عبد الخالق الطريس.. زعيم الحركة الوطنية في شمال المغرب وأحد أعلام تطوان الكبار
يُعد الزعيم الوطني عبد الخالق الطريس واحداً من كبار رجال الحركة الوطنية المغربية، ومن أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بتاريخ مدينة تطوان خلال القرن العشرين.
فقد وُلد بتطوان، ونشأ بها، وكانت المدينة مسرحاً لمعظم أنشطته الوطنية والثقافية والاجتماعية. ومن داخلها قاد جزءاً مهماً من العمل الوطني في شمال المغرب، وأسهم في نشر الوعي السياسي والثقافي، وتنظيم الشباب، والدفاع عن وحدة المغرب واستقلاله.
وقد جمع عبد الخالق الطريس بين التكوين التقليدي والعصري، والانفتاح على الفكر العربي والغربي، والعمل السياسي المنظم، مما جعله من أبرز زعماء الحركة الوطنية في المنطقة الخليفية، ومن الشخصيات التي لا يمكن الحديث عن تاريخ تطوان الحديث دون التوقف عندها.
وُلد عبد الخالق الطريس بمدينة تطوان يوم 16 جمادى الأولى 1328هـ، الموافق لـ 26 ماي 1910م، داخل أسرة تطوانية معروفة بالمكانة والوجاهة.
كان جده وزيراً للخارجية في عهد السلطان المولى الحسن الأول، بينما كان والده أحمد الطريس من أعيان مدينة تطوان ووجهائها.
وقد نشأ عبد الخالق الطريس في وسط اجتماعي وثقافي متميز، ساهم في تكوين شخصيته منذ الصغر، وغرس فيه الإحساس بالمسؤولية تجاه مدينته ووطنه.
عندما بلغ سن التعليم، أدخله والده إلى كتاب الفقيه السيد محمد بن تاويت بحي الترنكات، حيث حفظ ما تيسر من القرآن الكريم، وأخذ مبادئ القراءة والكتابة.
ثم تلقى دروساً أخرى على يد الحاج العربي الخطيب، وبعد ذلك صار يتردد على منزل الأستاذ المؤرخ محمد داود، حيث كان يقرأ عليه ويتلقى عنه العلم والمعرفة.
وكان لهذه المرحلة الأولى أثر كبير في تكوينه، إذ جمعت بين التعليم القرآني، والتربية التقليدية، والاحتكاك المبكر بأحد كبار مؤرخي تطوان.
التحق عبد الخالق الطريس بالمدرسة الابتدائية التي أسسها الأستاذ محمد داود سنة 1343هـ / 1925م، والمعروفة باسم المدرسة الأهلية، وهي أول مدرسة ابتدائية حرة بمدينة تطوان.
وقد أظهر الطريس داخل هذه المؤسسة ذكاءً واضحاً، وقدرة على التحصيل والاجتهاد والمثابرة، حتى فاق أقرانه في كثير من الخصال العلمية والشخصية.
وكانت المدرسة الأهلية أكثر من مجرد فضاء للتعليم، فقد كانت إحدى اللبنات الأولى في بناء الوعي الوطني الحديث بتطوان، وأسهمت في تكوين نخبة من الشباب الذين سيحملون لاحقاً مشعل الإصلاح والعمل الوطني.
بعد أن أتم دراسته الابتدائية، تاقت نفسه إلى المزيد من العلم، فتوجه إلى مدينة فاس للدراسة بجامعة القرويين.
وهناك تعرف على عدد من طلبة التعليم التقليدي والعصري، من بينهم الأستاذ علال الفاسي وغيره من الأسماء التي ستلعب لاحقاً أدواراً مهمة في الحركة الوطنية المغربية.
وكان الوسط العلمي والديني بفاس، وخاصة في القرويين، مشبعاً آنذاك بالفكرة السلفية وروح النهضة والوطنية، فتأثر عبد الخالق الطريس بهذه الأجواء تأثراً عميقاً، وترسخت في ذاكرته أفكار الإصلاح والحرية والوعي الوطني.
