رقم الهاتف
0539718946
يُعتبر مركز تطوان للفن الحديث، أو Centre Tétouan d’Art Moderne، واحداً من أبرز المعالم الثقافية والفنية بمدينة تطوان، ومن رموز الثقافة التشكيلية الراسخة في ذاكرة المدينة وساكنتها. فمنذ افتتاحه يوم 20 نونبر 2013 من طرف وزير الثقافة السابق أمين الصبيحي، أصبح المركز وجهة راقية للمهتمين بالشأن الفكري والثقافي والفني، وفضاءً مفتوحاً أمام الباحثين والطلبة والزوار لاكتشاف تاريخ الفن الحديث بمدينة تطوان.
يقع المركز بشارع المسيرة داخل بناية محطة القطار القديمة بتطوان، وهي بناية تاريخية صممها المهندس المعماري الإسباني خوليو رودريغيث رودا – Julio Rodríguez Roda في شهر ماي سنة 1918. وتتميز هذه البناية بطابع معماري فريد يجمع بين المعمار المغربي الأصيل والمعمار الإسباني، مما يجعلها رمزاً من رموز الذاكرة المشتركة والتعاون الثقافي بين المغرب وإسبانيا.
وقد تم تأهيل هذه البناية التاريخية وتحويلها إلى مركز للفن الحديث في إطار التعاون الدولي بين وزارة الثقافة المغربية وحكومة الأندلس، بوساطة من مؤسسة الثقافات الثلاث، لتتحول محطة القطار القديمة من فضاء للنقل والتنقل إلى فضاء للفن والذاكرة والثقافة.
يمثل مركز تطوان للفن الحديث مؤسسة ثقافية ومتحفية متخصصة في التعريف بتاريخ الفن التشكيلي بمدينة تطوان، وبالمراحل الأساسية التي مرت منها التجربة التشكيلية بالمدينة والمغرب عموماً.
ولا يقتصر دور المركز على عرض اللوحات والمنحوتات فقط، بل يساهم أيضاً في حفظ الذاكرة الفنية المشتركة بين الأندلس والمغرب، وفي إبراز مكانة تطوان كمدينة رائدة في مجال الفنون الجميلة، بفضل ارتباطها التاريخي بمدرسة تطوان التشكيلية وبالمعهد الوطني للفنون الجميلة.
ويقدم المركز للزائر رحلة بصرية وفنية تمتد لحوالي نصف قرن من الزمن، من خلال أعمال فنية تحاول استحضار الذاكرة التاريخية المشتركة بين الأندلس والمغرب، وتوثيق تطور الفن الحديث بتطوان عبر أجيال متعاقبة من الفنانين.
تُعد بناية محطة القطار القديمة بتطوان من المعالم المعمارية المهمة بالمدينة، حيث شُيدت في بدايات القرن العشرين، وتحديداً في ماي سنة 1918، وفق تصميم للمهندس الإسباني خوليو رودريغيث رودا – Julio Rodríguez Roda.
وتجمع البناية في أسلوبها بين عناصر من المعمار المغربي الأصيل والمعمار الإسباني، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة التاريخية التي نشأت فيها، كما يعكس التداخل الثقافي والمعماري الذي ميز مدينة تطوان خلال فترة الحماية الإسبانية.
وبعد إعادة تأهيلها، أصبحت هذه البناية رمزاً ثقافياً جديداً، يجمع بين الذاكرة العمرانية والهوية الفنية، ويمنح المدينة فضاءً متميزاً لعرض الفن الحديث وتنظيم الأنشطة الثقافية.
يتمفصل المسار المتحفي لمركز تطوان للفن الحديث في أربعة فضاءات موضوعاتية مرتبة حسب التسلسل التاريخي، حيث تقدم هذه الفضاءات نظرة استرجاعية لمسار الفن التشكيلي بتطوان والمغرب، وللذاكرة المشتركة بين الأندلس والمغرب.
تحتوي القاعة الأولى من البناية على نماذج فنية من مدرسة تطوان التشكيلية، وتضم أعمال المؤسسين والرواد خلال الفترة الممتدة من سنة 1913 إلى سنة 1956.
