لم تكن مدينة سبتة مجرد ميناء مغربي مطل على البحر الأبيض المتوسط، ولا مجرد نقطة عبور بين المغرب والأندلس، بل كانت أيضاً مدينة علم وفقه وتصوف وجغرافيا وأدب. فقد أنجبت واحتضنت عبر تاريخها عدداً من كبار الأعلام الذين تركوا بصماتهم في الثقافة المغربية والإسلامية، حتى أصبحت سبتة واحدة من الحواضر العلمية المهمة في الغرب الإسلامي. […]