نهر مارتيل

نهر مارتيل

نهر مارتيل له تاريخ قديم ، سُمي قديما بواد ثامدة، واسمه عند اهل بني حزمار : الوادي الكبير، وأطلق عليه بعد الاستعمار الاسباني لتطوان، إسم نهر مارتين نسبة لفرناندو مارتين خال السيدة الحرة و أخ زوجة علي بن راشد، كان يصل البحر المتوسط بمدينة تمودة قبل الاسلام ومعلوم ايضاً انه كان مخبأ لسفن المجاهدين الاندلسيين بعد طردهم من الاندلس. وكان للنهر دور كبير في النشاط التجاري و الإقتصادي بإقليم تطوان و شمال المغرب بصفة عامة.
هذا النهر ليس له اسم واحد عام يطلق على جميعه مثل نهر سبو، ونهر درعة ونهر لكوس ..، بل إن كل قطعة منه لها اسم خاص، فقطعة منه تسمى بوصفيحة، وأخرى الصوير، وأخرى المطيربة، وأخرى العدوة، وأخرى مجاز الحجر، وأخرى كيتان، وأخرى المحنش، وأخرى مجاز الحمارة، وأخرى مجاز الشطبة، وأخرى واد مرتيل وهذه هي المتصلة بالبحر.
يعتبر من الأنهار الدائمة الجريان بطول يبلغ 58 كيلومتر من منبعه إلى المصب بمدينة مارتيل مشكلا حوضا رسوبيا على مساحة 1170 كيلومتر مربع .
للنهر ثلاث روافد رئيسية و هي : واد الخميس قادما من أنجرة و ودراس ؛ واد شكور قادما من بني يدر و واد المحاجرات قادما من بني حسان و بني عروس بمتوسط صبيب سنوي يصل ل 14.7 متر مكعب في الثانية .
تعتبر منابع واد مارتين بجبل بوهاشم على إرتفاع 1685 متر أحد أجمل البريات بالمغرب كما أن غزارة التساقطات حتمت إقامت أربع سدود على روافده ” سد مارتين و سد النخلة على رافد المحاجرات و سد مولاي الحسن بالمهدي و سد أجراس على رافد واد الخميس.
مقتبس : صفحة Tetouan Geo
-نقلا عن محمد داود تاريخ تطوان ج1 ص62.
اترك تعليقك
تعليق
اسم
بريد إلكتروني

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.