ومن بين الفنانين الممثلين لهذه المرحلة:
وتُبرز هذه القاعة البدايات الأولى للفن التشكيلي بتطوان، والدور الذي لعبته المدينة في بناء تجربة فنية ذات خصوصية محلية ومغربية، متأثرة في الوقت نفسه بالذاكرة الأندلسية وبالتكوين الأكاديمي الأوروبي.
تضم القاعة الثانية أعمال الفنانين المغاربة الذين ساهموا في تأسيس الهوية التشكيلية المغربية بعد الاستقلال، خلال الفترة الممتدة من سنة 1956 إلى سنة 1979.
ومن بين الأسماء الفنية التي تمثل هذه المرحلة:
وتحاور أعمال هؤلاء الفنانين الذاكرة المشتركة بين المغرب وإسبانيا، كما تعكس محاولة تجاوز التقاليد التشكيلية المرتبطة بمرحلة الحماية. وقد ساهم عدد من هؤلاء الفنانين في تحديث التعليم الفني المغربي، من خلال عملهم كأساتذة بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، إلى جانب حضور مدرسة الدار البيضاء التشكيلية التي أحدثت سنة 1952.
تضم القاعة الثالثة أعمالاً فنية مرتبطة بمرحلة جديدة من التجربة التشكيلية بتطوان، وهي مرحلة انفتحت على معارض الربيع، وتمتد من سنة 1979 إلى سنة 1993.
وقد انطلقت هذه التجربة بحدث مهم تمثل في إقامة معرض الربيع سنة 1979، الذي نظمه أربعة فنانين، ثلاثة منهم كانوا حديثي التخرج من معاهد أوروبية مختلفة.
ومن بين الأسماء الفنية المرتبطة بهذه المرحلة:
وكان لمعرض الربيع أهداف متعددة، في مقدمتها انفتاح الفن على الجمهور الواسع، من خلال عرض الأعمال الفنية في الهواء الطلق بساحة الفدان، مما ساهم في تقريب الفن التشكيلي من ساكنة المدينة وزوارها، وإخراجه من الفضاءات المغلقة إلى المجال العمومي.
تحتوي القاعة الرابعة على أعمال تمثل التوجهات الجديدة للتشكيل، من سنة 1993 إلى اليوم، وتضم أعمال عدد من الفنانين الذين يمثلون جيلاً جديداً من التجارب والأساليب الفنية.
ومن بين الأسماء الحاضرة في هذه المرحلة:
وتتميز هذه الأعمال بالتنوع في التجارب والأساليب، وبانفتاحها على الفن العالمي المعاصر المطبوع بالتحرر الفكري والتقني. ورغم خصوصية مشاريعها المفاهيمية، يمكن اعتبارها امتداداً لتراكم الماضي، وانطلاقة لجيل جديد من الاكتشاف التشكيلي المنفتح على التجارب الفنية المعاصرة.
يواصل مركز الفن الحديث بمدينة تطوان أداء رسالته التشكيلية والثقافية الراسخة في ذاكرة المدينة، من خلال تنظيم أنشطة متعددة تهدف إلى نشر الوعي الفني والثقافي، وتقريب الفن من الجمهور والطلبة والباحثين.
ومن بين الأنشطة التي يحتضنها المركز:
وتساهم هذه الأنشطة في جعل المركز فضاءً حياً للحوار بين الشعوب والمدارس والاتجاهات الفنية، ومكاناً للتلاقي بين الذاكرة والإبداع المعاصر.
يشمل مركز تطوان للفن الحديث مكتبة متخصصة في الفنون التشكيلية، موجهة لخدمة الباحثين والطلبة وعموم المهتمين بالتجربة التشكيلية بتطوان وبجميع أنحاء المملكة.
وتُعد هذه المكتبة إضافة مهمة للمركز، لأنها تساعد على البحث والتوثيق والدراسة، وتوفر مورداً معرفياً للمهتمين بتاريخ الفن الحديث، ومدرسة تطوان التشكيلية، وتطور التجربة الفنية المغربية.
يحتوي مركز تطوان للفن الحديث على أكثر من 200 لوحة تشكيلية و19 منحوتة، وهي أعمال فنية تعكس تنوع التجربة التشكيلية بتطوان وثراء مسارها التاريخي والجمالي.
