رقم الهاتف
212537566900
يُعد السجن المحلي بواد لو – Oued Laou Local Prison مؤسسة سجنية تقع بمدينة واد لو بإقليم تطوان، ضمن جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وتخضع لتدبير المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
ارتبطت المؤسسة تاريخياً بالطابع الفلاحي، إذ كانت تعرف في عدد من المصادر باسم السجن الفلاحي بواد لو، قبل أن يصبح اسم السجن المحلي بواد لو هو المستعمل في الأخبار والأنشطة الرسمية والمحلية الحديثة. وقد كان السجن الفلاحي جزءاً من المنظومة السجنية التي تستعمل الأنشطة الفلاحية والمهنية كوسيلة للتأهيل وإعداد النزلاء للاندماج بعد الإفراج.
الاسم العربي: السجن المحلي بواد لو
الاسم الإنجليزي: Oued Laou Local Prison
اسم تاريخي متداول: السجن الفلاحي بواد لو
الموقع: واد لو، إقليم تطوان، جهة طنجة – تطوان – الحسيمة
نوع المؤسسة: مؤسسة سجنية
الجهة المسؤولة عن التدبير: المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج
الوظائف الأساسية: تنفيذ العقوبات السالبة للحرية، التأهيل، التربية، التكوين، وبرامج إعادة الإدماج.
يقع السجن داخل المجال الترابي لمدينة واد لو، وهي مدينة ساحلية تقع جنوب شرق مدينة تطوان على الساحل المتوسطي.
ويرتبط موقع المؤسسة بتاريخ واد لو خلال فترة الحماية الإسبانية، حين كان المركز يؤدي وظيفة عسكرية وإدارية مهمة لمراقبة المجال الممتد نحو قبائل غمارة وبني سعيد وبني حسان.
ويُعد من أبرز المؤسسات التي ميزت واد لو خلال تلك المرحلة الثكنة العسكرية والسجن الفلاحي، وهو ما يجعل المؤسسة جزءاً من التاريخ الإداري والعسكري الحديث للمدينة.
يظهر اسم المؤسسة في المصادر القديمة بصيغة السجن الفلاحي بواد لو، بينما أصبحت التغطيات الحديثة تستعمل غالباً اسم السجن المحلي بواد لو.
ففي سنة 2015، على سبيل المثال، ورد اسم السجن الفلاحي بواد لو خلال نشاط اجتماعي لفائدة أكثر من 250 نزيلاً، بينما تستعمل تقارير 2023 و2024 و2026 تسمية السجن المحلي بواد لو عند الحديث عن الأنشطة التربوية والثقافية التي تنظم داخل المؤسسة.
تتولى المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تدبير المؤسسات السجنية بالمغرب، بما في ذلك السجن المحلي بواد لو.
وتشمل مهامها تأمين المؤسسات السجنية، تدبير شؤون النزلاء، الحفاظ على النظام والسلامة، وتنفيذ برامج التأهيل والتكوين وإعادة الإدماج.
وقد أُحدثت المندوبية العامة بصيغتها الحالية سنة 2008، وأصبحت الجهة المركزية المسؤولة عن إدارة المؤسسات السجنية بالمملكة.
لا تقتصر وظيفة السجن المحلي بواد لو على تنفيذ العقوبات، بل تعرف المؤسسة تنظيم أنشطة تربوية وثقافية ورياضية لفائدة النزلاء.
وفي ماي 2024، اختارت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء السجن المحلي بواد لو كنقطة انطلاق لقافلة ثقافية ورياضية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، تضمنت ورشات في الرسم والموسيقى ومباراة في كرة القدم شارك فيها فريق للنزلاء إلى جانب فريق من المغرب التطواني.
كما شهدت المؤسسة في دجنبر 2023 ندوة حول القواعد النموذجية لمعاملة السجناء وتطور حقوق الإنسان بالمغرب، بشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.
