fbpx
منتجع الزرقاء

منتجع الزرقاء

الإسم هو تحريف لمصطلح la charca أي البركة أو حوض المياه باللغة الإسبانية ، حيث تتواجد خزانات للمياه أسفل جبل بوزيتون لتغذية المسبح إضافة للمياه القادمة من الواد و التي تشكل شلال أخذ إسم الزرقاء .

يبعد منتجع الزرقاء عن مدينة تطوان بحوالي 10 كيلومترات ، داخل تراب الجماعة القروية الزيتون ، حيث أن البنية الجيولوجية لمختلف التشكيلات المكونة للمنطقة الجنوبية لمدينة تطوان ، جعلت أغلب عيون المنطقة على خط واحد أي في نقطة تماس تشكيلين جيولوجيين و هما الكتلة الكلسية في الأعلى و تكوينات ما يسمى بالغوماريد في الأسفل .

تشتهر الزرقاء إضافة لشلالها بطبيعتها الجميلة و بساتينها الممتدة على طول الواد و التي تعطي منظرا غاية في الجمال لمنطقة أصبحت مصدر جذب سياحي بمدينة تطوان و مصدر رزق عديد من شباب جماعة الزيتون .

منتجع الزرقاء معروف بمسبحه الذي يحج إليه عدد مهم من زوار المغاربة والأجانب؛و يزخر هذا المنتجع بتعدد بيئي حيواني، أو ما يطلق عليه بالفرنسية “bio diversité”..فـ”الزرقاء” تتوفر على نباتات متعددة وفريدة لا توجد إلا في هذه المنطقة، لذلك لازال بعض اليابانيين يأتون لاستكشافها.

أجمل وأروع ما يدفع الناس إلى شد الرحال الزرقاء، هو ذلك الحوض المائي الطبيعي الذي شكلته أيدي الخالق البارع على شكل مسبح يبهر الناس مرآه. كما أن الجولة إلى هذا المدشر تجعل الزائر يطلع على عادات أهل المنطقة وبساطة سكانها، واقتناء بعض الخضروات والفواكه الصيفية الطازجة، وشرب مياه “الزرقاء” الطبيعية والباردة التي تنساب مع شلالات بيضاء ناصعة، قبل شد رحال العودة إلى المدينة وضجيجها.

مدشر يرغيت بالزرقاء

مدشر يرغيت بالزرقاء تطوانقرية جبلية تبعد عن مدينة تطوان بحوالي 10 كيلومترات ، تنتمي لجماعة الزيتون حيت تتواجد على سفح جبل بوزيتون الذي يعد خزانا مهما للمياه الجوفية و منبعا لعين و شلال الزرقاء الشهير و ما إسم الزرقاء إلى تحريف لخزانات المياه باللغة الإسبانية .
تشتهر قرية يرغيت “الزرقاء” بشلالها و طبيعتها الجميلة إضافة لبساتينها الممتدة على طول واد الزرقاء و التي تعطي منظرا غاية في الجمال لمنطقة أصبحت مصدر جذب سياحي بمدينة تطوان و مصدر رزق عديد من شباب جماعة الزيتون .

كهف تحت الغار

كهف تحت الغار الزرقاء تطوانيتواجد كهف تحت الغار بسفح جبل بوزيتون على بعد كيلومترات قليلة من عين الزرقاء ، تم اكتشافه سنة 1955 ، يعتبر مدخل هذا الكهف واسعا و يسهل الولوج إليه مقارنة بباقي الكهوف إلا أنه يضيق و يصعب كلما توغلنا داخله .
تكون هذا الكهف نتيجة حفر مياه الأمطار و تسربها عبر الشقوق المنفذة للصخور الكلسية المكونة لجبل بوزيتون مما أذا لظهور أشكال تضاريسية داخل الكهف تسمى “بالأشكال الكارستية” بسبب ذوبان الصخور الكلسية الكربوناتية تحث تأثير المياه المحملة بثنائي أكسيد الكربون .
ألإستبارات التي تم القيام بها سنة 1984 وكذا الحفريات الأثرية الممتدة بين 1989 و 1994 أثبتت أن الموقع عرف الاستقرار خلال فترات ما قبل التاريخ وقبيل التاريخ، حيث عرف تعاقب مجموعة من الحضارات كحضارات العصر الحجري الحديث وخاصة ما يعرف بحضارة ” الكارديال”، والحضارة الجرسية ، وحضارة عصر البرونز ، حيث يعتبر كهف تحت الغار و موقع ثامودا و أماكن أثرية أخرى حقلا خصبا للباحثين في مجال الأركيولوجيا و الجيولوجيا .

Write a Review

Click to rate