fbpx
ساحة الفدان

ساحة لها رمزية كبيرة عند التطوانيين ، حيث أسست سنة 1918 من طرف المستعمر الإسباني في منطقة كانت سوق للقمح بين الملاح و المشور و كانت نقطة تجمع العائلات التطوانية على مدار أزيد من 60 سنة حتى تم هدمها في ثمانينات القرن الماضي .
هدم هذه الساحة كان بمثابة طمس لذكريات عاشتها ساكنة مدينة تطوان بين أشجارها و كراسي مقاهيها فما بقي لسكان المدينة إلا ذكريات تربطهم إرتباطا وطيدا بساحتهم .
فكانت المبادرة بعد حوالي 30 سنة من هدم الفدان الأصلي ببناء ساحة جديدة سنة 2015 بين باب التوت و باب النوادر سميت بنفس الإسم و لها نفس التصميم إلا أنها تفتقد لذكريات الساحة القديمة ، فأصبحت بذلك نسخة مقلدة من ساحة الأصلية بذكريات جديدة .

وتستقطب هذه الساحة يوميا عددا من السياح من جميع انحاء العالم، إذ لا يمكن لزائر مدينة تطوان القيام بزيارتها و التمتع بالرؤية البانورامية اللمدينة البيضاء و أخد بعض الصور التذكارية .

Write a Review

Click to rate