وقد شكلت هذه المرحلة أحد الينابيع الأولى للفكرة الوطنية لديه.
بعد تجربته في فاس، تطلع عبد الخالق الطريس إلى الارتشاف من مناهل التعليم الحديث، خصوصاً بعد أن بدأت تصل إلى تطوان والمغرب أخبار النهضة العلمية والثقافية في المشرق العربي.
فقرر السفر إلى القاهرة، عاصمة مصر، حيث درس بجامعتها، واشتغل بدراسة الفلسفة والأدب والفكر العربي والغربي.
وكان يلازم دروس الدكتور طه حسين وغيره من رجال النهضة المصرية، الأمر الذي مكنه من الاطلاع على تيارات فكرية جديدة، وساعده على توسيع آفاقه الثقافية والسياسية.
وقد ساهمت هذه المرحلة في صقل شخصيته الفكرية، وربطته أكثر بقضايا العالم العربي والإسلامي.
لم يكتف عبد الخالق الطريس بالتعليم التقليدي ولا بالتكوين العربي الحديث، بل أراد الاطلاع على الفكر الغربي والحضارة الأوروبية من مصدرها المباشر.
فسافر إلى باريس للدراسة بجامعة السوربون، واغتنم وجوده هناك للتعرف على أحوال فرنسا وطبيعة المجتمع الفرنسي، وعلى علاقات هذا البلد بالمغرب، والتيارات الاجتماعية والثقافية السائدة في تلك المرحلة.
كما وطد علاقاته مع عدد من رجال الفكر من عرب ومغاربة وفرنسيين، وشارك في تأسيس تنظيم لطلبة شمال إفريقيا.
وقد جعلته هذه التجربة أكثر وعياً بطبيعة الاستعمار، وبأهمية التنظيم السياسي والثقافي في مواجهة الهيمنة الأجنبية.
عاد عبد الخالق الطريس إلى مدينة تطوان سنة 1932م، لينخرط بقوة في العمل الوطني إلى جانب الأستاذ محمد داود، والحاج عبد السلام بنونة، وعدد من رجال الحركة الوطنية بالشمال.
وكانت له في هذه الفترة مشاركة بارزة في حث الشباب على النهضة، وتشجيعهم على رفع الصوت ضد الاستعمار، وتوجيههم إلى طلب العلم والدراسة.
كما عمل في نطاق الكتلة الوطنية بشمال المغرب، وبدأ يبرز كأحد الوجوه الشابة القادرة على التأطير والخطابة والتنظيم.
من بين الأفكار التي اقترحها عبد الخالق الطريس على رجال الحركة الوطنية تأسيس جمعية ثقافية تهتم بتأطير الشباب ونشر الوعي.
وهكذا تأسست جمعية الطالب المغربية يوم 12 يوليوز 1932م.
وقد كان نادي هذه الجمعية مركزاً للإشعاع الثقافي والحضاري بمدينة تطوان، يقصده المثقفون والمواطنون من مختلف جهات المغرب.
وتولى عبد الخالق الطريس رئاسة مجلسها الإداري الأول، وألقى بها أول محاضرة له بتاريخ 2 يناير 1933م تحت عنوان:
“حياة وسطنا المثلى”
وكانت هذه الجمعية إحدى أهم المحطات في تكوين الوعي الثقافي والوطني لدى شباب تطوان وشمال المغرب.
في مارس سنة 1934م، أصدر عبد الخالق الطريس جريدة “الحياة” الأسبوعية، وهي أول صحيفة وطنية تصدرها كتلة الشمال باللغة العربية.
وكانت مقالات الطريس في هذه الجريدة من أبرز ما نشر فيها، لما امتازت به من قوة الأسلوب، وجودة الموضوعات، واستيعاب دقيق للأوضاع السياسية والاجتماعية التي كان يمر بها المغرب آنذاك.