وتوثق هذه الأعمال لمراحل مختلفة من تطور الفن التشكيلي، من مرحلة الرواد والمؤسسين، إلى مرحلة بناء الهوية التشكيلية المغربية، ثم مرحلة معارض الربيع، وصولاً إلى التوجهات الجديدة للفن المعاصر.
ويجعل هذا الرصيد الفني من مركز تطوان للفن الحديث واحداً من أهم الفضاءات الثقافية التي تساهم في جعل مدينة الحمامة البيضاء ملتقى للمعرفة والوعي والجمال.
📍 العنوان:
شارع المسيرة، بناية محطة القطار القديمة، تطوان.
🏛️ التصنيف:
مركز ثقافي ومتحف للفن الحديث.
🎨 المجال:
الفن التشكيلي، الفن الحديث، المعارض، الذاكرة الفنية.
🖼️ المحتوى الفني:
أكثر من 200 لوحة تشكيلية و19 منحوتة.
📚 مرافق إضافية:
مكتبة متخصصة في الفنون التشكيلية.
✅ لأنه يوجد داخل بناية تاريخية كانت محطة القطار القديمة بتطوان.
✅ لأنه يوثق لتاريخ مدرسة تطوان التشكيلية.
✅ لأنه يجمع بين المعمار المغربي الأصيل والمعمار الإسباني.
✅ لأنه يعكس الذاكرة المشتركة بين المغرب وإسبانيا والأندلس.
✅ لأنه يضم أعمال رواد الفن التشكيلي بتطوان والمغرب.
✅ لأنه يحتوي على أكثر من 200 لوحة تشكيلية و19 منحوتة.
✅ لأنه ينظم ورشات ومعارض وندوات ولقاءات مفتوحة.
✅ لأنه يضم مكتبة متخصصة في الفنون التشكيلية.
يقع مركز تطوان للفن الحديث بشارع المسيرة، داخل بناية محطة القطار القديمة بمدينة تطوان.
تم افتتاح المركز يوم 20 نونبر 2013 من طرف وزير الثقافة السابق أمين الصبيحي.
صمم البناية المهندس المعماري الإسباني خوليو رودريغيث رودا – Julio Rodríguez Roda، في ماي سنة 1918.
تُعد البناية رمزاً للذاكرة المشتركة والتعاون بين المغرب وإسبانيا، وتجمع في أسلوبها بين المعمار المغربي الأصيل والمعمار الإسباني.
يعرض المركز أعمالاً فنية مرتبطة بمدرسة تطوان التشكيلية وبالفن الحديث المغربي، موزعة على أربعة فضاءات موضوعاتية حسب التسلسل التاريخي.
يعرض المركز مرحلة الرواد من 1913 إلى 1956، ومرحلة الهوية التشكيلية المغربية من 1956 إلى 1979، ومرحلة معارض الربيع من 1979 إلى 1993، ثم التوجهات الجديدة من 1993 إلى اليوم.
يحتوي المركز على أكثر من 200 لوحة تشكيلية و19 منحوتة.
نعم، يضم مكتبة متخصصة في الفنون التشكيلية لخدمة الباحثين والطلبة وعموم المهتمين.
مركز تطوان للفن الحديث، Centre Tétouan d’Art Moderne، مركز الفن الحديث تطوان، محطة القطار القديمة تطوان، شارع المسيرة تطوان، مدرسة تطوان التشكيلية، الفن التشكيلي بتطوان، الفن الحديث بتطوان، متاحف تطوان، الثقافة في تطوان، خوليو رودريغيث رودا، Julio Rodríguez Roda، مريانو بيرتوتشي، Mariano Bertuchi، محمد السرغيني، كارلوس كاييكوس، المكي مغارة، عبد الله الفخار، سعد بن سفاج، حبيبة بوهمو، بوزيد بوعبيد، عبد الكريم الوزاني، أحمد العمراني، عبد الواحد الدغالي، عادل الربيع، مونية التويس، بلال الشريف، المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، مؤسسة الثقافات الثلاث.
HJ8M+G69, Tetouan, Morocco
Monday
10:00 - 16:00
Tuesday
10:00 - 16:00
Wednesday
10:00 - 16:00
Thursday
10:00 - 16:00
Friday
10:00 - 16:00
Saturday
Closed
Sunday
Closed
12/09/2026 19:31 local time
Add a review