fbpx

في السنوات الأخيرة أصبح مألوفا عند التطوانيين مشاهدة الثلوج في القمم المجاورة للمدينة ، حيث أصبح مشهدا شبه موسمي أن تكتسي قمم جبل غرغيز باللون الأبيض ، إلأ أنه في سنة 1933 تساقطت على مدينة تطوان كمية كبيرة من الثلوج مما جعل سكان المدينة يطلقون على شتاء سنة 1933 بعام الثلج .

كما لا يخفى على الجميع فتشكل التساقطات الثلجية راجع للعديد من العوامل ، أهمها الإرتفاع عن سطح البحر ، درجة حرارة الأرض إضافة لعامل الرطوبة ، حيث أننا كلما إرتفعنا عن سطح البحر ب 150 متر تنخفظ الحرارة ب درجة واحدة ، هذا يتعلق بإنخفاض درجة حرارة الهواء مع زيادة الارتفاع أي بعامل الضغط الجوي. فكلما ارتفعنا عن سطح الأرض، يتمدد الهواء للحفاظ على نفس الحجم، الشيء الذي يجعله يبدد الحرارة. 

يعتبر شتاء سنة 2005 آخر مرة تساقطت فيها الثلوج نهارا على مدينة تطوان كما إستمرت على إرتفاع 800 متر بمداشر دار الراعي و الغازي بالقرب من تطوان لمدة 24 ساعة و لأيام بقمم الإذاعة و بوزيتون .

في السنوات الأخيرة إبتداءا من سنة 2017 أصبح منظر تساقط الثلوج مألوفا لدى سكان جبال بني حزمر العليا ، حيث تنعكس بشكل واضح على الفرشة المائية و الغطاء النباتي بالمنطقة .

Leave your comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.