وقد شكلت “الحياة” منبراً وطنياً مهماً للدفاع عن قضايا المغرب، ونشر الوعي السياسي، ومواجهة الخطاب الاستعماري.
عندما قامت الجمهورية الإسبانية العمالية الاشتراكية، وأراد الوطنيون المغاربة التواصل مع رجالها من أجل الاعتراف بالحقوق المشروعة للمغرب في السيادة والاستقلال، وقع الاختيار على عبد الخالق الطريس ليرافق الحاج عبد السلام بنونة في مفاوضة الإسبان لصالح القضية الوطنية.
وقد كشفت هذه المرحلة عن ثقة رجال الحركة الوطنية في قدرته على التفاوض، وعن مكانته المتقدمة داخل الصف الوطني بالشمال.
بذل عبد الخالق الطريس مجهودات كبيرة لصالح التعليم الحر، إدراكاً منه بأن التحرر الوطني لا يمكن أن يتحقق دون تعليم ووعي وتكوين.
وبفضل هذه الجهود تأسس المعهد الحر، الذي كان مدرسة ابتدائية وطنية، وتم افتتاحه سنة 1935م.
وكان هذا المشروع جزءاً من رؤية وطنية تعتبر التعليم سلاحاً أساسياً في مواجهة الاستعمار، وبناء جيل قادر على حمل مسؤولية النهضة والاستقلال.
بعد مرحلة من العمل الوطني في نطاق الكتلة الوطنية الشمالية، ترأس عبد الخالق الطريس حزب الإصلاح الوطني، الذي تأسس سنة 1936م.
وقد أصبح الحزب أحد الإطارات السياسية الأساسية للحركة الوطنية في شمال المغرب، وكان للطريس دور بارز في قيادته وتوجيه مواقفه وتنظيم قواعده.
ومن خلال حزب الإصلاح الوطني، ساهم الطريس في الدفاع عن الحقوق الوطنية، وفضح مناورات الاستعمار، وتأطير قطاعات واسعة من الشباب والمثقفين.
خلال الفترة التي تميزت بالانقلاب اليميني الإسباني، شارك عبد الخالق الطريس في الحكومة الخليفية، حيث تولى منصب وزير الأحباس.
وكان هدفه من تولي هذا المنصب إصلاح هذه المؤسسة، واستعمال أطرها ووسائلها في إصلاح الأوضاع الاجتماعية.
غير أنه اكتشف أن السلطات الإسبانية كانت تضع العراقيل أمام إنجاز ما كان يأمله، وأنها تريد الوزارة مجرد منصب صوري دون اختصاصات حقيقية.
لذلك تخلى عن هذا المنصب الصوري، وعاد إلى العمل السياسي الميداني على رأس حزب الإصلاح الوطني.
في هذه المرحلة أسس عبد الخالق الطريس منظمة الفتيان، وكان الغرض منها تأطير الشباب وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم الوطنية.
وكان أفرادها يرتدون بذلة خضراء قاتمة اللون، وكانت لها فروع في مدن المغرب الشمالي.
كما كانت فرقها تحمل أسماء أبطال مغاربة مثل:
وباعتبار الطريس قائداً لهذه المنظمة، صار يطلق عليه اسم “الغازي الطريس”، وكان يرتدي لباس الفتيان المميز بالأوسمة والأشرطة التي تدل على الرئاسة والامتياز.
وقد شكلت هذه المنظمة تجربة مهمة في التربية الوطنية وتنظيم الشباب داخل المنطقة الخليفية.
في سنة 1941م، زار عبد الخالق الطريس ألمانيا النازية، وكان الغرض من هذه الزيارة جس نبض السياسة الألمانية، ومعرفة نواياها تجاه المغرب، ومدى صدق ما كانت تدعيه من الوقوف إلى جانب الحقوق المغربية في التحرر والاستقلال.
وبسبب هذه الزيارة، وبسبب مواقف الطريس الصريحة ضد الحماية الفرنسية بالمغرب، أضمر له الفرنسيون العداء، وحاكموه في محكمة مكناس العسكرية، التي أصدرت عليه حكماً غيابياً بالإعدام سنة 1944م.