تعرف المؤسسة أيضاً تنظيم برامج ذات طابع ديني وتربوي. ففي مارس 2026، نظم المجلس العلمي المحلي بتطوان لقاءً تواصلياً ومحاضرة علمية لفائدة نزلاء السجن المحلي بواد لو بمناسبة شهر رمضان.
وسبق للمؤسسة أن احتضنت أنشطة ثقافية، شعرية، رياضية واجتماعية بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، وهو ما يعكس حضور برامج التأهيل والانفتاح على المؤسسات المحلية.
ارتباط السجن تاريخياً بصفة السجن الفلاحي ليس تفصيلاً في الاسم فقط، بل يعود إلى نموذج من المؤسسات السجنية المغربية كان يعتمد النشاط الفلاحي كجزء من برامج التأهيل.
وكان الهدف من السجون الفلاحية توفير فضاء لتعليم بعض النزلاء تقنيات الزراعة وتربية الماشية والعمل الفلاحي، خاصة للمساعدة في اكتساب مهارات يمكن الاستفادة منها بعد الإفراج. وتظهر القوائم القديمة للمؤسسات السجنية المغربية السجن الفلاحي بواد لو ضمن هذا الصنف.
يكتسب السجن أهمية خاصة عند دراسة تاريخ واد لو الحديث، لأن المدينة لم تبدأ فقط كوجهة ساحلية وسياحية.
خلال فترة الحماية الإسبانية، كان مركز واد لو ذا أهمية عسكرية بسبب موقعه الاستراتيجي على الساحل وقربه من قبائل المنطقة. وترتبط ذاكرة هذه المرحلة بمجموعة من المباني والمؤسسات، من بينها الثكنة العسكرية والسجن الفلاحي.
ومع تطور المدينة بعد الاستقلال، أصبح واد لو معروفاً أساساً بشاطئه، الصيد البحري والسياحة، غير أن السجن بقي من المؤسسات الإدارية القديمة المرتبطة بتاريخ المركز.
السجن المحلي بواد لو مؤسسة سجنية عاملة وليست معلماً سياحياً مفتوحاً للزيارة.
وتتم زيارة النزلاء أو التواصل معهم وفق القوانين والإجراءات التي تحددها إدارة المؤسسة والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج. لذلك يجب على عائلات النزلاء التأكد من شروط الزيارة، الوثائق المطلوبة، الأيام والمواعيد مباشرة لدى المؤسسة أو عبر القنوات الرسمية قبل التنقل.
يقع السجن بمدينة واد لو، التابعة لإقليم تطوان بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.
يمكن اعتماد اسم Oued Laou Local Prison.
نعم، يظهر في عدد من المصادر القديمة باسم السجن الفلاحي بواد لو، بينما تستعمل المصادر الحديثة اسم السجن المحلي بواد لو.
تتولى المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تدبير المؤسسة ضمن منظومة المؤسسات السجنية المغربية.
لا. هو مؤسسة سجنية عاملة، والولوج إليه يخضع للإجراءات والقوانين الخاصة بزيارة النزلاء.
نعم، شهدت المؤسسة أنشطة ثقافية، رياضية، دينية وتربوية مرتبطة بالتأهيل وإعادة إدماج النزلاء، بمشاركة مؤسسات رسمية ومدنية.
ترتبط المؤسسة في المصادر والذاكرة المحلية بفترة الحماية الإسبانية، عندما كان واد لو مركزاً ذا وظيفة عسكرية وإدارية، وكان السجن الفلاحي والثكنة العسكرية من المؤسسات الموجودة بالمنطقة. غير أن تاريخ التأسيس الدقيق للمبنى الحالي يحتاج إلى وثيقة أرشيفية أكثر دقة قبل اعتماده كسنة رسمية.
CWW5+7H2, Oued Laou, Morocco
212537566900
dgapr@dgapr.gov.ma
خطأ: نموذج الاتصال غير موجود.
البلاغ ما كيبدّل حتى معلومة تلقائياً؛ فريق TetouanClub غادي يراجعو أولاً.
Add a review