلة وادراس، تذكر الرواية المحلية أن السكان رفضوا الصلاة فيه في البداية، لأنه كان من بناء المستعمر الإسباني. وهذا الرفض يعكس موقفاً رمزياً من السكان، حيث لم يكن الاعتراض مرتبطاً بشكل المسجد فقط، بل بالجهة التي شيدته وبالسياق السياسي الذي أُقيم فيه. ومن هنا، فإن هذا المسجد يشكل جزءاً من ذاكرة الاستعمار في المنطقة، لكنه في الوقت نفسه يكشف جانباً من مواقف السكان المحليين وتمسكهم باستقلال قرارهم الديني والاجتماعي. الرواية المحلية حول المسجد حسب ما يُروى على لسان أحد سكان القرية القدماء، فإن مسجد النصارى كان من بناء المستعمر الإسباني، وهو ما جعل سكان القرية يرفضون الصلاة فيه في البداية. وقد كان هذا الرفض نابعاً من كون المسجد ارتبط في نظرهم بسلطة أجنبية، رغم أن المبنى كان مخصصاً للصلاة. وتذكر الرواية أن المستعمر لجأ إلى أسلوب الترهيب والتخويف، مما اضطر السكان إلى الصلاة في المسجد لفترة معينة. غير أن هذا الاستعمال لم يلغِ الرفض الرمزي الذي بقي حاضراً في ذاكرة القرية. وبعد خروج المستعمر من المنطقة، عاد السكان إلى مسجدهم القديم، وهو ما يعكس استمرار ارتباطهم بمسجدهم الأصلي، واعتبار مسجد النصارى جزءاً من مرحلة مفروضة عليهم أكثر من كونه اختياراً طبيعياً للساكنة. رفض السكان الصلاة في مسجد النصارى يُعد رفض سكان قرية الحظية الصلاة في مسجد النصارى من أهم العناصر التي تميز قصة هذا المكان. فقد كان المسجد، حسب الرواية المحلية، مبنياً من طرف المستعمر الإسباني، ولذلك لم يتقبله السكان بسهولة، رغم أنه كان مخصصاً للصلاة. وهذا الرفض يحمل دلالة رمزية قوية، لأنه يبرز كيف كان السكان يميزون بين الدين كممارسة روحية، وبين استعمال الدين أو المنشآت الدينية من طرف سلطة استعمارية. فبالنسبة إليهم، لم يكن المشكل في المسجد كفضاء للصلاة، بل في كونه مرتبطاً ببناء المستعمر. وقد اضطر السكان لاحقاً إلى الصلاة فيه تحت الضغط، لكن ذلك لم يمنعهم من العودة إلى مسجدهم القديم بعد خروج المستعمر، مما يدل على قوة الارتباط بالمسجد الأصلي وبالذاكرة الدينية المحلية. مسجد النصارى والعودة إلى المسجد القديم بعد خروج المستعمر الإسباني من المنطقة، عاد سكان القرية إلى مسجدهم القديم، وهو تحول مهم في قصة مسجد النصارى. فقد مثلت هذه العودة استرجاعاً للفضاء الديني الأصلي، وتأكيداً على أن استعمال مسجد النصارى كان مرتبطاً بمرحلة ظرفية فرضتها ظروف الاستعمار. وتحمل هذه العودة دلالة كبيرة، لأنها تعكس رغبة السكان في استعادة عاداتهم الدينية والاجتماعية بعيداً عن تأثير السلطة الاستعمارية. كما تؤكد أن المسجد القديم كان يحتفظ بمكانته الروحية والاجتماعية في وجدان أهل القرية. ومن هنا، فإن مسجد النصارى لا يمكن فهمه فقط من خلال بنائه أو موقعه، بل من خلال العلاقة التي ربطته بالسكان، وبالمسجد القديم، وبمرحلة تاريخية تركت أثرها في الذاكرة المحلية. الموقع الجغرافي لمسجد النصارى يوجد مسجد النصارى بحومة الطويلش، وهي إحدى حومات قرية الحظية، التابعة للجماعة الترابية عين لحصن بإقليم تطوان. وتنتمي هذه المنطقة إلى المجال القبلي المعروف بقبيلة وادراس، وهي من المناطق المحيطة بتطوان والتي تحمل ذاكرة تاريخية ومحلية غنية. ويمنح هذا الموقع للمسجد أهمية خاصة، لأنه لا يوجد داخل مركز حضري كبير، بل داخل مجال قروي ق
الموقع على الخريطة
-
HF5H+M5 Spirada, Morocco
Not Available
-
Monday
Open 24h
-
Tuesday
N/A
-
Wednesday
N/A
-
Thursday
N/A
-
Friday
N/A
-
Saturday
N/A
-
Sunday
N/A
08/10/2026 16:10 local time

Add a review