وتكشف هذه الواقعة حجم القلق الذي كانت تثيره شخصيته ومواقفه لدى السلطات الاستعمارية.
في سنة 1947م، وقف عبد الخالق الطريس خطيباً أمام الملك المغفور له محمد الخامس بمدينة طنجة، خلال الزيارة التاريخية الشهيرة للملك إلى المدينة.
وقد عبر في خطابه عن طموح الشباب المغربي، وعزيمتهم على تحقيق الآمال الوطنية الكبرى في الحرية والاستقلال.
كما قدم لجلالة الملك هدية رمزية ترمز إلى وحدة المغرب شمالاً وجنوباً.
وتُعد هذه اللحظة من أبرز المحطات في مسار الطريس الوطني، لأنها جسدت ارتباط الحركة الوطنية بالشمال بالعرش العلوي وبوحدة المغرب.
بعد ذلك، سافر عبد الخالق الطريس إلى القاهرة للدفاع عن القضية المغربية.
وخلال وجوده هناك، تمكن المجاهد البطل محمد عبد الكريم الخطابي من الالتجاء إلى مصر، وكان لبيت المغرب وللأستاذ الطريس دور في هذه الحركة التي عادت على القضية الوطنية بخير كبير.
فقد بدأت الأنظار تتجه إلى مسار القضية المغربية، بعدما وجد الوطنيون المغاربة في مصر تأييداً من الدولة المصرية ومن العالم العربي والإسلامي.
وكانت هذه المرحلة من أقوى لحظات التدويل العربي للقضية المغربية.
كانت السلطات الإسبانية الحامية بشمال المغرب تراقب تحركات عبد الخالق الطريس، وتتوقع أن يكون لنشاطه آثار قوية على وجودها بالمغرب.
ولذلك قررت منعه من دخول المنطقة التي تحكمها، بعدما عاد إلى الوطن في فبراير 1948م.
وكان هذا المنع سبباً في قيام مظاهرات واضطرابات بمدينة تطوان، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.
وقد عكست هذه الأحداث المكانة الشعبية الكبيرة التي كان يحظى بها الطريس داخل المدينة.
شارك عبد الخالق الطريس سنة 1951م مشاركة فعالة في وضع الميثاق الوطني بين أحزاب الجنوب والشمال، وذلك خلال اللقاء الذي جمع تلك الأحزاب بمدينة طنجة.
وكان هذا الميثاق خطوة مهمة في توحيد العمل الوطني بين مختلف مناطق المغرب، وفي تعزيز التنسيق بين القوى الوطنية بالمنطقة السلطانية والمنطقة الخليفية.
عندما انفجرت العلاقات المغربية الإسبانية سنة 1952م، وبعد الرغبة التي أظهرها الإسبان في التعاون مع العالم العربي لكسر طوق العزلة الأوروبية التي كانوا يعانون منها، أُذن لعبد الخالق الطريس بالعودة إلى تطوان.
وجاء ذلك بعد تعيين الحكومة الإسبانية مقيماً عاماً جديداً بالمغرب، هو الجنرال غرسيا بالينيو.
فعاد الطريس إلى العمل في صفوف حزب الإصلاح الوطني للدفاع عن مصالح الأمة المغربية وفضح مناورات الاستعمار.
عندما وقعت الأزمة الفرنسية المغربية سنة 1953م، بعد أن عمدت فرنسا إلى إبعاد الملك محمد الخامس عن العرش، كان عبد الخالق الطريس من كبار رجال الحركة الوطنية الذين نددوا بهذا التآمر الغادر.
وقد ألقى خطباً حماسية تشجب الاستعمار ومؤامراته، وعمل مع الزعماء المغاربة على تنظيم حركة المقاومة والفداء.
