لم تكن محبة العلماء والأدباء لمدينة تطوان مجرد إعجاب عابر بمدينة جميلة في شمال المغرب، بل كانت ثمرة علاقة عميقة جمعت بين المكان والإنسان، وبين العلم والجمال، وبين الذاكرة الأندلسية والروح المغربية. فقد رآها العلماء مدينة للفقه والقراءة والمجالس العلمية، ورآها الأدباء مدينة للبياض والسكينة والماء والبساتين، فاجتمع في صورتها ما يخاطب العقل والقلب معا. […]