نشأة مرتيل

نشأة مرتيل

اسم مرتيل هو تحريف لإسْم مَارْتين وهذا منسُوب إلى مارتين العلج خال السيدة الحرة بنت علي بن راشد حاكم الشاون، وهو إسباني دخل الإسلام وكان يشتغل بالجهاد البحري، حيث سُلِّم أمانة الديوانة التي كانت في هذا الموضع من مصب الواد وأطلق عليها “دار مارتين” .
أَثْنَاء حَرْبِ الرِّيف وجْبَالَة، قَصَف الإسبان قَرْية ترغة بقبيلة بني زِيات من غمارة ، فهُجِّر قسم كبير من أهل هذه القرية وأُنزلوا بمرتين فكانت تلك نواة نشأة هذه البلدة الحقيقية . ثم شرعت سلطات الحماية بتشجيح الناس على الإصطياف بهذا الشاطئ والإقامة به .
حَوْل هذا المرسى سهل فسيح كان جُله في هذه الفترة عبارة عن أراضي زراعية خصبة في ملكية سكان قبيلة الحوز وبني معدن قبل أن يأمر الإسبان بالشروع في البناء فيه منذ عام 1913 ميلادية .
وابتداء من عشرينيات القرن الماضي بدأ بحر مارتين يتحول إلى مَصْيف لِأهل تطوان وبدأت البراريك الخشبية في النُّشوء عند الشاطئ ، ثُم أعْقبها البناء في محلها .
إعداد : توفيق بريطال
مراجع
- تاريخ مدينة مارتيل ، لمحمد الحبيب الخراز، تطوان ، 2020 .
- الزاوية ، للتهامي الوزاني ، مراجعة وتقديم : عبد العزيز السعود، تطوان ، 2008 .
- الست الحرة حاكمة تطوان ، لمحمد إبن عزوز حكيم ، الرباط ، 1983.
- معجم الأماكن التاريخية في تطوان لبلال الداهية منشورات باب الحكمة صفحة 178-180 .
اترك تعليقك
تعليق
اسم
بريد إلكتروني

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.