كما ساهم في جمع التبرعات لصالح المقاومين والفدائيين، وإمدادهم بالسلاح والمؤن، إلى أن تحققت عودة الملك من المنفى، واعترفت فرنسا باستقلال المغرب في 2 مارس 1956م، ثم تم انضمام المنطقة الشمالية إلى الوطن المغربي في 9 أبريل 1956م.
بعد الاستقلال، تقلد عبد الخالق الطريس وظائف سامية في الدولة المغربية.
فقد عينه جلالة الملك محمد الخامس قائماً على شؤون الشمال، وفوض إليه مفاوضة السلطات الإسبانية من أجل توحيد الإدارة المغربية، وتسلم مقاليد الحكم في الشمال، وإدماجه في الجنوب.
ثم عُين بعد ذلك:
وتدل هذه المناصب على الثقة الكبيرة التي حظي بها داخل الدولة المغربية بعد الاستقلال.
عاد عبد الخالق الطريس من مصر بعد مدة قصيرة، ليشارك في انتخابات مجلس النواب.
وقد فاز في الانتخابات ممثلاً لمدينة تطوان في أول برلمان مغربي، وبذل جهوداً كبيرة للدفاع عن قضايا المواطنين، وشرح السياسة التي كان يدعو إليها، والمشاركة في المناقشات البرلمانية، ومعارضة البرامج الحكومية بصفته رئيساً للفريق البرلماني الاستقلالي.
وكان ذلك بعد اندماج حزب الإصلاح الوطني في حزب الاستقلال.
وافت المنية عبد الخالق الطريس فجأة يوم الأربعاء 21 ربيع الأول 1390هـ، الموافق لـ 27 ماي 1970م، بمدينة طنجة، حيث كان يقيم بفندق الموحدين.
وعندما علم أهل تطوان والمغاربة عامة بخبر وفاته، هرعوا إلى منزله لتعزية أسرته، وحضر جنازته عدد كبير جداً من الناس.
وقد شكل رحيله لحظة حزن كبيرة في مدينة تطوان وفي الأوساط الوطنية المغربية.
يبقى عبد الخالق الطريس واحداً من الرموز الكبرى في تاريخ تطوان والمغرب.
فقد جمع بين التعليم، والصحافة، والعمل السياسي، والتنظيم الشبابي، والدبلوماسية، والمسؤولية الحكومية.
وكانت حياته شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ المغرب، من مقاومة الاستعمار إلى بناء الدولة الوطنية بعد الاستقلال.
عبد الخالق الطريس زعيم وطني مغربي من مدينة تطوان، ويُعد من أبرز قادة الحركة الوطنية في شمال المغرب خلال فترة الحماية الإسبانية.
وُلد بمدينة تطوان يوم 16 جمادى الأولى 1328هـ، الموافق لـ 26 ماي 1910م.
درس في تطوان، ثم بجامعة القرويين بفاس، وبعدها في القاهرة، ثم في باريس بجامعة السوربون.
جريدة أسبوعية أصدرها عبد الخالق الطريس في مارس 1934م، وكانت أول صحيفة وطنية تصدرها كتلة الشمال باللغة العربية.
حزب سياسي وطني تأسس سنة 1936م في شمال المغرب، وترأسه عبد الخالق الطريس، وكان من أهم أطر الحركة الوطنية بالمنطقة الخليفية.
منظمة شبابية أسسها عبد الخالق الطريس لتأطير الشباب وإعدادهم لتحمل المسؤوليات الوطنية.
ندد عبد الخالق الطريس بقوة بنفي الملك محمد الخامس سنة 1953م، وساهم في دعم حركة المقاومة والفداء حتى عودة الملك وتحقيق الاستقلال.
شغل عدة مناصب، منها قائم على شؤون الشمال، سفير في مدريد، سفير في مصر، وزير للعدل، ونائب برلماني عن مدينة تطوان.
توفي يوم 27 ماي 1970م بمدينة طنجة..
بقلم : الدكتور إدريس خليفة المراجع : الاستاذ الطريس، شذرات تاريخية، الحركات الإستقلالية في المغرب العربي