قبيلة أنجرة من أكبر قبائل جبالة و من أكثرهم حفاظا على الثقافة الأندلسية ، تصل مساحتها إلى 680 كيلومتر مربع و بعدد سكان يصل إلى ما يقارب 250 ألف نسمة .

تعتبر مدينة سبتة عاصمة لقبيلة أنجرة ، فإلى جانب مدينة الفنيدق و بلدة القصر الصغير يمكن إعتبارهم أهم حواضر القبيلة التي تحد من شمالها بمضيق جبل طارق و من شرقها بقبيلة الحوز و من الجنوب قبيلة وادراس و من غربها قبيلة الفحص .

إداريا تشكل قبيلة أنجرة حوالي 90% من مساحة إقليم الفحص-أنجرة و 25 % من مساحة عمالة المضيق-الفنيدق . حيث يدخل ضمن ترابها جماعات بليونش ؛ الفنيدق ؛ تغرامت ؛ قصر المجاز ؛ القصر الصغير ؛ البحراويين ؛ ملوسة و أنجرة . 

تتميز قبيلة أنجرة بتضاريس جبلية متوسطة الإرتفاع حيث يعتبر جبل موسى أعلى قمة جبلية بها ، كما أن المنطقة تتميز بمناخ رطب و دافئ و تتعدى فيها التساقطات 800 ميليمتر سنويا ، مما أعطى فرصة لنمو غطاء نباتي متنوع مكون أساسا من الغابات متوسطية .

قد عرفت قبيلة أنجرة هجرتين أندلسيتين هامتين اﻷولى هي الهجرة الإشبيلية في أواسط القرن السابع الهجري .والثانية جاءت بعد سقوط غرناطة عام 1492م ، كلاهما خلفا موجات من الموريسكيين إلى المنطقة ، حيث إن طرق عيش الإشبيليين والغرناطيين متجلية بشكل كبير في هذه القبيلة كما أن أغلب أسماء القرى والمداشر اﻷنجرية يوجد لها نظير في اﻷندلس .

Leave your comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.